part 06

2922 Words
كاد يقتلها ... أعني كان سيفعلها حقا .. لا أحد يض*ب فتاة هكذا .. و تبا لقلبها العاهر الذي لا يزال يؤلمها كلما رأته مع زوجته . كل ما فعلته هو تجنب التفكير به ... لا تستطيع البقاء هاكذا .. لا تريد ان تكون ع***ة تفكر برجل إمرأة أخرى . أما عن تلك الع***ة التي أمامها تتوسلها لمسامحتها ... الحمقاء لا تستطيع حتى القول أنها كادت تموت على يد والدها العاهر ... ذهبت و تركتها بلا اي تفكير ... التفتت ناظرة بطرف عينيها لوجه الأخرى الهامسة : هيا فقط تكلمي .. أقسم أني لم أذهب .. أتى ذو الق**ب الكبير ، و أخذني بالقوة . لين : ماذا عني لوكا كدت أن أموت خوفا ... ذالك الفتى كاد أن يلمسني لولا .. أغمضت عينيها ما إن تذكرت موته ... تأنيب الضمير هو كل ما تشعر به ،، أعني يستحق هذا لكن ليس القتل ، و خاصتا بسببها ، لا تستطيع النوم حتى .. لم ترى في حياتها جثة .. حتى والدها لم تره في موته . فتحت عينيها على صوت لوكا وهي تقول : أعلم أعلم ، أقسم سآتي به و أقطع ق**به ثم أطعمه أياه ثم .. أوقفتها لين : حسنا توقفي ... أخبريني مالذي حدث لك. إبتسمت الأخرى و تكلمت بكل فرح : حسنا كيف أبدأ ... أتى مانويل و رآني مع ذالك العاهر و بالتأكيد جن جنونه ... و تبا أعطاني صفعة لن أنساها في حياتي . قالتها و هي تمسح على خدها ...،،فتحت لين عينيها بتساع وهي ترى الاخرى فرحة الآن لانها ض*بت علي يد مانويل ... أليست مجنونة بحق الجحيم ... بالتأكيد و لما تتفاجأ ، إنها إبنة راست في الأخير . لوكا : لكن بالتأكيد لم أتركه يفعل هاذا بلا مقابل ... ض*بته على ق**به ، و كنت أرتدي ذالك الحذاء الحاد ... حسنا خفت في البداية أن لا أستطيع إنجاب أطفال ، قد أكون خسرت لقب الأمومة ... لكن له ق**ب حديدي . هزت لين رأسها بعدم فائدة ... سيقتل هؤلاء الاثنين أحدهما الآخر يوما ما .. مع أنه خانها .. و كل ذالك الإنتقام ، في الأخير تقول أم أطفاله . بالتفكير بالامر ، أسيأتي يوما تصبح فيه أُمًا ... أعني أستصبح زوجة أصلا ... ماذا لو بقي هكذا ، أعني دائما ما يلاحقها ويتحكم بها و يض*بها ، لا تعلم لما يمنعها عن المواعدة بينما اتم زواجه . كما انها خائفة ، ليس راست من تعانده ، أعني من أول مرة قتله و كاد يُلحقها به ... هي حقا لا تستطيع . ..ماذا لو قتل شخصا آخر بسببها . لوكا : ما رأيك أن نذهب لملهى س... أوقفتها لين بسرعة : لا لن أفعل هاذا مجددا ... هيا إذهبي لدي عمل على كل حال إنتهت عطلتي . فتحت باب المنزل لإخراجها .. الا انها رأت إزابيلا أمامها مجددا .. يبدو على وجهها أثار بكاء ... و بدون اي مقدمات إحتضنتها بكل قوة مجهشة ببكاء ... لا أحد منا فهم .. كانت لوكا تنظر لي بإستغراب متسائلة من هذه .. سماع صوت بكائها كان يجب ان يفرحها الا انها لم تفعل .. الامر ليس بيدها حقا .. منذ صغرها تعلمت عدم رد من احتاجك . لذا .. لين : أدخلي للداخل إزابيلا . ما إن نطقت إسمها إلى أن تغيرت ملامح لوكا للغضب ... شدت يدها هادرة : ما الذي أتى بها ، و لما أدخلتها .. لين لا تكوني غ*ية و تسامحيها ، أقسم س.. أوقفتها لين : لا لن أفعل .. أظن حدث شيئ .. لا أستطيع طردها و هي بهذه الحالة . إلتفت مكملة طريقها للصالة ... لم أرد إستقبالها لكن لن أجعل كرهي يقتل إنسانيتي على الأقل : إذا ماذا حدث ؟ إزابيلا ببكاء : إلينا أرجوك سامحيني ، أظن أن دعوتك تقبلها الرب ... لا أعلم ما يجب علي فعله . و أجهشت ببكاء لوكا بإستهزاء : كأنكي تعرفين الرب نظرت لها لين بإستغراب ، لم تفهم شيئ ، أعني ما الشيئ الذي حدث ، أتركها ذالك الرجل أم ماذا . إلتفت إلى لوكا التي كانت تنظر لها بتقزز و تهمس بالع***ة . إلتفت مجددا لها : لا أفهم ، ما الذي حدث لكي ؟ ما شأني . نظرت لها إزابيلا بأعين متورمة : إبنتي ، صوفيا ... أختطفت ، لا أجدها . لم أعرف ما يجب علي قوله .. أعني أبكت علي مثلما تفعل لها الآن .... حسنا فقط لا تفكري بالأمر لين ، في الأخير تلك طفلة لا ذنب لها . لوكا : و ما الذي أتيتي لأجله .. أتقدم نفسها بدل إبنتكي . أنزلت لين رأسها .. لا تستبعد هاذا الأمر قد تطلب منها حقا . إزابيلا : أنا فقط لم أعلم أين أذهب .. ذهب زوجي للشرطة لكن لا أحد تحرك ... أنا خائفة ... ما الذي قد يكون حدث لها . لين : منذ متى ؟ إزابيلا و هي تمسح دموعها : منذ شهر ... منذ أن أتيت لكي آخر مرة ، عندما عدت لم أجدها .... . نظرت لها لين و بلعت ريقها بخوف .... إنتفضت لوكا صارخة : سأقتلها لين ، أقسم سأفعل ، أخرجيها الآن . إزابيلا : لم أقصد .... انا لا ألومك أقسم .. فقط ظننت أن كرهكي لي س.... اوقفتها لوكا صارخة بقوة : أغربي عن وجهي عليك ا****ة . ستبقي لا شيئ بالنسبة لها اليس كذالك ... لم يكن عليها التدخل ، لوكا محقة ، هي لا تستحق أي شيئ مني .. لكن ماذا لو مات شخص آخر بسببي ... ليست شريرة لتفعل هاذا . لكن ما شأني .. بالأحرى ما شأنه . لما يفعل هاذا ... لا تعلم لما ، لكنها متأكدة أن له يد بهاذا .. التفتت ناظرة لوجه لوكا الغاضب .. لا تعلم لما لا يحدث هاذا سوى لها .. لما حياتها تتجه للأسوء كل مرة . تنفست بقوة آخذة مفاتيح المنزل ثم خرجت بدون التحدث للأخرى .. كان يجب عليها الهرب قبل ان يتم سؤالها .. لكنها توقفت ما ان تذكرت مكانه .. اعني كيف ستعرف موقعه الآن .. لا يمكن حتى الإتصال به بما انها مسحت رقمه بالفعل .. عادت مجددا لتجد لوكا امام الباب تماما .. لم تجد كيف تبدأ الأمر معها ، لكنها قاطعتها الأخرى هادرة بسرعة : لا اريد مساعدة تلك الع***ة لكن ما رأيك ان نطلب من راست البحث عن تلك الفتاة . حسنا كان الأمر سهلا .. بعد ان طلبت هي هذا .. اومأت لها بسرعة ليتجها نحو سيارة الحراسة و تم اخذنا هناك بعد موافقته . طوال الطريق فكرت لما يجب عليها قوله .. كيف ستقا**ه مجددا .. كانت خائفة حقا .. من كال شيئ .. ماذا لو لم يكن هو .. ماذا لو رفض المساعدة . دخلت متتبعة ذالك الحارس و تبا كم ندمت على قدومها ، عينيها رأت اشيياء لم تتخبلها حتى ... بحق الجحيم ما هاذا المكان ... رأية أشخاص تتضاجع في طريقك على الأرض ، الطاولة ، في كل مكان .. الامر فقط مق*ف . قلبها سيتوقف ما إن طلب منها الجسد الضخم الدخول للغرفة .. تلك الوجوه المخيفة التي تنظر لها ، تبا أتلك راقصات تعري ... يجب عليها أن تذهب للكنيسة ما إن تخرج . ما ان دخلت لتلك الغرفة حتى خرج جميع الرجال هناك ... يبدو كأنها أوقفت صفقة ما . لم تعرف ما يجب عليها فعله ... الكل ذهب دفعة واحدة ... أتهرب الآن ، أعني تستطيع أن ترى ظلمة عينيه .. عم ال**ت . لا أحد تكلم ، و لم أحاول ... انعقد ل**نها تماما ، ماذا يجب علي قوله ... لما أتيت أصلا . لين : سيدي .... إزابيلا ، أعني أمي أُختُطِفَت إبنتها ... راست : إذا . رفعت نظرها له بتوجس ... ا****ة لما يتقدم منها ... بلعت ريقها ما إن شرع بلمس خدها .... تريد البكاء الآن ، سيض*بها مجددا ، ستموت هذه المرة لا محالة . راست : لما أنت خائفة . نظرت له مجددا بارتباك محاولة تدارك نفسها .. أحقا يسألها .. : أنت من إختطفها ؟ إقترب منها أكثر ... مستنشقا رائحتها بهدوء .. عم ال**ت للحظات، فقط بقي ملتسقا بها مغمض العينين . و كل هذه المدة كانت تحاول تنضيم تنفسها بسبب هاذا الاقتراب .. همس ببطئ جاعلا القشعريرة في كل انحاء جسدها : أأُعيدها ؟ أومأت له لين برأسها .. لم تستع النطق ، أي حرف قد تلتسق شفتاها بخاصته .. ما لعنته .. فقط البارحة تم ض*بها ، و الآن كأن كل شيئ بينهم جيد . راست بهمس : لكنها أذتك . أيمكنها الضحك الآن ، اعني حقا لثانية ارادت تكذيب نفسها بما حدث البارحة ، لكن وجهه البارح لن ينسى ابدا .. احزنها حقا قوله هاذا ، شعرت بانه يتم الاستهزاء بها ، همست بخذلان : أنت أذيتني أكثر . هز راست رأسه ، مستنشقا عبرها : أنا فقط لي الحق بهذا . اجل الوقاحة بحد ذاتها .. تبا كل ما تفكر به ، انه متى امتلكها هاكذا .. متى جعل لنفس الحق باذيت مشاعرها بهذه السهولة .. نظرت له بأعين مليئة بالدموع و أكملت : لكن الحب ليس هكذا اغمضت عينيها بقوة ندما على ما تفوه به ل**نها .. ارادت ان تبتلعها الأرض الآن ، بدت تعيسة حقا بكلامها هاذا المثير للشفقة ... تمنت انه لم يسمعها ، فقط بقي كما هو حاشرا رأسه في عنقها ... للحظة تمنت أن يتوقف الوقت . راست : و من قال أنني أُحب . هذا كل ما قاله ... بدون أن يرف له جفن ، إبتعد عنها كأنه لم يقتلها مجددا .... لما ... لما يرفعها لأعلى السماء ثم يرميها بلحظة للأسفل ... أكمل راست طريقه ذاهبا ، الى أن أوقفته هادرة : فقط أعدها أرجوك ... لا أريد أن يتأذى أحد آخر بسببي . أغمضت عينيها سامحة لدموعها بالنزول عند خروجه .... ا****ة لما أنا ضعيفة هكذا ... تبا تبا لي . إلتفتت حين سمعت صوت الباب يفتح مجددا ... مسحت دموعها بسرعة ظنً أنه عاد ، لتحاول جعل ملامحها هادئة ، الا انها سمعت صوتا ورائها جعلها تلتفت بسرعة كريستن : بدأت أشك بمقولة الملائكة لا تستطيع الدخول إلى المستنقعات . تبا ما الذي أتى بي هنا من الأول ، بلعت ريقها بخوف من شكله ، الهروب فقط ما تفكر به الآن. أنزلت رأسها و همت بالذهاب من أمامه ... أوقفتها يده الممسكة بها .... ا****ة أرجوك لا تفعل شيئ ... لا تستطيع حتى الصراخ بمكان كهذا و صوت الموسيقى المرتفع ..إبتسم لها بخفة هادرا : لا تخافي لن أضاجعك ... ثم إقترب أكثر ... إلا إن أردت ذالك . رفعت عينيها له بغير تصديق ... أبعدتهم مجددا عنه بسرعة ما إن رأت وجهه و تلك الوشوم المخيفة .. وخرج صوتها مهزوزا : أترك يدي . إبتسم كريستن أكثر رافعا يده بإستسلام هادرا : أنت الخاسرة على كل . فقط أهربي لين ... و هاذا ما فعلته ... لم ترى ورائها مجددا فقط كانت تجري بروحها من هاذا المكان الب*ع واعدة نفسها لعدم التفكير حتى بالقدوم هنا مجددا . تن*د كريستن مغمضا عينيه بابتسامة : ملاكي . °°°°° لما لا ... لا يمكنني إيجاد أفضل منه ، أحبه وهو أيضا ... أما لو** سيتأقلم معه بالتأكيد .. أعني لن يبقو طوال حياتهم يتشاجرون ...و لن تبقى معقدة طوال حياتها ... عدم نجاح الزواج الأول لا يعني أن كل الرجال سيئين ، فلاين لن يأذيها أبدا هي متأكدة . إبتسمت حين شعرت بيديه تحيطانها من الخلف .. إنحنى عليها مقبلا رقبتها ثم همس امام اذنها : من صاحب أفكارك . أمالت رأسها لتبقي له المجال اكثر ، إلاهي قبلاته تجعلها في عالم آخر .. بكل تخدر اجابت : أنت . فلاين : إذا يجب أن أفرح بما أنه تسنى لجلالتك التفكير بي . إبتسمت أكثر ملتفتةً له .... كلماته المعسلة ، يعرف جيدا كيف يخترق قلب المرأة .. حاوطت عنقه و إقتربت منه مقبلة شفته بخفة .. الأمر ليس و كأنها غير متأكدة من قرارها ، لكن الخوف من المستقبل يجعلها فقط تتراجع كل مرة .. مع هاذا علمت انها ستندم ان لم تقبل به .. اجل سيكون قدرها لذا ... : فلاين ... أنا أقبل . نظر لها بإستغراب ... ما إن تغيرت ملامحه بتفاجأ مظهرا أسنانه البيضاء : حقا ... أتعني ..؟ أومأت لها مايا برأسها عدة مرات . لم تشعر كيف أخذها بقبلته العنيفة ، أعني اللطيفة بالنسبة له .... حمدا للرب أنها أخذت أل** للنوم ... لكان كل تربيتها تبخرت بهذه المناظر ....نعم ستكون سعيدة معه . °°°° لا تستطيع أن تصف كمية التوتر التي تشعر به الآن ... لطالما كان الرقص أفضل شيئ بالنسبة لها ... لكن هنا ، أمام كل هذه العيون ، ليس بالأمر السهل كما ظنت ... نظرت لنفسها في المرآة ، جميلة .. أعني هاذا ما قيل لها منذ أن وصلت .. ولا مرة قامت بتزيين وجهها .. ليس بهذه الحمرة القاتمة و الكحل الاسود .... إلتفتت ما إن سمعت للنداء على مجموعتها .. سيتوقف قلبها من شدة التوتر .. تشعر بأمعائها تنقلب . الشيئ الوحيد الذي يشعرها بالراحة أنها ترتدي قناعا أ**د كعينيها ... أستطيع سمع همسات الحضور من المسرح .. العد التنازلي بدأ لرفع الرداء .. أيجب أن تنسحب هاذا ما فكرت به للحظة ، الى ان سمعت صوت رفيقها بأن تشعر بالمسيقى و أن حلمها يتحقق ، كان يحاول اظهار حماسه ، بالتأكيد شعر بإنسحابها ..... فجأة إنفتحت الستائر ، كان حضورا كبيرا ، حفلة كبيرة .. جميع أصناف الطبقات حتى المخملية متواجدة .. وبدأت الموسيقى . أجل لا توتر لين .. فقط كوني أنتي ، فقط عيشي اللحظة . وهاذا ما فعلته ، كانت تشعر انها فراشة ، نست كل شيئ سيئ ، فقط رمت كل مشاكلها بعيدا ، .. لكل شيئ بداية و هذه هي بدايتها . رقصت بكل قوتها ... تناست الحظور ، فقط ركزت على دورها ... الأمر رائع ، رقص جماعي موحد . طبول و تصفيق ، هاذا ما حلمت به طول حياتها . ما إن إنتهو ، عم التصفيق في كل مكان ، رفعت رأسها مبتسمة بكل فخر لرأيت الوجوه ، سمعت همس أڨني التي كانت تخبرها بكميت روعتها .. بحثت بعينيها عن لوكا بينهم ... توقفت فجأة عند تلك النظرات الموجهة لها ... لم تستوعب الأمر ، للحظة ظنت أنها تتخيله ، ا****ة ما الذي أتى براست هنا .. لم ترد أن تفكر حتى ، فقط أرادت الهرب . إنسحبت من المسرح بكل هدوء ، ما إن أصبحت تزيد من سرعتها للخروج . لا تزال بذالك الفستان الهندي .. لكن ما العمل لا يمكنها حتى التنفس الآن ، هي فقط خائفة ، اصبح وجهه يرعبها حقا . ما إن خرجت من الباب ، حتى وجدته أمام سيارته بإنتظارها ... تبا ما الذي فعلته بحياتها لتتلقى كل هاذا العقاب ... فقط فتح لها باب سيارته الأمامية بدون مقدمات ... و هي بالتأكيد ليست غ*ية للهرب الآن ، لذا تقدمت منه منزلة رأسها ، كأنها مجرمة تم إمساكها . تبا ألم يكفيها نظراته القاتلة و الآن هي أمامه في سيارة مغلقة ، حيث تستطيع سمع تنفسه المنتظم و هاذا يعني هدوئه ، لكن لما و ا****ة هاذا يخيفها أكثر من غضبه . فجأة توقفت السيارة في طريق مظلم ، فارغ .. سيتوقف قلبها قبل أن يقتلها حتى .. إلاهي ما الذي سيفعله بها هنا ... حسنا فكري لين ، فكري ، مازلت صغيرة على الموت . .. إلتفتت له و تكلمت بصوت شبه هامس : آسفة . تعلم أنها تبدو غ*ية و عديمت كرامة الآن ، أعني ما شأنه بيها إن رقصت مع رجل و أمام الجميع ، هو وا****ة تزوج أمامها و كل مرة تراهم ممسكين بايدي بعض كالزوجين السعيدين .... تبا فقط لو تستطيع قول هاذا له ... أعني سيقطع ل**نها قبل نطق أول حرف لعين . ليست مستغنية عن حياتها ، لذا لابد من إبعاد كرامتها للحظة معه . راست : ما الذي يجب علي فعله معكي . لم أستطع حتى النظر له الآن ، لست مستعدة لإلقاء أعيننا الآن . تن*د ملتفتا لها : انظري لي . رفعت رأسها ببطئ مبتلعت ريقها بخوف .. حسنا هاذا البرود لا ينبئ بالخير أبدا . لطالما كان راست مجنونا ، أعني هو فقط عبارة عن غضب متحرك ، مع أنه لا يظهر مشاعره ، لكن له مشاكل مع الغضب . راست : نبهتك ، ألم أفعل . خزت رأسها هامسة : أجل .... لقد كانت حفلة كبيرة لذا لم أستطع .. أوقفها صراخه هادرا : رقصتي مع رجال ، رآك كل العالم و ا****ة . حسنا قلبها سيتوقف ، كما أن طبلة أذنها جرحت ... عروق وجهه و رقبته الظاهرة زادت من خوفها . لين بتوتر : أنا ... أمسكها من شعرها مقربا وجهها منه .. : أنت ماذا ها ، أنت ع***ة لعينة تريد الموت . تغيرت ملامحها للغضب دفعة واحدة ، صارخة بقوة : لست ع***ة ، كل ما أفعله هو تحقيق حلمي وعيش حياتي . راست بصراخ أكثر : وهل العهر هو حلمك اللعين . مع أنها تشعر أن شعرها سيقتلع ، لكن حقا لم تهتهم ، فقط أرادت ٱفراغ غضبها : أجل ، إنها حياتي ، إنتهى الا تفهم ، أنت رجل متزوج و نقطة ، لا تتدخل بي ، سأضاجع أي عاهر أمامي و لن تتدخل .. لم تشعر إلا و وجهها يلتفت تسعين درجة , فكها **ر لا محالة ، فقط **تت ، كانت تنتظر باقي صفعاته . لم تستطع تحمل سجن دموعها ،.. لم تكن تريد الوصول لهاذا بالذات لكن نعتها بالع***ة أمر لا تستطيع تحمله ، يعلم جيدا هاذا ، أيستمتع بإيلاميها ، أصبحت تشك بذالك حقا ، أن يرى إن**ارها بسببه ، أهذا ما يريده . فقط أبقت وجهها ملتفً شارعة بالبكاء ، فكرة ض*بها كالمرة السابقة يخيفها ... لا تعلم إذ أن الض*بة أصابة عقلها أم أنها سمعت همسا متأسفا .. نظرت له بتوجس .. إلى أن وجدته يقبلها بكل قوة ، لم تعي ما يحدث ، للحظة كانت ستستسلم له ، فقط حينها تذكرت الخطأ الذي ترتكبه ... ا****ة كل طاقتها نفذت من إبعاده ، ولم يكن يتزحزح حتى ، كانت كالقطة أمامه ، كان يلتهمها بالمعنى الحرفي ، و فقط حين كادت أن تُقطع أنفاسها ، إبتعد ممسكا خديها بكفيه هامسا ببحة رجولية : لا أريد إدائك ، إهدئي . ا****ة صوته كالمنوم المغناطيسي .. لم يكن يجب علي الإستسلام بهذه السهولة ، لكنني فعلت ، ما إن أعاد إلساق شفتاه بخاصتي .. نسيت كل شيئ ، من و أين أنا ، نسيت شناعة ما أفعله ، كل شيئ بدى وردي ، لوِن كل السواد بداخلي ..... و بادلته .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD