#البارت_الحادي_عشر
#بقلم فيد عبدالله
حمزة،،احتركت نار وشبت بضلوعي من شفتهة كاعدة هي وابراهيم وتسولف بكل راحة ليش تخاف مني ليش متكعد وياي هيج براحة نسولف تسألني اسألهة غررت حتى من اخوي رغم اعرفهم مثل الاخوان بس يمكن تمنيت حتى لو هيج الكرب بينة مو خجل العندهة مني لا صدك خووف تخاف مني وهالشي شفتة بعيونهة من دفعتهة ناسي روحي من اعصابي اتجهت عليهة،،فيد عبدالله، من طاحت وهي خلت راسهة بين رجليهة وايديهة فوكاهن تحامي روحهة يابوية شكد كرهت روحي بساعتهة يصير انة الاخوف من صدك بس شسويتلهة وهيج تخاف مني شسويت ض*بت الحايط بايدي من قهرتي وخليت وطلعت شرجعني هسة رجعت للقهر للاذية ريم صرتي مرض لا هو ليموتني ولا انة الاطيب منة ما مرتاح وياج ولا ارتاح ابدددد ابدددد
ريم،،خفت منةكلش اول مرة يتعصب علي هيج ما حسيت الا من ركع الحايط وطلع كمت ابجي وحاضنة رجلية لامة روحي خفت منة اكثر واكثر ما مسوية شي غلط ليش اخاف منة هيج كمت اغسل وجهي وحسيت لوية ووجع ببطني صار رحت مددت على جربايتي واحس اوجاع تروح وتجي وشي نزل علية كمت للحمام وشفت خيط دم قليل نازل ردت اتخبل ساعتهة لا يا ربي موا اريد ارجع لذاك الاحساس مرة ثانية اريد الجاهل هالمرة ربي لا توجع كلبي هواي علية هيج اذية اتخبلت بالبجي وين اروح وشسوي لا عمتي فرحة هنا لا هو لا عندي تلفون اخابر اهلي وكلهة نامت طلعت من غرفتي ابجي واتوجهت لغرفة عمتي مالي غيرهة بهالاثناء طب ابراهيم من برة شافني ابجي وحالتي حالة
ابراهيم،،خير يا ساتر شبيج ريم شصار
ريم،،عفية كعد عمتي اخذوني للمستشفى
ابراهيم،،اي اي هسة اكعدي عالقنفة
ريم،،كعدت وهو راح كعد عمتي وعمي اجتي عمتي كوة مفتحة
ام حمزة،،ها شبلاج تعوين نص الليل
ريم،،عمة يمكن هم وكع الجاهل شهكت عمتي ولطمت على ص*رهة
ام حمزة،،شلون ليش نمت انتي مابيج شي يمة لو صدك حمزة يشردنة من البيت هالمرة امشي ابراهيم وصلنة للمستشفى بس البس
ريم،،راحت عمتي وباوعلي ابراهيم بغضب
ابراهيم،،حمزة السبب موو
ريم،سكتت ودنكت وزادت بجيتي
ابراهيم،،يصير خير كومي اجتي امي
ريم،،اجة امي يركض خطية
ابو حمزة،،ها عمي شبيح كبل شوية جنج غزيلة تكمزين بنصنة
ريم،،ما ادري عمي
ابو حمزة،، خابرت علي امج هاي جاية وياكم هم
ريم،،طبت امي مخروعة خطية لبستني جواريب وعباتي وطلعنة والوجع يروح ويجي وعمتي تدعي استغربت والله مو نفسهة الوكعت ذاك شتغير هسة وصلنة وما خليت اية حافظتهة ما قريتهة دخلت للدكتورة فحصتني بالسونار
الدكتورة،،ما واكع بعدة بس الجارة نازلة كلش والنزف لان نازلة الاريدة تض*ب هاي الابر تجيبوهة من برة اكو صيدلية خافرة كبالنة ومتتحرك منا لاسبوعين تبقين نايمة على ضهرج متتحركين الا للضرورة وترجعين نشوف الوضع،فيد عبدالله،
ريم،،احس روحي رجعت من كالت ما واكع طلعنة على كيف امي تمشي بية
ابراهيم،،ها بشرو
ام حمزة،،ما طايح بس مهدد على يا ساعة يطيح كون تدير بالهة
ابراهيم،،خير ان شاء الله تعدي بسلامة
ريم،،رجعنة وقريب منوصل امي حجت
ام ريم،،ام حمزة من رخصتج ادريج متقصرين بس اخذ ريم يمي مو احسن اداريهة ما تلحكين انتي وفرحة مو هنا ومرت صادق جهاله متلحك
ام حمزة،،غير تشوف زلمتهة شاريد منهة انة شو راح تظل نايمة
ام ريم،،هو وينة زلمتهة فدوة لعينج نص الاسبوع ببغداد واحنة بيت واحد عليش ما يرضة قابل
ابراهيم،،اخذيهة عمة انة راح اخابرة واكلة
ريم،،باوعت لابراهيم المفتهم كلشي مبين هز راسة يطمني نزلت عمي ينتضرنة بالمطبخ خطية
ابو حمزة،،ها يا عمي بشري
ام ريم،،ان شاء الله ماكو شي بس ينراد متتحرك هواي وانة من رخصتك كلت اخذهة يمنة وماكو فرق ان شاء الله
ابو حمزة،،بكيفهة عمي وين تردين براحتج
ريم،،خاف حمزة ميرضة اروح لاهلي بدون علمة
ابو حمزة،،لا ما يكول الصبح اخابرة واكلة
ريم،،ميدرون بي رجع وكل هالهوسة من وراه بس ظل بالي عليه وين طلع راحت امي تلم بملابسي وعمتي طبت لغرفتهة وعمي جر كرسي وكعد وابراهيم واكف بصفي واكف باوعتلة عيون مغرغرة وهمست عفية ابراهيم خابرة وين راح بهالليل
ابراهيم،،معليج بي اثگلي وعوفي خل يحس بغلطتة
ريم،،هيج تكول خاف خطية
ابراهيم،،يابوية راح تجلطني هالبنت عمة تعاي اخذي ريم بساع
ريم،،ضحكت عليه
ابراهيم،،وصگع ساعة تبجي ساعة تضحك
ريم،،طلعت وية امي لبيت اهلي اتلكاني علي يا روحي ظال بالة
علي،،ها ريمتي شبيج
ريم،،مابية لاتخاف
علي،،تعاي يا رويحتي انتي غير ختمت القران ادعيلج الله يفرحج
ام ريم،،هذا حسيني يمتة رد مو جان ببغداد وي حمزة
علي،،رد من زمان وجان تعبان ونام بوجهة
ام ريم،،چا حمزة ليش ما رد
علي،،شني ما رد نزلوا سوة جدامي
ام ريم،،وين زلمتج ريم
ريم،،ها يمة مو خابروه على شغلة وطلع حتى ما بدل هدومة
ام ريم،،اي هو خل يظل حاير بشغلات العالم وعايف مريتة
علي،،يمةةة قابل يكا**هة ويكعد حلالة ورزقة هذة
ريم،،مددت بغرفتي القديمة وبجربايتي بعد ما نزلوا عادل منهة سحل وفرشتلة امي بصف احمد ونمت بعمق حتى ما ردت افكر بالصار احس من دخلت بيت ابوي ونمت بفراشي هنا امان الدنية كلة حتى خوفي من حمزة انساه هنا فزبت على علي يتلمس بكصتي
علي،،ها يا ريمتي خوما متأذية مصخنة
ريم،،لا ابد لا يظل بالك
علي،،الله يريحج دووم
ريم،،جذب مثل محنة علي الله يحفظك يا عمري انتة ما كدر انام بعد بالي يم حمزة شسوة ووين عرف اني هنا خاف ما رضة
حمزة،،رديت للبيت الساعة ب٣تقريب لكيت ابراهيم نايم بالصالة عالقنفة بلا غطا استغربت مو بالعادة كعدتة فز وبعيونة النوم
ابراهيم،،وين رحت ياخوي صدك جذب يبست دمي ادك ومغلق وتأخرت كلش
حمزة،،طفة شحن شنومك هنا
ابراهيم،،بالي ظل عليك
حمزة،،مرض ما يطبني قابل شبية
ابراهيم،،دتعوذ ابليس عساك طيب وسالم
حمزة،،يلا تصبح على خير
ابراهيم،،ترة مرتك يم اهلهة
حمزة،،التفتت خزرت ابراهيم مستغرب واعصابي فارت شلون وليش وبلا علمي،،شتسوي ليش
ابراهيم،،نقلناهة للمستشفى و
حمزة،،يا ساتر شكو اتذكرت دفعتي الهة ووكعت نغزني كلبي،،لاتكول هم وكع الجاهل
ابراهيم،لا بس مهدد بعدة وضعهة ما مستقر وابوي كاللهة روحي لبيت اهلج ارتاحي
حمزة،،خرررب بالعشيرة وتالي هسة شلووون
ابراهيم،،هاي ننتظر اسبوعين وتبين وان شااء الله خيررر
حمزة،،ان شااءالله
ابراهيم،،حمزة يمكن انة اخوك الزغير ومالي حك اتدخل بس هالله هالله بريم تراهة على نيتهة وعلي
حمزة،،ايييه الله كريم،،رحت للغرفة وداخلي يفوور غضب وغيرة وقهر ما عرفت شبية ماكدر انام انتظرت الصبح كوة يطلع ورحتلهة لبيت عمي دكيت خابرت علي فتحلي الباب،فيد عبدالله،
علي،،يا هلة بالجاينة عبن مرتك هنا شفناك
حمزة،،هو انة الحك احك راسي مو تدري
علي،،هانت يخوي مو جاي اتوسل بيك تاخذ الجوة ايدي
حمزة،،ما تگصر بس وراك هرس وينرادلك مصرف
علي،،انعل ابو العرس يخوي يتأجل
حمزة،،هانت ومحمد فكيتهة وبعد بس عمي اسماعيل
علي،،ادريك سبع مينخاف عليك فوت جوة فوت
حمزة،،دخلت للديوانية
علي،،كعدتهة جايتك
حمزة،،اجتي تتجة هالحايط ركض علي سندهة،،كمت من مكاني جان وجهة اصفر وكانولة بيدهة وتعبانة مبينة انمردت عليهة بس لهسة سوالفهة واجعة كلبي شلون بگلبي المتلوع من وراهة
ريم،،جانت عيونة حمرر وتعبان كعدت يمة قريب وعلي طلع
حمزة،،شلونج
ريم،ان شاء الله احسن
حمزة،،من دفعتج هيج صار مو
ريم،،دنكت وهزيت راسي
حمزة،،صدك اخوف طلعت وماادري بروحي
ريم،،باوعتلة يحجي ومرتجي براسة عالقنفة ويباوع للسكف،،ما رديت عليه لان اخاف منة صرت اكثر مع انه مو بقصدة الصار ولا بقصدة ياذيني وحتى من شاف روحة راح يأذيني طلع حتى لا يفقد ويتصرف غلط بس اني كل هذا ما افتهمتة مغلفة روحي بقوقعة الخوف والطاعة العمية للرجال ومنتدخل بحياتة شيريد يسوي حتى لا يضوج ويكره كعدة البيت كل هاي افكار انزرعت براسي من المحاوطين بية وخلتني اصير بهالشخصية الهشة المهزوزة
حمزة،،ظلي هنا ارتاحي وانة طالع للاردن اسبوع الجاي عود من ارد وانتي مرتاحة ردي للبيت
ريم،،راح تسافر
حمزة،،ايي شغل
ريم،،ليش انتة مو جنت شغلك بالكاع وبس
حمزة،،حيييللللل هِهِهِهِهِهِهِهِهِ،صار شكد من سلمت لابراهيم شغل الكاع وفتحت معرض ببغداد مال سيارات
ريم،،ما ادري ودنكت خجلانة من نفسي مااعرف تفاصيل بسيطة عن رجلي
حمزة،،ليش شتعرفين ريم موتني برودج حسي يابنت عمي حسي
ريم،،باوعتلة وعيوني انملت دموع كالعادة شكد اكره هاي الحالة السخيفة صرت بس مو بيدي مو بيدي
حمزة،،عليمن تبجين رحمة لابوج واصلة لخشمي وما محتاجة تزيديهة ببجيج ريم مو كلشي حلة الدموع مليت وانة اكلج خلي دمعتج عزيزة بس ابد شحجي ينمسح ورة اسبوع
ريم،،مو بيدي طبعي هذا شسوي شسوي وغطيت وجهي ابجي
حمزة،،استغفرك ربي كافي يامرة عليتيني ومرضتيني صرت لا ليلي ليل ولانهاري نهار شكد احجي واريد وانتي ولا يمي تعبتيني ببرودج كافي البجي ميحل كلشي اتغيري ريم
ريم،،شتغير هذا طبعي شسويلة،،خزرني بطرف عينة ورفع حاجبة
حمزة،،صيحيلي علي اروح، ،راح انتظرة برة ،،بس باعي قسما بالله وعزتة وجلالة ان رديت وانتي بهاي اطباعج لتشوفين حمزة بوجهة اليخوف من صدك وساعتهة خافي اختلي شيعجبج سووي ،فيد عبدالله،،طلعت فاير انة من اروحلهة بيدي اشيل روحي واذبهة بالنار كمت ادخن محترك خنكة بص*ري شجابني شورطني بعشگج ياريم ردتج صغيرة وما تسألين ولا تردين حب وتتدخلين ومن. طلعتي هيج انة جنت متورط وعاشگج انة الطحت بيهة ببرودج واهمالج اووف كون صدك احس بيج تحبيني والله اعيشج ملكة الملكات مثل ما هسة انتي ملكة بكلبي سافرت وروحي بقت يمهة ويم ابني اتمنيت ارد والكة ابني كبران ببطنهة وهي رادتلي بكل لهفة
ريم،،راح ومر كم مرة كبل لايسافر دقايق يطب يسلم بالغربة بوجود الكل ما انفردنة اني وياه ابد وسافر وراحت روحي رحت للدكتورة واتطمنت على الطفل كالت وضعة بخير وكبران وصاعد بس ينرادلج راحة وماكو ثكل واكل ومقويات اتطمنت ورجعت لبيت عمي اشتاقيت لجديتي وعمي بس امانة الله داروني واهتموا بية حتى عمتي فاكة ياخة مني تذب حجي بس خفايف كرزات بس حملي ذابتة على نوم مااعول اكمل شغلي واغفة مر تلث اسابيع وحمزة ماكو وعمي يكول مامخلص شغل بعدة متت غيرة وقهرر شسوة وين راح وين اجة منو وياه منو باوعتلة وهو ولا كلف روحة وخابرني اني من ابراهيم ومن اكلة لابراهيم واشكيلة
ابراهيم،،والله ميلحك من مكان لمكان يريد يسويلة معارف وعلاقات
ريم،،مو حجة ميكدر يفرغ روحة ويخابرك ثواني ويحجي وياي، ،اخر شي طك كلبي والغيرة موتتني شنو بس هو عايش حياتة ومرتاح وعايفني احترك مو حتى جاي احاول اتغير علمودة وافكر بالحجي كبل لااحجي ومتحملة الكل وصابرة ليش ميقدر ويخابر عالاقل كدامهم تدرون شنو غلطتي جانت انه اريد المحيطين يرضون ويشوفون علاقتنة مثل الورد وماكو مشاكل وهو يحبني ويحترمني كدام المحيطين بس بس ما فكرت بعلاقتنة احنة داخل غرف*نة خصوصيتنة امورنة كل همي ابين للمحيط السعادة الاحنة بيهة وهذا الخلاني اتعب واعاني هملت علاقتي اني وحمزة في سبيل ارضاء المحيط ،،،،،،،دخلنة رابع اسبوع وهو ماكو اخر شي كلت لابراهيم جيبلي موبايل اخابرة شنو ربي وحد كل النسوان عندهن تلفونات تخابر رجولتهن
ابراهيم،،ريم اذا ما كايلتلة لا تسوين شي من راسج وهو مااتوقع يرضة تشيلين موبايل والا جان جابلج من الاول هوة
ريم،،ما علية بس هو عايش براحتة، ،جان بذاك الوكت الموبايل فد شي غريب ومو كل مرة تشيلة ونتعجب بالتشيل تلفون، ماقبل ابراهيم ونصحني مااشتري وعاندت ورحت لعادل اخوي انطيتة فلوس وجابلي تلفون وعلمني عليه ومنزلي بالمكتب شكم لعبة مكيفة بي وملتهية ويومين انوي اخابرة وتالي اتردد واخاف اني شورطت روحي هسة يكلب الدنيا علية تالي كلت من يجي اكلة واتوسل بي ويقبل يلا استعملة اووف ريم شهالورطة انوب وتالي بعنادج الجايف ما يجيبلج غير المشاكل. بليلتهة سيرت لاهلي واخذت موبايلي وياي وعلي اتأخر عود حافظة رقمة ودكيت عليه امي كالت بالي عليه طلعلي صوت رجال غريب كلت الو وهو رد(هلا بهالصوت راديتمن)انلجم حلكي وكمت ارجف خووف سديتة بسرعة ومسحت الرقم واجوي خواني ما حجيتلهم الصار لان راح يلوموني واستاهل رجعت لبيت عمي ورسائل عالخط اجتني ممكن نتعرف وترميشات واني گلبي صار برجلية مسحتهن وقفلت تلفوني وكمت ارجف خررب بية على هالمصيبة الصبح اكول لابراهيم ويتصرف هو احسن من خواني ميتعصب ويعرفني اصلا ليش اشتريت التلفون خليت التلفون جوة المخدة ونمت كعدت الصبح جديتي تدك بالباب
الجدة صالحة،،ولج ريمة اكعدي اجة حميزة
ريم،،طفرت غسلت وجهي وطلعت من الحمام رشيت عطر و الم ب*عري بسرعة
حمزة،،يا جدةبعدني حميزة
ريم،،ما احس الا انفتح الباب وطب حمزة جنت لابسة ثوب بلا ردان وردي وقصير هديت شعري انثر على طولة طب حمزة وباوعلي وذبلت عيونة طبك الباب ورجع يباوعلي اتقدم وعطرة يخبل ولابس سترة وبنطرون طالع يخبل بيهن اول مرة اشوفة بهاللبس ضليت صافنة عليه والغيرة حركتني، ،همست الحمد لله عالسلامة
حمزة،،احمم،الله يسلمج،،شلونج
ريم،،همستلة اشتاقيتلك كلللش ليش تعوفني هالكد متت بدونك
حمزة،،احس خدرت بحجيهة معقولة هاي ريم الكدامي سحبتهة ما اتحملت هالمنظر ووياهة هالحجي واني ميت على قربهة صار شكد اخذتهة لعالم مابي بس لهف*نة واشتياقنة ولاول مرة احسهة متجاوبة وياي وتبادلني هالاشتياق واللهفة اخذتهة لحضني واني ما مصدك هاي ريم هاي ريمتي التمنيتهة،،،،،يتبع