مالذي أتى بها ... لم ترها منذ تسعة سنوات ، مع أنها تغيرت جذريا لكن لن تنسى تلك العينين .... كانت صغيرة حينها ، لم تُراعي موقفها ... أتت تلومها و تنعتها بإبنت خاطفة الرجال ...... زوجة عشيق والدتها السابقة شارلوت ، اجل كان رجل متزوج أيضا .
كانت تنظر لحالتها المزرية ، يبدو أنها لم تستطع أن تنسى الأمر ايضا ....
شارلوت : كيف حالك إلينا ؟
إلينا ، كرهت هاذا الإسم بقدر ما كانت تحبه ، هذا ما كانت تناديه بها أمها ، إسمها القانوني السابق ، قبل أن يغيره لها والدها ، أجل حاول بقدر المستطاع أن يمحي أثر والدتها من كل شيئ ، للأسف إلا من قلبه .....
شارلوت : ألن تستضيفيني ؟
لم تكن تريد هذا حقا ... أن تعيد الماضي مجددا .
لين : تفضلي ..... أغلقت الباب خلفها و قادتها لصالة المنزل ،،، كلَّ ما تدعوه الآن ألا يأتي والدها و يراها .... بالكاد تعوَّد على حاضره .
لين : هل يمكنك أن تسرعي .
بقيت للحظة تنظر لها إلى أن إستوعبة الأمر ...
شارلوت : نعم ... كيف حالك ، أعني هل أنت بخير .
لين : لا أظن أنك أتيت كل هاذه الطريق لتريْ حالتي .
لا تعلم لما هي و**ة الآن ، لكن فقط تشعر أن أمورا سيئة ستحدث ..... في الأخير ستبقى لين بنظر هذه الإمرأة إبنت من دمرت حياتها ..... و لن تلومها ، فقد كانت عاشقة لزوجها ايضا .
شارلوت : لا ..... في الحقيقة أنا مريضة بالسرطان ، لم يبقى لي الكثير في هذه الحياة .. أردت أن أُكفر عن ذنوبي .
قاطعتها لين : لا بأس كل شيئ إنتهى
أومأت لها شارلوت مع إبتسامة و قد فهمت أنها لا تريدها أن تُطيل ، نهظت و أرادت الخروج .
الى أن توقفت .
شارلوت بصوت مهتز : ألا تظنين أنه من حقنا نحن أولا أن نعيش بسعادة ...... وضعت ورقة مطوية على الطاولة و أكملت طريقها .
بقيت لين تنظر الى تلك الورقة ، تعلم جيدا ما الموجود فيها ... كان كلام شارلوت واضحا ، لكن لما قد تأتي في أيامها الأخيرة لتعيد فتح كتاب قديم .
لم تكن تريد البكاء ... رفعت رأسها و تنفست بقوة .... لم يحدث شيئ لين فقط إمحي الساعات الأخيرة كأن لا شيئ حدث .
°°°°°°°
حسنا هي الآن خائفة ، لو يراها العم فلاين سيقتلها ...
لوكا : يا إلاهي فلتكن معي فقط لأنتقم ، آمين
كان أكبر ملهى ليلي في إسبانيا . من أملاك والدها طبعا .... كان هناك سلسلة طوييلة لإنتظار دورهم ، ليست منهم بالطبع ... تقدمت من ذلك الحارس الضخم ، غمزت بعينها له و تقدمت بكل ثقة للدخول، لكن الأ**ق وقف في طريقها . مالذي يفعله ألا يعلم من هي .
لوكا : أيها الجدار إبتعد ... حركت يديها . لكنه لم يتزحزح ، أكملت : ألا تعلم من أنا أتريد أن تُقتل ......
حسنا ، إنتظرو لحظة .... يبدو أنه حقا لا يعرف من هي .... فقد أبعد عينيه عنها بملل و أخبرها أن تبعد مأخرتها الجميلة قبل أن تقع عليها أو تنتظر دورها .
إذا يبدو أن أحدا يريد الموت هنا .
قاطعه ذالك الوسيم أخيرا،،،كرامتها كادت تبكي
الآن .... ما كان إسمه ؟ ... أجل ديابل .
ديابل : لا بأس أتركها إنها معي .
أحد رئيس عصابات والدها ، أو عمها لا تذكر ... رأته مرة حين أتى لمنزلهم .
نظرت لذالك الحارس بتوعد و أكملت طريقها ... أوقفها ديابل مجددا ..... ما ا****ة معهم .
ديابل : ما الذي أتى بكي لمكان كهاذا .
لوكا بغضب : و ما لعنتك أنت ... إن ظننت أنك بإدخالك لي ستقترب مني فأنت مخطأ ، كما أنني كنت لأدخل بسهولة ، فقط انت أتيت مبكرا .
ديابل ببرود : أجل واضح ... أنظري هذا ليس موقعك لذا أي خطط أطفال إفعليها في أماكن لطيفة . كما أن مانويل ليس هنا .... أكمل كلامه و ذهب
أقال عن خططها ، سخيفة ... هل يَعي ، بحق الجحيم. .... يا إلاهي ، حسنا لا داعي لتنزعجي من مخنث لا بأس ... أكملت طريقها .
كان المكان ... كيف تصف الأمر ... قذر ، م****ة على الطاولة ، الأرض ،، شراب ... م**رات .
حسنا إنه مخيف ، لم تدخل بأماكن كهذه من قبل .
أعني أجل من عائلة مافيا . لكن عمها فلاين كان حريصا ألا تفكر بهاذا حتى و بالطبع مانوييل .
صحيح بذكر ذالك الحيوان قال ديابل أنه ليس هنا .
إلتفتت لمكان البار و طلبت شىرابا . أخرجت هاتفها و أخذت صورة ... # حياة جديدة ...أجل طريقة قديمة لكنها مفيدة .
: إذا هل الجميل هنا وحده
ٱلتففت لمص*ر الصوت ... نظرت له بتمعن ثم هدرت بملل : تبدو إنسانا جيد.... لذا إذهب .. ثم أكملت شرابها
: لما ، في الحقيقة لفتِّي نظري ....
إلتفتت له مجددا مقاطعة إياه : أتريد الموت .
: أجل على يدك ..... أمسك يدها و قبلها .
.... حسنا حاولت لكنه مصر على أن تكون نهايته اليوم ... إبتسمت له . و ما إن أرادت أن تجيبه ، حتى رأت مانويل من بعيد ... أجل توقيت جيد .
لوكا : أتريد الرقص .
أمسكت يده لتأخده ... لكن ذالك الهمجي قتله ...، أجل لم يكن من يعذب فقط يقتل برصاص إن كان أمرا أغضبه حد ا****ة .... إلتفتت بعينيها للناس .... كأن لا شيئ حدث ...بالتأكيد لا أحد يريد أن يكون جثة .
امسكها من ذراعها و جرَّها خلفه ...... كانت تقاوم حقا لكنه كان يسحبها كالريشة .
أدخلها السيارة بقوة .... بقي للحظات في الخارج ليهدأ قليلا و ألا يقتلها هناك .
إبتسمت بمكر .. حسنا لما لا نظيف بعض التوابل ....
خرجت من السيارة و أكملت طريقها ... أحست بيد تعتصر ذراعها ، إلتفتت له و أنزلت عينيها على يده .
لوكا : عذرا ؟ أترك يدي .... نظرت له مجددا ، عيناه كانتا تشتعل .... بقيا أنظارهما متواصلان لمدة .
مانويل : ما الذي تحاولين فعله .
لوكا : عفوا ؟. ... تعلم أنها تستفزه الآن .. وهاذا هو الهدف . كانت ترى كيف ظهر فكه من صره لأسنانه .
مانويل : لا تتغابي لوكا ، ما هاذا ؟ أهذا إنتقامك ها ، أترين بلمسك كل شاب و تحدثك معهم كع***ة تتنتقمين مني .
مع كل كلمة يزيد صوت صراخه ، و هاذا لم يرقها لذا نظرت له مجددا و تكلمت بكل هدوء : أنظر مانويل ، إن كنت تظن أنني بهاذا أنتقم منك فأنت مخطأ .... إنفصلنا ، يعني ليس من شأنك ما أفعل ، و لسنا أول و آخر شخصين إنفصلا .. في الأخير لك زوجة ، بالتأكيد لن أعيش بظل حبيبي السابق ، كما تعلم إنني في العشرين ، وقت مناسب لإصطياد عريس . هذه هي الحياة مانويل ألا تذكر أنت من قال لي مرة ،، إمضي طريقك و لا تفكر في الماضي العاهر .
تن*د مانويل لاعنا نفسه : حسنا أنظري لوكا ... أمسك يديها و أكمل ..... أنا آسف ها ، فقط توقفي ، أنت تحبينني و أنا أيضا ، لا تجعلي شيئا سخيفا يفرقنا ها
إذا أخيانته لي شيئ سخيف ، أمضاجعت زوجته الحقيرة في منزلنا شيئ سخيف ، لو .... لو فقط كانت تستطيع التخلي عنه ، عااهر .
لوكا : أجل ، أليس شيئا سخيفا ، نعم و لما ليس كذالك ، أتعلم ما رأيك أن أدخل للملهى مجددا و أختار رجلا ما لأضاجعه أمامك هنا ، و لا تغضب عزيزي فكما ترى أنا فقط أضاجع .. شيئ سخيف لا يستحق غضبك .
كان يحاول إسكاتها و هي فقط تبتعد للخلف ... يا إلاهي ذالك الهدوء الذي كانت تتدرب عليه لأسبوع إختفى بسبب كلمة ، فقط لو ورثت برودة أعصاب والدها أليس أفضل .
تنفست الصعداء ثم أكملت : أنظر لي جيدا ، سأتزوج أول رجل يطلبه أبي ، لا حتى أنني أنا من سأطلب من العمه اليسا تزويجي .... لذا إبتعد عني ، غ*ي .
°°°°°°°
لم تتخيل قط أنها ستأتي هنا ، لكن .... الفضول قتلها ، أن ترى والدتها كان من آخر إختياراتها .، لكن ها هي هنا ... أمام منزلها بالتحديد .
إقتربت من المنزل و دقت الباب .... تشعر أن قلبها في مسابقة ...
واحد ، إثنان ،،، تلاثة .
أنزلت رأسها و إلتفتت ،، إلا أن الباب إنفتح .
رأت فتاة صغيرة .. أضنها بعمر العاشرة
سمعت صوت من الداخل يصيح : صوفيا من على الباب .
صوفيا : أمي ، هنا فتاة .
إنها أمامها الآن ، لم تتغير ، مازالت تذكرها جيدا ، شعرها الطويل ، عينيها . مازالت إزابيلا نفسها . أمها ،
كانت تشعر أن العالم كله توقف في تلك اللحظة .
كانا عينينا متقابلتين ، لم تتكلم و لم أحاول ..
صوفيا : أمي ؟
أدارت إزابيلا عينيها : أجل .... ثم أعادت نظرها علي و أكملت : تفضلي ، أتبحثين عن أحد ما ؟
نستها ؛ لم تعرفها حتى ، اهاذا خقا يخدث الآن .. بقت لين صامتة ، لم تستطع أن تتكلم . او تبدي باي شيئ من عقلها الذي توقف .
إزابيلا : أأنتي بخير ؟ هل أنت ضائعة ؟
لين : آسفة أظنني أخطأت في النزل ...... و إلتفتت ذاهبة .
كانت تحاول بشتَّى الطرق ألاَّ تستسلم لدموعها ، لكن لم تستطع ...
عاشت بدونها كانت يتيمة الأم .
تشعر بألم في قلبها ، لم تتذكرها حتى ، عاشت حياتها كأنها لم تنجبها .
إنها أم مجددا ، أنجبت مجددا بعدها .. رمتها و أنجبت أخرى .... ما الفرق بينهما ، أعني أنها الأولى ، أليس من المفترض أنها الأحب .
لما عاشت مع هذه و معها لا .
كانت فقط تمشي لا تعلم أين ، لم تكن ترى أمامها من دموع عينيها ، .... ألم قلبها لا يتوقف .
°°
بقيت تفكر بالذي حدث معها في الأيام السابقة ذالك اليوم مازال عالقا في عقلها . أخرجها من أفكارها لوكا التي كانت تصفق أمام وجهها .
لوكا : لما أنت شاحبة ، هل حدث شيئ.
لم تقل لها عمَّا حدث .... خجلت , أجل لم تتقبل الأمر حتى مع نفسها . كما أنها كانت تنتضره أن يأتي و تقُصَّ له ، أن تشكي همها كما إعتادت .
كان يساعدها ب**ته ، مستمع جيد .... لكن لوكا تقول أنه خارج البلاد ، قد يكون عملا مهما .
لين : رأيت إزابيلا
لوكا بإستغراب : من إزابيلا ... حالما ما صاحت .... :أتعني تلك الع***ة ؟
لين : أجل
لوكا : كيف ؟ أين ؟ متى ؟ ..
انزلت رأسها محاولة التحكم بنفسها : ذهبت لمنزلها و رأيتها ...ثم رفعت عينيها الدامعة و أكملت بصوت متحجرش : لم تعرفني لوكا
بقيت الأخرى للحظة تنظر لها ثم فجأة نهضت من مكانها بسرعة لاعنة :تلك الع***ة الف***ة ، ألم تتعرف على إبنتها ، يا إلاهي ، أنظري فقط أعطني عنوانها أقسم سأقتلها ... سأستأجر أحد رجال فلاين لقتلها ... كانت تتحرك ذهابا و ٱيابا .... ثم توقفت فجأة و أكملت : ثم ماذا ؟ ما الذي حدث ؟ أعني ماذا قلتي لها .
مسحت دموعها آخذة نفسا عميقا : لا شيئ ، أنني أخطأت في المنزل ........ تن*دت ثم أكملت : كان لها إبنة أخرى لوكا ، تبدو صغيرة ..... حمِلت بعد أن تركتنا بعام فقط على ما يبدو
إقتربت منها لوكا و عانقتها . لم يتحدث أي أحد منا بهاذا .. و كان هاذا أفضل .. ارادت حقا افراغ ما في قلبها ، ارادته بشدة في تلك اللحظات لكن على ما يبدو انه مشغول .. اخبرتها لوكا انه ذهب لايطاليا .
وصلت للمنزل .. كان والدها جالس في الصالة شارد .. تبا كلما ارى وجه والدها يزداد كرهها لتلك المرأة اكثر .. تركته يعاني بينما عاشت سعيدة على حسابه .. تن*دت محاولة الفات نظره : لقد أتيت .
آدم : أهلا ، تعالي أريد التحدث معك .
إقتربت لين منه و إنتظرته ليتكلم : أنظري لين ... تن*د و أكمل .. : أعلم أني لم أكن يوما أبًا جيدا ، لكن إعلمي أنني حاولت أن أكون .. حاولت حقا أن لا أستسلم لحزني ، و لم أستطع .
قاطعته متمعنة فيه بقلق : لما تقول هاذا الآن ، أتشعر بشيئ ، أآخذك للمشفى ؟ .
نفى برأسه : بأفضل حال ، لا تخافي ، فقط أردت إخبارك بهاذا .... تصبحين على خير صغيرتي .
°°°
تن*دت بتعب غاغطة على جبهتها لعل الم راسها يختفي ، كانت أيام شاقة حاولت عمل اي شيئ لألا تفكر به ، أين هو ، لما لم يأتي لها و لم يكلمها ...
وصلتها رسالة على الهاتف ، أمسكته بسرعة ظنً أنه راست ... كان قلبها يخفق بقوة الا انه توقف للحظة ، لم تستوعب ان كانت تتخيل الأمر من كثرة التفكير به .. هل هاذه هي ، ايزابيلا ، اعادت قراءة الإسم مجددا و مجددا .. أحقا تذكرتها ، لم يكن يجب عليها أن تفرح لاكنها فعلت . طلبت منها ملاقاتها في مكان ما .. و هاذا جعلها تنسى كل شيئ في ثانية .. ربما فرصة اخرى .. لما لا .. قد تكون نادمة او انها كان بوجد سبب آخر ستقنعها به لسبب تركها .
ذهبت للمقهى المتفق عليه ... دخلت و بحثت بعينيها عليها .. كانت هناك ، امامها تنتظرها ... تنفست بقوة لتهدأت نفسها و تقدمت منها محمحمة بخفة : أهلا
التفتت لها ناظرة لها بتمعن ، لم تستطع معرفة شعورها ، لكن بالنسبة لها فقط خوف ، لا تعلم لما . أن ترى والدتها بعد إحد عشرة سنة كان من المستحيلات .
نهضت إزابيلا و عانقتها ... لم تعرف ما الذي يجب عليها فعله ، كان شعورا جميلا .. جميلا جدا لدرجة تمني توقف الوقت بهذه اللحظة
إزابيلا : إلينا .
أومأت لين لها ثم إبتعدت ... جلسا في مقاعدهم ..
عم ال**ت للحظة .
إزابيلا : كيف حالك ؟ .
أكان من حقها أن تسألها هاذا ، لا بالطبع ، لكن لم تستطع أن تقول شيئ مع أنها أتت لتلومها ، لكنها فقط لم تفعل : بخير ..... و أنت ؟
إزابيلا بهدوء : أجل بخير .
كانت تشعر بعدم الإرتياح ، أعني من يلتقي بوالدته و يكون كالغريب .. بقيا هاكذا للحظات .. لم يبدأ تي احد منهما الحديث .. الى ان ص*ر صوتخا خافتً : في الحقيقة طلبتك لشيئ .
نظرت لها منتظرة اكمال حديثها . كان يبدو التردد على ملامحها .. حسنا ربما ستعتذر .. ماذا ستجيبها الآن ، لا بأس امي انا اسامحك .. ام تلومها على السنوات التي ضاعت منها .
إزابيلا : أيمكنك ألا تأتي للمنزل مجددا .
رفعت راسها بسرعة بغير استعاب مبتلعة ريقها .. شعرت بجسدها يسترخي من شدة الصدمة .
أكملت الأخرى بسرعة حالما رأت الصدمة في تعابيرها :أعني أن آدم لم يتركك ، أبقاك معه ...... إقتربت منها و أمسكت يدها التي على الطاولة ثم أكملت : أنا لا أريد من زوجي أن يعيد الماضي بالكاد إنتهى كما أن إبنتي لا تعلم بهاذا الأمر لم نرد أن ندخل طفلة في موضوع الكبار .... إلينا أنت تفهمينني أليس كذالك .
لم أكن أتوقع هاذا ، لم أعلم أن حقارتها ستصل بها لهاذا الحد ... ظنت أنها ستعتذر منها ، و كانت كالغ*ية ستسامحا .... أحقا ، كيف إستطاعت قول هاذا ... كل ما كانت تريده الآن أن تصرخ .. بحق الجحيم لا تريد إدخال طفلة في موضوع كهاذا .. ماذا عنها كانت صغيرة أيضا ... لتزال لحد الآن طفلة اذا ما الفرق ... فقط لو إعتذرت .
عم ال**ت لدقائق .. لا عقلها و لا جسدها تقبلا ما تم قوله الآن ... لذا فقط بدأت بالضحك ... يا إلاهي بالتأكيد تضحك ،، ألا ترون كم أن الأمر مضحك كأنه نكتة .
لين : أحقا أمكنك قول هاذا .... أعني ... يا إلاهي
إزابيلا : إلينا ...
أبعدت يدها بقوة ، و توقفت فجأة عن الضحك ثم صرخت بصوت عالي : لست إلينا و ا****ة أنا لين ، لين .... أتعلمين كيف عشت ، لا بالطبع و كيف ستعرفين و أنت ذهبت كع***ة أنانية خلف عشيقك ... بحق عهرك ألم تتسائلي يوما كيف حال إبنتي التي تركتها بعمر الثامنة لا تفقه شيئا ها ؟. ماذا الآن هل تم تشغيل احساس الأمومة بعد ان انجبت مرة أخرى ؟
قاطعتها إزابيلا ببكاء : فعلت أقسم فع....
وقفت لين من مقعادها : أ**تي و ا****ة ، ... لم تحزني لأجلي حتى ... ماذا لو كان أبي عاهر مثلك و إنتقم منك بي ، ألم تفكري ... بالتأكيد لم تفكيري كنت بأحضان حبيبك تمارسون عهركم .
إزابيلا : كنت حامل بها بالفعل الينا ، كنت خائفة أن يقتلها .
فتحت عينيها بقوة ناظرة لها بإشمئزاز : اذا لا بأس بقتلي مكانها اليس كذالك ؟ .
كل ما كانت تراه الآن هو الحقد تمنت أن تطلق عليها رصاصة في وسط الجبهة
لين : أنت إنسانة أنانية .. ع***ة أنانية تفكر في سعادتها فقط ، أنت ...
إنفجرت بعدها بالبكاء ، لم تستطع التحمل ، لا يستطيع أحدا تحمل هاذا ... لطالما كانت معقدة من هذا الأمر ، و اكتشفت انها احقر من ما كانت تعتقد، لطالما ظنت أنها على الأقل تندم عما فعلته بها ، لكن ...
رفعت رأسها اتوقف دموعها ثم ثنفست بقوة : أنت حتى لم تسأليني لما بحثت عنك ... لما أتيت بعد كل هذه المدة ... لطالما أردتك بجانبي ، لطالما بكيت عليك ليلا لتأتي ، و كل ما كان يقوله أبي أنك ذهبت و تركتني ، أنك لم تريديني ....مع كل هاذا كنت أنتظرك كالغ*ية ... لا أنت و لا آدم فكرتم بي ، بأنني صغيرة على الأمور الكبار كما تقولين .. توقفت ناظرة لها بق*ف ثم اكملت : انت فقط ع***ة بلا قلب .
جمعت أشيائها خارجة من تلك الاعين حولها كان الكل ينظر لهما ، جيد حقا .... أوقفتها إزابيلا ممسكتا يدها و قالت بإختناق : آسفة ، أنا ... آسفة
نظرت لها لين بتقزز . إقترت منها و همست قبل ان تبعد يدها : أتعلمين ... آمل أن تكبر إبنتك و يكبر حبك لها ثم ترميك كانك لا شيئ ...... آمل من كل قلبي ألا تري السعادة في حياتك .
كانت تمشي في الشارع بدون وجهة ، الليل قد حل و الظلام حالك كظلمة قلبها .. كانت تشعر أنها لا شيئ . مع هذا كانت تفكر كيف ستنسى . ستمحي من عقلها هاذا اليوم ... أجل ستفعل .. لطالما كانت جيدة في إخفاء ذكرياتها السيئة في بقعة ما ، لن تريها لنفسها حتى .
نظرت لهاتفها الذي يرن منذ ساعة ... والدها .. ، يبدو أنه قلق على تأخرها
قبِلت المكالمة و رفعت الهاتف لأذنها .
بعدها كل شيئ أصبح ظلاما حقا لم تعد تعرف ما الذي تفعله ، لما يحدث لها هاذا ، لما .