ريم بى صدمه : كتب كتاب اى يا سليم ! سليم : كتب كتابى انا و انتى يا ريم و الا انتى عاوزه ياخدك منى و مش عاوزه تكونى معايا يا ريم لو عاوزاه هو روحى ليه ريم رديت بسرعه على سليم فى اللحظة دي و راحت قيلا ليه ريم : لاء .. لاء يا سليم انا مش قصدى والله بس انا يا سليم عمرى معملت حاجه من ورا بابا عمرى يا سليم والله اقوم بقا لما اجى اعمل حاجه اكتب كتابى معنى كدا انى بتجوز من ورا بابا سليم فى اللحظه دى حط ايديه الأتنين على كتف ريم علشان يحسسها بالأمان و الدعم كمان و بعدين راح قايل ليها سليم : انا فاهمك و الله يا ريم و الله فاهمك يا حبيبتى بس انتى لازم تعرفى كويس كمان ان باباكى هيجوزك لى واحظ غصبن عنك و عارفه ان الشخص الى هو هيرميكى ليه ده عمره ما هيسعدك و كدا هو بيضحى بيكى و عامل بنته اضحيه يا ريم انتى فاهمانى ! ريم : سليم انا شايفه انك معاك حق و عارفه كدا كويس بس مش قادره ضمي

