كان كل شيئ هادئ .. لم يلتفت لها و لم تفعل .. إستطاعت العايش مع هاذا ليومين .. و ها هي خطوبت لوكا قد حلت أخيرا .. كان رجلا وسيما و لطيف حقا .. و لم يحظر مانوييل بالمناسبة لهاذا ما يزال حي .. اخبرتها انه تم ارساله لعمل مهم .. كان الجو مكتضا و حقا تمقت خذه الاجواء .. التفتت لرأيت لوكا و التي كان الملل مرتسم على وجهها ، تعلم جيدا ما كانت تنتظره .. ان يحظر مانويل و تبقى تستفزه بتقربها من خطيبها ختى يجن و يعلن علاقتهما .. لذا جميع خططها توقفت بذهابه .
افاقت على صوت وصول رسالة بهاتفها لتحمله .. كان موقع مكان ما و علمت المرسل من "ملاكي" المرسلة في الاخير .. بقت للحظات نقرأ الرسالة بتفكير .. لما تتجاهل الامر فقط لتتجه ناحية الامر و سيتبسط .. ربما هو الرجل المناسب لها .. او حتى ربما سيكون افضل بكثير ، صديقها الذي ستحتمي به .
رفعت رأسها لتتجه عينيها لأينا .. مرأة المجتمع ، زوجته امام الجميع .. واقف امام نساء اخريات يتبادلن الحديث .. كانت ملابسها فاخرة تليق بمكانتها ، مع انه لم بكن متواجد معها الا ان اسمه مرتبط بها .. اجل لم يحظر لخطوبة ابنته بسبب عمل طارئ بإيطاليا .. اب رائع اليس كذالك .
التفتت ناحية لوكا لتاخذها جنبا و بدون مقدمات : اضن انني سأذهب بموعد .
فتحت الأخرى فمها على وسعهما هادرة بصدمة : من؟ عل هو هنا ! تبا اهو مثير ؟
نفت برأسها بسرعة موقفة اياها : لا انه ذالك الرجل الذي اخبرتك عنه .. صاحب الوشوم .
حسنا بعدها كلام فاحش من قبلها تخبرها كيف تثيره و كيف تعلم ان كان ذو ق**ب كبير او لا .. على كل كان الهروب منها امرا صعبا .. كانت الثامنة مساءا و بملابس حفلات لم تعرف كيف يجب عليها الهرب من مراقبة راست .. لذا فقط اتجهت ناحية نادي الرقص لتبدل ملابسها ثم هرجت من الباب الخلفي .. وجدته هناك منتظرا اياها بعد ان ترسلت له موقعها .. ابتسم لها ليفتح الباب كرجل نبيل .
: اذا الى اين .
كريستن : بما انكم انتن الفتيات تحبن المرح ، اذا لمدينة الملاهي .
لم تنتظر هاذا منه ، اعني روحه المرحة ، لم يكن يبدو عليه هذه الاشياء .. كان يبدو مضحكا ، لكل تلك الوشوم و الهيبة ذهبت بمطب الرياح عند صراخه في الاعالي .. تبا من كان يظن انه يخاف من المرتفعات .. اخرجها من شرودها يده الممتدة ناحيتها معطيا اياها عصير .. كان قد حل الليل بالفعل ، الجو بدى رائعا امام هذا النظر .. استنشقت ذالك الهواء النقي .. كان ال**ت سيد الجلسة لدقائق الى ان ص*ر صوته : اذا ، اكل شيئ بخير .
ابتسمت بخفوت رافعة راسها ناحية السماء .. لا شيئ بخير .. كل حياتي منقلبة رأسا على عقب ، ارادت قول الكثير الا انها كانت متعبة حقا لذا فقط اومأت له كإجابة ... لم تكن مستعدة لخذلان آخر .. كانت خائفة ان تتخذه ملجأ ثم يعاد نفس الشيئ كل مرة لها .. مع خاذا اكمل هادرا بصوت بالكاد يسمع : تم التخلي عني من قبل عائلتي .
نضرت له بطرف عينيها .. تستطيع الشعور بصوته الحزين حين قالها .. لم تعرف ما كان يحب عليها قوله الآن .. كانت سيئة بالمواسات .
كريستن : كل مرة ظننت ان تواجدي غير مهم .. انني فقط خلقت خطأً و بدون سبب .. فكرت كثيرا بإنهاء حياتي .. الم تفعلي ؟
نظرت له باستغراب و لحالته .. كان يبدو رجلا خطيرا بحياة رفاهية ، لم تنتظر ابدا ان يحمل هاذا القدر من الحزن .. وافقته مجددا مكملة بهدوء : اجل فكرت بهاذا ، و لا زلت أفعل .. الا تظن ان حياتنا مملة .. اعني عندما كنا صغارا تمنينى ان نكبر و حين فعلنا نريد ان نعود اصغر .. ان عشنى نريد الموت و ان متنى كأننا لم نعش يوما .
حين التفتت رأته ينظر لها بتمعن اربكها : انت لا تستحقين ما يحدث لكِ .
ابتسمت له بصدق ناظرة لوجهه ، بدى مألوفا لها ، شعرت بالراحة بجانبه و هاذا اعجبها ، ربما تستطيع البوح له يوما .. التفتت مجددا ناهضة ، كان الوقت متأخرا جدا ، لذا طلبت منه اعادتها .. طوال الطريق كان ال**ت لم يتكلم اي احد منهما .
---
تبا لي فقط .. كيف له ان ياتي الآن ، فقط لو بقي بمنزله معززا مكرما .. اعاد امساك الهاتف ليصرخ بقوة : ا****ةاكل هذا طريق فلتسرع سي**ر عضمي ان لم تاتي الآن ثم ..
لم يكمل كلامه ليجد الخط قد قطع ، العاهر .. لما دائما يحدث له هاذا ، دائما ما يكون وجه المدفع اللعين .. قفز بفزع ما ان ض*ب الباب بقوة .. اعني باب حديدية كادت ان ت**ر الآن .. اجل سيكون هاذا رأيه بعد لحظات .. فجأة صدع صوت رصاصة جعلت الدماء تجف من جسده عم بعدها **ت رهيب .. اسرع باخراج المفتاح ليدخل لتلك الغرفة المدمرة باحثا بعينيع عنه .. كانت الدماء مغطية بجميع انحاء جسده بينما كان هو جالسا بكل برود مرتشفا من شرابه .. لعن بهمس ذاهبا لجلب اسعفات له لكنه لم يتجرا و يتقدم .. فقط وضعه امامه ثم ابتعد بهدوء .. بدى جرحه سطحي لذا فقط لم يعره اي اهتمام ... بعدها عم ال**ت ، كان يرتشف الكحول بشراهة .. و بتلك اللحظة دخل فلاين أخيرا .. لذا سينسحب بهدوء .. اتجه ناحيته ليضع امامه تلك الابرة . و بعد ان ادخلها في يده نهض بسرعة الا ان فلاين اوقفه هادرا : لا تذهب الآن ... نظر له بتحذير ليكمل بسرعة : انت لا تريد ايذائها اليس كذالك ؟ .
اغمض الآخر عينيه محاولا تهدئة نفسه ثم لعن خارجا بغضب ... لحظات حتى التفت فلاين مفرغا لنفسه كأسا : يمكنك التنفس مانويل .
اطلق تنهيدة كبيرة آخذا انفاسه .. اجل نسى حقا التنفس بتلك اللحظة .. تبا لي فقط .
°°°
العمل حقا اصبح يرهقها .. كان الجو مكتضا اليوم ، لم تستطع حتى اكل وجباتها ، و ذالك العجوز لا يقول لا ابدا ، اعني و ا****ة المحل عامر بالكامل مع هاذت يستقبل بلا توقف .. التفتت خلفها ما لن سمعت اسمها ينادى .. : ماذا تفعل هنا كريس ؟ ... اتجه ناحيتها بسرعة ممسكا يدها آخذا اياها للخارج ، لم تفهم شيئا مما يقوله لذا اوقفته : لدي عمل الا ترى .
ابتسم لها بمرح هادرا : اجل و انا الآن اخ*فك .. هيا.
جرها واضعا اياها بالسيارة .. اجل اصبحت مقربة منه ، كل يوم ياتي لاخذها .. اكتشفت في الاخير ان له روحا مرحة كالطفل .. لا تتناسب مع شكله الخارجي ابدا .
اتجه بها للشاطئ ، كان الجو باردا حقا مع هاذا كالمجنون سبح به كانه فصل الصيف ، بينما بقيت تستنشق هواء البحر .. يشعرها بالتحسن حقا .. التفتت له لتجده جاريا ناحية السيارة .. اللعيم ان كان لا يتحمل لما يفعلها .. لعد دقائق احقته جالسة امامه .. بدى شاردا يفكر بالكثير : اذا ما رأيك ان نلعب لعبة الصراحة بطريقة مختلفة ؟.
رفعت حاجبيها منتظرة اكمال حديثه : اخبريني بسر لا يعلمع احد و سافعل المثل .
نظرت له لمدة تريد ان تقرأ تفكيره .. لما فجأة ! ، كانت خائفة من البوح بما فعلته كع هاذا ارادت شخصا ان تشكي له .. أجل بالعادة تتواجد لوكا ، لكنها لا تستطيع فعل هاذا معها الآن ... تنفست بقوة ثم انزلت رأسها : كنت بعلاقة قصير مع والد صديقتي .
فقط خرجت من فمها هاكذا ، شعرت بالخجل حقا ، رفعت عينيها ببطئ لتجد وجهه كما كان ، لم تظهر عليه اي ملامح صدمة او شيئ كهاذا .. هز رأسه منتظرا اكمال حديثها : راست ؟ .
التفتت له بسرعة ، اكان يعلم ، اعتي لا تذكر انها اخبرته بان لوكا صديقتها او شيئ كهاذا .. حمحمت ناظرة لوجهه بتوتر : اجل .. لكن انتهى كل شيئ ، كانت غلطة .. قم بسرعة اكملت : اذا دورك .
تن*د بقوة مريحة جيده على الكرسي ناظرا ناحية الزجاج كانه يتهرب من عينيها : كنت احب فتاة لكنها ماتت .
اوه تبا ، الهاذا وجهه حزين ، بدى صوته مهزوزا ..لابد انه لم بتقلل الاكر بعد .. تاسفت منه ثم حاولت تايير الموضوع : بالمناسبة لست الوحيد الذي تم تركه من قبل عائلته .. حتى انا هجرت من قبل امي .......
التفتت تنظر له لتتقابل عينيهما .. فقط ارادت ان تقسم الالم بينهما .. بقيا هاكذا لمدة طويلة ، كيف وصل بهم لهاذا الموقف .
كريستن : انت تشبهينها كثيرا .
بدى مأخوذا بعقله ، ابتسمت له مواسية .. تعلم جيدا هاذا الشعور . بدى حبه لهى نقيا .. اجل حقا الحياة ع***ة تأخذ فقط من نحب .
بعدها فقط عادت لتكمل العمل ، الآن يجب عليها البقاء حتى اليليل كي تعوض ما فاتها ، اتجهت ناحية الداخل محاولة عدم الفات الأنظار لها .. لا تعلم سبب كرم العجوز معها لكنها لا تريد من ان ينتبه الجميع لهاذا .. ما ان دخل وجدته امامها بوجه متوتر يعطي اوامر للطباخين .. عقدت حاجبيها باستغراب من كمية التحرك المتواجدة هنا و فهمت انه يتم تحضير الطابق الثاني و الذي لم ترى احدا يصعد له من قبل .. التفت لها الآخر بسرعة هادرا بقلق : اين كنت ها ؟ .
ابتلعت ريقها متهربة بعينيها .. تبا ماذا تقول الآن ، اكمل مجددا : حسنا ، اسرعي اذهبي و اخبريهم بما يجب عليك فعله .
كان حديثه كتوتر حد الجحيم ، اعني الجميع متوتر و خاذا جعلها تفعل الامر معهم .. كل احد يحذر الآخر من ان لا يرفعن عينيهم من على الارض و هاذا زاد من خوفها .. حسنا لين عملك يقتصر عن اوصال طبق لعين ثم العودة ، اعني هاذا عملك منذ زمن اصلا .
اخذت ذالك الصحن ثم اتجهت ناحية الطابق الثاني .. اخذت نفسا قويا ثم اكملت طريقها محاولة عدم رفع رأسها كنا اوصي لها .. اتجهت بهدوء ناخية الطاولة لترى رجل رجل و إمرأة .. ما ان وضعت ما بيدها سمعت صوت آينا : لين ، اتعملين هنا ؟
رفعت رأسها بسرعة ماظرة لها ، ما ا****ة . التفتت للجهة الأخرى لتجد راست جالسا هنا ببروده .. ابتلعت ريقها ببطء محاولة تهدئة قلبها .. تبا لم تره منذ ثلاثة اسابيع .. بعدما انتهت خطوبة لوكا لحقته آينا هناك .. بللت شفتيها مومأة لها .. لتبتسم الأخرى لها : اوه لم اعلم انك فقيرة لهاذا الحد .. جمالك لا يوحي بهاذا .
ابتسمت لها بثقل ، احالول اهانتها الآن ترى هاذا ، هزت رأسها : شكرا سيدتي .
انحنت قليلا ثم التفتت تريد الخروج الا انها اوقفتهة مجددا هادرة : راست انظر من هنا .. انها تعمل بمطعمك من المأسف هاذا ، لما لا تخبر العامل ان يخصص لها وقتا لمدرستها .. افضل من ان تبقى جاهلة .
هاذا مألم .. شعرت بالدموع تتجمع بمقلتيها الا انها ابتلعتهم محاول تدارك الأمر ، الكضحك بالامر انه فقط نظر لعا بغير اهتمام هازت راسه ثم اكمل مراسلته بالهاتف .. اعتذرت خارجة بهدوء ناحية الحمام .. غيرت ملابس العمل ثم اتجهت لذالك العاهر .. ظنت لنه لطيف ، بالأخير كان خوفا منه فقط .. اذا اهاذا ما اراده ، ان يجعلها تعيش به فقط .. كان القهر آخذا نفسها تماما .. ليست من عادتها ان تتعرض للإهانة ، لطالما كانت لوكا حامية قوية لها .. و ها هي مرتها الأولى معه .. رائع .
فتحت الباب بقوة لينهض الآخر بفزع ناظرا بخوف ، يبدو انه انتظر شخصا آخر .. رمت ملابس العمل على وجهه هادرة : انا استقيل ايها العاهر .
ثم اتجهت ناحية الخارج الا انها وجدت المطعم فارغ و وجه العمال لا يوصف لم تطل حتى فهمت من صوت الت**ير من الطابق الثاني .. آمل ان تقتلو بعضكم .
خرجت بسرعة ماشية ناحية منزلها ، حتى محفضتها مستها بسيارت كريس .. الا تري لين ، ستضلين تفقدين الامل الجميع كل مرة .. حقا تريد ان تصبح متبلدة المشاعر .. هاذه هي امنيتها لهاذا العام .. لا تريد البكاء ، ليس مجددا وبسببه ، اجل انت قوية يمكنك تخطي الأمر كما فعلتي مع الكثير .. مع هاذا عقلها ياخذها للتفكير بالكثير .. ماذا لو كانت كالجميع ، تدخل لذالك المنزل لتجد امها تحضر العشاء ، تذهب بحضنها تشكي حالها ، لتخبرها الأخرى انها قوية و يمكنها تخطي الامر .. لما مقدر لها ان تبقى وحيدة .
رفعت رأسها ما ان وصلت لمنزلها لتجده هناك ، واقفا امام منزلها منتظرا وصولها .. اجل كانت تحتاج لشخص ان تبقى بحضنه .. ارادت ان تكون شخصا مهما لشخص ما .. ارادت الكثير .. و كريستن كان اول خيار لها .. لم تفكر باي شيئ بتلك اللحضة فقط اتجهت ماحيته بسرعة رافعة جسدها محتضنة اياه ، ستجعله حضنها ، سيشفيا بعض . اجل ستفعل .
____
كانت تنظر عبر نافذة السيارة بشرود ، قلبها يقرع كالطبول ، أجل كان حضنا دافئا ، لكنه مخيف أيضا ، أعني ليس منه ، لكنها رأت تلك السيارة المعتادة ورائهم تماما ، كل ما كانت تفكر به في تلك اللحظة ردة فعله ، بالتأكيد سينقلون الخبر بسرعة البرق .. أخبرها كريستن أن تذهب معه لمكان ما ، و قبلت بسرعة و بدون أسئلة ، الهرب منه كان أفضل حل ، قبل أن يجدها في المنزل وحدها ...
إلتفتت له بإستغراب ما إن توقفت السيارة أمام البحر ، كان الجو باردا حد ا****ة ، بما أنهم في فصل الشتاء بالفعل .. تكلم بهدوء : رأيت أنكي تصارحيني أمام البحر ، لذا ...
أكمل كلامه و نزل من السيارة عابرا الرمال متقدما نحو البحر .. تن*دت مبتسمة بخفة لاحقةً إياه .. ا****ة لما لا تحبه فقط ، لما قلبها يميل إلى لعنة لا تهتم بها ... جلست أمامه مربعة قدميها ، لم يتكلم و لم تبدأ هي أيضا كان كل واحد منه يفكر بعقله .
كريستن بهمس : أمازلت تحبينه .
كان صوته واضحا ، لكنها أرادت أن تكمل تأملها متهربة من سؤاله ، لم تلتفت له ، تستطيع أن ترى وجهه ملتفتا نحوها منتضرا إجابتها ، تن*دت بيأس
: أجل ، أعني لا أعلم .... كنت معجبة به منذ الطفولة ، لذا لا أعلم .
أومأ لها ببطئ صارا على أسنانه ، حسنا هو من طلب منها تصريح مشاعرها ، كما أنها لا تريد إعطائه وعود كاذبة لذا ، من الأفضل أن يعلم مشاعرها الصريحة .
: أنتِ لا تريدين نسيانه .
إلتفتت له مجددا بسرعة : بلى أريد .
نفى برأسه واقفا : لو أردتي ، لفعلتي .
وقفت لاحقتا إياه ، ما الذي يعنيه ، بالتأكيد تريد نسيانه ، كما أنه رجل متزوج و يعلم أنها ليست من محبي علاقة كهذه ، تحاول ، لكنه و ا****ة لا يتركها تنجح ، أعني كلما نسته ولو قليلا يظهر من الامكان ، تبا ، ماذا تفعل إن كان يمنعها من نسيانه ، أو محاولة رأية شخص آخر ... لذا كان هاذا مغضبا بالنسبة لها ، تجاهلته مبتعدة عنه بسرعة بوجه عابس راكبة السيارة مجددا قبله ، تبعها أيضا محركا سيارته بإتجاه منزلها ، كانت تبدو كطفلة أمامه ، أعني هي حقا طفلة ، لذا كان من واجب الرجل النبيل مثله أن يراضيها قبل الذهاب ، أوقف سيارته بالطريق نازلا ... بعد عدة دقائق عاد راكبا بمقعده ، إنفلتت عينيها ليده المددة أمام وجهها حاملة مثلجات الفراولة ، رفعت رأسها ناحية بإستغراب عن السبب ...
: لا يجب أن أترك ملاكي تنام غاضبة .
رفع عينيه بفخر زائف في آخر جملته ، إبتستمت له هازةً من يده تلك المثلجات ، حسنا مع أنها تكره نكهة الفراولة ، لكن فخره بنفسه الآن سيجعله بموقف سيئ لذا ، شكرته ، محاولة الأكل منه قليلا : لست غاضبة منك ... أنا فقط غاضبة من نفسي ، كلامك صحيح ، كان يجب علي محيه من عقلي بمجرد زواجه .
إلتفت لها برأسه ناظرا في عينيها بتمعن ، أجل صادقته منذ مدة وجيزة ، لكنها لحد الآن ترى وشومه مخيفة مع عينيه .. و بدون سابق إنذار
: تزوجيني ؟
بقيت تنظر له بدون إستوعاب ، للحظة ظنته يمازحها ، لكن وجهه الجاد أثار إستغرابها ، أعني انها تصارحه بحبها لشخص آخر ، ما الذي يفعله .
أرادت تجاهل كلامه لكن ملامحه الجادة غير قابلة لذالك ، دقائق طويلة كانت تفكر بالأمر ، ليس للموافقة ، الرفض كان أمرا حتميا ، لذا تبحث عن طريقة غير جارحة لذالك ، و أيضا خوفا ، أعني من المحتمل أن يتم قتلها بعد رفضها ، ليس مستبعدا فعله ذالك ، فمن الواضح أن قدرها سيوقعها بأمر كهاذا : تعلم انه لا يمكنني كريستن ... أعادت وجهها إلى الأمام لكي لا ترى عينيه ثم أكملت : تم قتل شخص بسببي ، لا أريد موتك أيضا و ...
قاطعها هادرا بكل ثقة : لن يتم قتلي من ناحيته .
كان وجهه حادا و واثقا ، تعلم أنه له دخل أيضا في عصابة ما لكنها متأكدة أيضا أن راست أقوى منه ، قد ينفيه من الحياة بأكملها برمشة عين ، لذا كان هاذا أمرا غريبا ، بما أنه يعمل لصالح تلك الأعمال إذا من الواجب عليه أن يعرف مدى قوة الآخر ... نظرة له بإستغراب : ولما هاذا التأكد ، أيجب أن أخبرك براست ، لحظة .. فيما نحن جالسين الآن نتحدث عن عرض زواجك ، هو يحفر قبرا لي و إن سمع بالأمر سيحفر قبرا آخر .. لا أعلم إن كان هوسا او أيا كان ، لكن لا أريد توقيعك به لذا ، لا .
صوت تنفسه تزايد حدة ، نظرت له بتوجس لترى فكه ظاهرا ، صارا على أسنانه و عينيه مغمضة ، يحاول قدر الإمكان تخفيف غضبه ، لألا ينفثه عليها . حتى أن عروق رقبته العريضة منتفخة لدرجة الإنفجار ، حسنا ما الذي قالته ، ليغضب لهاذا الحد ، الأمر ليس بيدها و ا****ة ... إنفجر في الأخير صارخا بها : ألم تقولي أنكي تريدين نسيانه .
أومأت له بسرعة بخوف ، أعني لم يفعل هاذا معها أبدا لطالما كان مرحا... صر على أسنانه أخذا نفسا طويلا ليهدأ نفسه ، ثم نظر مجددا لها ماسحا وجهه بكفيه .
: أحبكِ .. اعني انا معجب بك
لم تعرف ما ستقوله ، لم تتوقع أن يعترف لها الآن ... ظنت انهما صديقين جيدين .. خاصة بعد ان قص عليها عن حبه القديم
: أنا أكثر من يعلم بمدى خطورة راست ، لذا أنا أفضل رجل لكي ، سأحميك منه .. فقط وافقي .
كانت عيناه تتوسلها ، لكن تبا لا تستطيع ، لا تريد اللعب به ، ماذا لو لم تستطع حبه او نساين الآخر . لا تريد تكرير غلطة والدتها ... ما إن أرادت النفي مجددا إلى أن قاطعها : فكري ... فقط فكري ، سأنتظر .
لم يرى جوابها فقط إلتفت ، محركا سيارته مجددا لإيصالها ... أجل تعلم أنه منقدها الوحيد ، أعني لن تبقى في عرين راست طوال حياتها ، و هو يكون عائلته ، لن تكون سببا في تخريب عائلة أصلا ، كما أن ثقة كريستن بنفسه لعدم قتله أثبت مدى صحة كلامه ، الرجل المناسب لها ، إن إستطاع أخذ قلبها .
لم تعي كيف وصلو بهذه السرعة ، فقط نزلت من السيارة بدون الإلتفات له أو توديعه ، خائفة حد الجحيم ، ماذا لو إتخدت خيارا خاطئا . ماذا لو أعاد الزمن نفسه و أصبحت كوالدتها ، أن تجعل كريستن حزين كوالدها .
نفظت رأسها ، مبعدة تلك الأفكار ... كان المنزل هادئ و لأول مرة أفرحها هاذا ، أعني أنه لم يأتي لقتلها ، لذا فقط غيرت ملابسها ، رامية جسدها على سريرها ، محاولة جعل النوم يأخذها .
------
تململت من نومها ملتفتة للجهة الأخرى ، فتحت عينيها ببطئ حين شعرت بجسد يطوقها .. لم تستطع الرأية جيدا كون الظلام غالب ، كانت تحس بص*ر عضلي ملتسق بظهرها تماما و يد محكمة على خصرها ... إلتفت وجهها له ببطئ متن*دة براحة ، رائحة عطره إخترقة أنفها مختلطة برائحة الخمر .. كان حلما جميلا بالنسبة لها ، مضى وقت طويل لم تتوسد ص*ره العريض ، الذي كان ملجأها و مهربها ، أغمظت عينيها مجددا لإكمال نومها .. الا ان صوتً همس امام اذنها : مذا أفعل بكِ ؟
عقدت حاجبيها بإنزعاج ملتفتة تماما له ، دفنت رأسها بص*ره مستنشقة أكبر قدر ممكن لرأتيها ، أعادت فتح عينيها ببطأ .. كان أمامها تماما ، لم يفصل بين وجهيهما إلا شبر واحد ، دقيقة دقيقتان ، الى أن إستوعبت الأمر ، تبا اهو هنا حقا ، لقد مضى اسبوعين او اكثر بالفعل ظنت أنه نساها مجددا .... بلعت ريقها ببطئ ، مفكرة بطريقة للهرب ، رائحة الشراب كانت معبقة ، وهذه معلومة مخيف ، إن لم يكن بوعيه ستموت حتما ، تستطيع أن تراه الآن من إنعكاس ضوء القمر من النافذة .. عينيه ذابلة ، و شعره مبعثر كمن كان يمسح عليه اليوم كله .. لم تعلم إن كان الغضب ما هو مرتسم على وجهه الآن ، لكن بالتأكيد ليس أمرا جيدا .... بقيا هاكذا للحظات طويل ، كل واحد ينظر للآخر ... مد يده على خدها ماسحا إياه بلطف : ماذا لو لم أتحكم به ؟
لم تفهم شيئا و لم ترد أن تفهم ، كل ما أرادته أن تغمض عينيها و تنهظ صباحا لتجده حلما ما ... احبط توقعاتها مكملا : لا أريد تعنيفك أيضا ... أنا أحاول إبعاده عنك ، لكن ..
سحب يده لرقبتها ، ضاغط عليها قليلا
: أنت تجعلين شياطيني تظهر .
ما إن أكمل كلامه قربها مقبلا إياها ، إبتلعها ، لم تكن قبلة ، كانت عقاب .. تلك الدماء التي تذوقتها ، نعم آلمها ، لكن مع هاذا كانت ساكنة ، لا تريد أكثر ، رأت وجه أينا مش*ها من قبل ، و لا تريد هاذا ... ثقلت أنفاسه و حتى قبلته ، ا****ة تعلم ما يعني هاذا ، و لا ، لا تريد ، لن تعيدها مجددا ، تبا تبا .
رفع جذعه فوقها ، لتتوسط رجليه ، و لم يفصل القبلة أبدا ، بل زاد تعمقه ، أطلق صراح شفتيها المدمات لينزل لرقبتها ، لم ترد أن تشعر ، كانت خائفة ان تستسلم له ، و زاد رعبها حين شعرت بيديه تتسلل لبطنها رافعة ثوبها ، تبا ، لا ، لا يجب أن يحدث هاذا ، ليس الآن ...أمسكت يده بسرعة موقفة إياه : لا ، توقف .
كانت تنظر له بتوسل أن يوقف هاذا الهراء ، بقي للحظات ينظر لها ، و كانت عينيه تتحول للظلام كل ثانية تمضي ، أمسك رقبتها مجددا و هذه المرة كان يخنقها حقا .. تنفسه إزداد و قلبها توقف . إقترب من وجهها أكثر كالوحش هامسا : لما ؟ لتعطيه عذريتك .
كانت تتخبط لتركها حين صرخ بها مكملا : أنت لي ، بل لي ، لي أسمعت .
خف من ضغط رقبتها لدخول الهواء لرأتيها مجددا ، مع هاذا توقف تنفسها ما إن شعرت بتقطيعه ذالك الثوب الخفيف عليها ، لن تستطيع تحمل هاذا ، كان قويا على إبعاده ، لم تستطع حتى تحريك يديها ، للحظة ظنت أنها ستنتهي هنا ، حتى الكلمات إختفت من ل**نها : أرجوك راست .
كان صوتها خافتا لدرجة عدم تأكدها إن نطقت أم لا ، لكنه أكد سماعه حين توقف ، نظر لها مجددا ، ليرى تلك الدموع المتقاطرة من عينيها ، في تلك اللحظة رأت الألم في عينيه ، رأت تأسفه لعدم التحكم بنفسه مجددا و مجددا ... لم تعلم كم مضى من الوقت كل منهما يتمعن في الآخر. كل همها في تلك اللحظة أن يبقى هادئ لتنتهي هذه الليلة ، أنزل بصره إلى شفتيها المنتفخة بالعًا ريقه بصعوبة ، حاول قدر الإمكان أن يبتعد عنها ، لكنها كالمغناطيس تجدبه ، بثانية أعاد وضع شفتيه على خاصتها مجددا ، لكن هذه المرة بكل هدوء ، بمشاعر ٱستطاعت أن تستشعرها ، حاولت إبعاده لكنه كان متمسكا بها ، و أجل حاولت أن لا تقع وسط مشاعرها مجددا ، لكنه لم يترك لها الفرصة لفعل ذالك ، لذا و للأسف بادلته ... كانت في عالم آخر تماما ، أجل إفتقدته ، إفتقدت كل شيئ به ، تعترف .. فصل القبلة ما إن إنتهت أنفاسها ، وضع جبهته على جبينها هامسا : أحبك
لم تعرف إن كانت تعي ما سمعته ، لكن في تلك اللحظة صرخت بذعر حين أخدها ... أخذ آخر شيئ تملكه لنفسها .. تملكها في كل شيئ الآن .
________
ا****ة بالكاد تستطيع إحكام ضحكتها ليأتي أمامها الآن ، حسنا أليس الأمر ممتع ، رأيت مانوويل ككلب ينبح ورائها طالبا رضاها .. الحياة لعينة حقا .
و أجل الحقيير جعل زفافها يتوقف لمدة ، لحد الآن لا تعلم ما قاله لوالدها ، لكنه حقا أعجبها تمثيل دور اللطيف أمامها ، اوه عزيزي لو لم أتربى على يدك .... إلتفتت له بسرعة ما إن إقترب أكثر ليكلمها : توقف و ا****ة عن إلتساقك بي رأسي يألمني حد الجحيم ... كما تعلم حجم ق**ب زوجي يألمني .
أغمض عينيه مستنشقا الهواء لتهدأة نفسه، بالكاد يحمل نفسه بسبب جنون زعيمهم مرة أخرى بحظوره و هذه المرة راح ضحيتها عشرين رجلا منهم ، لذا لا تجعلها تغضبك مانوويل ، إنها تستفزك فقط .
فتح عينيه مجددا بإبتسامة مزيفة : لا تجعلي شياطيني تظهر لوكا ، لا أريد قتل ذالك اللعين الآن .. و لا تناديه "زوجي" وا****ة ، لست متأكد من مدى صبري .
حسنا تعلم أنها هاذا أكثر من ما خططت ، لكنه لم يفعل ما أرادته بعد ، لذا فليتحمل كما تحملت زواجه اللعين ... رفعت كتفيها بغير إهتمام ملتفتة مجددا لإكمال طريقها ، إتسعت إبتسامتها الماكرة ما إن رأت زوجها اللطيف داخلا من بوابة المنزل ، و أوه رائع حتى خالتها قادمة مع عمة اليسا من هناك .
تقدمت منهم راكضة لمعانقته : عزيزي ، إشتقت إليك .
بادلها العناق معطيا إياها ورود حمراء لعينة .. ألم أقل لطيف ، إبتسمت ما إن سمعت صوت لعانات مانوييل المتواصلة و تنفسه الغاضب .
أخذت منه الورد شاكرة إياه ، كانت ستقبله للحظة لكنها تراجعت بتفكير ، لا تريده ان يقتل الآن بهذه السرعة ، لذا إستفزازه يكفي .... أعطت تلك الأشياء للخادمة لتضعها على مزهرية ما ، حتى أنا لطيفة ها ... إختفت إبتسامتها ما إن إلتفتت مجددا لتجد تلك الع***ة تقبله ، ا****ة كانت تأكله ، فقط لو تذهب و تفصل رأسها العين و قبل ذالك ستحرق شفتيها ، تبا لوكا ، إهدئي ، حسنا لم تري شيئا ، هيا كل شيئ على ما يرام ، ستحاسبيه لاحقا .
أمسكت يد آين جارة إياه معها لغرفتها ، و تسطيع الشعور بعيني الآخر تلاحقانها ، اوه فقط لو تستطيع تقبيل شخص آخر غيره لكانت فعلت لإغاضته ، لكن للأسف لن يتم لمسها من عاهر آخر غيره .
مانوييل : إلى أين ؟ .
إلتفتا له الإثنان بإستغراب لسؤاله ... مسكت تلك الأفعى خصره هامسة له بأن يترك الزوجان لوحدهما قليلا ، رأت عينيه تظلم ليبعد يدها مقتربا منها بكل غضب ممسكا رسغها ليجرها ورائه خارج من القصر بأكمله ، حسنا كانت صامتة لحد الآن لا تريد إستفزازه و قتل كلاهما بحادث ، لذا لا بأس بتعطيل الأمر قليلا .
كانت ساكنة ،هادئة .. تغيرت ملامح وجهها بالتدريج للغضب ما إن رأت ذالك المنزل اللعين ، منزلهما ، نظرت له صارخة بأن يعيدها لمكانها ، و كل ما فعله العاهر مقبلا خدها مخبرا إياها أنهما وصلا ، اللعين يتكلم كأن شيئا لم يحدث، أغمضت عينيها مصبرة نفسها لألا ينقلب السحر على الساحر .. نزلت ورائه داخلة لذالك الباب ، تبا كل ما أرادته في تلك اللحظة قتله و دفن جثته تحت تلك الغرفة هناك : لما نحن هنا الآن ؟
إقترب منها بهدوء حاكما خصرها بيديه مقربا إياها .
: ألم تفتقديني ؟
أنزل بصره على شفتيها ليقبلهما .. حسنا كانت تحلم بهذه اللحظة منذ شهور ، و حقا يجب إعطائها جائزة نوبل للصبر ..... خمسة أشهر و يومان و ساعتين بلا شفتيه اللعينة و لا ق**به العاهر ،
لذا لن يلومها أحد ...
______
أبعدت اليد الممدة على خدها بإنزعاج ملتفتة للجهة الأخرى لإكمال نومها ، لكن تلك الأصابع التي تمسح على ظهرها صعودا و نزولا جعلت أحلامها تختفي لتعود للواقع ، رأت وجهه امامها تبا كان وسيما حقا .. اعني وسيم لدرجة كبيرة لا تستطيع تحملها بلأسف ، إرتطم برأسها جميع ذكريات البارحة ، تبا ، إستسلمت له بالفعل ... رفع جذعه عليها ليدفن وجهه برقبتها مقبلا إياها ، إستشعرت الخطر يحوم ما إن زادت وتيرة تنفسه و يديه جرئة ، أبعدته قليلا هادرة بصوتها المجروح إثر صراخها البارحة : لم تذهب ؟
ظهرت نصف إبتسامة على شفتيه لينزل على خاصتها مقبلا إياها بتقطع : إرتدي جيدا ، لدي عمل مهم .
لم تفهم قصده ، أعني أيخبرها أنها أنسته أعماله ، أغمضت عينيها بسرعة ما إن نهض من على السرير ، ا****ة كان عاري تماما ، لقد ، رأت .. رأت ، تبا تبا لين كيف سأرى وجهه اللعين بعد الآن ، فتحت عينيها ببطء حين سمعت صوت إغلاق باب الحمام ... عدلت نفسها بصعوبة ، جسدها يألمها بالفعل ، تن*دت بيأس ، ماذا الآن ، ما الذي ستقوله لكريستن ، لقد وافقت على عرضه منذ يومان ، كيف ستخبر هاذا الوحش أمامها بالأمر ، أعني بالتأكيد يعلم من قبل ، لما قد يأتي و يختصبها .. إغتصاب ، ا****ة عليك لين ، على من تكذبين ، كان بإرادتك ، حسنا حاولت أن تبعده لكنه كان كالجبل فوقها ، و هاذا لا يشفع عليها أنها أعجبها الأمر ، تبا تباا لحياتي .
أوقف تفكيرها خروجه من الحمام مجددا ، ا****ة على جسده ، أكثر شيئ يعجبها به ، كان عريضا لدرجة تغطيتها تماما ، مع أنه رجل مافيا و زعيمهم إلا أنه لم يكن ذو وشوم كثيرة ع** كريستن تماما .. أوه تبا لو يسمعها تقارن بينهم ،سيقتلها بإبتسامة عريضة على محياه .
راست : لا أمانع أن نبقى طوال اليوم هاكذا .. لكن لدي أعمال صغيرتي ، لذا حركي مؤخرتك الصغيرة و إرتدي ملابسك .
إتسعت عينيها ، ا****ة ألا يخجل ، لكن لحظة لما يطالبها بإرتداء اشيائها ، ما شأنها : ولما ؟
إقترب منها مقبلا خدها : لا أنوي تركك لذا ستأتين معي .
حسنا ، لم يكن الأمر متوقعا ، أعني أين راست ، أتم خ*فه .. كيف ستخبره الآن برفضها له ، التفكير بإحتمالات الجريمة التي ستكون ضحيتها بعد هذه الكلمة لوحدها مرعبة ، أعني إنه راست بالنهاية ، لا تعلم إن كان إعترافه حقيقي أم لا ، و بكلتا الحالتين ستكون نتائج سيئة لها ، لذا فقط نهظت للإستحمام ، لن تخبره الآن بالتأكيد ، على الأقل ليس هنا ، وحدهما . ربما في موقع عمله ، قد يكون هناك أشخاص لإنقدها عندها .