كانت متكئة على ص*ره تنظر للسقف بشرود ... إستسلمت له في الأخير . أخذها لعالمه و بدون تفكير تبعته ... كل مرة يأتي لها ينبهها عقلها بكبر الخطأ الذي تفعله .. لكنه حالما ينسيها إسمها حتى ... و هاذا ما يزعجها ، أنها لا تشعر بأي تأنيب ضمير ، كل ما تريده هو أن تكون سعيدة معه ... أخرجها من أفكارها وقوفه ، لبس سترته و حذائه للذهاب ... أجل لا زال لا ينام معها .. كل مرة تغفى عينيها لا تلقاه أمامها : لم أنم بعد
إلتفت لها مقبلا رأسها : لدي عمل .
هاذا ما يقوله كل مرة .. في الأخير لا تستطيع مجادلته ، تعلم أن عمله صعب ، لا تريد أن تكوِّن معرقلة... أغمضت عينيها محاولة النوم ... لكنها فقط لا تستطيع ، إعتادت على حظنه و هاذا يخيفها .
°°°
نظرت ناحية عمتها اللطيفة .. حسنا تشعر بالأسى من استغلالها المتكرر لكن ما باليد حيلة .. كل عائلة هاذا المنزل لا يستطاع التحايل عليهم .. لذا كانت افضل خيار لها . بقيت احظات تنتظر الوقت المناسب الى ان ابتسمت هادرة : عمة اليسا ، ألم تقولي عن ذالك العريس الرائع لي
إلتفتت لها الاخرى فورا بحماس مومأة لها : نعم نعم ، ما به .
زادت الابتسامتها لتريح رجليها بهدوء ما إن سمعت خطوات ورائها تقترب : أخبريه أنني أقبل به .....
الاهي السعادة التي راتها بعينيها بتلك اللحظة اشعرتها بتأنيب الضمير .. خيا لا بأس في الأخير سيكون هناك زفاف .. فقط عريس مغاير .
: بالتأكيد سأفعل ، إلاهي لوكا أخيرا .. ستكونان مناسبان .. ثم امسكت وجهها بحنان مكملة : لطيف مثلك .
إبتسمت لها بخجل ... حسنا أليس هاذا مضحك ، تراها لطيفة ، إلاهي إن كان مثلها ذاك ، ستتقيأ حقا .... زادت ابتسامتها ما ان سمعت صوت ان**ار شيئ خلفها .. نظرت له بتفاجأ محاولة اظهار جديتها ... وجهه أحمر كأنه سينفجر ، و على ما يبدو كان يحمل كأسا في يده ووقع منه ..... جيد .
رأت طريقة حرقها الآن من نظراته .. شعرت بدمائه تغلي .. حسنا كيف تقولها ، مانوييل كان متملك .. ليس بطبه لكن فقط من ناحيتها .. منذ يوم ولادتها و منذ ان حملها اولا جعلها له فقط .. كان والدها .. اجل لطالما نسبت هاذا الاسم له اولا .. لكنها فقط حملت مشاعرا اخرى و من حظها كان الشعور كن متبادل بدون عراقل .. اعني عراقل بنسبتهما ، انا بنسبة الجميع، فحسنا الامر فقط خاطئ.. اعني كان أكبر منها باثنى عشرة سنة ، كما انه صديق والدها و زوج خالتها الع***ة .. لذا اجل كان يتواجد الكثير من العراقل .. مع هاذا كانا يبسطا الامر قدر الامكان .
اومأ للاليسا كجواب لها عن سؤالها بحال يده .. تبا إرتبكت ما إن رأت اليسا خارجة من الصالة قائلة أنه ستبعت أحدا لمسح الأرضية .
تنبيه بالهروب ، هاذا مافعلته ... لكنها شعرت بيد تقلع يدها صارا اسنانه بغضب هادرا : إسحبي كلامك الآن لوكا .
التفتت له بإستغراب مصطنع : أي كلام مانوييل ؟
أغمض عينيه آخذا نفسا عميقا لتهدأت نفسه : لوكا ...
كان هاذا تحذير ،تعلم ... لكن هاذا ما أراده لذا فليتحمل . في الأخير هي تريد أن تصل لنقطة معينة ، وهذه ليست نقطتها .. ليس جنونه .
أبعدت يدها ما إن رأت الخادمة قادمة هادرة بهمس : ماذا لو رأوك بهاذا القرب مني مانويل .
إبتسمت بمكر مكملة : سيحدث سوء تفاهم مع خالتي ..... و أنا لا أريد هذا .
ثم أكملت طريقها ... حسنا كان هاذا هربا قبل أن تخرج شياطينه عليها ، و هذا ما يجب أن تفعله مع كل وحش مثلهم ....... فجر القنبلة و أهرب .
°°°°
تنفست بقوة مريحة جسدها قليلا ، تبا العمل بهاذا المطعم حقا متعل ، الا يمكن ان يأكلو بمنازلهم فقط ، اغمضت عينيها بغضب ما ان ندي عليها مجددا ، نهضت بسرعة ذاهبة ناحية الطاولة محاولة رسم الابتسامة على وجهها : تفضل سيدي .
إختفت ٱبتسامتها ما إن رأت ذلك الوجه الذي ينظر لها بغرابة ... تبا ما الذي يفعله هنا .
أنزلت بصرها على الورقة التي بيدها ، لتمثل إنشغالها : ما هو طلبك ؟
كريستن : أنت .
رفعت عينيها بسرعة متفاجأة من وقاحته . حسنا لما تخيفها وشومه ، أعني رأته لمرة لكنها لم تنساه ، تبا ذالك اليوم بأكمله لن تنساه .. حمحمت بخفة منتظرة اجابته الصحيحة ، رأت ابتسامته ليكمل : لم أفعل أي شيئ لكي .. لما الخوف ؟
هاذا صحيح لما الخوف ، أعني تلك الوشوم ليست أمرا غريبا ، حتى راست لديه ... لكن ليس لدرجة الوصول لرقبته ... كما أنه واضح تورطه بالمافيا .... و هاذا أمر غير غريب ايضا بالنسبة لها ، فراست زعيمهم على كل حال .
كرستن : ما أريد قوله أنك ملاك ، و أنا لا أأذي .. خاصة ملاكي .
لم تفهم شيئ مما قاله ، لكن كل ما أرادته هو تجنب هاذا الحديث بأسرع ما يمكن حمحمت مجددا محاولة تغيير الموضوع : إذا طلبك؟
أرجع ظهره على المقعد هادرا : أي شيئ منك رائع .
تبا ، ما هذا ....... أومأت له مبتعدة .
الغريب أن منذ تلاثة ساعات و هو جالس بمكانه فقط بنظر لها ، يتبعها بعينيه أينما تذهب لم يمسس الأكل حتى ..... و الأغرب أن لاأحد تكلم معه ، أعني هذا مطعم كبير ، لا يمكنك فقط الجلوس لثلاثة سعات بلا مقابل .
بعد انتهاء وقتها ، أخذت معطفها للذهاب ، ما إن خرجت رأت ذالك الرجل في سيارته أمامها ، إلتفتت متجاهلة اياه ، الا انها سمعت صوت سيارته تفتح و صوت خطواته ورائها ... ا****ة قلبها سيتوقف ، سيخ*فها ، يغتصيها ثم يقتلها .. ماذا لو خ*فها ثم جعلها ع***ة في ملهى ما .. لا تبا الخيار الاول أرحم .. زادت سرعتها تدريجيا و ما إن وصلت للطريق رأت سيارة تتوقف أمامها ، للحظة ظنت أن تفكيرها حقا سينطبق الآن حتى ان الدموع بعينيها تغلغلت منتضرة مصيرها ... لكنها فقط تغيرت ملامحها للإستغراب ما ان راست يخرج من سيارته آمرا إياها أن تركب ... و جسدها فعل هاذا بلا نقاش .
رأته كيف كان يتكلم مع ذالك الرجل ذو الوشوم ، تستطيع أن ترى الغضب في عينيه ...... جسم راست كان ضخم لدرجة أنها لا تستطيع رأيت ما يحدث هناك ... إلتفت بعد لحظات للسيارة مجددا ، كان ذالك الرجل ينظر لظهره بغضب ثم إلتفت لها مبتسما ليس و كأنه نفس الشخص ... أنزلت عينيها بسرعة . تبا ، أيعرفون بعضهم أم ماذا .
ابتلعت ريقعا بارتباك ناظرة له بطرف عينيها .. جسده المتشنج كاشف عن مدى غضبه : أتعرفه ؟
ظنت أنه لم يسمعها ، نظرت له لإعادت سؤالها ... أوقفها هادرا بتحذير : لا تتكلمي معه مجددا .
نظرت له بإستغراب ، كيف علم أنه تحدث معها ، لحظة لما أتى ليأخذها من العمل .. تبا بالتاكيد سيفعل لين ، انه يجعلك ع***ة بلاشعور .. اعني تبا الرجل تزوج لكن فقط يأتي الآن لأخذها من العمل كالحبيبين الرائعين .. تبا حتى قبل زواجه لم يفعلها : أتتبعني .... أعني أتراقبني راست .
حاولت ان لا ترقدفع صوتها ، لكنه فقط فعل .. حقا كانت غاضبة .. كل ما في للأمر أنها خائفة ، خائفة ان تتناسى كل شيئ مثل آخر مرة قبلها فيها ..
نظر لها بعينين مظلمة هادرا : أجل ، لما ، أتريدين التكلم معه .
تبا احقا يفعلها .. يراقبها .. بأي حق .. حقا شعرت بالخرارة تنتشر بكامل جسدها ، الا انها كانت ذكية كفاية بان لا تصرخ الآن و هو بهذه الحالة .. لا تريد اظهار الجنون الذي به مجددا .. : راست أنا لم أكلمه ، هو من فعل ... كما أنني أعمل لا أذهب للمزاح .
اوقف سيارته جانبا بسرعة و بغضب صارخ : لهاذا وجدتك ترقصين كالع***ة أمام الجميع .. اهاذا عملك .
لم تعي كيف تجرأت و صفعته ، **ت حل لدقائق ، رأت عينيه تطلق شرارا ، بكل هدوء فتح الباب خارجا كأنه يحاول أن يهدئ نفسه . و بثانية أصبحت السيارة دمار، كان كالمجنون الذي يبحث عن القتل فقط ، لم يكن ينظر لها حتى ... قلبها سيتوقف من الخوف ، ا****ة عليها .. ما الذي فعلته ، هي فقط لم ... لم تفكر ... ردَّة فعل أقسم .
هاذا ما كانت تهمس به . محاوطة جسدها بخوف ..
عم ال**ت مجددا ما أن ذهب ناحية سيارة كانت خلفهما ليخرج رجلين منها ثم ركبها و ذهب .. تقدم منعدها احدهما ليتكلم بهدوء : آنستي تفضلي معنا .
ليست للأولى و لا يبدو انها الأخيرة .. بذا فقط تبعته لتك السيارة الثانية راكبة بهدوء .
ا****ة لا تستطيع حتى إكمال يومها بدون بكاء ... منذ ذالك اليوم و الذي مضى عليه فقط أسبوعين ، لم تره ، .. تحاول الوصول له كل مرة ، لكنها لا تستطيع ... لا يرد على مكالماتها حتى .
تكاد تجن ، ا****ة حسنا هي فقط لم تعي كيف فعلت هاذا ، لم تفعلها بإرادتها ... كما أنها فقط صفعة ، و ا****ة هو كاد أن يقتلها ، و لم تقل شيئا .... حسنا في الحقيقة لم تستطع أن تقول شيئ
تن*دت مكملة عملها ، ستحاول أن تصل له بأي طريقة . اعني فقط تأنيب الضمير .. قي الأخير يجب احترام الأكبر و هو سيبقى والد صديقتها مهما حدث .. هاتفت لوكا ، مخبرة إياها بقدومها ... هاذا إستغلال تعلم لكن ما عساها أن تفعل ، لا تستطيع إخبارها ، لا تريد أن تخسرها . اوقفت السائق امام قصرهم لتتن*د بتعب فقط ما ان رأته .. ا****ة أكثر ما تكرهه ، أعني المشي في الحديقة للوصول الداخل يُعد إنجازا ... و بعد معانت ها قد وصلت اخيرا امام باب المنزل الرئيسي حيث وجدت لوكا منتظرة اياها بحماسها المعتاد : قلبي الصغير لا يتحمل ، صديقة الطفولة تذكرت وجودي أخيرا .
كانت تتكلم فاتحتا يديها ، لتقترب منها حاظنتا إياها بقوة ، تبا حقا إفتقدتها .
لوكا : إذا هل من جديد
نفت برأسها ... جالسة بشرود ، أتخبرها .. تشعر أنها تخون ععدهم .. لطالما كانا يخبرا اسرار بعضهما .. حتى انها الوحيد التي تعلم بعلاقتها بمانويل .. بينما هي ماذا تفعل الآن .. تحب والدها بالسر .. تبا
إلتفتت ما إن سمعت صوتا يتكلم ورائها
أينا : أوه من هنا ، كيف حالك لين .
أتعلمون ذالك الشعور الذي تحاول تناسي شخصا ما و هو في واقعك ، هاذا ما حدث لها الآن كانت متناسية لأينا كليا ، ا****ة حتى أنها أتت لمنزلها باحتة عن زوجها .. رسمت على وجهها تبتسامة خفيفة : بخير ، شكرا .
جلست مقابلة إياهم ... لم تستطع تجنب الأمر ، كانت تنظر لها و تبتسم بكل هدوئ ثم هدرت : لم أجلس معك أبدا لين ... دائما ما أسمع عنك و عن لطافتك من لوكا و اليسا .
بلعت لين ريقها ، أهاذا شعور الخائنة أم أنها تتخيل أنها ترسل رسائل خفية لها . إبتسمت لها بالمقابل هازة رأسها . و بعد حديث طويل لا تعلم عن ما ص*ر صوت لوكا : إذا لم تخبريني ، هل من عشاق ؟
ا****ة لم يكن سؤالً في وقته أبدا .... نفت هادرة : لا ، تعلمين لم أجد المناسب بعد .
صفقت أينا بسرعة هادرة : أجل ، لا يجب إهدار وقتك مع رجل ليس لك . صدقيني تبكين ندما بعدها .
خفق قلبها بسرعة ... عينيهما متقابلتان .. أتعلم ؟ . تشعر أنها على حافة البكاء الآن .. اكملت لوكا باستهزاء : و ما معروفك عن الرجل المثالي ، شخص ي**نك في كل مكان .. والدي مثلا .
إلتفتت لها أينا مكملة بكل ثقة : أجل ، كزوجي مثلا .... لا أقول أنه مثالي ، لكن في الأخير سيعود لي ..... أعني أن الرجال هاكذا ، يلتفت لكل ع***ة أمامه ، لكن في آخر المطاف ينام عند زوجته .
كانت تتكلم و تنظر لها .... باتت متأكدة أنها تعنيها .... لم ترد هاذا بالتحديد ، أن تكون مص*ر عهر .
نهضت بسرعة قائلة أنها نست حصة الرقص ، و أنها ستعود لاحقا . .. و كل ما كانت تفعله أينا هو الإبتسامة لها ، إبتسامة إنتصار.... لا تعلم إن كانت بدافع الطيبة أو المكر ما قالته .... لكن ما هي متأكدة منه أن لها الحق في هاذا .
يومان لعينان تحاول قدر المستطاع ألا تفكر به ... ألا تبحث عنه ... لم يأتي لها ، و هاذا جيد ، سيتوقف كل شيئ هنا ، لن تخطأ مجددا .... كما أنها ستجد الرجل المناسب لها ، كما قالت أينا البحث على رجل إمرأة أخرى تضييع للوقت ....
أجل بكت ، و للآن تبكي عليه ، أحبته بقلبها حقا ، لكن هو فقط إختار ، لذا لا يوجد أمل بعد الآن .
ودعت أڨني ، و إلتفتت مكملة طريقها ، ا****ة كان الظلام حالك ، يبدو أنها نست الوقت مع الرقص ... و من حظها السيئ بدأت الأمطار بالهطول ... تريد البكاء الآن ، تبا لما كل شيئ ضدها ، حتى الجو... .
تشعر بسيارة تتبعها ، أنفاسها تسارعة ما إن سمعت صاحب السيارة ينزل .... أتجري ، أجل ستفعل .
ما أن همت بإطلاق رجليها ، إلا أن أُمسك بيدها . إلتفتت بسرعة محاولة ض*به ... إلى أن تصنمت مكانها .
كريستن ضاحكا : لا تخافي لست خاطف ، فقط أنا .
أبعدت يديه عنه بغضب ، ا****ة قلبها كاد يتوقف : عفوا ، و من أنت .
كريستن مبتسما : أذيتي قلبي حقا الآن ... هيا سأوصلك .
أكملت طريقها بدون إهتمام لاعنة إياه ، الا انه أوقفها مجددا هادرا : أنظري الظلام يأكل .. كما أن الأمطار ستُغرقك .
نظرت حولها ... حسنا هو محق ، حتى أنها إبتعدت عن معهد الرقص .. التفتت بندوء ناظرة له بشك ،
.. ابتسم لها : تفضلي آنستي .
ذهبت و صعدت السيارة ... تعلم أنها بخطر معه أيضا ،، لكن في كلتا الحالتين نفس النتيجة لذا ...
كريستن : إذا ما علاقتك براست .
نظرت له بسرعة و أعادت أبصارها على الطريق : ما شأنك .
ضحك بقوة هادرا : حسنا ، هاذا صحيح .
**ت للحظة ثم أكمل ... : كريستن .
نظرت له بإستغراب
كريستن : إسمي كريستن ... لم يتسنى لي الفرصة للقول .
أومأت له بهدوء : لين
نظر لها مجددا بخفة مبتسما : أعلم ... ملاكي .
تصنعت عدم سماعه ، متَّكئة على النافذة ... لا إراديا تفكر به ... أعني لم يبحث عنها حتى إن كانت بخير أم لا .. تن*دت مغمضة عينيها .
لم تشعر إلا و أحد يوقضها بهدوء ... فتحت عينيها ببطئ ملتفتة ً حولها .
كريستن : وصلنا للأسف .
نظرت له ، كلامه غريب مثله ... فتحت الباب خارجة .. ثم إلتفتت له مجددا : شكرا لك سيد كريستن .
إبتسم لها مومأً اتغلق الباب ثم ذهبت ناحبة منزلها ، الا نها تصنمت مكانها ... لحظة ، لحظة .. من أين يعرف منزلها ، أعني هي لم تخبره أين ... إلتفتت بسرعة ، رأت سيارته تبتعد ... ا****ة ، من أين أتى هذا ايضا ، حقا لا تريد رجل سيئ مجددا
صعدت لغرفتها ، غيرت ملابسها و رمت نفسها على السرير نائمة .
°°°°°
فتحت هاتفها الذي يرن منذ ساعتين بانزعاج ليقا**ها صوت بوما مجددا : أعطني سببا واحدا لما لا تريدين المجيئ وا****ة .
.. أغمضت عينيها مبعدة الهاتف عن أذنها .. تبا منذ يومبن لعينين و هي تهاتفها .. احرقت الهاتف حقا : قلت أنني أعمل ، أعمل .
لوكا بصراخ : لا تمازحيني لين إنها خطبتي ، سأطلب عطلة لكي .
تعلم أنها تبدو و**ة الآن ، لكنها حقا تحاول قدر الإمكان عدم الالتقاء به ... هاذا أفضل ... لكنها لا تتركها و شأنها ... **تت لا تعرف ما تقوله ، أعني في الأخير هذه صديقتها لن تتركها في يوم كهاذا ... و بمناسبة هاذا اليوم الذي صادفها ، أعني أن إنتقامها أصبح بمراحل عالية .. قبول الزواج من رجل آخر ... سيقتلها مانويل بلا شك .
سمعت صوت لوكا تخبرها أنها بالطريق آتية لأخذها .. اجل منذ ساعة لم تكن تسألها او تأخذ رأيها فقط تخبرها ... كما قالت أنها يجب أن تبقى معها ليومين ... تشعر ان الامور ضدها حقا .
كيف ستتجنبه و هي نائمة في بيته و ا****ة .
ما ان وصلت لهناك ، قلبها بدأ بالتقلص .. ا****ة فقط لو قالت أنها ميتة الآن أفضل .... ذهبا للحديقة
كان يتكلمان عن ما سترتديه غدا ، رفعت رأسها ... حين رأته هناك ، كان ينظر لها .. تستطيع رأية كل شيئ من هناك .. كان مكتبه ذو جدار زجاجي يطل على الحديقة ..... إليهم مباشرة .
واقفا بطوله ، يديه بجيوب بنطانه ، رافعا أكمامه ..... كانا عيناهما متقابلتان ، فجأة رأت يدين تحتضنانه من الخلف ... لم تعرف ما يجب عليها فعله ... رفعت عينيها مجددا له ، لا زال ينظر مباشرة في عينيها ثم فقط إلتَفتَ لأينا منزلا رأسه لها .... لم تكن ترى ، لكن من الواضح ما يحدث ... أعني هي زوجته ، لن يخبئ علاقته معها .. أنزلت رأسها معيدة الإلتفات للوكا ، لن تخذل نفسها ، لن تترك نفسها تشعر بالغيرة حتى ... ليس من حقها هاذا .
بعد مدة من حديث لوكا عن حمايها لهذه الخطبة و انها ستكون حفلة جيدة لتغيير الجو .. نادت العمة اليسا للعشاء ... جلست بمكانها ... منتضرين جلالة الملك و الملكة ... ألا يمكنهم أن يؤجلو الأمر لليل ، هي حقا متعبة .
الا انه قبلا دخل مانوييل مع زوجته ممسكان بأيدي بعض ...التفتت تنظر للوكا و التي كانت ملامحها لا تفسر لكنها متأكدة بأن حرب ستقام اليوم .
و الأدهى أنه أبعد كرسي لأجلها بكل نُبل و إنحنى عليها مقبلا خدها ..... حسنا ، سيُقتل اليوم بلا شك .
حاولت تهدأتها ببعض الكلمات بهمس بينما الأخرى فقط جالسة ثم التفتت لها مبتسمة بكل مكر .... ا****ة ستفجر قنبلة ما بالتأكيد ..
أعادت الإلتفات هادرة : عمة اليسا بما ان خطبتي غدا ، الا يمكن تقديم وقت الزفاف ... أعني أريد الإستقرار في مكان واحد كما تعلمين ، زوجي يريد السفر لإيطاليا بأسرع وقت .
لو كانت النظرات تقتل لكانت ميتة حتما .... كانا عينا مانويل محمرة بشكل غير طبيعي ، محاولا إمساك نفسه بصعوبة .
إبتسمت اليسا بحنان : سأحاول .... تريدين الهرب مني .. اذا ايعني انه اعجبك
ضحكت لوكا بخجل ناظرة لمانويل ... حسنا لوكا و الخجل ، أمر مضحك ... لكن للغرابة حتى هي و صدقت تمثيلها .
عم ال**ت ما إن دخل راست ، و ورائه أينا ... جلسا في مكانهما ، ثم أشار بالبدأ .
أنزلت رأسها إلى الصحن و بدأت بالأكل ... كانت تسمع صوت تكلم أينا و خالة لوكا ... لم ترد أن ترفع رأسها أبدا ... ستعود كما كانت الأحوال قبل ....... فقط صديقة لوكا .