bc

جُمَّار_ ديدي بريتي

book_age16+
0
FOLLOW
1K
READ
revenge
dark
family
opposites attract
second chance
curse
badboy
mafia
drama
tragedy
small town
like
intro-logo
Blurb

قلوب لم تكن تعرف ما هو الحب, قلوب نشأت على البُغض, حيث لا مكان للعشق, فليس هناك مكان للقلب, ذلك القابع داخل الص*ر, ليس إلا مضخة للدم, لا يدخله سوى الحقد, الكُره, و العداوة.. قلوب قُدّت من حجر, بل الحجارة أكثر لينًا.. قلوبُُ كانت مَجَامِرُ لغيرها, و تجعل من يفكر باعتراض طريقها أو معاداتها؛ مجرد بقايا أشلاء تحولت لرماد, بعد أن اصطلت بنيران لا تهدأ, أو تبرد.. مَجَامِرُ بشرية سوداء من كثرة احتراقها كجهنم..

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
"جُمَّار القلوب" قلوب لم تكن تعرف ما هو الحب, قلوب نشأت على البُغض, حيث لا مكان للعشق, فليس هناك مكان للقلب, ذلك القابع داخل الص*ر, ليس إلا مضخة للدم, لا يدخله سوى الحقد, الكُره, و العداوة.. قلوب قُدّت من حجر, بل الحجارة أكثر لينًا.. قلوب كانت مَجَامِرُ لغيرها, تجعل من يفكر باعتراض طريقها أو معاداتها؛ مجرد بقايا أشلاء تحولت لرماد, بعد أن اصطلت بنيران لا تهدأ, أو تبرد.. مَجَامِرُ بشرية سوداء من كثرة احتراقها كجهنم.. لكنها لم تكن تحسب حساب تلك البراعم التي نبتت؛ لتجعل نيرانها تأكل نفسها أكلاً.. تتآكل و تتآكل دون قدرة على التوقف, و كلما زادت نيرانها؛ كلما ازداد عشقها, فباتت مَجَامِرُ لقلوبها تحترق لوعةً, و اشتياقًا لتذوق تلك البراعم الخضراء؛ علها تُعيد إليها توازنها, و تُهدّأ نيرانها.. براعم لم يشتد عودها؛ إلا على قسوة أقرب الأقربين, فباتت تُنبت أشواكها بنعومة خادعة, ما إن تقترب منها و تلمسها, حتى يُصيبك خدر سُمّها, فلا تجد لك منها شفاء.. **********تلك الأصوات المكتومة وصلتها من بين غياهب نومها, سلطان نومها يفرض سيطرته عليها, يدفعها لتجاهل ما يحثها على الاستيقاظ, لتعود لأحلامها الفتيّة, التي ترسم تلك الابتسامة على ثغرها بنعومة أ***ة, تبدأ براعمها في تثبيت جذورها باستحياء لطيف, إلا أن الأصوات المكتومة بدأت في الازدياد بعلو متصاعد, مع رائحة غريبة بدأت تداعب أنفها, فتعبس بانزعاج, معقودة الحاجبين دون أن تفتح عينيها, بتن*د أشبه بزفرة خفيفة, لكنها فتحت عينيها بشبه انتفاضة مع صوت سقوط مكتوم و لكنه واضح, تقلب نظراتها بأرجاء الغرفة بتشوش ناعس, مبتلعة ريقها, اعتدلت ببطء, تجلس على طرف الفراش, و تفرك عينيها, ثم تنهض بتكاسل مرتاب, حافية القدميّن, تحث خطواتها اتجاه باب غرفتها, تفتحه ناظرة من خلال جزء صغير, فلا تجد سوى الضوء الضعيف المُعتاد لإضاءة الليل, حيث الجميع نيام, و عمها يتركه على مضض؛ كي لا يسقط أحد أثناء حركته ليلاً, رغم سخطه من الأمر, حيث ليس له داعٍ, و ليس على أحد الاستيقاظ, أو ترك غرفته ليلاً.. خرجت من غرفتها تتلفت برأسها بكلا الاتجاهيّن مع تحركها اتجاه ذلك الصوت, و الذي بدا واضحًا من موقعها, نهنهة بكاء متوسل, و مع حديث وصلها بشبه وضوح:" كنت.. كنت سأحضرها سيدي.. سأدع الرجال يأخذوها.." و الكلمات أرسلت رجفة بقلبها, و عقلها يأمرها بالعودة لغرفتها, الهرب؛ و لكن قدماها تحركتا بلا إرادة اتجاه الصوت, و حين وصلت صُعقت, اتسعت عيناها بذهول مصدوم, و هي ترى ثلاثة أجساد منبطحة على أرضية الغرفة, و أحدهم ساكن سكون الموتى بدماء محيطة به كبقعة حمراء متسعة, تعرفت عليها على الفور زوجة عمها بجسدها المكتنز.. و عمها يجثو على ركبتيه بتوسل مثير للشفقة أسفل قدميَّ أحدهم, و هو يتمسك ببنطاله بجسد مرتعش بوضوح, و ينهت بكلماته المتعثرة ببكائه:" سيدي.. أتوسل إليكِ.. أنا سـ....." إلا أن كلمته لم تكتمل مع انطلاق رصاصة من فوهة ذلك السلاح بيد من أمامه, لتسكن جسد ابن عمها الأكبر, فتشهق بعدم تصديق شهقة عالية متزامنة مع شهقة عمها الذي التفت بعنقه للخلف, فيرى جسد ابنه و قد همد برصاصة قاتلة في منتصف جبهته, يعود بناظريه لمن أمامه بعينين متسعتين بذهول أقرب للبلاهة, يفغر فاهه مرارًا يحاول الحديث, إيجاد أي كلمة, و لكنه لا يستطيع.. يعود بوجهه لابنه, و زوجته التي سبقت ابنها للموت.. أما ذلك الواقف أمامه بشموخ جسده بطوله المديد, التفت بنصف وجهه للواقفة عند الباب يرمقها بنظرة جامدة, جعلت عيناها تكادا تخرجان من محجريها, و هي تتراجع للخلف لا شعوريًا, و من ثم تُطلق ساقيها للريح, لا تعرف كيف وصلت لباب المنزل, و الذي كان مفتوحًا, تركض و تركض بلا هدف, و صورة ابن عمها و هو يُقتل أمام عينيها تُطاردها, بعينيه المتسعتين اللتين فقدتا بريق الحياة صدمة.. تركض و تركض, و خلفها تستمع لهرولة أقدام, و هي تدهس الأرض محاولة الوصول لها, فيزداد رعبها و تزيد من سرعة ركضها.. إلا أنها ارتدت للخلف ساقطة أرضًا؛ حين اصطدم جسدها المرتجف بأحدهم, رفعت وجهها الشاحب بصدمة مفغورة الفاه لاهثة بصعوبة أنفاسها, و التي تخرج بألم بص*رها المنتفض خافقه.. لا ترى وجهه في الظلام, إلا أنها رأت عيناه و هما تضويان بالظلام بنظرة جحيمية, قبل أن يميل بجذعه, جاذبًا ذراعها بقسوة, و يُنهضها بقوة فتقفز بجسدها المرتجف, تقا**ها عينيّن جليدتيّن لا تلينان, منتزعًا منها صرخة مبتورة.. انتفضت شاهقة نصف جالسة من سريرها بعينين متسعتين, كابحة صرختها و التي كُتب عليها كبتها قسرًا, و يدها تُمسك بعنقها, تلهث بشدة, و كأنها ركضت أميال.. دون أن تُبعد كفها عن عنقها, مدت يدها الأخرى بارتجاف, تضيء المصباح الصغير بجوارها.. و حدقتاها تتحركان باضطراب بأرجاء الغرفة, و كأنها تتأكد بأنها بغرفة أخرى ليست تلك التي تسكنها بكوابيسها.. تنظر لبابها المُغلق تُدقق النظر به برهبة, و هي ترهف السمع بتلقائية, إلا أن ما يقا**ها هو ال**ت.. ال**ت حولها, إلا أن الضجيج برأسها يصرخ كمطارق تكاد تحطم جدرانه.. و حين أدركت أن ما كانت به هو كابوسها المعتاد, تهدل كتفاها المتشنجيّن, و يرتخي كل جسدها بتهالك.. عيناها تشردان بحزن شديد, و وجع لا يُحتمل.. فإن كانت قد نجت مما حدث سابقًا, إلا أنها لا تزال حبيسة الماضي, أسيرة تلكما العينين بصقيعهما المُريع.. بقيت على حالها الساكن, هائمة بماضيها, و أشباح تزور مخيلتها, تكاد تُقسم أنها تتجسد أمامها تستصرخها.. حتى سمعت صوت إشعار من هاتفها, جعلها تلتقطه بطريقة آلية, ترى بعض الرسائل التي تصلها عبر موقع التواصل الاجتماعي.. فتجد نفسها تفتحه, و تكتب " أبواب الذكريات كبوابات الجحيم, ما إن تُفتح حتى تُغرقك ببحور الألم, تُحيطك أشباح الراحلين, تصرخ بك مستنجدة, و كأن بيدك انتشالهم من مصيرهم.. لا يعرفون أنهم قد رحلوا, و تركوك أنت تحيا ذكرى رحيلهم مرارًا و تكرارًا, تُصيبك تلك الرصاصات التي غدرت بهم باستمرار, بدوامة سرمدية لا مفر, أو خلاص منها.." ********** في حمام المدرسة الثانوية بالقرية، كان مجموعة من الطلاب يجتمعون بأحد الأركان في نصف دائرة يتوسطها أحد الشباب المرتكن بظهره للحائط، و هو يحمل بيده هاتف نقال حديث الطراز، الجميع يحلقون حوله بأعين متسعة بتركيز شديد، و لا يخلو من الحذر؛ فأعينهم ترتفع كل فينة و الأخرى اتجاه باب الحمام الشبه مفتوح؛ رُغم وجود رفيقهم قربه يراقب الممر لينبههم عن قدوم أحد ما.. تأوه خشن يصحبه آخر ناعم خرج من سماعات الهاتف بصوتٍ خفيض؛ إلا أنه يصلهم بوضوح، جعل تأوهات متمنية مع لهاث يخرج منهم، و الشاب المُمسك بالهاتف يرتفع حاجبه بتدقيق يسجل عقله كل حركة يقوم بها بطل المشهد, مع رغبة شديدة في التجربة، تعلو التأوهات تصحبها صرخات تتمتها ضحكة منتشيه، و قد انتهى المشهد و أظلمت شاشته، مرسلة حسرة بعبوس مستنكر بغمغمات من الطلاب، و الشاب المُمسك بالهاتف يعتدل تاركًا الحائط مع ابتسامة نهمة بعينين لامعتين بشراهة مُريعة، يعدل من بنطاله كحال من حوله، يُعطي أحد الطلاب الهاتف، مع قوله المُستحسن:" الفيديو رائع يا رجب.. ارسله لي عبر الواتس آب.. من أين أحضرته؟.." بابتسامة فخورة فرد رجب ظهره و كأنه أتى بما يُشاد به، قائلاً بزهو:" لقد وجدته بهاتف أخي حين عاد من الخليج منذ أسبوعين، لقد أعطاني إياه كهدية، كان قد حذف كل شيء منه، و لكن ببعض البرامج استطعت استعادة الكثير، و هناك روابط لمواقع مُخصصة لهذه الفيديوهات بالآلاف.." فيضحك وَهبة, يتبعه الضحكات بالتبعية، قائلاً بغمزة و**ة:" يبدو أنه يُصبر نفسه و يتدرب قبل زواجه المُنتظر.." تزداد ضحكاته مع اقترابه من رجب يدفعه بكتفه, مكملاً بقلة حياء مقترحًا:" ربما علينا وضع كاميرا بغرفته ليلة الزفاف لنرى نتيجة اجتهاده في الأمر بأنفسنا.." يشاركه الضحكات من حوله، و رجب يعبس شاهقًا باستنكار:" بالطبع لا.." _و هل كنا لنفعلها يا أ**ق!.. و السؤال من وَهبة بسخرية مستهجنة و إن كان بباطنها رغبة الفعل، مُهديًا رجب تنهيدة ارتياح، مع قوله:" أعرف أنك تمزح.. و لكن مُجرد الفكرة مُخيفة.." مط وَهبة شفتيه للجانب بلا اكتراث، يُخرج من جيبه علبة تبغ غالية الثمن، يُخرج منها لفافة، يُشعلها بقداحة ذهبية جذبت الأنظار، و أحد الطلاب يسأله بدهشة:" هل هذه من الذهب الخالص؟.." قلب وَهبة القداحة بين أصابعه بلا اهتمام، قبل أن يجيبه بصوت مكتوم مع نفثه للدخان:" أجل.. وجدتها بمكتب أبي بأحد الأدراج.." _ألا تخشى أن يبحث عنها, و لا يجدها و تقع بمأزق!.. و مع التساؤل المتعجب ارتفع حاجب وَهبة باستنكار لمجرد الفكرة، يرد على رفيقه بتهكم متعالٍ:" أقع بمأزق!.. و هل تظن أن أبي أنا زُهير خضراوي سيبحث عن قداحة كهذه؟.. لدينا الكثير و الكثير.. ثم إن كان و حدث ذلك سأنكر بالطبع و سيصدقني.." عاد يمج من لفافته، ثم ينفث دُخانها بضيق، مردفًا بحنق:" ما يهمني الآن أن أمر من هذا العام الدراسي.. لقد حذرني أبي من كثرة الرسوب، و قد ضقت ذرعًا أنا أيضًا من المدرسة.. عليَّ أن أجد طريقة للنجاح.." فيقترح رجب سريعًا:" ليشتري لك والدك الامتحانات.." زفر دخانه بوجه رجب الذي عبس ساعلاً يلوح بكفه ليُبعد الدُخان عن مجرى تنفسه، و وَهبة يقول بسخط:" لقد فعلها من قبل, و لكنني رسبت و لم أنجح.. هذه الفترة يوبخني كثيرًا.. عليَّ أن أجد أحدهم بنفس لجنتي يساعدني.." و مع نهاية كلماته كان باب الحمام الرئيسي يُفتح مُجفلاً إياهم؛ فيرمي وَهبة لفافة تبغه سريعًا، و يدهسها بحذائه، ناظرًا للقادم بتأهب، حين وجد وائل زميله بالصف يدلف ناظرًا لمن بالحمام بتعجب من تواجدهم هنا، زفر الجميع بارتياح بعد أن أصابهم القلق أن يمسك بهم أحد المعلمين و يعاقبون.. إلا أن وَهبة لمعت عيناه, و هو يتقدم من وائل بخطوات بطيئة و ابتسامة خبيثة، قائلاً بترحيب كاذب:" وائل.. يا مرحبا.. لقد أتيت بوقتك.." امتعضت ملامح وجه وائل بضيق، لاعنًا بداخله قدومه و هم هنا، يسألهم بنزق:" ماذا تفعلون هنا؟.." لم يجيبه أحدهم، و وَهبة يقترب أكثر حتى وقف أمامه، يخبره بنفس ابتسامته:" و هل دخول الحمام ممنوع!.." شهقة متفاجئة من وائل؛ حين دفعه وَهبة للحائط بعيدًا عن الباب، مستغلاً فارق الطول بينهما، مع تكملته:" أنت يا صاحب النظارات.. ألن تساعدني في الامتحانات؟.." ابتلع وائل ريقه برهبة، و هو يرد عليه بتوتر محاولاً التظاهر بالشجاعة:" قلت لك من قبل.. لا أعطي مجهودي لأحد.." ارتفع حاجب وَهبة بدهشة، خاصةً و وائل يضيف بحماقة:" خاصةً إن كان فاشلاً.. يأخذ العام الدراسي بسنتيّن كل مرة.." **ت ران بالمكان و الجميع يترقب رد فعل وَهبة، و الذي مال برأسه قليلاً حتى وصل لمستوى رأس وائل، يهمس إليه متسائلاً بنبرة مريبة:" فاشلاً مثلي أنا!.." ابتلع وائل ريقه مُجددًا، يُعدل حديثه بعبوس:" أتحدث عامةً.. أنا لن أعطي أحد تعبي و مجهودي.." حينها عادت الابتسامة الخبيثة لثغر وَهبة يهز رأسه متفهمًا، قبل أن يخبره بتوعد:" كما تريد.." التفت برأسه لرفاقه، قائلاً بتساؤل ماكر:" كان يريد أن يعرف ماذا نفعل هنا بالحمام!.. لنُريه الأمر.." مُشيرًا برأسه لأحد الطلاب، فاتجه إلى الباب المُغلق، يقف مستندًا بجسده كعائق لمن يود الدخول، و وائل يراقبهم بتوجس غير متفهم لما يدور حوله؛ و لكن قلبه تتقافز دقاته بوجل، يرى وَهبة يتقدم منه بوجه متسلٍ، يُخبره بخفوت مستمتع:" سنمرح سويًا.." على حين غرة وجد وائل من يكبل ذراعيه من كلا الجانبيّن يثبتانه بعنف، و وَهبة يقترب منه أكثر، يميل بوجهه حتى يهمس بأذنه بكلمات؛ جعلت عينا وائل تتسعان بذعر من خلف منظاره الطبي, ظهر على وجهه الذي شحب بشدة، قبل أن يحاول التملص ممن يكبلانه، و لكنهما كانا أقوى منه، و حين همّ بالصراخ وجد من يُكمم فمه، مانعًا صرخاته المستنجدة من الوصول لأحد بالخارج، دقيقة و كان وائل يخرج من الحمام مهرولاً بتعثر, و دموعه تنهمر على وجهه بشهقات موجعة، و صوت وَهبة يتبعه بضحكات عالية، و هو يُمسك بمنظاره الطبي يلوح به باستهتار, بقوله:" كان هذا مُزاح بيننا يا ولد.. المرة القادمة سيكون استمتاعًا حقيقيًا.." و وائل ولى مُدبرًا, دون حتى أن يلتفت برأسه للخلف، و رجب يشيعه بقلق، يسأل وهبة بتوجس:" ألن يشتكي علينا يا وَهبة؟.." التوت زاويتا شفتيَّ وَهبة بابتسامة مستخفة، و هو يرد عليه بثقة:" لن يفتح فمه حتى.. إنه جبان.." يتحرك من المكان بقميصه المدرسي المفتوح أزراره مُظهرة سلسال ذهبي يتدلى من عنقه، و يدور بفناء المدرسة دون اكتراث لدخول فصله أو اهتمام لما يُدرس، و خلفه حاشيته الطائعين، منهم المنضم له رهبة، أو رغبة في الحصول على ما يجود به عليهم من خيرات.. ******** انتهى الفصل الأول

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Heart Beat Mind

read
1.5K
bc

أسير هوسك

read
9.0K
bc

الطاغيَة النّاسِكْ

read
1K
bc

عندما تتقلد الشياطين

read
2.0K
bc

The half night

read
1.3K
bc

روايات بقلم / نورهان القربي قوة و جبروت امرأة ( الجزء الاول)

read
1.2K
bc

لم يكن ذنبي بمفردي

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook