بارت ١٨

1449 Words
رجع طارق من القسم وهو حزين لانهم اخبروه في القسم انه يجب ان يمر 24ساعه علي الشخص المتغيب لعمل بلاغ وصل إلي شقة سميرة ودق عليها فتحت هي بلهفة وقالت سميرة: ها يا ابني عملت ايه؟ طارق:مفيش لازم يفوت 24ساعة علشان اعرف اعمل بلاغ بس انا كلمت حد من معارفي في الداخليه واديته بياناتها وهو قالي هيتصرف سميرة : ربنا يجيب العواقب سليمه قلبي واجعني عليها طارق: خير ان شاء الله مر الليل علي الجميع ما بين قلق طارق وسميره اللذين لم يغمض لهما جفن وشماته معتز وثقته في انه امتلك الكارت الرابح ورعب أمنيه مما يحمله لها الغد اطل النهار عليهم انطلق طارق الي القسم وقام بعمل البلاغ ثم تابع مع معارفه في الداخليه وقد طلبه المقدم سعيد ودار بينهم الحديث التالي سعيد :قولي يا طارق هي متعودة علي الغياب طارق:عمرها ماعملت كده دي اول مره تغيب سعيد:طب هي عندها اعداء ؟ طارق:عمرها في حالها وحتي كان في موقف مش لطيف مع حد من زمايلها وصفينا الموضوع سعيد :ايه اللي حصل حكي طارق الموقف بينه وبين مازن بدون الدخول في تفاصيل سعيد:يعني انت متأكد من اللي اسمه مازن ده ؟ طارق:والله انا اتفقت معاه علشان معملهاش مشكله واقفل عليه السكه دي بس هو سافر فعلا الصعيد تن*د سعيد :طيب احنا هنحطه تحت المراقبه علشان نقدر نستبعده من حسابتنا طارق:تقصد ايه؟ سعيد:قصدي طالما الغياب مش طبيعي يبقي في احتمالات تانيه اما انها اتعرضت لحادثه او انها اتخ*فت امتقع وجه طارق وقد ض*ب الاحتمالان قلبه مباشرة كلا الاحتمالان مخيف سعيد :طارق انت علاقتك بيها ايه شكلها ؟ طارق :مش فاهم سعيد:يعني انت بتقول هي طليقتك علاقتك بيها كويسه ولا في مشاكل ولا ايه شكل العلاقه؟ ازدرد طارق ريقه وقال:احنا كانت العلاقات مقطوعه ومن فتره صغيره بدات تتصلح سعيد :انت ليك اعداء يا طارق ؟ طارق:انا مليش اعداء خالص في السوق لكن .....قطع كلامه وقال بصوت خافت بس شريكي السابق معتز هو اللي بيني وبينه مشاكل سعيد:مشاكل من اي نوع؟ ارق:شيء مش مهم مشاكل شخصيه سعيد:بص يا طارق انا هكلمك كصديق من كلامك ومن حكايه مازن اقدر اقولك ان امنيه ليها مكانه خاصه عندك ولما سألتك عن وجود اعداء ليك كان قصدي اشوف حد ممكن يكون ليه دورفي تغيبها للضغط ليك احمرت اذني طارق وعبس اجبيه وقال بغضب مكتوم: لو هو ده اللي حصل انا هنسف نعتز سعيد :طارق انا بفكر معاك بصوت عالي وبنتكلم في جميع الاحتمالات بس انا عاوز اعرف الخلاف اللي مع معتز طارق:ممكن بدون تفاصيل اعفيني مش هقدر سعيد:واضح انه خلاف جامد طيب هو ممكن يوصل انه يكون له دور في اختفائها ؟ طارق:مستبعدش عليه يعمل اي حاجه عنده استعداد يعمل اي حاجه في سبيل يوصل لهدفه سعيد:طيب يا طارق احنا هنمشي في الاحتمالات اللي قدامنا هندور في المستشفيات ويرضه هنراقب مازن ومعتز وربنا يسهل استقام طارق وصافح سعيد وهو يقول مش هوصي حضرتك سعيد:متقلقش يا طارق خير بإذن الله خرج طارق من عند سعيد وهو حائر لا يعرف من اين يبدأ الموقف مبهم بالنسبه له ولكنه توعد معتز او مازن لو كان لهما يد فيما حدث مر اليوم وأمنيه علي حالها اي ان فتح الباب عليه واطل احد رجال معتز ومع صينيه بها بعض الطعام الرجل:الاكل هو انا هفكك علشان تاكلي أمنيه:مش عايزه منكو حاجه الرجل :مش بمزاجك يا حلوه البيه امر ناخد بالنا منك أمنيه:طب ابعد شويه كده الرجل :حاضر يا قشطه أكلت أمنيه القليل ثم نظرت للرجل وجدته يختلس لها النظرات الغير مريحه أمنيه:ممكن طلب ؟ الرجل:عايزه ايه ؟ أمنيه :عايزه اتوضي واصلي امبارح مصلتش الرجل :وانا مالي انت فاكره نفسك فين انت مخطوفه يا ماما أمنيه: لو سمحت ارجوك وديني الحمام عايزه اتوضي الرجل: مينفعش أمنيه :طب هاتلي ميه وانا اتوضي هنا ارجوك انا مهدده في اي وقت اني اتقتل او يجرالي حاجه مش عايزه افوت فرض الرجل:انت بتفكري في اللي الفروض اللي عليكي ومش هامك اللي ممكن يحصلك أمنيه:اللي مكتوبلي هشوفه بس طالما قادره مينفعش اضيع الفروض بحجة الخوف من اللي جاي تأثر الرجل وقال لها :حاضر هجبلك مايه وجاي كانت أمنيه في خلال كلامها مع الرجل قد اخفت قطعه حديديه صغيرة كانت علي الارض بقدمها تحت فستانها الطويل وعندما اغلق الرجل الباب اسرعت واخفتها بين طيات ملابسها جاء الرجل بالمياه وتوضأت أمنيه ثم طلبت منه الخروج حتي تستطيع ان تصلي رفض الرجل ولكنها اقترحت ان يعطيها ظهره اثناء صلاتها ولكنه رفض ايضا واضطرت ان تصلي امامه وهي تقوم بالدعاء كي يغفر الله لها وبعد انتهائها قامت ببطئ واقترب هوبالحبل يعده ليقوم بإعادة ربطها بالكرسي في هذه اللحظه اخرجت القطعه الحديديه وض*بته علي رأسه ترنح للحظه ثم افترش الارض تحت قدميها كانت ترتجف ولكن تماسكت حتي ترجع لإبنها تمشي بخطي سريعه ولكن بحذر تعجبت انه لا يوجد احد ا مامها ولكن العجب زال حين سمعتهم يتحدثون فيما بينهم من الغرفه القريبه عن اعدادهم لكل شيء وانتقالهم لمكان اخر للامان اسرعت الخطي فهذه هي الفرصه الوحيده لها للهرب وصلت لباب الفيلا وفتحته بهدوء ومنها الي هارج الفيلا تركض بكل قوتها دون النظر للخلف وجدت نفسها علي الطريق السريع حيث ان الفيلا علي الطريق الصحراوي اشارت الي سيارة تقترب اطمأنت حينما وجدت بها اسرة طلبت منهم ايصالها الي اقرب محطة وقود وهناك تستطيع التصرف الا انهم عرضوا عليها توصيلها للمدينه حيث ان المسافه صغيرة وبالفعل ركبت وبعد ها نظرت للخلف وجدت الرجال يركضون في محاولة للبحث عنها شكرت الله في نفسها علي تواجد هذه العائله في هذا التوقيت والا كانت محاولتها قد بائت بالفشل دقات ضعيفة علي الباب اعقبها فتحه للباب واتسعت عيناه ما ان راها وكاد يتحدث ولكن فوجئ بها تنهار علي الارض مغشي عليها صرخ بإسمها بهلع وانتفض يحملها وهو يحاول افاقتها ولكن هي في مكان بعيد لا تسمع ولا تشعر بشئ أدخلها طارق للبيت فهو اصبح مقيم مع وليد في شقة أمنية حتي ترجع ارقدها علي الفراش ثم اتجه الي شقة سميرة دق عيها الباب ثم عندما فتحت اخذ كفها بدون كلمه وسحبها الي الشقه بوجه هلع ومرعوب قال لها وصوته مهزوز:أمنية أمنيه جوه تركته وركضت الي الحجرة وعندما وجدتها التفتت اليه وسألته سميرة:هي مالها ؟ طارق:معرفش لقيتها علي الباب وقبل ما انطق لقيتها بيغمي عليها وجبتها علي السرير وجريت عليكي خليكي جمبها هروح اجبلها كتور انطلق طارق ينهب الدرجات ثم في ظرف عشرة دقائق اتي بالطبيب الي كان بملابس البيت وقلم بفحص أمنية ثم اتجه الي طارق طارق: خير فيها ايه هي اغمي عليها ليه؟ الطبيب:اهدي يا استاذ طارق متقلقش هي مرهقه وواضح انها مكانتش بتاكل اليومين اللي فاتوا كويس ارجوك خدوا بالكوا منها وانا كتبتلها علي شويه فيتامينات ومقويات والف سلامه عليها طارق :شكرا يا دكتور واسف اني نزلتك كده الطبيب:لا مفيش مشكلة والف سلامه عليها مرة تانيه عن اذنكوا طارق:اتفضل حضرتك طنط سميرة ممكن تفضلي جمب أمنية لحد ما اجيب الادويةواجي ؟ سميرة :روح ياابني انا قاعده بعد الاطمئنان عليها كانت لا تزال نائمة ظلت هكذا خرج طارق من الغرفة ومعه سميره وقال بتعب واضح علي ملامحه طارق:انا هكلم المقدم سعيد واعرفه ان امنيه ظهرت تركته سميرة وذهبت للاطمئنان علي وليد وحين رجعت وجدته يغفو علي الاريكه وفي يده الهاتف ابتسمت حين تذكرت عدم نومه وقلقه البادي علي ملامحه في غيابها قد كانت تسمعه وهو يتكلم مع وليد في الليل ويطمئنه علي امه وانه سوف يأتي بها مهما طلب الامر في الصباح تململت أمنية في مكانها ووجدت سميرة تنام بجانبها هزتها برفق الي ان استيقظت تهلل وجهها عندما وجدتها ثم قالت بعفوية سميرة:حمدالله علي سلامتك يا بنتي دا طاق كان هيتجنن عليكي وانت غايبه امااروح اصحيه وافرحه يا عيني من يوم غيبتك وهو لا بينام ولا بيرتاح هوانت كنت فين واي اللي حصل ؟ قطبت أمنية جينها وقالت هو نايم هنا ؟ ذهبت سميرة لايقاظ طارق الذي هرول الي الغرفه وعلي وجهه الفرحه ثم قال والسعادة تقطر من كلماته طارق :حمدالله على سلامتك قبل ان ينطق جملة اخري نظرت اليه أمنية وقالت في هدوء أمنية: تاخد بعضك تمشي من هنا مشوفش وشك تاني وتنسانا خالص انقلبت ملامحه السعيدة لاخري مصدومه وعقد حاجبيه هو يقول طارق:في ايه يا امنية مالك ايه الليحصل؟ انتفضت بترنح من الفراش وهي تهدر في عصبيه امنيه:اللي حصل ان من يوم ما شفتك وانا حياتي اتقلبت اللي حصل ان ابني بدل ما كان يتيم الاب بس كان هيبقي يتيم الام كمان بسببك ابعد عني انا وابني خلينا بعيد عن حياتك طارق:بسببي ؟ازاي فهميني أمنية:عارف انا كنت فين اليومين دول ؟عارف انا اتعرضت لايه انا كنت مخطوفه يا بيه واللي خ*فني حد يعرفك طارق:مين يا أمنية قولي مين أمنية :معرفش اسمه بس قالي انه ليه عندك امانه وانه هيستخدمني علشان يوصلها طارق:طب شكله ايه ؟ أمنية:هتفرق معاك طارق :ارجوكي قولي أمنية :هو طول متوسط وعنده شنب ودقن سوداء و هو شاب طارق :طب المكان فين أمنية :انا هربت منهم ولاقيت نفسي قدام فيلا في الطريق الصحراوي وقريبه من المدينه طارق وقد كانت الملامح التي ذكرتها قريبه من معتز انتبه علي صوتها وهي تنهره قائلة:ابعد عني وعن ابني طارق: كفاية يا أمنية أمنية :لا مش كفاية تلاقيك خدت منه حاجه ولا يمكن الموضوع علي واحده ست مهو مش جديد عليك قالت الجملة الاخيرة بتهكم عرف طارق ان معتز هو من وراء اختفائها واصلت أمنية هجومها عليه قائلة:قولي اخدت منه ايه ولا عملت فيه ايه ايه اللي يخليه يخ*فني علشان يساومك انت انسان مستهتر حياه الناس لعبه عندك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD