نظرت له كيف كان يحتضنها بيده الى ص*ره ، ذالك الجسد الضخم ، تشعر كأنها أرنب في عرين أسد ، حقا لو فقط ينقلب عليها سيسحقها ، كل ليلة يأتي لها يحتضنها حتى تنام ، و كل ليلة لا تريدها أن تنتهي ، لو فقط تكون بلا نهاية ، يعرف جيدا كيف يدخل لعقلي، يريحني بسلاسة ، يعرف الزر الذي يدفعني ، كأن له قوة و سحر لإبهاري ، أظن أني سقطت ثملةً بعشقه بين ذراعه ، طعم قبلته تأخذني الى السماء ، أضيع في كونه ، أشعر كأني أخذت رحلة في إتجاه واحد دون عودة ، ينسيني أين أنا من أكون .
كان يداعب أصابع يدها واحدة تلو الأخرى كانه يحاول حفظ تفاصيلهم .. اجل المر لم يطل .. لم يكن الأمر اختياري بالنسبة له .. مر اسبوعين فقط منذ كل تلك الأحداث .. اسبوعين كانا كافيين لجعلها تتعلق به ، ارادها و ها هو يأخذ قلبها .. ليس و كانه لم يكن مأخوذ اصلا .
لين : هل يجب أن أقول للوكا ؟.... كان فقط ينظر لها ببرود و قد إعتادت على هاذا و كأنه سؤال غ*ي
راست : فليبقى سر ، سِرنا صغيرتي ... أخذت عيناه لفمها الذي قلبته ، تلك الشفاه التي جعلته مجنونا في كل مرة يراها تُظلم عيناه ، كانت كالم**ر . أخذهما بقبلة هادئة و هاذا ما كان يضنه في كل مرة أنه رحيم بها و كأنه لا يأخذ نفَسها .
كانت يداه تسبح في جسدها ، فقد سيطرته ... لم تقاوم ، لم تفكر في هاذا حتى ، مع أنها تعلم أن هاذا يحدث عند الزواج فقط لكنها تقبلته من أجله .
لطالما قالها ، أنها له و مهما حدث ستبقى ملكه ، ملكه وحده .
نزع عنها قميصها ، كان يلتهمها ، طبع علاماته على رقبتها ، يده كانت تفعل بها العجائب ، أخذها لعالم أخر .. همست بتخدر : أحبك
بتلك الحظة كأنه أخد صفعة ، تجمد مكانه برقبتها ، أصبح تنفسه يتسارع .... قام من مكانه بسرعة و كأنه أفاق من خطأ ما ، كانت عيناه تشتعل غضبا وتلك العقدة ما بين حاجبيه .
كل شيئ حدث بسرعة ، لم تستوعب ما حدث ، كانت مأخوذة به ، في عالمه ، فجأة أخد سترته و ذهب ،
مالذي فعلته ، هل لأنها إعترفت له ، ألهذا ؟ أم أنه لم يكن يريد لمسها . أجل ربما بسبب هاذا ربما أنه لا يريد أن يفعلانها بدون زواج ... عل من تكذب إنه رجل مافيا لن يفكر حتى أنها ذنب .
°°°°°
لم تبكي و لن تفعل هاذا ... لم يخلق من يبكي إبنة راست حتى لو كان ذالك المخنث ، أجل ذرفت بعض الدموع لكن ليس أكثر من أربعة دمعات فقط .
مسحت وجهها بكفيها و تن*دت ، حسنا لوكا لا تقتليه فقط إعطيه فرصة ليعترف لك ، بالتأكيد حدث شيئ ، لما كان لي**عك مع خالتك الع***ة ، أعني أنها أكبر منه هو لا يحب هكذا نوع حتى .
كانت تنظر إلى الرسالة التي أرسلتها له منذ نصف ساعة أنها تنتظره بالجبل أمام النهر . و هاكذا تكون عملية القتل سهلة .
سمعت صوت سيارة ، لم تلتفت . قد يرى ما تريد عند أول نظرة له في عينيها لهذا أبقت رأسها للأسفل.
أحست بتلك اليدان وهي تلتف حول خصرها من الخلف ... كما فعل مع عاهرته، أغمضت عينيها و أخذت نفسا عميقا ، إهدئي إهدئي فقط لعشر دقائق لن يكون أمرا صعبا .
مانويل : إذا هل مَلِكَتي إشتاقت لي
كانت تحاول أن تهدئ نفسها قدر الإمكان . حسنا هي حقا ممثلة بارعة لاكن هاذا الغضب اللعين لا يتركني حتى لألتفت له .
لوكا : أجل كثيرا ... أخذ يقبل رقبتها ، نظرت للنهر قليلا ثم أكملت : إنتظرتك البارحة لتتصل بي لما لم تفعل ؟ .
كان قلبها يخفق بشدة رغم كل شيئ كانت متأكدة أنه سيخبرها ، تض*به ، قد لا تتكلم معه لساعة أو حتى يوم ثم تعود كما كانت و لم تكن غ*ية فقد مسحت رسالة البارحة قبل أن يراها ، لكن ....
مانويل : كان لي عمل مهم ، تعلمين والدك لا يتهاون أبدا في صفقاته .
تجمدت مكانها ، ليس هاذا ما كانت تتوقعه ، لم يأخذها تفكيرها أبدا لحالة كهاذه ... أغمضت عينيها ، أهاذا هو حقا ، حبيبها ، أكان ي**نها كل مرة بدون حتى ان يفكر أعني انه يكذب بدون أن يرمش حتى ، أهي غاضبة الآن ... لا لا كانت تشتعل ،تريد أن تقطعه لأشلاء حتى لا يوجد له أثر ، أنتم لا تعلمون ما أنواع الت***ب التي أتت بفكرها الآن .
إبتسمت نصف إبتسامة و إلتفتت له ، أحاطته من رقبته بيديها
لوكا : عزيزي .... نظر لها بإستغراب ، لم تقل له عزيزي أبدا لم تكن كلمتها .
: أريدك أن تحرق ذالك المنزل لا أظن أنه يريحني ...
زادت إبتسامتها الشيطانية حين إبتلع ريقه بصعوبة .
أكملت و هي تأشر بإصبعها : لا لا لا ، مع أنك من ربيتني لكن يبدو أنك لم تعرفني جيدا أليس كذالك ... كانت تنظر لعينيه مباشرة ، لم تخف و لما هو من سيفعل .... أخذت تداعب شعره بين يدها : كنت دائما أمامك تلك اللطيفة ، التي تقول نعم بدون لما ، جينات العمه اليسا ها ؟ .... أنزلت يدها لتتحسس رقبته نزولا إلى ص*ره
لوكا : لم يكن يجب عليك فعل ذالك ، أعني لست من يُفعل به ذالك مانويل ، في الأخير لدي دم راست و فلاين أولا . قد أقتلك ، أعذبك .... أشياء كثيرة .
كان ينظر لها بتعابير ، حسنا كيف تقول ذالك ، كأنه طفل قبضت عليه أمه بالجرم المشهود . لم يكن خائف منها تعلم ذالك ، أعني يمكن أن يقتلها هو الآن و لن يجدها أحد ، كان بارعا في هاذا ................... و لما الكذب كانت تتألم لم تكن قوية لدرجة تحمل خداعه لكن لن تبكي له و تخبره أن يعود لها كالكلبة .
أعني في الأخير سيبقى لها رغما عنه ، لكن لا بأس بجعله مخنثا يجري ورائها و لن تكون لوكا إن لم يأتي و يقبل رجليها .
مانويل : لوكا ...
قاطعته بإصبعها و هي تهمس : هششش ، لا كلام ..
بلع ريقه و أومئ لها ... إقتربت منه أكثر إلى أن كادت تقبله و أكملت : أتعلم مالذي نسَيته أيضا ، و همست أكثر ،، أن لي دماء ع***ة تضاجع كل رجل تراه .
إبتسمت بمكر حين رأت كيف تحولت عيناه لغضب لا ليس غضب لا يحق له هاذا بل لخوف ، أجل هاذا ما يخيفه ، قد يضاجع الكون كله لكن في النهاية سيحبها هي فقط ، كما أنها تعلم انه لطالما ضاجعها كل يوم بقوة فقط لألا تذهب لغيره .
أمسكها من يدها بقوة و هو ينفي برأسه بسرعه : لن تفعلي ذالك .
قبلته قبلة سطحية ثم إبتعدت : لنرى مانويل ..... ركبت سيارتها و إنطلقت .
أجل لنرى كيف ستجن ، سأجعلك تبكي دما ..... لنرى.
°°°°°°°°°°°°
كان فلاين في سيارته ينضر إلى المارة ، لم يجعله أحد في حياته ينتظر كتلك ا****ة .... حين رآها كأنه رأى ملاكا من السماء ذالك الشعر الطويل أ**د كالليل و بياضها الناصع ، أنزل عينيه إلى الأسفل ليرى جسدها ، كانت ف*نة ... تغيرت ملامحه إلى الغضب ما إن رأى تلك اليد الصغيرة التي تمسك يدها ، تجعل له الرغبة في قطعها لأشلاء . أجل أخبرها أنه لن يأذي ذلك الطفل لكن كلما يراه يجعل له أفكار سوداوية لقتله و قتلها ، فكرة أنها كانت لرجل آخر من قبل يلمسها و يقبلها يترك نطفته القذرة فيها لتنجب هاذا المسخ تجعل شيطانه يظهر .
أغمض عينيه ليهدئ نفسه ما إن فتحت الباب الخلفية لتضعه هناك . فقط تجاهل وجوده .
إلتفت لها ما إن جلست و هو يتمعن في وجهها
فلاين : كيف كان يومك ؟.
أجل يصبح كالع***ة اللطيفة أمامها ، ألم أقل أنها لعنة ، لم يظن يوما أنه سيغير نفسه من أجل فتاة حتى لو كان بالكذب ، لم يخبرها يوما أنه رجل مافيا و أن أخاه يترأس مافيا إسبانيا بأكملها . لم يتجرأ و يدخلها بهذه الأمور .... في الحقيقة كل ما أراده أن يري للعالم أنها ملكه . لكن إن فعل سيجب عليه أن يخبرها بعمله و بالتأكيد ستخاف على تلك النطفة الصغيرة هناك ثم ستبتعد و بهاذا سيجن و سيضطر لقتل ذالك الدخيل و بهاذا ستكرهه و لن يتحمل هاذا .. لذا كان دت افضل و اسهل طريقة هو اظهار الرجل الصالح به .
ميلا بصوتها الرقيق : أجل جيد جدا ، و أنت هل حللت مشكلت شركتك .
أجل بتأكيد قطع رأس كل واحد خانه بعد أن عذبهم و جعل جلدهم أحذية جميلة .... وللأمانة لم تكن شركته بل صفقة م**رات .
فلاين : أجل ... و اقترب ليقبلها : حَللتُها بقيت فقط واحدة و سأنهيها الآن .
إبتعدت عنه و احمرار خديها يجعلها قابلة للأكل
ميلا بخجل : فلاين طفلي هنا توقف .
أغمض عينيه بقوة ، لما كل مرة تذكره به ، بالكاد بتحكم بنفسه و هي ماذا "طفلي" كأنها الأم الوحيدة في هاذا الكون .. حتى أنه نسي إسمه من كثرة تدليلها له بالألقاب ... و عنه هو فقط فلاين .
نظر للطريق مجددا و انطلق لمنزلها بدون أن يتكلم ، كان واضح غضبه من ملامحه ... عم ال**ت للحظات كان يشعر بها تنظر له ، لطالما فعلت هاذا عند إغضابه تنظر له كالجرو ، و كانت حقا ناجحة مهما كانت غلطتها يذهب و يعانقها كالعاهر .. لكن هذه المرة لن يلتفت حتى . أوقف سيارته عند باب المنزل .
فلاين : إنزلي .
لم تتحرك من مكانها لدقائق كانت لا تزال تنظر له ... إلتفتت للوراء وتكلمت بكل لطف العالم .
مايا : حبيبي أل** ، فلتذهب أولا سأتحدث مع عمك فلاين و آتي ، حسنا؟
نظر أل** لفلاين للحظات ثم أومئ لها و خرج .
ذالك الأ**ق يعرف جيدا أنه يكرهه أيضا كأنه هو من سرق أمه منه ، نطفة حمقاء .
فلاين : فلتنزلي الآن .
ميلا برجاء : فلاين ، أرجوك فلنتحدث
أسند رأسه على الكرسي و أغمض عينيه بدون أن يجيبها ، شعر بقبلتها على خده . يا إلاهي فلترحمه ،
إلتفت لها بملامح متشنجة لن يلين بسهولة هذه المرة .
كانت تنظر له بعينين ذابلتين .. حسنا ماذا تفعل هي تحاول أن تعدل ببن طفلها و فلاين حقا لكنه لا يساعدها ، يغضب على كل شيئ يخص أل** ، و هاذا حقا يتعبها .. تحاول قدر الإمكان أن تفهمه بلطف أنها أُمٌ قبل كل شيئ .
مايا : فلاين أنت تعلم أنني لم أقصد شيئ ، أنا فقط لا أريده أن يتعلم أشياءا مثل هذه ، كما تعلم نحن لم نتزوج بعد و أنا أحاول ....
قاطعها صوت صراخه الغاضب : و هذا ما طلبته منك أن تتزوجيني ... توقف عن الصراخ ما إن رأى الخوف بدأ يرتسم على وجهها .. تن*د ماسحا وجهه بعنف ثم أكمل بهدوء يخفي غضبه الظاهر :ألم أتقدم لكي ألم أفعل ، وماذا فعلت أنت رفضتي ... ماذا أفعل ها ؟ و كل ما لد*ك "فقط قليلا فلاين" ، هل تنتظرين حتى يتزوج أل** لتقبلي بي.
عمَّ ال**ت في تلك اللحظة . لم يرفع عليها صوته من قبل أبدا ، دائما ما كان يخفي عنها غضبه ، كما أن هاذا لا يعادل ذرة من شياطينه .
حسنا لم يكن من الحسبان أن يأخذ الحديث لهاذا الموصل لكن ماذا تفعل .
ميلا بصوت مهزوز : فلاين أنت تعلم بما مررت به ، بالكاد أكملت زواجا فاشلا لا أريد أن أتسرع .. ما إن رأت عينيه تظلم صححت كلامها بسرعة مكملة .... : لا أعني انك لست الشخص المناسب ، لكن لا أريد من أل** أن يشعر أنه لا شيئ بالنسبة لي بهاذا القرار ، أرجوك .
لازال فلاين يحاول كتم غضبه تلك الحشرة دائما في طريقه : : ماذا عني ها ؟ لما فقط تفكرين به وا****ة ، ألا أعني لك شيئا .
قد جنَّ حقا الآن ، لم تعرف ما يجب عليها فعله و هي تراه يض*ب يده بالمقود ...
رآى كيف تجمعت تلك الدموع تنذر على الهبوط ... قربها منه بسرع و إحتضنها ، هذه الخبيثة تعلم جيدا كيف تهدئه ، لا في للحقيقة هي لا تعلم شيئا عما تفعله به بتلك النظرات .كانت بريئة على تفكير النساء هذه .
مايا بصوت باكي : أحبك ... أقسم .
قلبه يكاد أن يخرج من ص*ره ، لطالما لها تأثير قوي عليه .... لو يرى مانويل فقط ، سيجعله نكتتَ العام .
°°°°°°
ركضت لتطفأ النار ، المرة الثانية على التوالي تحرق الغداء ، أصبح يأخد كل تفكيرها ، تلك السعادة التي تتدفق من عينيها ، لم تحزن حين قال أنها سر ، لما ستفعل ، في الأخير من مصلحتها ، لا تريد أن تخسر لوكا ، لازالت خائفة من هذا ، كما أنه رجل معروف ، لن تخاطر أليس كذلك ....... أوقفها عن التفكير صوت طرق على الباب ، إبتسمت بالتأكيد والدها الخرف نسي مفاتيحه ، ما إن فتحته حتى إختفت إبتسامتها تدريجيا ، قلبها أخد يدق بعنف ، تجمدت مكانها .
لين بعد **ت طويل : مالذي أتى بك ؟ ...