غنوة:اي...
لم تكمل جملتها لانها رأت نغم بين احضان رجل غريب وكان يحملها وهو سعيد وهى تضحك كثيرا ..
أقتربت غنوة منهم وأمسكت نغم من بين أحضانه وحملتها على يديها ..
غنوة: مين انت...
....: انا اخوها...
غنوة: مين قالك انى هصدقك ...
....: ومين انتى اصلا وازاى تمسكى اختى بالطريقه دى...
جاء حتى يأخذها منها أمسكت غنوة نغم بقوة ...
غنوة: لو قربت منها....
....: انتى ليه مش مصدقه انها اختى الصغيرة ...
غنوة: اصدقك ازاى...
....: اسأليها....
نظرت غنوة لنغم ...
غنوة: هسألك سؤال وايوا فعلا ارفعى راسك لفوق وتحت ولأ حركى راسك يمين وشمال...
حركت نغم رأسها...
غنوة: هو دا اخوكى فعلا...
حركت رأسها لفوق وتحت ...
....: هى ليه مش بتكلم...
غنوة: للأسف الشديد فقدت النطق من ساعت ما والدتها اتقتلت... هو لم يكن يستوعب ما قالته غنوة له من كثر صدمته رجه للخلف كان هيسقط لولا انه وضع يده على حصانه حتى تكلم بحزن شديد...
.....: امى اتقلت...
غنوة: اه اتقتلت على ايد راجل ...
.....: مين دا ....
قادر: هو فى السجن لو حابب تشوفه...
...: طبعا عايز اشوفه ...
قادر: ماشي تعالى بحصانك ورانا ....
أمسكت غنوة نغم وحضنتها وذهبت الى الحصان بها...
....: ماتجيبيها اخدها دى اختى...
غنوة: لا مش هتمسكها لسه مش وثقه فيك...
.....: براحتك...
قادر: تعالى ورانا يلا يا ... انت مقلتش اسمك ايه...
.....: اسمى سعد....
قادر: طيب هات حصانك وورانا ...
ركب سعد على حصانه ونغم وغنوة على حصان قادر وقادر كان قاعد ورا غنوة...
سعد: غنوة...
غنوة: ايوا...
سعد: ما تعالى اركبى على الحصان عندى عشان الامير يرتاح على حصانه...
لم تنطق غنوة لان قادر تكلم قبلها..... نظر له قادر بطرف عينيه ...
قادر: لا هى هتفضل هنا عايز تاخد اختك خدها بس هى هتفضل هنا مش هتنزل...
سعد: بس الحصان هتقعوا من عليه ...
نظرت غنوة لقادر حتى تكلمه لم تسطتع لانها عندما نظرت بعينيه وشعرت بشئ كأن عينيه تحذرها ان لا تنزل من على الحصان وان تظل مثل ما هيه... هى شعرت بذالك لكنها قررت ان تلعب عليه قليلا...
غنوة: انا هنزل هركب معاه...
أقترب قادر منها ووضع يده على يدها وسحبها لعنده ووضع يده على خصرها وقربها منه جيدا واقترب من اذنيها وهمس فيها وقال...
قادر: انتى لو نزلتى من على الحصان انا هأذيه وهأذى الناس كلها وانتى متعرفنيش لما اتعصب ببأى انسان تانى سمعه...
شعرت هى بالخوف ولكنها ابتسمت ابتسامه صغيرة لأنها شعرت بأنه يغار عليها لأن لم تشعر بهذا الاحساس قبل ذالك أبتعدت عنه قليلا وادارت رأسها اليه ونظرت فى عينيه وجدت لمعه غريبه فى عينيه لمعه اوقعتها به أوقعته فى شباك عينيه نظرت لسعد...
غنوة: اسفه مش هينفع انا مرتاحه كدا...
وهى تدير رأسها لاحظت ابتسامه منه على شفتيه ابتسمت ورفعت يديها وأرجعن خصله من شعرها خلف اذنيها وارجعت نظرها للأمام وحضنت نغم بيديها ... نظر قادر لسعد ...
قادر: ورايا ...
بعد مدة ليست طويله وصلوا الى القصر ...
سعد: فين ...
قادر: هوديك... غنوة...
ادارت وجهها اليه...
غنوة: نعم ...
قادر: انزلى ادخلى القصر...
غنوة: لا انا هاجى انا ونغم...
قادر: مش هينفع ...
غنوة: ليه...
قادر: هتشوفى حاجات كتير..
غنوة: هروح ...
قادر: براحتك .. بس نغم...
غنوة: ممكن لو شفته نغم تتكلم...
ذهبوا الى مكان السجون ونزلوا من على الاحصنه جاء سعد يساعد غنوة فى النزول أمسكه قادر من يده...
قادر: او سمحت مش بحب حد يلمس حاجه ليا...
سعد: بساعدها...
قادر: لو...
أبتسمت غنوة له حملها قادر دق قلبها عندما لمسها انزلها على الارض وهى حملت نغم وذهبت خلف قادر وسعد كانت تنزل على السلم وبدأ قلبها ينبض سريعا أشتمت رائحه الدماء حاولت ان تكتم انفها الى ان وصلوا الى البوابه ما ...
قادر: افتح الباب...
تحرك الشاب الذى يجلس امام الباب وفتح الباب لهم نظر سعد للرجا الذى يضع وجخ بين قدميه ..
قادر: انت ...
رفع الرجل وجه وعندما نظر له سعد اتصدم ...
سعد: انت....
--------------
غنوة:اي...
لم تكمل جملتها لانها رأت نغم بين احضان رجل غريب وكان يحملها وهو سعيد وهى تضحك كثيرا ..
أقتربت غنوة منهم وأمسكت نغم من بين أحضانه وحملتها على يديها ..
غنوة: مين انت...
....: انا اخوها...
غنوة: مين قالك انى هصدقك ...
....: ومين انتى اصلا وازاى تمسكى اختى بالطريقه دى...
جاء حتى يأخذها منها أمسكت غنوة نغم بقوة ...
غنوة: لو قربت منها....
....: انتى ليه مش مصدقه انها اختى الصغيرة ...
غنوة: اصدقك ازاى...
....: اسأليها....
نظرت غنوة لنغم ...
غنوة: هسألك سؤال وايوا فعلا ارفعى راسك لفوق وتحت ولأ حركى راسك يمين وشمال...
حركت نغم رأسها...
غنوة: هو دا اخوكى فعلا...
حركت رأسها لفوق وتحت ...
....: هى ليه مش بتكلم...
غنوة: للأسف الشديد فقدت النطق من ساعت ما والدتها اتقتلت... هو لم يكن يستوعب ما قالته غنوة له من كثر صدمته رجه للخلف كان هيسقط لولا انه وضع يده على حصانه حتى تكلم بحزن شديد...
.....: امى اتقلت...
غنوة: اه اتقتلت على ايد راجل ...
.....: مين دا ....
قادر: هو فى السجن لو حابب تشوفه...
...: طبعا عايز اشوفه ...
قادر: ماشي تعالى بحصانك ورانا ....
أمسكت غنوة نغم وحضنتها وذهبت الى الحصان بها...
....: ماتجيبيها اخدها دى اختى...
غنوة: لا مش هتمسكها لسه مش وثقه فيك...
.....: براحتك...
قادر: تعالى ورانا يلا يا ... انت مقلتش اسمك ايه...
.....: اسمى سعد....
قادر: طيب هات حصانك وورانا ...
ركب سعد على حصانه ونغم وغنوة على حصان قادر وقادر كان قاعد ورا غنوة...
سعد: غنوة...
غنوة: ايوا...
سعد: ما تعالى اركبى على الحصان عندى عشان الامير يرتاح على حصانه...
لم تنطق غنوة لان قادر تكلم قبلها..... نظر له قادر بطرف عينيه ...
قادر: لا هى هتفضل هنا عايز تاخد اختك خدها بس هى هتفضل هنا مش هتنزل...
سعد: بس الحصان هتقعوا من عليه ...
نظرت غنوة لقادر حتى تكلمه لم تسطتع لانها عندما نظرت بعينيه وشعرت بشئ كأن عينيه تحذرها ان لا تنزل من على الحصان وان تظل مثل ما هيه... هى شعرت بذالك لكنها قررت ان تلعب عليه قليلا...
غنوة: انا هنزل هركب معاه...
أقترب قادر منها ووضع يده على يدها وسحبها لعنده ووضع يده على خصرها وقربها منه جيدا واقترب من اذنيها وهمس فيها وقال...
قادر: انتى لو نزلتى من على الحصان انا هأذيه وهأذى الناس كلها وانتى متعرفنيش لما اتعصب ببأى انسان تانى سمعه...
شعرت هى بالخوف ولكنها ابتسمت ابتسامه صغيرة لأنها شعرت بأنه يغار عليها لأن لم تشعر بهذا الاحساس قبل ذالك أبتعدت عنه قليلا وادارت رأسها اليه ونظرت فى عينيه وجدت لمعه غريبه فى عينيه لمعه اوقعتها به أوقعته فى شباك عينيه نظرت لسعد...
غنوة: اسفه مش هينفع انا مرتاحه كدا...
وهى تدير رأسها لاحظت ابتسامه منه على شفتيه ابتسمت ورفعت يديها وأرجعن خصله من شعرها خلف اذنيها وارجعت نظرها للأمام وحضنت نغم بيديها ... نظر قادر لسعد ...
قادر: ورايا ...
بعد مدة ليست طويله وصلوا الى القصر ...
سعد: فين ...
قادر: هوديك... غنوة...
ادارت وجهها اليه...
غنوة: نعم ...
قادر: انزلى ادخلى القصر...
غنوة: لا انا هاجى انا ونغم...
قادر: مش هينفع ...
غنوة: ليه...
قادر: هتشوفى حاجات كتير..
غنوة: هروح ...
قادر: براحتك .. بس نغم...
غنوة: ممكن لو شفته نغم تتكلم...
ذهبوا الى مكان السجون ونزلوا من على الاحصنه جاء سعد يساعد غنوة فى النزول أمسكه قادر من يده...
قادر: او سمحت مش بحب حد يلمس حاجه ليا...
سعد: بساعدها...
قادر: لو...
أبتسمت غنوة له حملها قادر دق قلبها عندما لمسها انزلها على الارض وهى حملت نغم وذهبت خلف قادر وسعد كانت تنزل على السلم وبدأ قلبها ينبض سريعا أشتمت رائحه الدماء حاولت ان تكتم انفها الى ان وصلوا الى البوابه ما ...
قادر: افتح الباب...
تحرك الشاب الذى يجلس امام الباب وفتح الباب لهم نظر سعد للرجا الذى يضع وجخ بين قدميه ..
قادر: انت ...
رفع الرجل وجه وعندما نظر له سعد اتصدم ...
سعد: انت....