-لا تحاول بالنهاية لا يهم لن تراني مرة أُخرى ولن تستطيع الوصول إلي، لقد قررتُ بدء حياتي بدونك شهاب وبأحد الأيام سأقوم برفع دعوةِ طلاقٍ وإن لم تقوم بتطليقي سأتقدم بدعوة خُلع لذا لنوفر على كلانا العناء، وداعاً. كانت هذهِ الكلمات هي خِتام القولِ منها لتُغلق بعدها الهاتف لتقوم بإلقائهِ بعيداً عنها وهي ترتمي على الفِراش الذي خلفها، نهضت بعد لحظاتٍ وهي تبكي لتدور حول نفسها مُمسكةً برأسها التي على وشكِ الانفجارِ مِن كثرةِ الصداع الذي ألم بهِ بسبب بكائها الذي لا ينقطع. لم تحسب كل هذا لقد أرادت فقط سماع صوتهِ وإيلامهِ بكلماتها بسبب كل ما سببهُ لها إلا أن الع** هو الذي حدث، السيد استطاع نحر عنقها حينما أخبرها بأنهُ لن تستطيع التحرك بخطوةٍ واحدة دون إذنهِ وكأن هذا ينقصها، حسناً إنها لم تكن تنوي السفر فقط كل هذهِ مُجرد خُدعة حتى لا يأتي إليها أحد ولكن ما الضرر إن أرادت يوماً السفر لتأتيها هذهِ العلق

