سليم قام بسرعه وجاب فوطه و اداها لأحمد و احمد اخد الفوطه و نشف لى سيماء وشها شيماء بعد ما فتحت عيونها بتعب شيماء : ااه .. ايه الى حصل وايه الميا دى سليم و هو كاتم الضحكه لو بتسألى الميا دى فأسألى احمد هو الى عارف ريم بقلق : انتى كويسه يا شيماء شيماء و هى باحاول تقوم و احمد بيسندها ااه كويسه يا حبيبتى متقلقيش احمد : انتى كل متيجى تشوفيها و هى تعبانه توقعى الوقعه دى و يغم عليكى كدا و توقفيلى قلبى سليم : الله على الرومانسيه يا سيدى قال كدا لاحمد و هو بيشد كرسى المكتب علشان شيماء تقعد عليه الى يشوفك دالوقت ميشوفكش و انت بتكب الميا على وشها ريم بضحك : اه و الله يا سليم معاك حق شيماء و هى بتبص على هدومها : انا هدومى كلها اتبلت انت كبايه هليا ميا اد ايه سليم بضحك : دا يا ريته كب دا لطشك بالميا كدا بالكبايه الى هناك دى انا هروح اجيبلكم حاجه تشربوها و دخل سليم ال

