سليم : مراتى ولا مراتك ؟ لا يا حبيبى دا هى بقيت مراتى خلاص محمود فى اللحظه دى وجه المسدس ناحيه سليم و بعدين راح قايل ليه محمود : اممم .. طيب و كدا تبقا ملك مين بقا ؟ بابا ريم بعصبيه : نزل السلاح ده يا محمود ريم كانت واقفه ما بينهم فى اللحظه دى و الخوف مالكها و الدموع فى عينيها ريم : لو سمحت يا محمود نزل المسدس ده زى ما بابا بيقولك محمود : ابوكى مش عاوز ينفذ وصيه جدك شكله كدا كبر و خرف كمان بابا ريم : انت قليل الأدب ريم : وصيه جدى الى انت زورتها يا محمود ؟ محمود بأستنكار : ايه الكلام الى انتى بتقوليه ده ريم : متحاولش انك تنكر يا محمود و ده لان احنا عرفنا كل حاجه سليم : يالا بقا خد بعضك و امشى من هنا و فى اللحظه دى راح سليم قايل لى محمود سليم : و متعتبرش ريم بعد كدا بنت عمك حتى و لو شوفتها فى مكان اعمل نفسك مش عارفها علشان هى دالوقتى مراتى و على ذمتى انت فاهم ؟

