ذهبت أمنية لعملها بعد ان تركت وليد عند سميرة
استاذ محمود: ازيك يا بنتي اخبار وليد ايه؟
أمنية: الحمد لله وليد خف انا اللي خدت الدور مكانه ولسه تعبانه لحد دلوقتي
استاذ محمود: طب ايه اللي جابك وانت تعبانه
أمنية: الشغل مش بيستني حد يا استاذ محمود
استاذ محمود: ماشي يا بنتي بس مترهقيش نفسك
أمنيه: ان شاء الله عن اذن حضرتك
ذهبت أمنية لانجاز عملهاوبعد انتهاء يومها وهي متجهة إلي المنزل توقف التا**ي الذي تستقله في اشارة المرور وفي نفس اللحظةوقف طارق بسيارته بجانب التا**ي وطالت الوقفة التفت بجانبه في ضيق وملل ولمحها بداخل التا**ي حدق جيدا نعم انها أمنية وقبل ان يخرج من ذهوله تحرك التا**ي مبتعدا لم يعرف لما تتبع التا**ي ورآها تنزل منه الي بنايه ما نزل من سيارته وقبل ان يتحرك وجدها تخرج مرةأخري وفي يدها طفل صغير وتلوح لتا**ي ركب سيارته وتتبع التا**ي الي ان توقف امام احد محال الال**ب دخل ورائها كان يراقبهامن بعيد حتي اقتربت منه اعطاها ظهره حتي لا تراه وارهف السمع وجد الطفل الصغير يناديها بماما إذن تزوجت وانجبت تبعها بعد ذلك الي نفس البناية سأل عنها الحارس اخبره انها مقيمه بهذه البناية تحرك مبتعدا وقد تحركت الذكريات في داخله
فلاش باك
طارق: ايه اللي جابك هنا؟
أمنية:في ايه يا طارق مالك بقالك اسبوع مسافر ولا كلمتني وجيت علي الشركة علطول انا زعلتك في حاجه؟
طارق:خلصيني يا أمنية عايزه ايه مش فاضي
أمنية:عايزه افهم مالك متغير من ناحيتي ليه؟
طارق: انا مش هقدر أكمل معاكي يا أمنية
أمنية: يعني ايه احنا متجوزين من اسبوعين لسه انت واعي للي بتقوله يا طارق؟
طارق: انتي هتمثلي عليا الصدمه يا أمنية انت عارفه انا اتجوزتك ليه وخلاص اللعبه خلصت وانا زهقت
تترقرق الدموع في عيون أمنية وتقول بصوت مختنق
أمنية: لعبة !جوازنا لعبه حبي واخلاصي ليك لعبه انا مش مصدقه اني كنت غ*ية للدر جه دي
طارق: انت تحمدي ربنا اني اتجوزتك من الاساس واهو عيشتي اسبوعين عمرك ماتحلمي تعيشيهم في حياتك داغير الشبكه السوليتير عايزه ايه تاني اخدتي تمن الاسبوعين دول
احست أمنية ان الارض تميد بها وهي تقول بصوت متقطع
أمنية:يعني انا بالنسبه ليك نزوة واحده معرفتش توصلها قولت اتجوزها يومين ولما ازهق اطلقها
طارق: الله ينور عليكي وعلشان مبقاش ظالمك ادي شيك ب250الف جنيه ومش عايز اشوف وشك تاني
أمنية:شبكتك اهيه وخلعت الخاتم السوليتير ورمته في وجهه والشيك مزقته امامه وقالت
أمنية: انا مش عايزة منك حاجه بس خليك فاكر ان الايام مفيش اقرب منها
باك
افاق طارق من شروده.وهو يحدث نفسه واهي اتجوزت وخلفت وعاشت حياتها
التفت علي رنين هاتفه
طارق:ايوه عملت ايه ؟