part 05

2796 Words
اليسا : كيف حَالها الآن . تن*دت لوكا : ليست بخير ، هي فقط لا تريد الخروج من قوْقعتها . إليسا : ألا يمكنك إحضارها لتأْكل شيئ . مسحت لوكا شعرها للوراء : بالكاد أحضرتها هنا ؛ أعني مضى شهرين ، ألا يمكنها فقط إكمال حياتها . إليسا بشفقة : أظنها بحالة صدمة ........ ألا تعلمين ما الذي حدث مع والدتها ؟ ٱلتفتت لها لوكا بغضب : ليست والدتها ، و لا .. لم ترد التحدث معي حتى .... دخلت الغرفة مجددا ناظرة لجسد الآخر ، كانت تنظر لسَقف الغرفة .... أصبحت وَحيدة الآن .... لم يكن لها سَند لتَبكي عليه .... كلما تتذكر آدم تتَرقرق الدموع في عينيها ... لما يحدث هاذا لها ، لما جميع من أحَبت يتركونها .... إزابيلا ، والدها .... و حتى راست ... لم يأتي لها ، تعلم أنه يعلم بما حدث لها لكنه فقط لم يكن بِجانبها تمتمت بتنهيدة : آمُل أن يكون لك شيئ مهم راست . إلتفتت حين سمعت تحرك امامها ،،،، لوكا و من غيرها . الوحيدة التي بَقت من أجلها ، و العمة اليسا .. لوكا : لما لا تأكلين و ا****ة ، أَتريدين الموت ، أقسم سأقتلك إن تركتني . إبتسمت لها لين بهدوء .... غبائها جميل حقا : حقا و كيف ستقتليني إن مِت . إلتفتت لها و رفعت حاجبًا : لوكا تستطيع فعل كل شيئ . إتسعت إبتسامت الأخرى هازة رأسها بملل : أجل أجل .. إبنت راست ها . بقيا لمدة لم يتكلم أحد منهما .... كانت تستطيع أن ترى كيف أن لوكا تنظر لها بتوجس .. لذا فقط تن*دت هادرة : ماذا ؟ إسألي . إلتفتت لها لوكا بسرعة : أأنتي بخير ؟ أعني أعلم أنك لست هاكذا فقط من موت آدم ....... ما الذي حدث . نهضت لتجلس بجانب لوكا على السرير ليخرج صوتها منخفضً : تكلمت معها ذالك اليوم ..... أعني تقابلنا . **تت لوكا تنتظر الباقي لتكمل : تكلمنا ....... و تركتني لأجل نفسها مجددا نظرت لها بطرف عينيها لتجدها مغمضة عينيها بغضب ... لم تقل شيئا فقط **تت ... بحق ما الذي ستقوله لها ، أن والدتها ع***ة أنانية ... تعلم ذالك . لوكا : حسنا ألن تخرجي من هذه الغرفة ها ؟ نظرت لها لين .. هي نفسها لا تعلم ما الذي تفعله ، كانت تفكر كل هذه المدة ما الذي عليها فعله الآن وحدها . لين : أنا أفكر لوكا ... أصبحت أخاف من المستقبل ... أظن أنني كلما كبرت كبرت معي تعاستي ... أعني ما الذي يمكن أن يحدث لي أكثر من هاذا . أمسكت لوكا يدها : أنظري لي لا تفكري هكذا ، أنظري فقط عيشي الحاضر كل شيئ سيكون جميلا أنا أأمن ... كما أنك قلتها ما الذي سيحدث أكثر من هاذا ، كل شيئ حدث و إنتهى . هزت رأسها بشرود أجل .. كل شيئ حدث بالفعل هصرت كل شيئ ، ما الذي يمكن ان يحدث اكثر . قفزت لوكا و تكلمت بتحمس : و الآن هناك حفلة بمناسبت رجوع أبي ، لذا ستحضرين .. ولا يوجد إعتراض ، كما انه يجب أن تكوني شاهدة على بكاء مانويل و ...... تصنمت لين في مكانها ، لم تكن تسمع شيئا إلا كلمت رجوع أبي ... هل عاد .. متى ؟ كيف ؟ ... أعني إن عاد لما لم يأتي لها ، ألا يريد أن يراها ، ألم يشتق لها . كان قلبها يقرع كالطبول . أيجب أن تفرح ..... بالتأكيد ستفعل نست كل شيئ .. فقط فكرت كيف ستكون أول ملاقات لهم بعد هذه المدة ، ستعانقه بقوة باكية بحضنه ، اجل هاذا نا تحتاجه ... إلاهي ، فَلْ يكن كل شيئ بخير فقط . °°° كان فلاين يبحث في هاتفه ، حين أتت تلك النطفة المزعجة إليه ..... كان نظره على هاتفه لكنه يستطيع أن يرى ما يفعله الحشرة ... الإحتياط واجب . أل** : أريد هاتفك . رفع فلاين رأسه بإستغراب له : و لما . حرك أل** كتفه و أكمل : لألعب . أغمض فلاين عينيه محاولا أن يهدئ نفسه : أنا أعمل ألكيس : لاكنني أريده . ، أليْسَ هاذا مستفز ... حسنا صحيح أنه يغضب بسرعة لكن هذا العقرب يجعله يجن ... نظر له ثم تكلم صارا على أسنانه : ٱذهب من هنا قبل أن أقتلك . بقي أل** ينظر له لمدة إلى أن تحرك : لا بأس سأطلب من أمي .... و أكمل طريقه . أمسكه فلاين بسرعة و أعاده لمكانه :حسنا خذ ... أ**ق . بحق الجحيم ألن يتركه براحته هاذا الطفل ، كل دقيقة أمي أمي . بقي ال** لدقائق في الهاتف ثم رماه بعيدا . توسعت عينا فلاين بصدمة إلى أن صرخ : ما ا****ة ، أتريد موتك هاا . أتت مايا بسرعة إليهم : ماذا ماذا . فلاين بصراخ : طفلك رمى هاتفي . مايا : فلاين ما بك ، لم يقصد ... ثم إلتفتت أل** الذي كان يبكي و أكملت : ما الذي حدث حبيبي . أل** بتعلثم من بكائه : وقع من يدي أمي . حسنا سيجن حقا الآن ... ألا يمكنها أن ترى كتلت الخبث هذه ، ا****ة : .. فعلتها عمدا رأيتك . أبعدت مايا بغضب أل** بعيدا : فلاين ما هاذا ، لا تصرخ عليه ... قال أنه وقع منه . كان يريد أن يجيب لكنها أوقفته بسرعة : حسنا فلاين فهمنا ، أيمكنك أن تذهب الآن . نظر لها بصدمة ما إن تحولت لغضب جحيمي ... رأى موت الإثنين على يده الآن ، نظر لأل** بغضب ثم إلتفت ذاهبا بكل غضب راكلا الطاولة الزجاجية أمامه ... تنفست بقوة ما ان خرج لتلوفت لطفلها ، بدى الخوف من ملامحه .. ضمته لها و أخذته لغرفته لينام ..... إلاهي ما الذي يجب عليها فعله ... لما لا يتقبلان بعضهما فقط ، تشعر أنها بين حبلين إن أمسكت أحدهم سيلتف حول رقبتها الآخر . رفعت مايا رأسها للأعلى : إلاهي لا تجعلني أختار بينهما أرجوك ..، آمين . °°° بقت لين طوال اليوم تفكر به كانت تريد أن تذهب له للمكتب ، لكنها أخبرت نفسها أن تهدئ كي لا تظهر هاذا ... أخبرتها لوكا أن تنزل للعشاء ... تأكدت من شكلها للمرة الأخيرة و نزلت كانت تشعر أن قلبها سيتوقف من الفرح ... وصلت للمائدة و جلست في مكانها ... لم يأتي بعد ، لطالما كان آخر أحد يصل هنا ...عانقتها العمة اليسا بفرح و وبخها عن ما فعلته بنفسها و أنها لا تستحق هاذا ... كانت تضحك لها ... سمعت خطواته إلتفتت له بكل حماس ... ما إن إختفت إبتسامتها تدريجيا ..... ما هاذا ؟ كان ممسكا تلك المرأة من يدها و نازلان معا .. أقعدها في مكانها و أشار بيده للبدأ بالأكل . لم ينظر لها حتى ،، قلبها .. تنفسها توقف ، لم تفهم شيئ ... إلتفتت تلك الفتاة للوكا و تكلمت : أهذه هي صديقتك ؟ أومأت لها لوكا و أكملت أكلها .... ثم عادت إلتفتت لي : إذا أنت هي لين أليس كذالك . لم أعرف كيف أجبتها كانت الكلمات في حلقي عالقة لكن فقط وافقتها بصوت منخفض إبتسمت لها و أكملت مجددا : أينا تشرفنا . أومأت لها لين ... ثم نظرت له ... كان يأكل كأنه لا يحدث شيئ . دقائق إلى أن سمعت صوته راست ببروده المعتاد : اليسا جهزي المنزل ، الأسبوع القادم الزفاف .. وليكن كل شيئ مرتب جيدا . لم تتأكد جيدا من ما سمعته .. أو بالأحرى هي متأكدة فقط لا تريد أن تصدق ، أحقا فعل هاذا بها . كانت فقط تنظر للجميع لوكا ، مانويل و أينا ، اليسا .. الكل أكمل أكله لا أحد تفاجأ ... إذا الكل كان يعلم . فقط هي . أنزلت عينيها لصحنها ،، لا تريد أن تبكي الآن ... فقط تحملي لين ، قليلا . سمعت لين حينما قالت أينا أنه لا داعي لكل هاذا المهم أنهم معا . و انها سعيدة بتواجدها مع عائلته اخيرا . لم تتحمل ، لن تستطيع ، كان قلبها محمل بما يكفي ... لذا فقط مسحت فمها و نهضت : بالعافية . اليسا : لم تأكلي شيئا لين . نظرت له بطرف عينيها .. لم يعيرها اي اهتمام ، ابتسمت بسخرية هادرة : لا بأس ، أظن أنني متعبة .. عن إذنكم . صعدت لغرفتها بسرعة .. أغلقت الباب خلفها متكأة عليه بقيت شاردة ... هل هذه مزحة لا بد أنها كذلك ... لما يفعل بها هاذا . شربت دوائها و ذهبت لفراشها ..... لم ترد أن تفكر ، و لا أن تصدق ... إنه فقط حلم ... ستفيقين منه . افاقت من نومها صباحا للذهاب للجامعة ... مع أنها تعلم أنها سترسب لاكن لا بأس ، أفضل من أن تبقى هنا و رأيت أينا ، مع أنه لم يمضي إلا أيام لكنها تريد الإنفجار ... لبست ثيابها و نزلت للأسفل .. لطالما كان يأتي متأخرا .. لكن هذه المرة أكثر ... و واضح لما ، هاذا يألمها .... لم يتكلم معها .. بقي يومان على زواجه .... أحقا ... كان راست متزوج من قبل ثلاثة مرات كل منهن بقي معهم شهر أو شهرين بالأكثر .... صفقات عمل . أهذه أيضا صفقة . إنتبهت حين رأت العمة اليسا تأشر لها بيدها اليسا : أَأنت بخير عزيزتي . لما أنت شاردة ؟ إلتفت رأته جالس و أمامه أينا ... أعدت نظري بسرعة للعمة : لا شيئ فقط أفكر ... أين لين ألن تأتي ؟ اليسا : لاتزال نائمة . قالت أنها لا تريد الذهاب متعبة . قطبت حاجباي بإستفهام : من ما اليسا : لا أعلم قالت من الرياضة منذ متى ؟ لوكا و الرياضة ... نظرت بإتجاه مانويل الذي كان يصر أسنانه إلى أن ظهر فكه ... آه لهاذا السبب اذا .. المسكين . إبتسمت للعمة و نهضت : أنا ذاهبة تأخرت . ما إن وصلت للباب سمعته . ينهض أيضا هادرا ببرود : سأوصلك بالطريق . تزايدت نبضات قلبها بقوة لتتعلثم : لا بأس يمكنني أن ... توقفت عن التكلم ما إن نظر لها لتنزلت عينيها عاضة شفتيها بارتباك . وقف و تقدم منها و ورائه فتاته : إنتبه حبيبي .. أومأ لها بهدوء ناظرا ناحينتها إلتفتت بسرعة و ذهبت أولا ، حسنا لين يبدو انه تم تركك ايضا ، فقط استوعبي .. ركبت سيارته و إنطلقا .... كانت الطريق طويلة ،، أو أنها تشعر بهاذا ... ال**ت فقط . طوال الطريق لم يتكلم معها ، لم ينظر ناحيتها حتى . لين : أحقا ستتزوجها لا رد . كأنه لم يسمعني ، أو تجاهلني فقط .... إلى أن أجاب بعد مدة : أجل . هاذا كل ما قاله ، أجل ، بكل برود ، كأنه شيئ عادي لا يقتلها . بلعت ريقها بصعوبة ... تشعر أنها في الهاوية الآن ، لم ترد هاذا لكن قللها اراد الكلام حقا : إنتظرتك . تجاهلها مجددا لتتجمع الدموع بعينيها ، ابتلعت ل**بها ثم أكملت بصوت باكي : أبي مات . كل ما تسمعه هو صوت تحرك السيارة ... ما الذي حدث معه ... لما هو بارد هاكذا معها ،، أعني لطالما ما كان هاكذا لكن ... راست : الجميع يموت في النهاية ...... ركن سيارته أمام الجامعة و أكمل : إنزلي . رأت نظراته الباردة ... شعرت بقلبها يتقطع لأشلاء . ما إن نزلت حتى تحركت سيارته بسرعة . لم تعي كيف وجدت نفسها أمام منزلها .... فتحت الباب و دخلت ... كان مظلم ، كل شيئ بقي كما كان الا تواجد والدها .. صعدت لغرفته ببطئ جارة ورائها خيبات الأمل .. تبا غرفته تبدو فارغة ، رائحته ذهبت أيضا ، تمددت على فراسه ثم احتظنت نفسها هامسة : كل شيئ ذهب أبي . ... أغمضت عينيها دافنة رأسها بوسادته ربما تشعر بالقليل من الإنتماء . خيبة الأمل التي تشعر بها الآن لا توصف ، رأيت يديهما المتشابكة ، رأت جيدا مدى حبها له .. و هاذا جعل اخر امل لها با تعتقد انه مجرد اتفاق او صفقة ما .. كانت ملتسقة به تماما .. ابتسمت باستهزاء على نفسها .. اعني بالطبع ستفعل ، انه حفل زفافهما .. كميت الحظور لا متناهية وزراء ، رجال أعمال و الكثير.. اجل كان يعلن عن علاقتهما بكل فخر امام الجميع .. ع**ك . أبعدت عينيها بسرعة ما إن نظر لها .... لم تعد تتحمل رُأيت هاذا ، إلتفتت للوكا لتودعها ، والتي كانت ترقص مع رجل ، يبدو أنها تنتقم ... لذا لا تريد أن توقف عملها المهم ..... لم تشعر كيف وقعت على مؤخرتها ... إلاهي هاذا مؤلم .. رفعت رأسها حين رأت يدًا ممدودة لها . لين : ألا ترى أمامك ..... نهضت بدون مساعدته و نفضت نفسها ... إلى أن سمعته يتكلم . : أرى ملاكا أمامي . رفعت رأسها له بإستغراب ... ما إن بلعت ريقها بخوف ... يبدو رجلا خطير تلك الوشوم التي تصل حتى رقبته . حسنا هي أصلا في موقع للمافيا لذا هاذا متوقع . أكملت طريقها مسرعة بدون أن تجيبه . فلاين : ما الذي تفعله هنا كريستن كريستن : اووه فلاين ، فلاين . مضى وقت طويل ،،،، لم أعرف أن الملائكة تأتي للجحيم ..... كان يتكلم و هو يرى لمؤخرة إلين و هي ذاهبة . أغمض فلاين عينيه بغضب : إذهب لا نريد قتلى في يوم كهاذا لذا ... قاطعه كريستن و هو يغير نظره لأينا : أجل أجل ... إذا هذه هي ع***ة راست ، ريبنزل ... إزدادت إبتسامته ما إن رأى فلاين يلعن فلاين بغضب : أجل ، لذا أنصحك ألا تمزح معه الآن ... و إذهب قبل أن يقتلك . رفع كريستن يده بإستسلام : أتيت لأبارك زواجه فقط ... لكن لا بأس يبدو أنه هائم بها على كلٍ . تن*د فلاين براحة ما إن ذهب ذالك العاهر ... لو فقط يقتله ... لم يرى مستفز أكثر منه حقا ... حتى أن هدوء راست و ينتهي عند رأيته .. إلتفت مجددا إلى ساحة الرقص ... بحق الجحيم مالذي تفعله تلك الع***ة الصغيرة هناك ... مع أنه حقا أراد تربيتها كفتاة خجولة لطيفة كعمتها ، لكن عهر أمها يمشي في الدماء . ذهب لها و سحبها إلى اليسا : فلتحرسيها جيدا .. تبدو أنها ستفقد عذريتها اليوم هذه الع***ة . فتحت اليسا فمها بصدمة : إلاهي ؛ كم مرة قلت لك ألا تلفظ هذه الكلمات أمام صغيرتي ها . نظر فلاين للوكا التي كانت تختبأ بكل برائة خلف عمتها :أظن أنك أنت الصغيرة ... ثم إلتفت للوكا و أكمل ... و أنت أنظري لا تجعليني أقتلك ، إجلسي كفتاة مأدبة ليوم واحد وا****ة . رمشت لوكا و أنزلت رأسها : حسنا عمي فلاين ، آسفة تلك الخبيثة ... أحيانا يشفق على أخته حقا . أعني أين البرائة بوجه هذه الفتاة ...... ع** حبيبة قلبه تماما ... إفتقدها حقا ... المرة القادمة يجب أن يتذكر أن لا يخا**ها . عذب نفسه فقط . ،°°°° فتحت باب المنزل و صعدت لغرفتها .... نزعت ثيابها و وقفت تحت الماء .. لم ترد البكاء ، لكن لم تستطع ... الكل تركها حقا ... الكل خدعها ... يقولون أن بعد الوقوع قوة ... لكن لما لا ترى هذه القوة بعد ... كل ما حدث لها هو ضعف . لم تستطع أن تتجاهل كل هاذا ... كل شيئ حدث بسرعة ، إزابيلا ... موت والدها ... راست . كانت تبكي بحرقة ... قلبها يحترق . خسرت كل شيئ .. تشعر أن عالمها أصبح مصاب ... تركها مهملة .. خسرت نفسها ... أصبحت ضائعة . كل ما تريده الأن أن تهرب بعيدا .. بعيدا جدا ... حيث لا أحد يمسكها ... تهرب الى طريقين مختلفين . ضنت أن الماضي لا يمكنه ان يمسكها الآن .... أنها لن تترك الماضي أن يخذلها .. لكن فات الأوان . هناك عبئ يثقل روحها .. لا احد يعطي لها الفرصة لإلتقاط أنفاسها . أفاقت على صوت الجرس ... فتحت عينيها بتثاقل ... تشعر أن رأسها سينفجر .... نهضت من الفراش .. نضرت لنفسها في المرآة لا زالت بالمنشفة ... عينيها منتفخة من البكاء .. غسلت وجهها و لبست ثيابها .... ذهبت لتفتح الباب ... إزابيلا : إلينا . بقت لثواني تستوعب الأمر ... أعني أحقا أتت ... أي وجه تملك هذه الع***ة .. اخذت نفسا قويا ثم تكلمت بهدوء : تفضلي . . إزابيلا : كيف حالك . نظرت لها لين و رفعت حاجبها : حقا ؟ بلعت إزابيلا ريقها و إقتربت منها لتمسك يدها إزابيلا : إبنتي ... أبعدت لين نفسها بسرعة مقاطعة إياها : يمكنك أن تتكلمي من هناك . نظرت لها الأخرى بعدم فهم ثم إبتعدت مجددا : علمت أن آدم مات ،،،، البقية بحياتك . إبتسمت لين بسماجة : أجل ، و أنت قلت لما لا أذهب .. يمكن أن يكون هناك شيئ بإسمك لتأخذيه . أسرعت إزابيلا قائلة : لا أقسم ... كنت أريد رأيتك ... أعني ... لنعود إلينا ، لقد أخبرت زوجي عنك و قد وافق ان تأتي .... ما رأيك ها ؟ بقيت لين صامتة لمدة طويلة ، فقط تنظر لها . لين : أتظنين حقا أنني أستطيع تحمل كل هذا ؟ إزابيلا بإستغراب : ما الذي .. قاطعتها لين مكملة بكل هدوء : أعلم أنك ذهبتي لوالدي ذالك اليوم إزابيلا . بلعت إزابيلا ريقها و هدرت بتعلثم : لا .. اعني أجل ... أعني ، ذهبت ، لأسأله عنك .. كنت قد ذهبت بسرعة و خفت أن ... لين : أنت سبب موته إزابيلا تعلمين ؟ إزابيلا ببكاء : لم أقصد ... ضننته أرسلك عمدا لتنتقمي مني و ... قاطعتها لين مجددا : توقفي أرجوكي .... أغمضت عينيها متن*دة : إذهبي .. لا أريد رأيت وجهك مجددا . أوصدت الباب و إتكأت عليه ... لم ترد هذه الحياة أبدا .... أعادت رأسها للخلف مغمضت عينيها ... لو تستطيع كبح تلك الدموع لين : إنتهيت ... أنا إنتهيت . ®®®® التفت بهدوء ناظرة ناحية عينيه بثقة : نعم ، ماذا ؟ أغمض مانويل عينيه بغضب : توقفي . لوكا : من ما ؟ طفح الكيل به ، لا يريد اظخار شياطينه الحقيقة عليها ، الا ان هاذا مستفز .. صرخ بقوة : ا****ة عليك ، توقفي .. حسنا ، ندمت .. ماذا تردين ... أنا آسف ، أهاذا جيد ها . إبتسمت بمكر رافعة حاجبيها بإستغراب : أنا حقا لا أفهم مانويل ما الذي تريده مني ... قاطعها بسرعة محاولا اخفاض صوته : لوكا ... حبيبتي ، صغيرتي .. فلننهي هاذا الأمر الآن ها ... فلنعد كما كنا .. إفتقدتك ، ألم تفعلي . إبتعدت عنه ما إن رأته يريد تقبيلها لتتكلم ببرود : مانويل ألا تستحي أنت رجل متزوج و .. قاطعها هادرا : لست كذالك ، لوكا أنت تعلمين لما أنا متزوج بها . ابتسمت بخفة هادرة : لا ، لا أعلم ... كما أنني سأكون إمرأة متزوجة قريبا و لا أُحبذ الخيانة الزوجية . أمسكها مانويل من دراعها بعنف ... الأ**ق أراد إقتلاع يدها : لا تجعليني أقتلك لوكا . بمكر همست : إذا إفعلها . لو كانت النظرات تقتل لكانت ميتة بالفعل الآن ... لكن لا بأس مادام على يده لن تمانع . ®®®® مازالت تتألم ، مع أنها حاولت التناسي .. لكنه أمر صعب في النهاية ... لم تكن تستوعب الأمور التي حدثت لها بعد ... تغير كل شيئ ... للأسوء . : آنسة لين ، المدير يطلبك أومأت له لين ، و ذهبت لمكتب مديرها الجديد .... عمل جديد ... حياة جديدة .. أنا جديدة . ستحاول مجددا أن تصبح أفضل لن تترك الحزن يتغلب عليها . دقت الباب و دخلت : سيدي طلبتني ؟ حسنا بداية موفقة ... كان مطعما محترما ، بمدير عجوز طيب ... أعني أفضل من ملهى و متحرش غ*ي . آندر : أجل ، تفضلي . تقدمت لين منه منتضرت إكمال مكالمته الهاتفية . آندر : إذا آنسة لين ، كيف وجدتي العمل هنا . لم تكن تعلم هل هو طيب لهذه الدرجة أم كأنه يخاف منها ... أعني هي عاملة فقط ، لما قد يبحث عن راحتها . لين : شكرا سيد آندر ، إنه جيد . آندر : إن ضايقك أي أحد أخبريني على الفور . أليس هاذا غريب ... أكمل آندر بتوتر : أعني أنتي مثل إبنتي لين ، كما أنك وحيدة لذا أفضل أن تعتبريني مثل والدك .. حسنا . لا بأس لين ، لا تعتبري كل شيئ غريب بحياتك ... كل ما في الأمر أنه رجل لطيف . إبتسمت له هازة رأسها أكملت : نعم ، شكرا سيدي ..... أأذهب ؟ آندر :أجل أجل تفضلي . حسنا مع أنه عمل متعب ... فمطعم كهاذا سيأتي له كل الأغنياء ... كما أنه يجب عليها أن تستقر في عمل ما . فلم يعد لها الإمكانية في إكمال جامعتها .... لكن لا بأس الأمر الجيد أنها بدأت في معهد الرقص . أليس هاذا رائع . ذهبت لسريرها و غرقت في النوم .... أصبح أسوء لحظة في يومها هو الوصول للمنزل ... أعني من السهل أن تخدع العالم كم أنك بخير ... حتى أنه يمكنك تصديق الأمر للحظة . لكن عند إختلائك مع نفسك ... تتذكر كم انك كاذب ، ضعيف ، محطم . فتحت عينيها ببطئ ... أخيرا نوم هانئ .. و الذي لم تعد تحضى به بالاواني الأخيرة بسبب تواجده باحلامها ، إلاهي حتى رائحته أصبحت تشمها في غرفتها .. مع أنها تعلم أنه لا يحق لها بالتفكير حتى برجل متزوج ... لكن سيبقى سرا ... سرها . أليس الأمر مضحك ... أعني حتى أنه ذهب لشهر عسل معها ... و هاذا أمر معجزة ... راست لا يترك عمله أبدا . حين كان معها دائما ما كان ينتظرها لتنام ثم يذهب لإكمال عمله ..... لكن يبدو أنها حالة خاصة . نظرت لنفسها في المرآة بإبتسامة حزينة : لا بأس سأجد الأفضل . أجل ، ستفعل ... يمكنها نسيانه ، ليس بأمر صعب . إلتقطت ملابسها و ذهبت لعملها .... من حظها أعطاها إجازة يومين بدون سبب .... حسنا لولا أنه عجوز لظنت أنه هائم بها . دخلت لمعهد الرقص ... كانت صالة كبيرة . شغلت الأغنية لتبدأت بالرقص .... أصبح هاذا مكان تسريب طاقتها السلبية . كانت تتمايل بلا شعور ، بلا هدف ... كحياتها .... . إلتفتت ما إن توقف الموسيقى و سماعها تصفيق خلفها .... أڨني : يا إلاهي لين ، أنت لا تعلمين كم أنت جيدة . إبتسمت لها لين : شكرا أڨني أنت أفضل . تقدمت منها أڨني و أمسكت يدها ثم أكملت : أجل أجل ، و لهاذا يجب عليك أن تشتركي معي في معرض هذه السنة . لين : أڨني تعلمين أنني لن أستطيع . قاطعاتها بسرعة : توقفي ، فقط فكري ...... لفتها على نفسها و هي تتكلم ... : أنظري إلى هذا الخصر و هاذا الوجه الجميل ... أنظري لي مع أنني هندية و لا أمتلك حجما متلك ، كما أن ملامحك عربية أكثر مني ... لين ستنشهرين أقسم ، أليس هاذا حلمك .. و ستأخذين نقود بحجم رأسك أعني أفضل من ذالك المطعم ...... إعطي لنفسك فرصة . بقت لين تنظر لها بشرود ... حسنا لطالما كان حلمها ... لكن هي فقط لم تحاول ... اومأت لها هادرة : لما لا ... حسنا أڨني ... لكن لن أتوقف عن العمل في المطعم . قفزت لين عليها و عانقتها : أجل أجل .... فقط وافقي . و الآن .. غدا ستأتي لنتدرب مع جماعتنا ... حسنا أول خطوة تخطوها .... آمل أن تكون جيدة ... أعني لما لن تكون .. هي راقصة جيدة جدا ... ستكون بخير ، أجل °°°° بحق النعيم ما الذي فعلته بحياتها لتبقى مع إمرأة كهذه ... رأسي رأسي أينا : أتسمعينني اليسا ؟ أفاقت إليسا من شرودها : أجل أجل ، أكملي . تكلمت أينا بكل حماس : كان شهرا رائعا ... حسنا ليس شهرا بالكامل أعني تبقى أسبوع على شهر ... لا أعلم لما أتى .... يبدو أن شيئا مهما في عمله قد حدث . أومأت لها اليسا بملل : ييدو كذالك . فقط لو ينقدها شخص ما ، يا إلاهي ..... و أظن أن دعائها أستجيب ... إلتفتت ما إن سمعت نداء لوكا لها .. التفتت بسرعة و إبتسامة واسعة تزين وجهها : نعم لوكا ، ماذا ها ؟ إبتسمت لوكا ما إن رأت تحمس اليسا .... إذا هي عالقة : أوه عمة اليسا إفتقدتك أين أنت . همست لها اليسا : الا ترين أين أنا . ضحكت لوكا ثم نقلت نظرها لأينا : إذا أينا أمازلت تتكلمين عن شهر عسلك الرائع .... أعني الكل يفعله لذا توقفي عن إخبار الجميع بما حدث . إبتسمت أينا و هدرت : أجل ... لكن ليس الجميع لديه راست أليس كذالك . رفعت لوكا حاجبا و أومأت لها ... إذا يبدو أنها مهووسة به . إلتفتت لوكا و أكملت : حسنا ، ما رأيك أن نذهب لذالك النادي الجديد اليسا : تعلمين لا أحب هذه الأشياء اينا : أنا أذهب رفعت لوكا يدها و تحركت : هيا إذا .... تقدمت من اليسا و همست : أشكريني لاحقا . امسكت هاتفها لتضغط على رقم لين منتظرة تواصلها : تعالي معي . لين : انا بالمعهد الى اللقاء . كان يجب عليها فعل هاذا بهذه الطريقة و الا كانت لتتكلم حتى الغد و في الاخير تاتي لخ*فها . تلتفتت بسرعة لأڨني ... حسنا هي لم تقل لها أنها رقصة ثنائية ، لم تعتد على لمسات الرجال ... و حقا الرقص مع ثنائي يعني تزاوجك به ... خاصة إن كان ذالك الفتى الذي ينظر لها هناك. أڨني : هيا لين لا تكوني مملة إنها رقصة فقط ، عمل عمل هيا . حسنا لا بأس كل شيئ له مرة أولى لنجرب ... و من حسن حظها تجنبت ذالك الأ**ق .. كان رائعا ، أعني أن ترقص وسط جماعة ، كان أمرا لا يوصف ... بعد انتهائها وجدت تلك الع***ة امامها بانتظارها .. اجل حين تريد شئ تفعله حتى لو ادى لقتلها . لوكا : إذا أخبريني كيف كان أهو جميل ... ماذا عن جسمه . إلتفتت لها لين بإستغراب : من ؟ لوكا بحماس : شريكك يا حمقاء ... كيف ها . أكملت لين إعداد القهوة : يا إلاهي لوكا إنه فقط شريك في الرقص ، كما أن له صديقة على ما أظن . قلبت لوكا عينيها بملل : ا****ة لين ، ألن تدخلي بعلاقة ، أنظري أنا مللت في مكانك وا****ة ، أتريدي أن تعجزي قبل أن تفعليها . حسنا بالتفكير بالأمر ... لها الحق .. في الحقيقة لم يجدبني اي رجل يوما لأنني كنت معجبة براست لذا كنت أبحث عن شخص مثله بدون ان اشعر ،، و الذي لا يوجد .... لكن بعد الذي حدث . لا تعلم حقا ، لم تفكر ، تشعر أنها ضعيفة على أن تكون في علاقة ... فعلتها مرة لمدة لم تتزاوج الشهر و كانت نتائج كارثية ..... هاذا إن كانت تعد علاقة بالنسبة له ... تبا لا تفكري به . لين : أعلم ٫ انا فقط لم أجد الشخص المناسب . هدرت لوكا بصراخ : أجل و كيف ستجدي الشخص المناسب في أحلامك ، أنتي حتى لا ترحبين بهم ... بذكر المعجبين ؛ ما الذي حدث لذالك ما إسمه ؟ ... آه أنتونيون .. لما لم يظهر منذ ذالك اليوم . إلتفتت لها لي بإستغراب : حقا ؟ لوكا بتأكيد : أجل ، إختفى ... الأ**ق لو تركني أشبع نظري فقط .... المهم ، أنظري تعرفت على أحدهم يعرف أحدا ، سأجعل لك موعدا مدبر ، ما رأيك . موعد و أنا .. لم تفعلها من قبل كيف ستفعل هاذا . .. قاطعتها لوكا قبل التفكير الإعتراض . نهضت لوكا و أكملت طريقها إلى الخارج : سآتي أيضا لا تخافي .... و الآن إلى اللقاء ... ثم توقفت : و أريدك مثيرة غدا . تبا تريد تقريب موتها هذه اقسم .. تن*دت مفكرة بالأمر .. حسنا لما لا ، حياة جديدة لين تذكري هاذا . ... حسنا لن تستطيع ... أعني إنها ملابس ع***ة تريد ان توقع في شباكها ثعلب ... لا لن تفعلها .... إلاهي ستُغتصب بلا شك في أول خطوة تخطوها للخارج .... إلتفتت لتعيد الفستان في مكانه .. راست : إرميه أحسن تجمدت مكانها ... أهي تحلم ... يبدو حقيقي ... متى أتى ، أعني تبقى أسبوع على شهر عسله ... اعني ما الذي اتى به هنا اصلا إبتلعت ريقها بصعوبة ... هل ازدادت عضلاته ام انها تتخيل ... أصبح أوسم .... أظن أن الزواج اسعده حقا ... و أجل تذكري لين لا تستطيعي حتى النظر إليه ... لا تريدي أن تكوني ع***ة : لما انت هنا ؟ . رأت الغضب في عينيه .. أعني من الأ**ق الذي يتكلم مع راست هاكذا ، تبا ... راست : تكلمي جيدا يا صغيرة . أجل ، سافل .. و ما الذي إنتظرته يا حمقاء أن يأتي و يعتذر لكي على خيانته .. أفيقي أفيقي . بللت شفتيها و إلتفتت للجهة المعا**ة : تفضل ، أَحدث شيئ .؟ تستطيع أن تشعر بإقترابه منها ... أمسك خصلة من شعرها و أعادها خلف أذنها . بهدوء : أخبري لوكا أنك لن تأتي . نظرت له بإستغراب .. أحقا .. أيجب عليها الضحك الآن .. أهذه مزحة ... حسنا لم تتجرأ و تضحك ، أعني لا تريد أن تعيش بدون أسنان . لين : و لما ؟. إقترب منها أكثر و هدر بهمس مخيف : لأنني قلت هذا ... أنزل نظره لشفتيها و أكمل : و الآن نامي . هاذا فقط ما قاله و بعدها إبتعد خارجا كان لا شيء حدث .. كلمتين ، لكن كل أوصالها ترتعد . أمسكت هاتفها بخوف ... كيف علم ، و ما شأنه لما تخاف .. لن تستسلم له مرة أخرى ... ستواعد رجلا جيدا كما حلمت من قبل ، ستحبه ثم تتزوجه .. حياة سهلة بلا معانات . أغمضت عينيها بقلق ... حسنا لين لا تجعليه يتحكم بحياتك .. لن يحدث شيئ .. هو من إختار هاذا ... أعني الرجل تزوج أمامك . نهضت من مكانها و لبس ذالك الفستان ... حسنا مع أنها متحمسة الآن لكن هاذا الفستان يبدو .... قاطع أفكارها لوكا صارخة : ا****ة لين ما هاذا الجسد التفتت لها بتردد : ألا تظني أنه .. أعني أنظري .. لوكا : كالع***ة .. أجل و هاذا الهدف عزيزتي ، الإثارة و الآن هيا هيا إنهم في إنتظارنا لحد الآن لا تشعر بأي شيئ سوى الخوف ، يا إلاهي فلتمر هذه الليلة بسلام ... إلتفتت للوكا التي كانت مندمجة مع ذالك الفتى ، أغمضت عينيها ...حسنا ، لن يحدث شيئ موعد عادي في ملهى ليلي مع شاب لا تعرفه بملابس ع***ة .. كل شيئ عادي ، أجل . فقط إهدئي . : تفضلي أيتها الأميرة . نظرت له ... بحق الجحيم قالت أنه لطيف و خجول ... كل ما تراه عاهر يريد جسدها الآن .. .. أمسكت العصير منه و عدلت جلستها ما إن إقترب منها ... لين : شكرا . : كل شيئ تريده حبيبتي واجب . حسنا، تريد مساعدة هنا ... إلتفتت بعينيها ، تلك الع***ة قالت أنها ستبقى معها ...و ما الذي تفعله الآن فقط ترقص تاركتا إياها . لحظة ، أيقترب منها الآن .... أعني بحق الجحيم إنه يلمس فخضها ... إبتعدت فورا ناهضة ، لكن ذالك الداعر أمسكها لتحاول ابعاد يدعا : أتركني . لم تعي كيف حصل هاذا ، في لحظة فقط كان ارتمت جثته على الأرض. صرغت بقوة منبطحة ... إلاهي ما الذي حدث ... إلتفتت باحثة عن لوكا ... إلا أنها تجمدت مكانها ، تشعر أن قلبها وقع أسفل بطنها .... إنه هنا ... _______________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD