part 02

2802 Words
فتحت عينيها على اتصال لوكا أنها آتية للذهاب الى الجامعة ... اجل الجامعة حقا نسيت امرها ، و كان هاذا سبب آخر للعمل ، دفع تكاليف المدرسة ... في الحقيقة لم تكن يوما من محبي الدراسة ... كانت مهووسة بالرقص .. لكن كل معاهد الرقص رفضوها ، مع أنها كانت حقا جيدة ... لوكا تدعوها بشاكيرا .... تذكر أول مرة رقصت كانت في السابعة ، رحلة مع والديها ، حين كان هناك مجموعة شباب يرقصون ، قد أبهروها حقا .... و حتى عند ذهاب امها كانت دائما ما تفرغ غضبها به ... تشعر أنها تُحلق ، تنسى كل شيئ . لوكا : إذا كيف حال والدك العجوز الكئيب تن*دت لين و هي تبعد خصلات شعرها : كالعادة حالته تسوء ، إلتفتت إليها ... ماذا لو حدث له شيئ ، أعني انه كل عائلتي لوكا : هل أنا حائط يا ع***ة ، انا هنا .. بحقك ذالك العجوز روحه عالقة ، كما أنه لا يوجد إمرأة أخرى ستحزنه أكثر لن يموت ... و الآن أنظري خلفك ، وأشارت برأسها .. أترين ذالك الوسيم ، لقد أتى الأسبوع الماضي ، يقولون أنه جيد في الم****ة . أدارت لين رأسها : أجل يبدو وسيما ، لكن ما شأنك انت كيف يضاجع ، هل تريدين أن يقتلك مانوييل . اجل كان مانوييل مريض عقلي متزوج لكنه يغار على إمرأة أخرى ، حقا إن رأى لوكا تكلم رجل آخر يفقد عقله أتذكر مرة ان لوكا إبتسمت مع الحارس ، إلاهي المسكين **ر أسنانه كلها ..... و بالتأكيد هاذا هدفها من البداية . لوكا : يا حمقاء أنا أقولها لكي ، لتكون مرتك الأولى جيدة ، ايتها العذراء .... أحقا لا ترين إنه معجب بك كما أنه يبدو لطيف ، ليس من ذوقي . إلتفت و نظرت إليه جيدا ، هو حقا وسيم .. إبتسامته جميلة و ..... و هو الان ينظر لي و يبتسم .... أستطيع أن أشعر بيدي لوكا تض*بني لأعيد له الإبتسامة ، وها قد فعلت ... ماذا الآن ، إنه قادم ... أغمضت عيني .... حسنا أشعر ب*عور سيئ . : اهلا ماذاا أفعل ؟ إلتفتت إلى لوكا و التي كانت السعادة في عينيها كأنها تزوجت الآن بحب حياتها لوكا : اووه أهلا أنتونيون و وداعا ، كما تعلمون لدي ق**ب ينتظرني . حقا تركتني هنا ، تلك الع***ة .... انتونيون : إذًا أدعى أنتونيون ، لكن أنت حالة خاصة أدعني أنتون ... و مد يده فقط الامر غريب بالنسبة لها .. من غير العمل لم تتحدث مع شاب من قبل .. الامر ليس و انها حقا راهبة لكن فقط لم تجد الوقت لفعل ذالك ، مدت يدها بابتسامة : لين ، شكرا ... قاطعها صوت هاتفها لتعقد حاجبيها باستغراب ، انه ذالك الرقم المجهول ، اعني لم يهاتفني من قبل لذا كان الامر مخيفا قليلا ... هل ترد ، ماذا لو هددني ، لا فقط لأتجاهله ... بعد ان انتعهت المكلامة صدع صوت رسالة ، " إبتعدي "..ا ابتلعت ريقها بارتباك حاولة عدم اظهار الامر .... رفعت عينيها لأنتون و الذي كان يتكلم بأشياء لم أفهم منها شيئالذا فقط بقت مبتسمة له بالمقابل ... رسالة أخرى "إبتعدي الآن" ... ما هاذا الآن ، هل حقا يراقبني .. لكن من ؟ أين ؟ هل هو هنا ؟ ، إبتلعت ريقي و نضرت في الأرجاء ، لا أحد ينضر لي ، اذا! ... ودعت انتون و ذهبت ، لا أظن أنها مزحة ... أعني لا يمكن .. مسحت على شعرها ناظرة للرسالة مرة اخرى ، تبا لي فقط لما يحدث هاذا الآن ، ليس و كانه ينقصها مخاوف اخرى .. التفتت بسرعة ما ان اتاها صوت رجل خلفها : آنستي تفضلي معي بللت شفتيها هادرة : آسفة من ؟ كان حارس ، هاذا ظاهر من ملابسه و السماعة في الأذن .. لم تستطع راية وجهه بوضوح بما انه كان منزلا رأسه لا ينظر لها حتى : السيد راست لوسيفتر . هل أسمع جيدا .... السيد راست ... اعني لما ... هل حدث شيئ ... لم يكلمني أبدا من قبل . أنا أعنيها ، لم يكن حتى يلقي علي السلام ، دائما ما كان يتجاهلني ، حتى و إن كان لأجل لوكا لم أكن شيئ ... و هذا كان امرا جيدا في الحقيقة .. لا أحد يتمنى ان يرى الشيطان ، كان الرعب بحد ذاته لكن مع هاذا كانت دائما ما تتمنى نظرة منه ، نظرة واحدة مهتمة فقط ..... مع أنه لم يكن من نوع الرجال التي تحبه أبدا ... اعني كان لها صفاة رجل حنون متفهم يعمل كأي شخص لتُنجب عائلة يباركها الرب .... لا رجل مافيا القتل كان له كالتنفس ، حتى أمام لوكا .. أعني لم يكن حتى يراعي أنّ له إبنة صغيرة قد تراه . أخذتها الخادمة إلى مكتبه ، دقت الباب و ذهبت .. إذا ماذا الأن ،قلبي سيتوقف قبل أن أراه حتى . فتحت الباب و دخلت ، كانت الغرفة مظلمة الاّ بضوء خافت ... أستطيع أن أشم رائحة الدخان مع النبيذ من قد يشرب في وسط النهار حقا ... بحثت بعيني الى ان رايته جالس في الكنبة بيده تلك السجارة و على الطاولة أمامه قارورة نبيذ فارغة . أخذ نفسا من سجارته ثم تكل ببروده المعتاد : تقدمي ماذا لو بللت نفسي الآن .. أظن أنه من حقي ، تقدمت قليلا إليه و أنزلت عيني إلى الأسفل .. ما الذي فعلته و ا****ة .. هل يظن امدنني خنت لوكا ربما ، لا لكن لم افعل .. اعتقد ان عيناي بدأت بدرف الدموع الآن . راست : أكثر إبتلعت ريقها ثم تقدمت خطوتان ....... دقيقة دقيقتان ، عشر دقائق لا شيئ ، رفعت رأسي و كان لايزال على وضعه ينظر لي كالموت انزلت عيني بسرعة . راست : ماذا يعني هاذا نظرت له بستغراب : آسفة سيدي ؟ رأت كيف تغيرت عينيه ذالك البرود ، ظلام عينيه أخافها ، مالذي فعلته ، كانت متأكدة انه لم يسالها لكن ما هو أخذ رشفة من شرابه دفعة واحدة : الا ترين انك تصبحين ع***ة مع الوقت . هي حقا لا تعلم عن ماذا يتكلم هل جن لما قد يهتم اصلا ان اصبحت ، اغضبها حقا ، حاولت أن ت**ت لكن ع***ة ماذا يعني هاذا هي ليست كذالك ، كانت دائما حريصة على عدم الإختلاط بالرجال ، ان تكون ملابسها محترمة فقط لان لا تُنعت بهاكذا اسم لياتي هو و يقولها كانه حكم عليها لين بغضب مكبوت : عذرا سيد راست ، لي أب كما تعلم ، إن أصبحت كذالك سيخبرني اولا ، كما انني لم افعل شيئ . ندمت ، تبا تبا لم يكن يجب عليها قول هاذا له ، كان الكل يتجنبه حتى إبنته ، رأت موتها في عينيه ، تلك الابتسامة التي رُسمت . لين : سيدي ، انا ... انا ،،، توقف قلبها حرفيا و هي ترى الطاولة الزجاجية تحولت لأشلاء ، انفاسها توقفت ، لا احد يتكلم مع راست هاكذا لا احد . تراجعت الى الخلف تلقائيا عندما تقدم منها ، أمسكها من ذقنها و قربها أكثر تستطيع ان تشعر بجسده يحتك بجسدها ، راست : كم من شخص لمسها ... أغمضت عينيها بشدة عندما أمسك يدها بقوة ثم اكمل : واحد ، إثنان أم انهم خمسة ... كان مع كل عدد يزيد من قوة شده شعرت بعظام يديها تتفتت ،،،،، : ها كم ؟ لم يكن يسأل ، لم يكن ينتظر إجابتي حتى ... لم أعلم ما يجب علي فعله فقط **ت ، استطيع سماع صوت تنفسه الغاضب من قربه .. لين بنبرة بكاء : أنت تألمني . لم يتحرك فقط بقي كما هو ، فتحت عيني لانظر ناحيته و سقطت دمعة ...... : أرجوك . هز راست رأسه : لما ألم تعجبك لمستي .. أظلمت عينيه أكثر .. : كم يجب علي أن أقتل بسببك ، اعطيتِه يدك ، لمسها . رفع يدها أمامه ....: هل أ**رها لك . نفت برأسها سريعا ... سيفعلها ، يمكنه هاذا . إرتسم الخوف في عينيها ليخرج صوتها مرتجفا : انا آسفة .. لا تعلم حتى لما تتأسف ، أعني أنها فهمت أنه كان عن أنتونيون ، لكن لماذا ؟ إبتعد عنها ودفعها ذهب لطاولة الشراب ، أخذت شهيقا و أغمضت عينها ، فكها تشلل من الضغط .... أخذ زجاجة اخرى و بدأ بالشرب دفة واحدة . راست : لا تعيديها مجددا يا صغيرة .. ثم إلتفت لها : أنا أحذرك . إبتلعت ريقها و أومأت له محاولة توقيف دموعها ورجفة جسدها ، عم ال**ت في المكان ، كانت مشتتة ، لم يراها في حياته ، أحيانا كانت تعتقد أنه لا يعرفها حتى ، يتجاهلها ، والآن يهددها أن لا تصافح رجل ...... خرج صوها منخفض : هل أذهب الآن سيدي ؟ أكمل شرابه كأنه لم يسمعها ، نظرت له مجددا ... كان وسيما حقا كأنه من عالم آخر تلك العينان الخضروتين مع إسمراره شكَّل خليطا مثير ... جمال رجولي ، مختلف في كل شيئ ، حتى في هيبته . أشار بيده بالإنصراف ، إلتفتُ لجهة الباب ، الاَّ انه اوقفني صوته الغليض ... : عندما أقول إبتعدي ، إبتعدي . تشللت أطرافي ووقع قلبي ، اذًا أهو صاحب الرسائل ، أكان يراقبني كل هاذا الوقت، لما ... أظن أن عقلي سينفجر . ماذا يعني هاذا . فلنقل انه كرجل يعجبها لا في الحقيقة تحبه ، لكنه دائما ما تذكر نفسها أنه والد صديقتها ، إذا هل يجب عليها أن تفرح الآن أنه مهتم بها ام تخاف ، هل يحبها أيضا ، لكنني مثل ابنته ، أجل هو فقط هكذا ، يجب أن يكون هكذا .... ذهبت مهرولة لم ترى العمة إليسا عندما إصتدمت بها ، نضرت لها لتتوقف عن الكلام عيناها كانتا محمرتان ، أجل كانت الألطف و الأتعس ، حب رجل ليس لك كان حقا صعب ، ان تكرس حياتك و تحارب العالم لاجله ، في المقابل لا شيئ . هاذا ما تعايشه اليسا : آسفة عزيزتي هل انت بخير ؟ ، لما انت هنا هل حدث شيئ لكي ! ....... ماذا أقول الآن ، ان اخاك المخيف ارسل بي هنا و هددني لأنني صافحت رجل و كاد أن ي**ر ذراعي . لين : بخير شكرا ، فقط ظننت ان لوكا هنا . اليسا بخوف : لما أين هي ، هل حدث شيئ لها ... اجل و كانت الوحيدة التي تخاف حتى على النملة ، و أأكد أنها الان ترى في عقلها فيلم عن كيف قُتلت لوكا و إغتصبت و تم قطع جثتها . لذا هدرت بسرعة : لم يحدث شيئ مازالت في الجامعة فقط لم أرها ، تأخرتُ عن العمل يجب أن أذهب آسفة . تن*دت ليسا بإرتياح : حسنا ، إنتبهي على نفسك حبيبتي ، قبلتني في خدي و أكملت طريقها احيانا أشعر أنني طفلة بالعاشرة عند التكلم معها و أن لوكا بالخامسة لا بالعشرين . °°° كانت لوكا ذاهبة لمانوويل حين ارسلت له رسالة تخبره فيها بكلام سيئ و إشتياقها له و انها ستذهب لمنزلهما ، اجل منزل بعيد فقط لهما للإلتقاء و العاهر لم يكلف نفسه حتى على الرد عليها لم يقرأ الرسالة أصلا ، قد يكون بصفقة ما . زوجته ، ليس متزوج لقد وعدها أنه لن يلمسها و لم يفعل في الحقيقة لم تتركه ليلمس أيّة إمرأة ، هناك هي على كل . و بالنسبة لزوجته فهي مجرد صفقة و الخبيثة أعجبها الأمر . ولا هي لا تشعر بأي تأنيب ضمير من ناحيتها فالع***ة من أخذته منها ، كانت واقعه بمانويل منذ أن كانت طفلة و هو أيضا ، كان أول من حملها عند ولادتها ، دائما ما يقول لها أنها أول حب في حياته ، كان صغيرا حين ذاك بعمر الثاني عشر . وصلت للمكان بعدة هروب ماهر منها من الحراس اللعناء و نزلت من السيارة لتفتح باب المنزل .. لا أحد يعلم بهاذا المكان على كل حال . المكان هادئ ، رمت أشيائها و أكملت للصالة ، أوقفها صوت غريب آتي من الغرفة ، عقدت حاجبيها باستغراب لتتجه ناحيته .. كلما تقدمت من الغرفة كلما زاد الصوت ، تغيرت ملامح وجهها ، عرفت جيدا ما هاذا الصوت و لمن ، تحفضه عن ظهر قلب و أيضا تعلم الصوت الثاني . لكن لا ، لا يمكن هاذا لا يمكنه فعل هاذا بها . لما ؟ هل فعلها عمدا ، لأنني تكلمت مع ذالك الفتى ، لا لا يمكنه ، ليس لهاذا السبب ، لن يأتي بزوجته هنا و يضاجعها في غرفتك بسبب هاذا . أغمضت عينيها و هي تسمع صراخها بإسمه و تأوهاته ، إنتهى ، هل تدخل لترى إن كان هو ، يمكن أن لا يكون ، قد تكون فقط تخيلت و أنه أحد حراس المنطقة أتى بع***ة ما .. لكن لا يوجد حراس ، ام ام يمكن انه إنخدع و اتت به عمدا و هو الآن مغمى عليه و تغتصبه . تجمدت مكانها ما إن سمعت خطوات قادمة من الغرفة ، هل تهرب لا ليست إبنة راست من تهرب ما إن إهتُزّ مقبض الغرفة الى أن هرعت لتختبأ بزاوية ما رأت خروج مانويل من الغرفة و هو يغلق سحاب بنطاله ، إذا إنه هو ، كانت تستطيع رأيته جيدا ، حين إلتفت ورائه و أمسك بزوجته من خصرها مقربا إياها مانويل : إذا هل صَدقتي الآن حبيبتي ، وليكن بعلمك إن كان المنزل لا يريحك سأحرقه من أجلك ... و أخذ يقبل من رقبتها ليزا بغنج : لا أعلم عزيزي ... و علقت يديها على رقبته مكملة ، أحببته ، أظن أن الغرفة جميلة للم****ة .... و أخدت تتمايل : كما أنني صدقتك ، لكن من حقي أنت تعلم لا أريد أن أرى ع***ة تحوم حولك ، أنا غيورة . إبتسم مانويل بخبث : و كيف لا أعلم ، لا تقلقي في الأخير سأبقى مِلك زوجتي و قبلها .. : و الآن خدي حذائك لنذهب ، تأخرت . °°°°°°° كانت لين تُعد العشاء عنما أتى والدها ، بدى متعب ... متى ينتهي هذا ، نظرت له الى عينيه و ذالك الحزن المهلك فيهما ، فقط لو أعاد الزواج لو ينسا كل شيئ مثلما فعلت تلك . لين : هل أخذت دوائك أبي تبدو بحالة سيئة آدم : بخير بخير فقط متعب بتأكيد متعب تفكر بع***ة تركتك كل يوم و تبكي كطفل أُخذت لعبته ... تن*دت لين ولم تعلق على الأمر إعتادت على كل ، لكن مع هذا لا زالت خائفة ماذا لو حدث شيئ و لن يعود موجود ، انه والدها في النهاية لم يتركها يوما مع انه لم يكن عقليا معها او حتى جسديا لكن على الأقل لم يرمها مثل والدتها . اكملت غسل الصحون و ذهبت لغرفتها ، أيجب أن تفكر به الآن . مع أنه أخافها لكن أعجبها الأمر ، هل يغار ، أليست لا شيئ بنظره . راست : تأخرتي إلتفتت مسرعة إلى زاوية الغرفة ، أشعر أن قلبي بسباق السرعة ، لا بد ان تكون تتخيل الآن اليس كذالك . لين بإرتجاف : كيف دخلت هل ، هل تحتاج شيئ سيد راست .. تبا ما هذا السؤال الغ*ي الآن . تقدم منها بنصف إبتسامة، راست بهمس : أجل ، وإقترب أكثر ... : لم أعد أتحمل هذا ، أراك و لا أقترب . كمن يتحدث لنفسه رفع يده و مسح دقني بلطف : أيألمك ؟ ، كان ينظر لعينيها مباشرتا نفت برأسها ، لم تستطع التكلم كان هاذا مفاجئ لم تستوعب لحد الآن مالذي يحدث . هي لا تحلم إنه حقيقي كانت تشعر بأنفاسه الساخنة و هي تض*ب وجهها ، تشعر بيده على خدها ، تمنت أن تبقى هاذا للأبد ، مع أنها تحبه منذ زمن لكنها لم تتوقع أبدا هذا ، دائما ما كانت تذكر نفسها بمكانته و بصديقتها . كيف تقول ذالك ... أجل أحبته لكن گأي فتاة ستقع لكتلة الرجولة هاذه كان طاغية ، أحبته لجماله و هبته ، رجولته ، لكن لم يعجبها يوما لما هو عليه لم تكن معجبة يوما بالعمل الغير قانوني ، من قد يحب قتل الناس . كانت لها مبادئ ، لم تكن من المتشددين لكن كان لها موانع ، و أولها أنه والد لوكا . لم تعرف ما يجب عليها قوله او فعله الآن ، كان الأمر محبب و مخيف في نفس الوقت : أنا ... سيدي . أوقفتها قبلته ، إختنقت أنفاسها ، لم يكن لطيفا أبدا ، عنيف لكن مع هاذا أعجبني الأمر ، قبلتي الأولى لا أعلم كم مرّ من الوقت لكنه كان كافيا لتوقف أنفاسي . إبتعد قليلا عني لكنه كان قريبا بما يكفي لإختلاط أنفاسنا ، وجه عينيه الخضراء على كافة وجهها ليخر صوته الخشن : هل حقا هو وسيم ... نبرته كانت غاضبة و هاذا ادى لإستغراب : من ؟ .. قبض على يدها و أغمض عيناه ثم فتحها كانت مخيفة . نظر لها بعمق لم يجبها بشيئ و أيضا لم يبتعد هاذا يعني أنه ينتظر و راست لا ينتظر أستطيع أن أرى نفاذ صبره . لين بتعلثم : أهو أنتون ؟ راست بصوت عميق : أنتونيون .... كان واضح أنه كان ينبهها : أ أجل ، ليس من نوعي . زاد من الضغط على يدي ... : أعني لا ليس كذلك . قبلني سطحيا و إبتعد . مازالت عياناه عل فمي المتورم إثر القبلة راست : جيد صغيرتي المرة القادمة سأقتلع عينيك إن نظرت لرجل ما ... ثم سحب يدي إليه و قبلها : هذه لي ... و نظر لي : انت لي . توقف قلبي للحظة اهو يعترف بحبه ام يتهيئ لي ... لين : أتحبني ؟ ... تغيرت ملامحه للبرود كأنني صفعته لتعود ملامح البرود الى وجهه ثم اكمل : فقط أنت ملكي . نامي الآن . و ماذا يعني هاذا . لم يهمها الأمر في تلك اللحظة لم تكن قد إستوعبت الأمر بعد ، ماذا لو اعترفت له انها تحبه لكنها خائفة ، لم تفكر حتى بصديقتها في تلك اللحظة . عقلها كان مأخودا تماما .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD