احمد قعد جنب ريم و بعدين راح باصص ليها و قايل احمد : ما هو كل ده بسببك انتى يا ريم و بسبب دماغك الناشفه شوفتى انتى وصلتينا دالوقتى لفين هااا شوفتى و كمان الكلب التانى سليم ده الى انتى جريتى وراه لا و كمان حامل منه دا انا هوريه الكلب ده احمد نده على الممرضه و بعدين راح قايل ليها جثه عمى المرحوم اتغسلت خلاص و اتنقلت على الجامع ؟ الممرضه : اه يا فندم كل حاجه تمت احمد : طيب انا لازم امشى دالوقتى علشان نروح نصلى عليه و ندفنه و خليكى معاها متفارقيهاش ثانيه واحده ومتخليهاش تطلع من هنا خالص لحد ما اجى الممرضه : تمام يا فندم متقلقش و خرج احمد و اتزاع خبر وفاه والد ريم سليم روح البيت و دخل و مروه طبعا نايمه فى سابع نومه علشان نومها تقيل و بتاكل رز بلبن مع الملايكه و كان قلقان على ريم و مش عارف ينام خالص و بعدين راح قايل لى نفسه انت مش طلقتها خلاص خايف عليها ليه بقا و بعدبن هى اكيد

