10

4259 Words
" عشق بطعم العلقم " .. " بارت 10 " .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في القسم " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد كان قاعد سرحان في اللي حصل عنده و عند اسيا في نفس الوقت تقريبا و عايز يوصل لـ نقطة مشتركة بين الحادثتين .. سمع رائد خبط على الباب فـ سمح للي بـ يخبط يدخل و دخل سيف .. سيف : ازيك يا رائد ، معدتش عليا ليه لما جيت .. رائد : معلشي يا سيف مرهق شوية و محتاج افضل لوحدي .. سيف : مالك كدا ، شكلك منمتش كويس .. رائد : حاجة زي كدا . سيف : و ايه اللي طير النوم من عينك يا حبيبي .. رائد : سيف ولله ما ناقصك مش حاجة من اللي في بالك ، حصل بس حاجة غريبة و انا بفكر فيها بـ حاول اوصل لـ حل ، لـ نقطة الحاجتين دول اتلاقوا فيها بس مش قادر اجمع .. سيف : طيب ما تحكيلي يمكن اقدر اساعدك .. رائد : هحكيلك ، النهارده الفجر لقيت اسيا بـ ترن عليا و صحتني من عز نومي و قالتلي الحقني في ناس مسلحين بـ يحوموا حوالين الفيلا بتاعتها و بـ يحاولوا يدخلوها و فيه اللوكيشن و روحتلها و لقيت فعلا ازاز شباك من الشبابيك نازل على الارض كله و مضروب طلقة و لما سالتها قالتلي انهم دخلوا و هي مستخبية و لفوا شوية في الفيلا و مشوا و انا سمعت الكلام منها و مشيت .. سيف : تمام .. رائد : روحت بيتي لقيت الباب م**ور و الشقة ابوابها مفتحة زي ما يكون حد كان بـ يدور على حاجة و ملقهاش و مشى و ملقتش حاجة في الشقة .. سيف : ايه دا ، دا نفس اللي حصل مع اسيا .. رائد : و دا اللي هـ يجنني ، في حاجة غلط .. سيف : طيب خلينا نتفق على نقطة بس ، ان اسيا دي ليها ايد في الحوار و انا من يوم شوفتها حسيتها مش سهلة و وراها بلاوي .. رائد : بس و النبي نقطني بـ سكاتك ، ازاي بس و البنت صوتها كان مرعوب و كانت بـ تعيط و انا سمعت بـ ودني الطلقة اللي اتض*بت في الازاز ، انا لما شوفتها كان باين انها عاشت لحظات رعب شيبتها ، فـ بلاش تدخل الاهواء الشخصية في حل حادثة او جريمة الله يكرمك .. سيف : احكيلي كدا من الاول انتَ تعرف اسيا دي منين عشان ابقى معاك على اول الخط .. رائد : فاكر ساعة ما قولتلك ان خليل خ*فني ؟ سيف : اه .. رائد : و قولتلك وقتها ان في بنت هي اللي انقذتني و خرجنا مع بعض من الفيلا و وصلتني لـ بيتي .. سيف : اه ، متقولش ان دي نفسها اسيا .. رائد : هي اسيا .. سيف : ما لو اللي انتَ بـ تقوله دا صح يبقى اللي حصل النهارده له علاقة بيكوا او بيها .. رائد : يعني ايه ؟ سيف : يعني يا البنت دي خليل وصلها و عرف انها اللي هربتك و ناوي ينتقم منها و منك ، يا البنت دي ليها علاقة بـ خليل بـ شكل او بـ أخر او ليهم ماضي سوا زيك مثلا يكون موتلها حد ، اتعرضلها في حاجة .. رائد : طيب و بعدين .. سيف : بص الاحتمالات كتير و مش هـ توصل للـ حقيقة الا لما تتابع البنت دي كويس و تدور وراها ، مين ابوها ، مين امها ، عايشين و لا ميتين ، و لو ميتين ماتوا ازاي ، بـ تشتغل ايه و عايشة منين ، كدا يعني .. رائد : انا حاسس ان دماغي هـ تنفجر ، انا لازم اروحلها و اكلمها ، لازم اعرف في ايه بـ الظبط ، يمكن خليل وصلها و بـ يهددها و هي خايفة تقولي .. سيف : ممكن و الاحتمالات كتير ، ركز في شغلك بس الاول عشان متتسوحش .. رائد : لا انا مش هعرف اقعد على شغل الوقتي انا هروحلها خلي بالك من هنا و لو حصلت حاجة بلغني .. سيف : ماشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا اسيا " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت قاعدة قدام باب الفيلا و بـ تبص للـ زرع حواليها بـ شرود و شد انتباهها العربية اللي ركنت قدام البوابة و خرج منها هارون .. بصتله اسيا بـ ضيق و قامت وقفت و نزلت درجات السلم و وقفت قصاده و قالتله: جاي ليه يا هارون ، في جديد ؟ هارون : انتِ مضايقة اني جيت و لا ايه.. اسيا بـ كذب : لا مش انا اللي مضايقة بس انتَ عارف بقى معانا عرق صعيدي في البيت .. هارون : تقصدي زهوة ؟ ، قالتلك حاجة و لا ايه شكلك مضايقة .. قبل ما ترد اسيا عليه كانت زهوة نزلت بـ شنطة هدومها اللي قا**ها بيها اول مرة و زهرة نازلة وراها و بـ تقولها : يا زهوة عشان خاطري خليكي معايا متسبنيش .. هارون : ايه دا راحة فين الساعة دي ، ايه اللي حصل بس يا جماعة .. زهوة : انا راجعة بيتي في بلدي و بلد ابويا و امي يا خيتي وجت ما تحبي تيجي الف مين هيدلك على البيت ، بس انا مش جاعدة فيها دجيجه واحدة .. هارون : يا زهوة صلي على النبي و اهدي في ايه بس .. زهوة : حل عني يا ابن الناس مش ناجصاك ، سلام يا زهرة .. مشيت زهوة و هي بـ تجر شنطتها و هارون مشى وراها و بقى تايه وسطهم و حاول كتير يكلمها لكنها كانت بـ تصده و مكنش قدامه غير انه يسيبها تمشي .. رجع هارون لـ اسيا و زهرة اللي فضلت واقفة لحد ما اختها اختفت عن عيونها ، و دخلت الفيلا و هي بـ تعيط و اسيا اللي واقفة مربعه ايديها و بـ تتابع كل اللي بـ يحصل بـ **ت .. هارون : تعرفي اني من ساعة ما جبتها و انا عارف انكوا مش هـ تعمروا مع بعض .. اسيا : عايزني اعمل ايه يعني ، ابوس رجلها يا هارون عشان متمشيش .. هارون : لا بس على الاقل كنت هدي اللعب لانها مهما كان غريبة في وسطكوا و الجو جديد عليها .. اسيا : و انا راعيت دا لما شتمتني في بيتي و انا مردتش عليها و قفل بقى على الحوار دا بدل ما اطلع اللي فيا فيك و تزعل .. هارون : خلاص يا ستي متزقيش كدا .. اسيا : ايه اللي جابك .. هارون : ليكي ايد في حوار الظابط صح ! اسيا رفعت ايدها قدامه و قالت : انا فعلا عندي ايد بس ايه دخل الظابط في الحوار .. هارون : اسيا متستهبليش عليا .. اسيا : هارون لم الدور انا مش ناقصاك انتَ كمان في ليلتك دي ، اووووف .. سابته اسيا و خرجت قدام البوابة و اتصدمت لما لقت رائد بـ يركن عربيته قدام بيتها فـ دخلت بسرعة و هي متوترة و بـ تبص لـ هارون و هي بـ تقول : اعمل ايه ، اعمل ايه .. هارون : في ايه ؟ بصت اسيا لـ هارون و قالتله : هارون ارفع عليا المسدس بسرعة .. هارون : نعم ! اسيا : بسرعة ! طلع هارون المسدس من جيبه و رفعه على اسيا على دخلة رائد اللي اتصدم من اللي شافه و افتكر حادثة مراته ! رائد مفكرش كتير و رفع مسدسه على هارون اللي اتصدم من وجود رائد في التوقيت دا في بيت اسيا و لكن فضل رافع المسدس على اسيا .. اسيا جرت ناحية رائد و وقفت ورا ضهره و هي بـ تعتذر لـ هارون بـ عيونها و رائد قال : نزل مسدسك ! هارون فضل باصص لـ رائد و اسيا اللي وراه و نار الغيرة بـ تحرقه و فكر انه يقتل رائد فعلا .. رائد : بقولك نزل مسدسك ، لو فكرت تأذيها مش هرحمك و هـ تحصل صاحبك ، فاكريني ناسيك بس لا انا فاكرك كويس اوي ، فاكراكوا واحد واحد و لو فكرت تأذيها هـ تحصل اللي مات ، نزل سلاحك قولت .. سحب هارون الزناد تحت انظار اسيا المصدومة و بـ تهز راسها بـ النفي و الرعب امتلكها و وقفت قدام رائد بعد ما كانت واقفة وراه .. و بدأ رائد يفقد السيطرة على نفسه و افتكر مراته لما كانت واقفة جمبه و في ثانية اتحركت و هي بـ تكلمه عشان تكون قدامه و جت الرصاصة فيها بداله ، هي بتكرر نفس الموقف و المرة دي هي متعمدة تقف قدامه ، مش فارقة معاها روحها قصاده ! هجم رائد على هارون من غير وعي منه و وقع المسدسين على الارض و ض*ب رائد هارون اللي الض*بة خلت توزانه يختل و لكنه استعاد توازنه على طول و ردله الض*بة كام مرة لحد ما وقع على الارض و خد هارون مسدسه و بص لـ اسيا بـ لوم قبل ما يركب عربيته و يمشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• هارون كان سايق عربيته و الغضب عامي عيونه و مش مصدق كل اللي حصل من دقايق و بـ يلعن قلبه اللي خلاه يضعف قدام نظرات اسيا و ميقتلوش .. هارون كان سايق العربية من غير هدف محدد و سايب الدنيا هي اللي وخداه لحد ما وصل قدام محطة القطر .. ركن هارون العربية و نزل منها و وقف شوية قدام المحطة و مش عارف ليه جه هنا في الوقت دا ، ليه قرر يروح يراضي زهوة رغم انه زعل الدنيا في قلبه و معندوش طاقة حتى يحاول يخفف الزعل دا .. دخل هارون المحطة و هو بـ يدور بـ عيونه عليها و لمحها قاعدة بعيد .. قرب هارون منها و لما قرب عرف انها بـ تعيط و وصلها و قعد جمبها و قال : مشيتي ليه .. زهوة : ملكش صالح .. هارون : سيبتي اختك ليه يا زهوة ، اللي يشوف لهفتك و شوقك ليها امبارح ، ميصدقش انك هـ تسيبيها و تمشي النهارده ، ليه اتخليتي عنها ؟ زهوة : هي اللي اتخلت عني هي اللي اختارتكوا و سابتني ، فاكرني مش بتجطع عشانها .. هارون : خليها هي مش فاهمه حاجه و اختارتنا انتِ ليه تختاري تسيبيها يا زهوة ، انتي عارفة زهرة طلبت مننا كام مرة نسيبها لوحدها ، كام مرة كانت بـ تسيب البيت و تسيب كل حاجة وراها و تمشي و لا مرة احنا سيبناها حتى لو هي سابتنا .. زهوة : و المفروض اسكت و ارضى بـ الحال المايل و اعيش حياة مع ناس انا مش مطمنالهم ؟ ليه متسبش كل الجرف دا و تيچي معايا .. هارون : مين اللي ق*ف ، هي ايه الحكاية بـ الظبط ؟ زهوة : الحكاية اني معرفش انتوا مين و وراكوا ايه ، بس كل اللي اعرفه انكم عالم واعرة و وراكوا بلاوي والله اعلم سحبتوا اختي معاكوا و لا لا .. هارون اتصدم من كلامها اللي زود زعله ، فـ حك دقنه بـ ايده و قال : طيب فرضا اننا عالم وحشين و زبالة زي ما انتِ بـ تقولي و نفترض كمان ان اختك سذاجه و احنا ضاحكين عليها ، هل بقى العقل بـ يقول انك تسيبي اختك في وسطنا و تمشي و تفكري في نفسك بس انتي عايزة ايه و لو ممشاش على مزاجك تسيبي الدنيا تطربق على دماغها ، دي مبقتش اخوة يا زهوة دي انانية ، انا لو مكانك و حسيت نفس احساسك دا و كنت بحب اختي او اخويا بجد هعمل حاجة من اتنين ، يا هقوله يجي معايا يا هفضل معاه و جمبه .. و يا اغرق معاه يا انقذه قبل فوات الاوان ، دا بناءا على كلامك و فكرتك عننا اللي متاكد انك هـ تندمي عليها بعدين .. بصتله زهوة و هي حاسة بـ الندم و جواها احساس بـ الذنب تجاه اختها و اقتنعت بـ كلامه ، بس مش قادرة تقول كدا فـ فضلت تـ بصله و بعد كدا بصت للـ شارع و هي بـ تفكر هـ تعمل ايه .. فهم هارون زهوة من نظراتها و قال : شوفي هـ تعملي ايه ، اوصلك معايا لـ زهرة و لا اركبك القطر ، القرار قرارك .. بصتله زهوة بـ استسلام و قامت من مكانها و ادتله الشنطة و قالت : حطها في عربيتك معتش جادرة اسحبها .. ابتسم هارون على عِناد زهوة و مكابرتها و خد منها الشنطة و راحوا سوا على العربية .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا اسيا " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت قاعدة جمب رائد على الارض و خايفة عليه و حاولت تساعده انه يقوم و شدته عليها عشان يقوم من على الارض و قالتله : رائد انتَ كويس ؟ رائد مسح الدم اللي سايل من بوقه و قال : انت كويسة ، عملك حاجة ؟ اسيا : لا معملش حاجة .. رائد : انا مش هرحمه لا هو و لا اللي مشغله .. اسيا : عشان خاطري يا رائد سيبك منهم .. رائد : ان كنت ممكن اسيبهم زمان الوقتي لا ، دول وصلوا لـ بيتك ، كان ممكن يحصلك ايه لو مكنتش جيت ، هما عايزين منك ايه .. ضمت اسيا ركبها لـ ص*رها و لمت ايديها الاتنين بـ شكل قدرت تخبي فيه وشها و انهارت في العياط .. بصلها رائد بـ حزن على حزنها و عياطها اللي وجع قلبه و قال : طيب اهدي .. عياط اسيا كان بـ يزيد مع كل كلمة منه و كانت بـ تنكمش على نفسها اكتر و حاسة نفسها بـ تغرق و مش عارفة تنقذ نفسها و كل ما بـ تقرب للـ شط بـ ترجع تاني لـ نقطة الصفر و بـ تبعد كتير اوي عن الصح .. احساسها بـ الذنب ناحيته بـ يوجع قلبها و مخليها مش بـ تقدر تنام ، قبل ما تقا**ه مكنش عندها اي نقط ضعف و لكن الوقتي بقى هو نقطة ضعفها الوحيدة ، نقطة ضعفها اللي بـ تضعفها كل يوم اكتر من اللي قبله .. كان بـ يبصلها بـ حزن و عقله غاب تماما و مسك قلبه زمام الامور و قرب منها و حضنها و هي منكمشة على نفسها و باس دماغها و قالها : اهدي يا اسيا ، متخافيش ، انا جمبك محدش يقدر يقرب منك و لا يعملك اي حاجه صدقيني ، عشان خاطري اهدي و كفاية عياط ، متخافيش .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ ركن هارون قصاد مطعم فـ بصت زهوة للـ مطعم بـ استغراب و قالتله : وجفت ليه ؟ هارون : مفيش جوعت فـ هنزل اجيب سندوشتين ، اجيبلك ايه معايا ؟ زهوة : بـ الهنا انا شبعانه .. هارون : خلاص خلاص هجيبلك انا ، بـ تحبي الشطة ؟ بصتله زهوة و من غير تحس ضحكت و قالت : ايوه بحبها .. بصلها هارون بـ اعجاب شديد و اول مرة يشوف ضحكتها و قال بـ غزل : انا اللي بحبها اوي ولله .. ابتسمت زهوة بـ خجل ابتسامة قدرت تستحوذ عليه اكتر و اكتر و مشى للـ مطعم و طلب الاوردر و قعد يستناه في المطعم و لكن كان بـ يبص عليها من بعيد .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " بعد مرور دقايق " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ استلم هارون الاوردر و خرج من المطعم و راحلها و دخل العربية و حط الاكل ما بينهم و فضلت هي م**وفة تمد ايدها جوا الكيس فـ طلع سندوتش و ادهاولها و هو بـ يقولها : يلا سمي الله ، بـ الهنا و الشفا .. خدت زهوة السندوتش و قالت : تسلم ، بـ الهنا و الشفا .. هارون طلع السندوتش بتاعه و قال و هو بـ يفتحه : بس انتِ ليه على طول مكشرة و مبتضحكيش يا زهوة رغم ان ضحكتك حلوة ، لا حلوة بجد يعني .. زهوة : محسسني انك بـ تشوفني لـ اول مرة يا هارون ما زهرة قدامك اهي مرايتي بستغرب عليك لما تحسسني كل شوية انك بـ تشوفني لـ اول مرة .. هارون : لاني فعلا حاسس اني بشوفك لـ اول مرة ، انتِ مختلفة خالص عن زهرة هي الملامح الشكلية بس انتوا مختلفين خالص عن بعض ، مختلفين لدرجة اني كل مرة بتفاجأ بيكي و بـ ردود افعالك ، بـ نبهر بيكي كل مرة بشوفك فيها ... زهوة : وه كلامك واعر جوي يا هارون ، اوعي تكون بتچاملني ، بكره المچاملات .. هارون : على فكرة انا مبجاملش و المفروض تكوني عارفة دا من ساعة ما اتعرفنا على بعض يعني .. زهوة : عارفة عشان كدا مستغرباك .. هارون : احكيلي عن حياتك في الصعيد يا زهوة .. زهوة : حياة عادية زي اي حياة بـ نعيشها .. هارون : يعني احكيلي عن اصحابك ، حياتك ، بـ تعملي ايه بـ تشتغلي ايه ، حياتك العاطفية ، يعني بـ تحبي حد هناك .. زهوة : بص يا سيدي ، ان كان على الصحاب فـ انا مكنش ليا حد ، كلهم بعدوا عني لاني حقانيه و مبعرفش اكدب و لا اجمل الكلام ، بـ النسبة لـ حياتي فـ هي زي اي حياة و مبشتغلش احنا عندنا اراضي و فيها فلاحين و عمال بـ يشتغلوا فيها ، اما حياتي العاطفية دي فـ هي مش موجوده .. هارون : يعني عمرك ما حبيتي قبل كدا او ارتبطي ؟ زهوة : لا مدتش لـ نفسي فرصة اني افكر في الحب عشان موچعش جلبي .. هارون : ليه ؟ ، مش كل الحب بـ يوجع القلب .. زهوة : انا من ساعة ما وعيت على الدنيا هما بـ يجولوا زهوة لـ ابن عمها و دا اللي بـ يحصل في الصعيد عموما يجولك البت لـ ابن عمها و دا اللي حُصل اول لما كبرت شوية خطبونا لـ بعض .. هارون : و بعدين حبتيه ؟ زهوة : لا انا مجدرتش اشوفه غير اخويا اللي اتربيت معاه .. هارون : ايه اللي حصل ؟ زهوة : اتخطبنا و حاولت اني ادي لـ نفسي فرصة بس مجدرتش اشوفه غير اخويا فـ فضلت اماطل مع ابويا عشان نأچل الچواز رغم انه كان جلبه حاسس انه هـ يسبني و اصر عليا كتير عشان نكتب الكتاب حتى بس انا كنت برفض .. هارون : و لما باباكي مات فسختي الخطوبة .. زهوة : ايوه .. هارون : طيب و عايزة ترجعي ليه ، ليه متبدأيش حياتك هنا مش لازم معانا يا ستي مع اني مش عارف ايه العيب فينا بس لو مش هـ تفضلي معانا خليكي هنا .. زهوة : مش عارفة حاچه اهنه .. هارون : مش ازمة ، زهرة جت هنا و هي عيلة و قدرت تعيش انتِ مش هـ تقدري ! ، ليه ترجعي الصعيد و كل من هب و دب يتحكم فيكي و يقيد حريتك و تضطري انك تتجوزي اي حد عشان تترحمي من كلام الناس ، خليكي هنا في وسطنا و انزلي اشتغلي و ابني نفسك بـ نفسك و احنا هنا اصحابك و عيلتك و مين يعلم ممكن تقابلي الحب اللي انتِ بـ تهربي منه هنا .. ، ايه رأيك تنضمي لـ شلتنا الصغيرة و تبقي صاحبتنا الرابعة .. زهوة : انتوا مين ؟ هارون : انا و اسيا و زهرة متربيين سوا من و احنا صغيرين ، ايه رأيك تكوني الرابعة بتاعتنا ؟ زهوة : انتَ اخو اسيا و لا ايه ؟ هارون : لا انا ابقى ابن خالتها ، انا ابويا اتوفى قبل ما اتولد و امي اتوفت و هي بـ تولدني و خالتي اللي هي ام اسيا هي اللي خدتني و ربتني و لما اتجوزت خدتني معاها الاسكندرية و عيشت معاها و مع ابو اسيا .. زهوة : و ام اسيا و ابوها فين مشوفتهمش ؟ هارون : ام اسيا سابتها من زمان و ابوها عايش بس اسيا مش عايشة معاه هي انفصلت هي و زهرة عنه و اسيا في الثانوي .. زهوة : وه و في ام تسيب ضناها و اسيا ليه مش عايشة مع ابوها ايه الجحود دا .. هارون : ابو اسيا راجل صعب و امها مقدرتش تعيش معاه و طلبت الطلاق و وقتها اتقال انه خيرها بين انها تفضل على ذمته مع بنتها او تطلق و معدتش تشوفها و في ناس تانية قالت انه طردها بليل بـ الهدوم اللي عليها و منع اسيا عنها و طلقها و اللي قال كدا شغالة كانت بـ تشتغل في بيتهم زمان و دي كان معاها كل اسرار البيت بس اتوفت بقالها سنين ، انا المفروض مقولكيش الكلام دا بس عايزك تعرفي حاجة اسيا طيبة و حنينة و كانت زي زهرة بـ الظبط بس اسيا الدنيا جت عليها كتير اوي و الظروف هي اللي وصلتها لـ هنا اللي هي فيه دا مش اختيارها ، انتِ مع الوقت هـ تعرفي كل حاجه عننا بس اتمنى وقتها تفضلي معانا و متسبيناش .. ، ها ايه رأيك موافقة تكوني صاحبتنا ؟ بصت زهوة لـ هارون بـ تفكير و شرود في كل اللي حكهولها و دا خلاها عندها فضول اكتر ناحية اسيا و قالت : موافجة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• يتبع .. رايكم .. ؟ توقعاتكم .. ؟ رائد استسلم لـ حب اسيا .. ؟ هارون وقع في حب زهوة .. ؟ هارون ممكن يساعد خليل في قتل رائد و يضلل اسيا .. ؟ هارون ممكن يتقلب لـ عدو لـ اسيا بسبب غيرته .. ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• ( اقتباس من الفصل القادم ) ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " بعد مرور وقت " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل هارون و زهوة لـ اول الشارع الموجودة فيه فيلا اسيا و وقف قبل ما يكمل و رن على زهرة .. زهرة مردتش عليه بسبب نومها فـ بص للـ فيلا و بص لـ زهوة و قال : بصي خدي الشنطة و جريها لحد الفيلا عشان مش هعرف ادخل اكتر من كدا .. زهوة : غريبة ، ليه يعني ؟ هارون بـ كذب : يعني عشان بنات و كدا و الوقت اتأخر ، هنزلك الشنطة و هفضل مستنيكي لحد ما تدخلي و اروح .. زهوة : ماشي .. خدت زهوة الشنطة منه و جرتها لحد ما دخلت الفيلا و هارون شغل العربية و اتحرك لـ بيته .. وصلت زهوة للـ باب و خبطت و فتحتلها اسيا اللي اتفاجأت بـ وجودها .. زهوة بصت لـ اسيا بـ تفحص و واضح ان اسيا كانت بـ تعيط و عيونها ورامين و مناخيرها حمرا من كتر العياط .. مسحت اسيا وشها كويس و حاولت تداري انها كانت بـ تعيط و اتكلمت و حتى صوتها كان مخنوق من العياط و قالت : نعم .. زهوة : في مانع تستجبليني في بيتك و اعيش مع اختي اهنه .. اسيا : لا مفيش مانع ، اتفضلي .. زهوة : يزيد فضلك .. اسيا : تحبي احضرلك اوضة و لا هـ تفضلي مع زهرة في نفس الاوضة ؟ زهوة : لا هفضل مع زهرة في نفس الغرفة زي ما كنا .. اسيا : ماشي .. اطلعيلها هي نايمة .. زهوة : ماشي ، تصبحي على خير .. اسيا : و انتِ من اهله .. . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD