11

3816 Words
" عشق بطعم العلقم " . " بارت 11 " . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ هارون : احكيلي عن حياتك في الصعيد يا زهوة .. زهوة : حياة عادية زي اي حياة بـ نعيشها .. هارون : يعني احكيلي عن اصحابك ، حياتك ، بـ تعملي ايه بـ تشتغلي ايه ، حياتك العاطفية ، يعني بـ تحبي حد هناك .. زهوة : بص يا سيدي ، ان كان على الصحاب فـ انا مكنش ليا حد ، كلهم بعدوا عني لاني حقانيه و مبعرفش اكدب و لا اجمل الكلام ، بـ النسبة لـ حياتي فـ هي زي اي حياة و مبشتغلش احنا عندنا اراضي و فيها فلاحين و عمال بـ يشتغلوا فيها ، اما حياتي العاطفية دي فـ هي مش موجوده .. هارون : يعني عمرك ما حبيتي قبل كدا او ارتبطي ؟ زهوة : لا مدتش لـ نفسي فرصة اني افكر في الحب عشان موچعش جلبي .. هارون : ليه ؟ ، مش كل الحب بـ يوجع القلب .. زهوة : انا من ساعة ما وعيت على الدنيا هما بـ يجولوا زهوة لـ ابن عمها و دا اللي بـ يحصل في الصعيد عموما يجولك البت لـ ابن عمها و دا اللي حُصل اول لما كبرت شوية خطبونا لـ بعض .. هارون : و بعدين حبتيه ؟ زهوة : لا انا مجدرتش اشوفه غير اخويا اللي اتربيت معاه .. هارون : ايه اللي حصل ؟ زهوة : اتخطبنا و حاولت اني ادي لـ نفسي فرصة بس مجدرتش اشوفه غير اخويا فـ فضلت اماطل مع ابويا عشان نأچل الچواز رغم انه كان جلبه حاسس انه هـ يسبني و اصر عليا كتير عشان نكتب الكتاب حتى بس انا كنت برفض .. هارون : و لما باباكي مات فسختي الخطوبة .. زهوة : ايوه .. هارون : طيب و عايزة ترجعي ليه ، ليه متبدأيش حياتك هنا مش لازم معانا يا ستي مع اني مش عارف ايه العيب فينا بس لو مش هـ تفضلي معانا خليكي هنا .. زهوة : مش عارفة حاچه اهنه .. هارون : مش ازمة ، زهرة جت هنا و هي عيلة و قدرت تعيش انتِ مش هـ تقدري ! ، ليه ترجعي الصعيد و كل من هب و دب يتحكم فيكي و يقيد حريتك و تضطري انك تتجوزي اي حد عشان تترحمي من كلام الناس ، خليكي هنا في وسطنا و انزلي اشتغلي و ابني نفسك بـ نفسك و احنا هنا اصحابك و عيلتك و مين يعلم ممكن تقابلي الحب اللي انتِ بـ تهربي منه هنا .. ، ايه رأيك تنضمي لـ شلتنا الصغيرة و تبقي صاحبتنا الرابعة .. زهوة : انتوا مين ؟ هارون : انا و اسيا و زهرة متربيين سوا من و احنا صغيرين ، ايه رأيك تكوني الرابعة بتاعتنا ؟ زهوة : انتَ اخو اسيا و لا ايه ؟ هارون : لا انا ابقى ابن خالتها ، انا ابويا اتوفى قبل ما اتولد و امي اتوفت و هي بـ تولدني و خالتي اللي هي ام اسيا هي اللي خدتني و ربتني و لما اتجوزت خدتني معاها الاسكندرية و عيشت معاها و مع ابو اسيا .. زهوة : و ام اسيا و ابوها فين مشوفتهمش ؟ هارون : ام اسيا سابتها من زمان و ابوها عايش بس اسيا مش عايشة معاه هي انفصلت هي و زهرة عنه و اسيا في الثانوي .. زهوة : وه و في ام تسيب ضناها و اسيا ليه مش عايشة مع ابوها ايه الجحود دا .. هارون : ابو اسيا راجل صعب و امها مقدرتش تعيش معاه و طلبت الطلاق و وقتها اتقال انه خيرها بين انها تفضل على ذمته مع بنتها او تطلق و معدتش تشوفها و في ناس تانية قالت انه طردها بليل بـ الهدوم اللي عليها و منع اسيا عنها و طلقها و اللي قال كدا شغالة كانت بـ تشتغل في بيتهم زمان و دي كان معاها كل اسرار البيت بس اتوفت بقالها سنين ، انا المفروض مقولكيش الكلام دا بس عايزك تعرفي حاجة اسيا طيبة و حنينة و كانت زي زهرة بـ الظبط بس اسيا الدنيا جت عليها كتير اوي و الظروف هي اللي وصلتها لـ هنا اللي هي فيه دا مش اختيارها ، انتِ مع الوقت هـ تعرفي كل حاجه عننا بس اتمنى وقتها تفضلي معانا و متسبيناش .. ، ها ايه رأيك موافقة تكوني صاحبتنا ؟ بصت زهوة لـ هارون بـ تفكير و شرود في كل اللي حكهولها و دا خلاها عندها فضول اكتر ناحية اسيا و قالت : موافجة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " بعد مرور وقت " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل هارون و زهوة لـ اول الشارع الموجودة فيه فيلا اسيا و وقف قبل ما يكمل و رن على زهرة .. زهرة مردتش عليه بسبب نومها فـ بص للـ فيلا و بص لـ زهوة و قال : بصي خدي الشنطة و جريها لحد الفيلا عشان مش هعرف ادخل اكتر من كدا .. زهوة : غريبة ، ليه يعني ؟ هارون بـ كذب : يعني عشان بنات و كدا و الوقت اتأخر ، هنزلك الشنطة و هفضل مستنيكي لحد ما تدخلي و اروح .. زهوة : ماشي .. خدت زهوة الشنطة منه و جرتها لحد ما دخلت الفيلا و هارون شغل العربية و اتحرك لـ بيته .. وصلت زهوة للـ باب و خبطت و فتحتلها اسيا اللي اتفاجأت بـ وجودها .. زهوة بصت لـ اسيا بـ تفحص و واضح ان اسيا كانت بـ تعيط و عيونها ورامين و مناخيرها حمرا من كتر العياط .. مسحت اسيا وشها كويس و حاولت تداري انها كانت بـ تعيط و اتكلمت و حتى صوتها كان مخنوق من العياط و قالت : نعم .. زهوة : في مانع تستجبليني في بيتك و اعيش مع اختي اهنه .. اسيا : لا مفيش مانع ، اتفضلي .. زهوة : يزيد فضلك .. اسيا : تحبي احضرلك اوضة و لا هـ تفضلي مع زهرة في نفس الاوضة ؟ زهوة : لا هفضل مع زهرة في نفس الغرفة زي ما كنا .. اسيا : ماشي .. اطلعيلها هي نايمة .. زهوة : ماشي ، تصبحي على خير .. اسيا : و انتِ من اهله .. . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " بعد مرور ساعات " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ فتحت زهرة عيونها و بصت جمبها على السرير شافت واحدة نايمة فـ افتكرتها اسيا .. قامت زهرة و اتسحبت على اطراف صوابعها و خدت هدوم من دولابها و غيرت و خدت مفتاح العربية و خرجت من الاوضة و منها خرجت من الفيلا و راحت الجراج و ركبت العربية و اتحركت بيها .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " بعد مرور وقت " .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصلت زهرة عند الكورنيش و قعدت قدام البحر و شايفة امواج البحر قدامها عالية .. حست زهرة انها بردانة فـ بدأت انها تحاوط نفسها بـ دراعها عشان تحافظ على حرارة جسمها على قد ما تقدر ، و فضلت باصة لـ موج البحر بـ عيون حزينة و كأنها بـ تشكيه همها .. في الوقت دا كان في عيون بـ تراقبها من اول لما وصلت للـ كورنيش لحد ما قعدت ، زهرة مشافتوش بس هو شافها و قدر يتعرف عليها و يتحقق منها كويس .. لمح واحد بـ يبيع حمص شام قريب منهم فـ نزل و اشترى كوبايتين و راح ناحيتها و قال : زهرة .. التفتت زهرة للـ صوت اللي نادى عليها و اتصدمت لما لقته قدامها .. بلعت زهرة ريقها بـ توتر و كانت هـ تنزل بس سيف قالها : انا سيف ، ياريت متخافيش انا مش جاي عشان آأذيكي .. زهرة : اومال لقتني ازاي ، انتَ بـ تراقبني ؟ سيف : لا ولله مش براقبك و لا حاجه اتطمني ، انا كنت قاعد هناك و لمحتك قولت انتهز الفرصة و نتعرف لاني واضح عملتلك عقدة ، انا مش بـ اعض ولله .. قال سيف الكلام دا و هو بـ يحاول ي**ب ودها على قد ما يقدر و يقرب منها عشان على حد علمه هي صاحبة اسيا المقربة على الاقل عشان يكون مع رائد و اسيا اول بـ اول من غير ما يحسوا .. زهرة : لا مش عقدة و لا حاجة .. سيف : طيب تسمحيلي اقعد معاكي و اعزمك على حمص الشام ؟ ! ابتسمت زهرة بـ خجل من معاملته اللطيفة و قالت : اتفضل .. ادالها سيف الكوبايتين و طلع قعد جمبها و خد كوبايته و قال : اسمك زهرة مش كدا ؟ زهرة : ايوه و انت اسمك سيف مش كدا ؟ شرب سيف من كوبايته و قال و هو بـ يبص ليها و للـ بحر : لا كدا ، اشربي و لا مش بـ تحبي حمص الشام ؟ زهرة : لا بحبه جدا بس انا متوترة شوية .. سيف : ايه سبب التوتر ؟ زهرة : يعني لما ببصلك بـ فتكر اول مقابلة و كدا بحس ان مش انتَ اللي قاعد جمبي الوقتي و عازمني على حمص الشام .. سيف : مش قولتلك عملتلك عقدة ، انا صارم في شغلي جدا و انتِ اكيد عارفة ان اللي عملتيه يومها غلط و الا مكنتيش **رتي الكمين و هربتي من المستشفى ، بس انا برا الشغل حد تاني ، حد زي اللي انتِ شايفاه الوقتي دا .. شربت زهرة من كوبايتها و قالت : انت كدا حلو في الشغل بـ تخوف .. سيف : وانتِ كمان على فكرة .. ابتسامة زهرة انطفت و دا لانها بـ تشتغل مع اسيا في تسليم السلاح او بـ تساعد في تهريبه لما بـ يأمر خليل بـ كدا و هي بـ تنفذ غصب عنها منعا لـ صدام اسيا مع خليل و المشاكل اللي بـ تحصل ما بين خليل و اسيا لان خليل عايز زهرة تشتغل زي اسيا و اسيا مانعة زهرة تشتغل معاها .. زهرة بـ توتر : قصدك ايه ؟ سيف : قصدي ان انتِ كمان حلوة .. اتن*دت زهرة بـ ارتياح و ابتسمت ابتسامة عريضة و قالت بـ خجل : ميرسي على المجاملة دي .. سيف : يا ستي لا ميرسي على واجب بس دي مش مجاملة دي حقيقة ، انتِ فعلا حلوة اوي .. اكتفت زهرة بـ ابتسامة خجولة و شربت من كوبايتها تحت انظاره المتفحصة .. لاحظ سيف ان جسم زهرة فيه رعشة بسيطة فـ قلع الجاكيت الجينز بتاعه و حطه على كتافها و هي بـ تبصله بـ دهشة و **ت .. زهرة بصتله بـ امتنان و قالت : شكرا يا سيف .. سيف : لسه ماشية من غير رخص يا زهرة ؟ زهرة بـ توجس : بـ تسأل ليه ؟ سيف : انا عارف حكايتك و بسأل عادي يمكن اقدر اساعدك انك توصلي لـ اهلك و تعملي بطاقة و تطلعي رخص و تعيشي حياتك طبيعي بدل ما انتِ عايشة في الضل كدا .. زهرة : مفيش داعي خلاص انا لقيت اختي و قريب جدا هعمل كل الكلام اللي قولت عليه دا بس ابقى مستعدة نفسيا بس .. سيف : فعلا ! ، لقيتها ازاي .. زهرة : هي عرفت اني لسه عايشة من بابا الله يرحمه ، بـ يقول انه شافني قبل ما يموت بس معرفش يوصلي و وصاها انها تدور عليا و لقتني و اتقابلنا فعلا .. سيف : حلو اوي و ايه اللي حصل ؟ زهرة : متفقناش ، هي جاية عاملة حسابها تغيريلي حياتي و حياتي دي بتاعتي محدش له حق انه يغيرها او يمشيها على مزاجه غيري ، هي مش قادرة تفهم دا ، هي عايزاني انفذ اللي هي عايزاه و بـ تستغل انها اخر واحدة من عيلتي و بـ تخيرني بينها و بين حياتي هنا ، انا لو اخترتها النهارده مع الوقت مش هكون سعيدة و غلاوتها هـ تقل في قلبي لاني وقتها هحملها ذنب تعاستي ، انا عايزة افضل بحبها و تفضل جمبي حتى لو هـ ترجع الصعيد و تجيلي و انا اروحلها ، انا مش بطلب حاجة كبيرة يعني .. سيف : انت عندك حق في كل كلمة انتِ قولتيها بس في الاول و في الاخر هي اختك يعني حاولي تبسطي الدنيا و توصلوا لـ نقطة مشتركة بينكوا .. زهرة : هحاول بس لما ابقى مستعدة نفسيا الاول .. سيف : هـ تروحي امتا ؟ زهرة : انا هقوم الوقتي ، تسلم على الحمص .. سيف : انا بكون موجود هنا كل يوم هستناكي .. زهرة : تمام ، خد الجاكت .. سيف : لا خليه عليكي و ابقي هاتيه لما نتقابل تاني .. زهرة : تمام ، مع السلامة .. سيف : سلام يا قمر .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا اسيا " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ زهوة صحت من نومها و دخلت الحمام و بعد كدا فتحت دولاب زهرة و خدت منه بيجامه بيتي و لبستها و سابت شعرها الطويل مفرود على ضهرها و نزلت تحت تدور على اختها .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ في الاسفل ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت صحيت من نومها مصدعة من كتر العياط و عيونها تعبانين .. دخلت زهوة المطبخ و لقت اسيا هي اللي موجوده فـ قالت : صباح الخير .. اسيا : صباح النور ، تعالي يا زهرة عايزة اتكلم معاكي .. بصتلها زهوة بـ تردد كبير و راحت قعدت جمبها و هي ساكته و مش عارفة ليه مردتش عليها و قالتلها انها زهوة .. اسيا : انا بغرق يا زهرة و مش عارفة اعمل ايه ، كل يوم اقول خلاص اتحلت ، خلاص معتش هكدب بلاقي نفسي بغرق اكتر في دوامة من الكدب مش راضية تنتهي ، حاسة ان طاقتي خلصت و معتش عارفة اعمل ايه .. زهوة : اهدي و احكيلي في ايه ؟ اسيا : فاكرة الحادثة اللي حصلتلي من 3 سنين لما ياسر اغتصبني ، فاكرة الظابط اللي قولتلك انقذني وقتها و وداني المستشفى و كان عايز ياخدلي حقي هو ، هو رائد اللي خليل عايز يقتله الوقتي ، يومها ، يومها كان هـ يموت لولا انا انقذته و من ساعتها رجع دخل حياتي ، معتش عارفة ابعد عنه و لا قادرة اقرب منه ، بزيف كل حقيقه في حياتي بكدب طول الوقتي ، ميعرفش اني بنت تاجر السلاح اللي قتل مراته و ابنه ، و في نفس الوقت خليل خلاص كتب فرمان موته و انا مش قادرة اوقفه ، و انا فضلت في النص كل واحد فيهم بـ يحارب التاني و انا الضحية الوحيدة ، مش عارفة لحد امتا هفضل اكدب ، و لما رائد يكتشف كل الكدب دا هـ يعمل معايا ايه ، و لا هو هـ يحصله ايه ، اعمل ايه يا زهرة قوليلي ايه العمل انا تعبت بجد تعبت .. نزلت دموع زهوة بـ شفقة و حزن على حال اسيا و في نفس الوقت حست بـ الذنب عشان ظلمتها ظلم كبير .. فتحت زهوة حضنها لـ اسيا اللي حضنتها بـ قوة و عيطت بـ صوت عالي و سمحت لـ نفسها انها تضعف قدام اختها و صاحبتها الوحيدة .. سمعوا صوت الباب بـ يتفتح و خطوات في الفيلا فـ بصت اسيا لـ زهوة بـ استغراب و قامت تشوف مين .. اما زهوة فـ فضلت قاعدة مكانها و بـ تبص لـ اسيا و توقعت ان اختها هي اللي برا .. وقفت اسيا على عتبة المطبخ و بصت لـ زهرة بـ صدمة و هي قدامها جايه من برا بـ هدوم خروج و رجعت بصت لـ زهوة اللي قاعدة مكانها في المطبخ بـ تبصلها بـ أسف .. بصت زهرة لـ اسيا بـ استغراب من وقفتها و قالت : اسيا .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• يتبع .. رايكم .. ؟ توقعاتكم .. ؟ سيف هـ يقدر يستغل زهرة و يكشف اسيا لـ رائد ؟ زهرة هـ تقع في حب سيف .. ؟ اسيا هـ تعمل ايه مع زهوة .. ؟ بعد كل اللي زهوة عرفته هل هـ تاخد اختها المرة دي بـ الاجبار و ترجع الصعيد و لا هـ تقف جمب اسيا و تساعدها .. ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• ( اقتباس من الفصل القادم ) ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " في القسم " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد : زي ما قولتلك كدا روحت لقيته رافع عليها المسدس و مش عارف لو كنت اتاخرت شوية كان ايه اللي حصل .. سيف : انتَ متأكد انه تبع خليل ما يمكن ليها اعداء تانين شكلها لبط و مش سهلة .. رائد : يا سيف لو سمحت متتكلمش عنها بـ الطريقة دي و اه متأكد انهم تبع خليل ، شوفته بـ عيني يوم ما ساعدتني اهرب .. سيف : خلاص يا عم متتحمقش كدا ، طيب و انتَ هتعمل ايه الوقتي .. رائد : مش عارف ، بس انا مش مطمن عليها يا سيف ، خايف خليل يوصلها ، طول ما هي بعيد كدا انا مش مطمن عليها مش عايزاها تتاخد بـ ذنبي يا سيف .. سيف : و العمل يا حنين ، ازاي هـ تخليها جمبك طول الوقت هـ تتجوزها ؟ ، ما هي لازم تفضل بعيد عنك يا فالح في الاول و في الاخر انتوا ملكوش علاقة بـ بعض و انت خف احاسيس شوية ، اللي ليه نصيب في حاجه هـ يشوفها .. سرح رائد في كلمة قالها سيف بـ سخرية و لكنه خدها على محمل الجد و قرر انه يكلم اسيا عشان يقا**ها .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " .. تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش .. رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط .. اسيا : الو .. رائد : ازيك يا اسيا .. اسيا : كويسة .. رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟ اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟ رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟ اسيا : على طريق * * * * * * رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟ اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل .. فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها .. وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية .. نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا ! الراجل : الباشا عايزك .. اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك .. الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا .. اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها .. الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية .. اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته .. خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني ..... قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD