خرج صوتها مخنوقا : لما رأتيني هنا و لا لدقيقة .. تعلم جيدا أنني إن اردت شيئا لن أستسلم .
تنفس بقوة مكملا حديثه : أنا غ*ي أعلم .. لكنك كنت .. كنتِ فقط لا تريني .. أردت ... آسف ... لم أفعلها أقسم لك بأغلى شيئ لدي و هو أنت مايا ، لم أستطع فعل أي شيئ أقسم أنها قبلت رقبتي فقط ثم أبعدتها .. لن أعيدها ، أنظري لنعود ، سأحب أل** أيضا سأعامله كإبني ، ها ؟
بقيت تنظر له لعدة دقائق شاردة ثم همست : حسنا أخرج أريد الإستحمام .
نفى بسرعة هادرا : لا سأبقى .. ستفكرين بتركي بهاذا الوقت .. أرجوكِ لننم فقط ..
تن*دت بقوة مفكرة بالموضوع . حسنا خوفه يبرهن أنه لم يفعل شيئ .. لكن هاذا لا يختلف عن أنه لُمس و لمسها .. عاهر .
مايا : فلاين أخبرتك أني أريد الإستحمام .
بقي ينظر لها لعدة دقائق بشك ثم أومأ خارجا ..
التفتت قالعة ملابسها ثم فتحت المرش لتدخل جسدها به .. أجل لو فكرت بالأمر ، لم ينقص حبها له ولا قليلا بسبب كذبه ، و بالتفكير بهذا ، ماذا لو يكذب الآن أيضا ، ماذا لو ضاجعها .. تبا ستقتله .. بقيت هنا ، بمنزل قاتل فقط لأجل لعنته ثم ماذا ، ي**نها .. حسنا ماذا لو لم يفعل شيئا فعلا .. أيجب أن تفكر بإعطائه فرصة أخرى .. أحقا سيحب أل** ، أيمكن هاذا ؟ .
بعد مدة طويلة من تفكيرها .. حسنا ربما إعطائه فرصة .. ليبتعد عن عمله هاذا .. كل ما في الأمر أن فكرة أخذ ع***ة أخرى له تقتلها .. لذا لا بأس .. و لكن قبل هاذا ستتأكد أنه حقا لم بفعل شيئ طوال هذه الشهور .
أخاطت نفسها بمنشفة ثم خرجت .. قا**ها جسده منتظرا إيها .. تبا لو بقيت لمئة عام لما تخيلت وجهه الخائف هاذا .. هيا فلنأمل أنه حقا لم يفعل شيئ ، ستكون صارمة .
أنزلت رأسها مكملة طريقها للخزانة غيرت ملابسها ناظرة له بطرف عينيها .. بعدما إنتهت تقدمت من السرير جالسة .. كان ينظر لها منتظرا موافقتها على جلوسه أمامها .. تنفست بقوة ثم هدرت : فلاين لآخر مرة هل فعلت شيئ آخر ؟
و هاذا ما كان ينتظره. تقدم ناحيتها بسرعة راكعا أمامها ثم امسك يديها : لا حتى أنيني لم أكن أستجيب للقبل .. ثواتي فقط ثم أنهض عائدا هنا لو أكمل الشرب لتخيلك أكثر
كان صوته مهزوزا و كأنه يوشك على البكاء . هزت رأسها مكملة : ماذا عن كذبتك؟
إبتلع ريقه ضاغطا على يدها : آسف .. أخبرتك أنني آسف ، أعني لم أرد أن تبتعدي عني .. أردت أن تحتمي بي و و ..
مايا : هل أحتمي بكذبة.؟
نفى برأسه مكملا : لا . كنت لأقتل نفسي قبل أن يمسك سوء .. أبعدتك عن الأنظار كليا .
مايا : و الآن ؟
أنزل رأسه بأسف لتكمل : ستبتعد مجددا عن هاذا العمل ، نعود لمنزلنا و سأنسى كل شيئ .
بقي ينظر لها لمدة غير مستوعب كلامها ، أيجب أن يفرح ، لا يجب أن يطير من السعادة ، أهاذه مسامحة الآن . لكن لحظة
فلاين : لن نستطيع ، بالتأكيد علمو بك الآن ستكونين بخطر .. كغكا انني لا استطيع ترك راست ..
تنفست بقوة تريد إبعاد يديها لكنه أحكمها بقوة مكملا بسرعة : فقط سنبقى هنا ، عام او أكثر .. لن أعمل بهذه الأعمال سأخبر راست ان أدير الشركات .. لن أقتل و لن أذهب للملهى إن أردتي ها ؟
أومأت له بعد مدة : سأفكر .
هز رأسه ليساعدها على التمدد ثم تقرب منها بتوجس معانقا إياها بقوة .
---
الوقت يمر بسرعة أم ان خوفها من الولادة يفعل هاذا .. تبا لوكا قلبت كل موازينها بولادتها تلك .. رأت تألمها و صراخها بإنها لا تريد الولادة ، و أنها فقط نادمة من شدة وجعها . . و هاذا حقا جعل عقلها يتوقف من خوفها و المرور بهذه المرحلة .
خرجت من شرودها بفزع ما أن سمعت صوت بكاء أرميا العالي .. التفتت له لتجد تلك المربية تحضر حليبه .. ذهبت له لتحمله بحرص مدخلة اياه بحضنها محاولة تهدئته ... كان الشئ الوحيد الذي يشجعها هو حبه .. أعني شعور الأمومة ناحيته تجعلها متحمسة أكثر بملاقات طفلها الثاني .
مدت لها المربية ذالك الحليب لتعطيه إياه بهدوء هامسة : سيأتي أخوك بعد شهر أليس كذالك ؟ .
إبتسمت مع إبتسامته الواسعة ، كان بشوشا يعم السرور من حوله .. و بالحديث عن هذه الأمور فإبنة لوكا نسخة عنها أعني الفتاة بالكاد أكملت شهرها ، الا أن عهرها المورث بدأ بالظهور بالفعل .. أعني كيف لها أن تخرج يدها و ترفع إصبعها الأوسط بوجه مانوييل . المسكين بقي يهدي ليومين أنه تم نسخ لوكا ثانية و أنه سيجن إن حدث هاذا .
بقيت لعدة دقائق حتى غط بسباته ، لتوصى المربية ثم تذهب لأخد قسط من الراحة .. فتحت باب الغرفة متقدمة نحو السرير الا أنها تجمدت ما أن رأت جسده معطيا لها بظهره .. شعرت بقلبها يخفق بسرعة .. لم تره منذ مدة .. منذ ذالك اليوم حين إستيقظت لتجد نفسها بغرفة مكتبه وحدها .. بعدها أخبرتها العمة اليسا ان له عمل مهم بايطاليا .
عظت شفتيها بقوة متقدمة ناحيته بإرتباك ، ماذا لو مازال غاضب من تلك المرة .
رفعت يدها بإرتباك واضعة إياها على كتفه .. التفت لها بهدوء لتعقد حاجبيها بإستغراب .
لين : ليام !
إبتسم لها بهدوء ممسكا يدها متجها بها لتلك الطاولة الصغيرة مع كرسيين بالشرفة .، أجلسها ثم فعل المثل و بدون مقدمات تكلم :
اريد أن أترك العالم بأفضل حال ، أنا خائف أن أكون متواجد كل هذه المدة بدون هدف ..
عقدت حاجببها بإساغراب محاولة سؤاله ليقاطعها مكملا : أتعلمين ؟ رأيتها تقتل أمامي .. أعني هو رآها تقتل أمام عينيه .... و السبب والده .
لم تفهم شيئا الا أنها بقيت صامتة مستمعة لحديثه .
ليام : كان يتخدها كعاهر فقط ، لعبة طويلة المدى .. حتى أنه اتى بطفلين منها ، كانت تظن أنها كونت عائلة سعيدة ، الا أنها اكتشفت خيانته ، او أنها إكتشفت أنها هي من تم الخيانة بها .. كان له طفلين آخرين من زوجته .. و حين صارحته .. فقط رماها بأطفالها خوفا من إكتشاف زوجته شناعته .. لم ينظر ورائه حتى لطفليه الآخرين .. لم تستحمل بشاعة المكان فماتت إثر ض*بة تلقتها مكان طفلها الأصغر كريستن .
عقدت حاجببها أكثر غير مستوعب دة كمية المعلومات ، ليقا**ها بنظراته مكملا : هاذا ما رآه راست بحياته ... و هاذا ما تم رميه لي .
تنفست بقوة محاولة إدخال الهواء لرأتيها ، أحقا هاذا ما حدث له .. لم تعرف ما يجب عليها قوله .. كانت سيئة بالمواسات .
نظر لها و كانه لا ينتظر أي مواسات منها فقط اراد البوح بمكنوناته .. ارادت السؤال عن الكثر لكنها كانت خائفة من راست . ماذا لو لم يرد إخبارها ، اعني لم يقل لها يوما او يلمح لها عن هاذا .
لين : ماذا عنك ؟ هل أنت منفصل عنهم ؟
اومأ لها ثم إبتسم بإستهزاء : الكل كذالك ، لا أحد تقبل الآخر .. لكن يبقى راست المتحكم .
لين : أيعني أنه يسمع كل شيئ الأن .
نفى بسرعة هادرا : لكان أخذ دوري الآن ... لكنه يشعر تقريبا بما يحدث .. كل ما في الأمر أنه يعطينا وقتا محددا للظهور .
اومأت متن*دة بأسى ، لا يمكنها حتى التخيل هاذا .. أن تكون محجوزا منتظرا الإفراج بجسدك.
بقيا صامتان كلاهما ، كان يبدو شاردا يفكر بأشياء كثيرة .. كانت أول مرة يتحدثا بهدوء ، كل مرة يظهر بها يسقط قلبها من محاولات إنتحاره .
و لا تعلم كيف الا أنها فقط أرادت قول هاذا ، لذا رفعت يدها واضعة على خاصته لتلفت إنتباهه : أنت لست وحدك تعلم ؟ .
إبتسم لها بصدق حاكما على يدها :سأتذكرك دائما .
دقائق ليعود بروده ، كان الأمر مربكا ، و لحد الآن لا تستطيع إسوعابه .. معرفة حقائق ماضيه و ما عاناه .. لم ترد رمقه بنظرات الشفقة الذي يمقتها .. لذا فقط نهضت بسرعة متجنبتا إياه ، الا أنه أمسكها بسرعة معيدا إياها لحضنه مجلسها .
أدخل وجهه برقبتها مستنشقا إياها ليهمس : هل أخبرك ؟ .
الأمر كان فوق طاقتها لذا لم تستطع إخفاء إرتجافها .. تعلم جيدا أن أكثر ما يكرهه راست أن يظهر ضعفه .. لذا حقا كانت خائفة من عودت غضبه القديم . هزت رأسها نافية بسرعة و إرتباك ليهز رأسه معها هامسا مجددا : أأخبرك بما فعله ذالك العاهر بأمي ؟.
إبتلعت ريقها محاولة إستجماع نفسها ليكمل : أخبرك بما فعلته له حين خرجت من ذالك المكان القذر ؟ كيف قتلته بكل برود ؟ .. بالتفصيل الممل ؟ هل فعل ؟ .
شعرت برغبتها بالبكاء الآن .. اهاذا خوفا منه او فقط لشعور بنبرت صوته المتألمة .
التفتت بجسدها لتعدل جلستها جيدا لاحتظنه : احبك .
و كأن هاذا ما كان بحث عنه ، أحاطها أيضا بقوة دافنا وجهه أكثر برقبتها . ثم نظر لها بعينينه لمدة متأملا اياها . و بدون سابق انذار قبلها بقوة آخذا عقلها .. افتقدته لدرجة الجحيم .د .. فقط هو ، لا تسار و لا أي أحد آخر .
---
مانوييل : اذا .. كيف حاله ؟
تنفس فلاين بقوة هادرا : الا ترى هدوئه .. شيئ حصل مع ذالك العاهر ، أخبرتك أنه لن يترك راست و شأنه .
التفت لجسد راست الجالس و كأسه الفارغ بيديه يستمع لءالك الرجل الذي يخبره بالصفقة .. شروده هاذا أصبح يخيفه .. و أكثر ظهور تسار الدائم .. كل ما يخيفه هو امكانية ظهور الشخصيات الأخرى ايضا .. بالفعل لم يرى ايا منهم لكن تمرد تسار قد يسبب تواجدهم ... سيعودون لنقطة الصفر هاكذا .
عم ال**ت بعد أن أكمل حديث منتظرين إجابته .. دقيقة دقيقتان .. و لم تخرج اي اجابة او اي رد فعل يبرهن تواجده حتى . بقي بمكانه هاكذا .. و فجأة خرجت ضحكة من فمه .. كان يضحك كالمجانين تماما .. الأمر لم يكن غريبا بالتأكيد كان هاذا ظهورا لتسار ،، لكن بالعادة ليس بوقت كهاذا ..
تسار : اخذت قلبها ، ألهاذا انت غاضب .
لم يفهم أي أحد ما يتم قوله .. ولا هو .. إلتفت للآخرين ليجد الكل منزلا رأسه خوفا .. حسنا من حقهم هاذا .
نهض فجأة ليفعل المثل مستغربا .. نظر له لعدة ثواني ثم فقط التفت خارجا بسرعة .. لم يكن الأمر واضحا ..
مانوييل بهمس : أكان يتكلم مع نفسه.
نظر له بإستفهام ثم هز كتفه آمرا الآخرين بالخروج ... بقي للحظات يفكر بهذه للأحداث ، لم يجد أي شيئ مقنع .. يتذكر جيدا أن ذالك الطبيب اخبره أنه لن يستطيع التواصل مع شخصياته مادامو غير متفقين و بالفعل يشرب دوائه .. لذا فكرة تحدثه مع نفسه خاطئة .. هز رجليه بنفاذ صبر ثم فجأة توقف فاتحا عينيه على وسعهما ليهمس : ليام !
التفت له مانوييل الذي كان بعيدا عنه يفرغ لنفسه كأسا : ماذا؟
أمسك معطفه بسرعة خارجا : تبا لي كيف لم أعرفه .. .