" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 11 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون : احكيلي عن حياتك في الصعيد يا زهوة ..
زهوة : حياة عادية زي اي حياة بـ نعيشها ..
هارون : يعني احكيلي عن اصحابك ، حياتك ، بـ تعملي ايه بـ تشتغلي ايه ، حياتك العاطفية ، يعني بـ تحبي حد هناك ..
زهوة : بص يا سيدي ، ان كان على الصحاب فـ انا مكنش ليا حد ، كلهم بعدوا عني لاني حقانيه و مبعرفش اكدب و لا اجمل الكلام ، بـ النسبة لـ حياتي فـ هي زي اي حياة و مبشتغلش احنا عندنا اراضي و فيها فلاحين و عمال بـ يشتغلوا فيها ، اما حياتي العاطفية دي فـ هي مش موجوده ..
هارون : يعني عمرك ما حبيتي قبل كدا او ارتبطي ؟
زهوة : لا مدتش لـ نفسي فرصة اني افكر في الحب عشان موچعش جلبي ..
هارون : ليه ؟ ، مش كل الحب بـ يوجع القلب ..
زهوة : انا من ساعة ما وعيت على الدنيا هما بـ يجولوا زهوة لـ ابن عمها و دا اللي بـ يحصل في الصعيد عموما يجولك البت لـ ابن عمها و دا اللي حُصل اول لما كبرت شوية خطبونا لـ بعض ..
هارون : و بعدين حبتيه ؟
زهوة : لا انا مجدرتش اشوفه غير اخويا اللي اتربيت معاه ..
هارون : ايه اللي حصل ؟
زهوة : اتخطبنا و حاولت اني ادي لـ نفسي فرصة بس مجدرتش اشوفه غير اخويا فـ فضلت اماطل مع ابويا عشان نأچل الچواز رغم انه كان جلبه حاسس انه هـ يسبني و اصر عليا كتير عشان نكتب الكتاب حتى بس انا كنت برفض ..
هارون : و لما باباكي مات فسختي الخطوبة ..
زهوة : ايوه ..
هارون : طيب و عايزة ترجعي ليه ، ليه متبدأيش حياتك هنا مش لازم معانا يا ستي مع اني مش عارف ايه العيب فينا بس لو مش هـ تفضلي معانا خليكي هنا ..
زهوة : مش عارفة حاچه اهنه ..
هارون : مش ازمة ، زهرة جت هنا و هي عيلة و قدرت تعيش انتِ مش هـ تقدري ! ، ليه ترجعي الصعيد و كل من هب و دب يتحكم فيكي و يقيد حريتك و تضطري انك تتجوزي اي حد عشان تترحمي من كلام الناس ، خليكي هنا في وسطنا و انزلي اشتغلي و ابني نفسك بـ نفسك و احنا هنا اصحابك و عيلتك و مين يعلم ممكن تقابلي الحب اللي انتِ بـ تهربي منه هنا .. ، ايه رأيك تنضمي لـ شلتنا الصغيرة و تبقي صاحبتنا الرابعة ..
زهوة : انتوا مين ؟
هارون : انا و اسيا و زهرة متربيين سوا من و احنا صغيرين ، ايه رأيك تكوني الرابعة بتاعتنا ؟
زهوة : انتَ اخو اسيا و لا ايه ؟
هارون : لا انا ابقى ابن خالتها ، انا ابويا اتوفى قبل ما اتولد و امي اتوفت و هي بـ تولدني و خالتي اللي هي ام اسيا هي اللي خدتني و ربتني و لما اتجوزت خدتني معاها الاسكندرية و عيشت معاها و مع ابو اسيا ..
زهوة : و ام اسيا و ابوها فين مشوفتهمش ؟
هارون : ام اسيا سابتها من زمان و ابوها عايش بس اسيا مش عايشة معاه هي انفصلت هي و زهرة عنه و اسيا في الثانوي ..
زهوة : وه و في ام تسيب ضناها و اسيا ليه مش عايشة مع ابوها ايه الجحود دا ..
هارون : ابو اسيا راجل صعب و امها مقدرتش تعيش معاه و طلبت الطلاق و وقتها اتقال انه خيرها بين انها تفضل على ذمته مع بنتها او تطلق و معدتش تشوفها و في ناس تانية قالت انه طردها بليل بـ الهدوم اللي عليها و منع اسيا عنها و طلقها و اللي قال كدا شغالة كانت بـ تشتغل في بيتهم زمان و دي كان معاها كل اسرار البيت بس اتوفت بقالها سنين ، انا المفروض مقولكيش الكلام دا بس عايزك تعرفي حاجة اسيا طيبة و حنينة و كانت زي زهرة بـ الظبط بس اسيا الدنيا جت عليها كتير اوي و الظروف هي اللي وصلتها لـ هنا اللي هي فيه دا مش اختيارها ، انتِ مع الوقت هـ تعرفي كل حاجه عننا بس اتمنى وقتها تفضلي معانا و متسبيناش .. ، ها ايه رأيك موافقة تكوني صاحبتنا ؟
بصت زهوة لـ هارون بـ تفكير و شرود في كل اللي حكهولها و دا خلاها عندها فضول اكتر ناحية اسيا و قالت : موافجة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور وقت "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل هارون و زهوة لـ اول الشارع الموجودة فيه فيلا اسيا و وقف قبل ما يكمل و رن على زهرة ..
زهرة مردتش عليه بسبب نومها فـ بص للـ فيلا و بص لـ زهوة و قال : بصي خدي الشنطة و جريها لحد الفيلا عشان مش هعرف ادخل اكتر من كدا ..
زهوة : غريبة ، ليه يعني ؟
هارون بـ كذب : يعني عشان بنات و كدا و الوقت اتأخر ، هنزلك الشنطة و هفضل مستنيكي لحد ما تدخلي و اروح ..
زهوة : ماشي ..
خدت زهوة الشنطة منه و جرتها لحد ما دخلت الفيلا و هارون شغل العربية و اتحرك لـ بيته ..
وصلت زهوة للـ باب و خبطت و فتحتلها اسيا اللي اتفاجأت بـ وجودها ..
زهوة بصت لـ اسيا بـ تفحص و واضح ان اسيا كانت بـ تعيط و عيونها ورامين و مناخيرها حمرا من كتر العياط ..
مسحت اسيا وشها كويس و حاولت تداري انها كانت بـ تعيط و اتكلمت و حتى صوتها كان مخنوق من العياط و قالت : نعم ..
زهوة : في مانع تستجبليني في بيتك و اعيش مع اختي اهنه ..
اسيا : لا مفيش مانع ، اتفضلي ..
زهوة : يزيد فضلك ..
اسيا : تحبي احضرلك اوضة و لا هـ تفضلي مع زهرة في نفس الاوضة ؟
زهوة : لا هفضل مع زهرة في نفس الغرفة زي ما كنا ..
اسيا : ماشي .. اطلعيلها هي نايمة ..
زهوة : ماشي ، تصبحي على خير ..
اسيا : و انتِ من اهله .. .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور ساعات "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
فتحت زهرة عيونها و بصت جمبها على السرير شافت واحدة نايمة فـ افتكرتها اسيا ..
قامت زهرة و اتسحبت على اطراف صوابعها و خدت هدوم من دولابها و غيرت و خدت مفتاح العربية و خرجت من الاوضة و منها خرجت من الفيلا و راحت الجراج و ركبت العربية و اتحركت بيها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" بعد مرور وقت " ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصلت زهرة عند الكورنيش و قعدت قدام البحر و شايفة امواج البحر قدامها عالية ..
حست زهرة انها بردانة فـ بدأت انها تحاوط نفسها بـ دراعها عشان تحافظ على حرارة جسمها على قد ما تقدر ، و فضلت باصة لـ موج البحر بـ عيون حزينة و كأنها بـ تشكيه همها ..
في الوقت دا كان في عيون بـ تراقبها من اول لما وصلت للـ كورنيش لحد ما قعدت ، زهرة مشافتوش بس هو شافها و قدر يتعرف عليها و يتحقق منها كويس ..
لمح واحد بـ يبيع حمص شام قريب منهم فـ نزل و اشترى كوبايتين و راح ناحيتها و قال : زهرة ..
التفتت زهرة للـ صوت اللي نادى عليها و اتصدمت لما لقته قدامها ..
بلعت زهرة ريقها بـ توتر و كانت هـ تنزل بس سيف قالها : انا سيف ، ياريت متخافيش انا مش جاي عشان آأذيكي ..
زهرة : اومال لقتني ازاي ، انتَ بـ تراقبني ؟
سيف : لا ولله مش براقبك و لا حاجه اتطمني ، انا كنت قاعد هناك و لمحتك قولت انتهز الفرصة و نتعرف لاني واضح عملتلك عقدة ، انا مش بـ اعض ولله ..
قال سيف الكلام دا و هو بـ يحاول ي**ب ودها على قد ما يقدر و يقرب منها عشان على حد علمه هي صاحبة اسيا المقربة على الاقل عشان يكون مع رائد و اسيا اول بـ اول من غير ما يحسوا ..
زهرة : لا مش عقدة و لا حاجة ..
سيف : طيب تسمحيلي اقعد معاكي و اعزمك على حمص الشام ؟ !
ابتسمت زهرة بـ خجل من معاملته اللطيفة و قالت : اتفضل ..
ادالها سيف الكوبايتين و طلع قعد جمبها و خد كوبايته و قال : اسمك زهرة مش كدا ؟
زهرة : ايوه و انت اسمك سيف مش كدا ؟
شرب سيف من كوبايته و قال و هو بـ يبص ليها و للـ بحر : لا كدا ، اشربي و لا مش بـ تحبي حمص الشام ؟
زهرة : لا بحبه جدا بس انا متوترة شوية ..
سيف : ايه سبب التوتر ؟
زهرة : يعني لما ببصلك بـ فتكر اول مقابلة و كدا بحس ان مش انتَ اللي قاعد جمبي الوقتي و عازمني على حمص الشام ..
سيف : مش قولتلك عملتلك عقدة ، انا صارم في شغلي جدا و انتِ اكيد عارفة ان اللي عملتيه يومها غلط و الا مكنتيش **رتي الكمين و هربتي من المستشفى ، بس انا برا الشغل حد تاني ، حد زي اللي انتِ شايفاه الوقتي دا ..
شربت زهرة من كوبايتها و قالت : انت كدا حلو في الشغل بـ تخوف ..
سيف : وانتِ كمان على فكرة ..
ابتسامة زهرة انطفت و دا لانها بـ تشتغل مع اسيا في تسليم السلاح او بـ تساعد في تهريبه لما بـ يأمر خليل بـ كدا و هي بـ تنفذ غصب عنها منعا لـ صدام اسيا مع خليل و المشاكل اللي بـ تحصل ما بين خليل و اسيا لان خليل عايز زهرة تشتغل زي اسيا و اسيا مانعة زهرة تشتغل معاها ..
زهرة بـ توتر : قصدك ايه ؟
سيف : قصدي ان انتِ كمان حلوة ..
اتن*دت زهرة بـ ارتياح و ابتسمت ابتسامة عريضة و قالت بـ خجل : ميرسي على المجاملة دي ..
سيف : يا ستي لا ميرسي على واجب بس دي مش مجاملة دي حقيقة ، انتِ فعلا حلوة اوي ..
اكتفت زهرة بـ ابتسامة خجولة و شربت من كوبايتها تحت انظاره المتفحصة ..
لاحظ سيف ان جسم زهرة فيه رعشة بسيطة فـ قلع الجاكيت الجينز بتاعه و حطه على كتافها و هي بـ تبصله بـ دهشة و **ت ..
زهرة بصتله بـ امتنان و قالت : شكرا يا سيف ..
سيف : لسه ماشية من غير رخص يا زهرة ؟
زهرة بـ توجس : بـ تسأل ليه ؟
سيف : انا عارف حكايتك و بسأل عادي يمكن اقدر اساعدك انك توصلي لـ اهلك و تعملي بطاقة و تطلعي رخص و تعيشي حياتك طبيعي بدل ما انتِ عايشة في الضل كدا ..
زهرة : مفيش داعي خلاص انا لقيت اختي و قريب جدا هعمل كل الكلام اللي قولت عليه دا بس ابقى مستعدة نفسيا بس ..
سيف : فعلا ! ، لقيتها ازاي ..
زهرة : هي عرفت اني لسه عايشة من بابا الله يرحمه ، بـ يقول انه شافني قبل ما يموت بس معرفش يوصلي و وصاها انها تدور عليا و لقتني و اتقابلنا فعلا ..
سيف : حلو اوي و ايه اللي حصل ؟
زهرة : متفقناش ، هي جاية عاملة حسابها تغيريلي حياتي و حياتي دي بتاعتي محدش له حق انه يغيرها او يمشيها على مزاجه غيري ، هي مش قادرة تفهم دا ، هي عايزاني انفذ اللي هي عايزاه و بـ تستغل انها اخر واحدة من عيلتي و بـ تخيرني بينها و بين حياتي هنا ، انا لو اخترتها النهارده مع الوقت مش هكون سعيدة و غلاوتها هـ تقل في قلبي لاني وقتها هحملها ذنب تعاستي ، انا عايزة افضل بحبها و تفضل جمبي حتى لو هـ ترجع الصعيد و تجيلي و انا اروحلها ، انا مش بطلب حاجة كبيرة يعني ..
سيف : انت عندك حق في كل كلمة انتِ قولتيها بس في الاول و في الاخر هي اختك يعني حاولي تبسطي الدنيا و توصلوا لـ نقطة مشتركة بينكوا ..
زهرة : هحاول بس لما ابقى مستعدة نفسيا الاول ..
سيف : هـ تروحي امتا ؟
زهرة : انا هقوم الوقتي ، تسلم على الحمص ..
سيف : انا بكون موجود هنا كل يوم هستناكي ..
زهرة : تمام ، خد الجاكت ..
سيف : لا خليه عليكي و ابقي هاتيه لما نتقابل تاني ..
زهرة : تمام ، مع السلامة ..
سيف : سلام يا قمر ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
زهوة صحت من نومها و دخلت الحمام و بعد كدا فتحت دولاب زهرة و خدت منه بيجامه بيتي و لبستها و سابت شعرها الطويل مفرود على ضهرها و نزلت تحت تدور على اختها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
في الاسفل
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت صحيت من نومها مصدعة من كتر العياط و عيونها تعبانين ..
دخلت زهوة المطبخ و لقت اسيا هي اللي موجوده فـ قالت : صباح الخير ..
اسيا : صباح النور ، تعالي يا زهرة عايزة اتكلم معاكي ..
بصتلها زهوة بـ تردد كبير و راحت قعدت جمبها و هي ساكته و مش عارفة ليه مردتش عليها و قالتلها انها زهوة ..
اسيا : انا بغرق يا زهرة و مش عارفة اعمل ايه ، كل يوم اقول خلاص اتحلت ، خلاص معتش هكدب بلاقي نفسي بغرق اكتر في دوامة من الكدب مش راضية تنتهي ، حاسة ان طاقتي خلصت و معتش عارفة اعمل ايه ..
زهوة : اهدي و احكيلي في ايه ؟
اسيا : فاكرة الحادثة اللي حصلتلي من 3 سنين لما ياسر اغتصبني ، فاكرة الظابط اللي قولتلك انقذني وقتها و وداني المستشفى و كان عايز ياخدلي حقي هو ، هو رائد اللي خليل عايز يقتله الوقتي ، يومها ، يومها كان هـ يموت لولا انا انقذته و من ساعتها رجع دخل حياتي ، معتش عارفة ابعد عنه و لا قادرة اقرب منه ، بزيف كل حقيقه في حياتي بكدب طول الوقتي ، ميعرفش اني بنت تاجر السلاح اللي قتل مراته و ابنه ، و في نفس الوقت خليل خلاص كتب فرمان موته و انا مش قادرة اوقفه ، و انا فضلت في النص كل واحد فيهم بـ يحارب التاني و انا الضحية الوحيدة ، مش عارفة لحد امتا هفضل اكدب ، و لما رائد يكتشف كل الكدب دا هـ يعمل معايا ايه ، و لا هو هـ يحصله ايه ، اعمل ايه يا زهرة قوليلي ايه العمل انا تعبت بجد تعبت ..
نزلت دموع زهوة بـ شفقة و حزن على حال اسيا و في نفس الوقت حست بـ الذنب عشان ظلمتها ظلم كبير ..
فتحت زهوة حضنها لـ اسيا اللي حضنتها بـ قوة و عيطت بـ صوت عالي و سمحت لـ نفسها انها تضعف قدام اختها و صاحبتها الوحيدة ..
سمعوا صوت الباب بـ يتفتح و خطوات في الفيلا فـ بصت اسيا لـ زهوة بـ استغراب و قامت تشوف مين ..
اما زهوة فـ فضلت قاعدة مكانها و بـ تبص لـ اسيا و توقعت ان اختها هي اللي برا ..
وقفت اسيا على عتبة المطبخ و بصت لـ زهرة بـ صدمة و هي قدامها جايه من برا بـ هدوم خروج و رجعت بصت لـ زهوة اللي قاعدة مكانها في المطبخ بـ تبصلها بـ أسف ..
بصت زهرة لـ اسيا بـ استغراب من وقفتها و قالت : اسيا ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
رايكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
سيف هـ يقدر يستغل زهرة و يكشف اسيا لـ رائد ؟
زهرة هـ تقع في حب سيف .. ؟
اسيا هـ تعمل ايه مع زهوة .. ؟
بعد كل اللي زهوة عرفته هل هـ تاخد اختها المرة دي بـ الاجبار و ترجع الصعيد و لا هـ تقف جمب اسيا و تساعدها .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
( اقتباس من الفصل القادم )
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في القسم "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد : زي ما قولتلك كدا روحت لقيته رافع عليها المسدس و مش عارف لو كنت اتاخرت شوية كان ايه اللي حصل ..
سيف : انتَ متأكد انه تبع خليل ما يمكن ليها اعداء تانين شكلها لبط و مش سهلة ..
رائد : يا سيف لو سمحت متتكلمش عنها بـ الطريقة دي و اه متأكد انهم تبع خليل ، شوفته بـ عيني يوم ما ساعدتني اهرب ..
سيف : خلاص يا عم متتحمقش كدا ، طيب و انتَ هتعمل ايه الوقتي ..
رائد : مش عارف ، بس انا مش مطمن عليها يا سيف ، خايف خليل يوصلها ، طول ما هي بعيد كدا انا مش مطمن عليها مش عايزاها تتاخد بـ ذنبي يا سيف ..
سيف : و العمل يا حنين ، ازاي هـ تخليها جمبك طول الوقت هـ تتجوزها ؟ ، ما هي لازم تفضل بعيد عنك يا فالح في الاول و في الاخر انتوا ملكوش علاقة بـ بعض و انت خف احاسيس شوية ، اللي ليه نصيب في حاجه هـ يشوفها ..
سرح رائد في كلمة قالها سيف بـ سخرية و لكنه خدها على محمل الجد و قرر انه يكلم اسيا عشان يقا**ها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " ..
تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش ..
رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط ..
اسيا : الو ..
رائد : ازيك يا اسيا ..
اسيا : كويسة ..
رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟
اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟
رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟
اسيا : على طريق * * * * * *
رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟
اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل ..
فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها ..
وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية ..
نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا !
الراجل : الباشا عايزك ..
اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك ..
الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا ..
اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها ..
الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية ..
اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته ..
خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني .....
قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•