نظرت بشرود امامها بغير استعاب الى اي درجة تنحدر حياتها .. احقا ستبقى تتعرض لمدى الحياة لاشياء كهذه .. الذل و الإهانة و .. التحرش .. احقا ستؤول حياتها لدرجة تقبل الامر .
لوكا : تبا لكي ، اكنت اتكلم لنفسي ايتها الع***ة .. ما هذا الشرود كانكي عجوز بقي على حياتها فقط اشهر .. لاعيد باختصار ، فلنذهب لافتتاح الملهى الجديد ، انه وقت ان تخسري عذريتك ايتها الراهبة .
قلبت عينيها بملل من صوتها الصاخب .. حقا كل مرة تبقى معها تفكر في اي معجزة اصبحن هذه صديقة روحها .. اعني لا تتناسبن ابدا مع هاذا ..
لين :حسنا لوكا حسنا توقفي عن التكلم هاكذا انه مق*ف ، و أيضا لا أستطيع ذالك انت تعلمين أبي تسوء حالته لا أريده أن يتعب ، ولا تنظري لي هاكذا و الآن الى اللقاء سوف أتأخر .
لوحت بيدي خارجة بسرعة اعني هاربة ..
حسنا بماذا أبدئ ...لا يمكنني القول أن حياتي الأسوء لا لكنها ليست عادية لا أظن ذالك ،،،، اعني من المفترض انني الآن أدرس او حتى ابحث عن عمل في الشركات لا في الحانات و المطاعم ... لم أدرس تلاثة عشرة سنة لأفعل هاذا ، كانت لدي طموح كثيرة ، إختفت لأجل انانية إمرأة ... أمي ، العارة التي هربت مع عشيقها ، ذهبت و تركت كل شيئ خلفها ، منزلها ، أشياءها ، أبي ،،، و أنا .
ذالك اليوم مُرصّخ في عقلي مع أنني كنت صغيرة ، لطالما ظننت انها الافضل انها تحبني اعني هاذا ما يفعلنه الامهات عادةً لكنها اخبرتني أنها تحبه أكثر ،،،، أنها آسفة و لا تستطيع تركه ،،، و أنني عندما أكبر و أُحِب سوف أفهمها .... أليس هاذا مضحك ، أعني إن كانت تحبه ما ذنبي ، تُركت بدون أُم ، ما ذنب أبي الذي أَحبها ، لقد بكي كثيرا أذكر ذلك ايضا و حتى لليوم مازال يستنشق ملابسها باكيا عليها .. توقف قلبه مرتين بسببها .. أصبح إنسان آخر ، منهك ..
بحق الجحيم لماذا قد أبكي بسبب ع***ة تركتني و هربت مع عشيقها حمقااء .. يا إلاهي حسنا لين إهدئي ، لا تفكري بع***ة مثلها هي حتى لم تسأل عنك ،،،،، حسنا شهيق زفير .
دخلتْ لمكان عملها ، حانة صغيرة يأتي إليها العواهر لممارست عهرهم ، لم يكن خيارها هذا كانت مجبرة لتدفع تكاليف دواء والدها ، بدئت عملها بتوصيل الطلبات ككل يوم ، ملل ملل نفس الوجوه كل يوم و أيضا ككل يوم نفس الإزعاج من مديرها المغازل ينظر إليها و كأنها عارية امامه ، جرءته تزداد كل يوم كلمس يدها بدون قصد ، انه حتى ليس من الأشخاص الذين تتجنبيهم لكن لا بأس شهر و تستقيل ستتحمل كما اعتادت ان تفعل .
انتهى يوم آخر و ها هو ذا المنزل و أجل ها أنا أسمع بكاء ابي على تلك الع***ة . احيانا أفكر أن أذهب و أجرها من شعرها و أرميها لكلاب لوكا المتوحشة ووو .... يا إلاهي أضن أن إجرام عائلة لوكا بدئ يأثر بي ايضا ... بالتفكير بلوكا أظن ان حياتي أفضل منها ، ولدت بدون أم تقول أن أمها كانت ع***ة كبيرة أنجبتها لتتزوج ابيها و الذي بالمناسبة رجل مافيا بدون قلب مخيف قاتل يتاجر بالاسلحة م**رات نساء .. لذا فقط قتلها و اخذ لوكا ،،،، حتى اظن انه ينسى ان لديه إبنه ، اجل مع انه لا يهتم بها أبدا لاكنها تحبه كثيرا .
لين :ابي اتيت هل أخذت دواءك .. طرقت باب غرفته بهدوء ، ابي؟
إلتفت جورج إلى الباب : نعم أجل تصبحي على خير إبنتي .
كان صوته مخنوقا ، ليس بالجديد يعيش كئيب ..
ذهبت إلى الغرفة بدلت ثيابها و تَمدّدت ، ماذا لو لم تذهب ، ماذا لو فكرت بها و بقيت ، كانت لتكون أفضل أليس كذلك ؟.
××××
عقدت حاجبيها بانزعاج ما ان شعرت بضوء يتسلل لعينيها و صوت صراخ اعني كلام لوكا عن حمايها لليوم و الذي لا تستوعب منه شيئا .. ضغطت على الوسادة بقوة : ماذا بحق الجحيم لما أنت هنا اليس لك حياة بدوني لوكا
لوكا : لا في الحقيقة ليس لدي حياة أصلا كما تعلمين انا مهددة دائما من كثرة حب الجميع لأبي العاهر المثير ، و الأن انهضي معي سوف تبقين اليوم عندي ، ولا أريد إعتراض فكما ترين هنا ملابسك و حذائك و انا أنتضر في الأسفل ، أسرعي .
ليست اول مرة تفعل هذا ، هذا شيئ عادي ، تأتي على ساعة سادسة صباحا لتأخذني الى منزلها ، أليس هاذا رائع ، انه كذلك . لبست ملابسها و اخذت ترفع شعرها ، مرت بالمرآة ناظرة لنفسها ، هل سوف يكون هناك اليوم ؟ بالتأكيد إنه منزله ، هل يحب الشعر المرفوع أم .... يا إلاهي لونا ما هذا ، فقط توقفي يكبرك بسبعة عشرة سنة و رجل مافيا بدون انسانية ، هل انت ع***ة ؟... لا لا لست كذلك حسنا انه لا شيئ بالنسبة لكي فقط والد صديقتك ليس الا ، نعم .. تن*دت و أكملت طريقها قبلت والدها و خرجت ، ركبت السيارة و إنطلقا ، و كالعادة سيارتان خلفها تتبعانها حياة مثالية ها .
لوكا : أجل أعلم أن حياتي رائعة يا ع***ة لذا توقفي عن النظر لهم كأنها مرتك الأولى التي ترين بها ق**ب .
ابتسمت ، أجل هذه هي لوكا صديقتي الوحيدة منذ أن وُلدت ، كانت عمتها صديقة أمي بهاذا تعرفنا ،
وصلنا أخيرا ، كان منزلهم ، أسفة أقصد قصرهم في مكان خالي بعيد ... مع انهم مافيا إلا انهم كانو ذو ذوق رفيع كان قصر راقي مزخرف ذو د*كور قديم ، عند دخولك تشعر وكأنك في عصر الأمراء ..
تاوهت بالم مغمضة عينيها ، مسحت جبهتها لترفع عينيها ، حائط ، أعني شبيهه . كتلت الإثارة هذه شعر متوسط مع لحية كثيفة شقراء انف طويل ، فم رقيق و اعين خضراء و جسد يا إلاهي ، من أين اتوْ بهذه الوسامة . اعني ما هو احساسك حين تمتلك عما بهذه الوسامة ، فلاين لوفيستر ، أوسم أشقر رأيته
: أعلم أنني وسيم ، أنزلي عينيك يا أيتها الطفلة .
و أرعبهم ، نظرت للجهة الأخرى لأرى ألطف كائن اليسا لوفيستر عمتها ، لم تكن تنتمي لهذه العائلة ، بريئة ، ليست من صفاتهم أظن أنها حدثت طفرة جميلة فيها . تقدمت تاخيندتها لتعانقتها بقوة و حنان
اليسا : صغيرتي ، إفتقدتك لما لا تأتي ها ؟ أضن أنه يجب أن أشد أدنك لتأتي . لقد أعددت كعكة شكلاطة لذيذة هيا تعالو .
ألم أقل أنها الألطف . جلس الجميع في مكانه كما انه لي مكان أيضا أمام لوكا و مقابل لملك الموت . عن ذكره ها قد أتى .. تنفست بقوة محاولة تهدأت قلبها الخائن .. . ملابسه المهندمة و التي تبرز عضلاته أضن أنها ستنفجر يوما مع ذالك الطول ، رفعت عيني إلى شفتيه الغليضة و لحيته المتوسطة السوداء مع شعره الحرير يجعلك تريد ان تمرر يد*ك فيه ، ماذا أيضا عينيه حسنا أريد أن أتوه فيهم الأن ، ذالك اللون الأخضر كغابة مخيفة و جميلة في نفس الوقت و الأجمل أن بشرته سمراء ، أجل لا يوجد شبه بينه و بين إخوته فقط في الأعين حتى في الصفات ، كان هادئ قليل الكلام لا يمكنك معرفت خطوته القادمة ابدا مرعب إلى درجت أنك قد تتبول على نفسك بمجرد النظر له ... ابتلعت ريقها بارتباك منزلة نظرها .. تبا يبدو انها اطالت في التمعم به هذه المرة .
جلس في مكانه ليبدأ الجميع في الأكل و هاذا القانون الأول لا أكل قبل أن يبدئ هو ....كان الجو هادئ لا يسمع الا صوت الأطباق ، رفعت عيني اليه .. الاهي عيني في عينيه مباشرةً ، انزلتها بسرعة ، حسنا ليست المرة الأولى التي ينظر لي فيها هكذا ، لا تسيئو الفهم ليست نظرات حب او إعجاب ، بل نظرات غامضة ، لكنها اليوم تبدو غاضبة ، أحيانا أظن انه يريد قتلي لا أعلم لما ، لكنه سبب وجيه لان لا آتي هنا مجددا مع هاذا ها انا ذا أفعل ، حسنا منذ ان كنت بعمر الثمانية سنوات تقريبا عشت هنا لهاذا إعتدت ذلك ...بعد دقائق نهض من مقعده و ذهب بدون إلقاء كلمة هاذا ليس بغريب انه راست لوفيستر بالنهاية .
مضى الوقت سريعا و ذلك بتحدث لوكا عن ق**ب مانويل الرائع و الذي هو حبيبها نسبيا ،أعني إنهم يتضاجعون كل يوم لكنهم ليسو بعلاقة و دعوني أقول لكم انه رجل متزوج بخالتها ، أجل كل شيئ عادي هنا .
و حان وقت العمل ، دخلت للحانة نفس الوجوه أيضا يوم عمل ككل يوم ، لكن لحظة اين ذالك اللزج اليوم ... ،أدارت وجهها لأيمن فتى عربي لطيف جدا لكن ليس معي ، أعني أنه كلما رآني يدير وجهه : اين المدير أيمن ؟ لم أره اليوم .
بالتأكيد رأيته كيف بلع ريقه ببطئ ثم أنزل عينيه بسرعة : لقد ذهب ، أعني ااانه طرد .... طرد ! إقتَربت إليه ثم اكملت باستغراب و لما؟ .
: لا أعلم حدثت مشكلة معه و ذهب . قالها بسرعة و إبتعد
ما باله هاذا ! لست مريضة أقسم ، قطبت حاجبيها بعبوس و أكملت عملها .
يوم أخر من الحياة يذهب ، لا استطيع الإتعاب ان هذه هي الحياة التي أتيت من أجلها ، عمل ثم نوم .. ها أنا أنظر إلى نفسي في مرآة الغرفة ، لا شيئ تغير منذ إحدى عشر سنة ، مازلت أنا أتكلم مع أنا ، ما زلت أعاتبها ثم أبكي لتعود مجددا ، مازلت أفكر. ب"ماذا لو" ، هل حقا كان سيتغير كل شيئ لو لم تذهب ، ماذا لو بقيت مع شخص لا تحبه و يحبها كأبي مثلا هل كانت لتموت ، لا لا أظن ، هي فقط ع***ة أنانية فكرت بنفسها و سعادتها . نزلت دمعة ورائها دمعة الى أن أصبحت بحر دموع ، أجل هذه هي ، لم يكن فقط ذالك العجوز الزي يبكي عند تذكرها ، حتى هي ، كانت تشهق كطفلة ضائعة تبحث عن مأوى ، و هي كذالك إنها طفلة في التاسعة عشر أصبحت مسؤولة واجبا على نفسها و والدها العجوز الحزين . أوقفها عن التفكير وصول رسالة في هاتفها ، رقم مجهول ... " نامي " ...