12

2536 Words
" عشق بطعم العلقم " . " بارت 12 " . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• اسيا : فاكرة الحادثة اللي حصلتلي من 3 سنين لما ياسر اغتصبني ، فاكرة الظابط اللي قولتلك انقذني وقتها و وداني المستشفى و كان عايز ياخدلي حقي هو ، هو رائد اللي خليل عايز يقتله الوقتي ، يومها ، يومها كان هـ يموت لولا انا انقذته و من ساعتها رجع دخل حياتي ، معتش عارفة ابعد عنه و لا قادرة اقرب منه ، بزيف كل حقيقه في حياتي بكدب طول الوقتي ، ميعرفش اني بنت تاجر السلاح اللي قتل مراته و ابنه ، و في نفس الوقت خليل خلاص كتب فرمان موته و انا مش قادرة اوقفه ، و انا فضلت في النص كل واحد فيهم بـ يحارب التاني و انا الضحية الوحيدة ، مش عارفة لحد امتا هفضل اكدب ، و لما رائد يكتشف كل الكدب دا هـ يعمل معايا ايه ، و لا هو هـ يحصله ايه ، اعمل ايه يا زهرة قوليلي ايه العمل انا تعبت بجد تعبت .. نزلت دموع زهوة بـ شفقة و حزن على حال اسيا و في نفس الوقت حست بـ الذنب عشان ظلمتها ظلم كبير .. فتحت زهوة حضنها لـ اسيا اللي حضنتها بـ قوة و عيطت بـ صوت عالي و سمحت لـ نفسها انها تضعف قدام اختها و صاحبتها الوحيدة .. سمعوا صوت الباب بـ يتفتح و خطوات في الفيلا فـ بصت اسيا لـ زهوة بـ استغراب و قامت تشوف مين .. اما زهوة فـ فضلت قاعدة مكانها و بـ تبص لـ اسيا و توقعت ان اختها هي اللي برا .. وقفت اسيا على عتبة المطبخ و بصت لـ زهرة بـ صدمة و هي قدامها جايه من برا بـ هدوم خروج و رجعت بصت لـ زهوة اللي قاعدة مكانها في المطبخ بـ تبصلها بـ أسف .. بصت زهرة لـ اسيا بـ استغراب من وقفتها و قالت : اسيا .. راحت اسيا ناحية زهوة و قالت بـ عدائية : انتِ ازاي متعرفنيش انك مش زهرة ! زهوة : انا آسفة .. بصتلها اسيا بـ عصبية و سابتهم و خرجت و ركبت عربيتها و اتحركت بيها و الغضب عامي عيونها .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " في الفيلا " .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ بصت زهرة لـ زهوة بـ مفاجأه و قالت : زهوة ، انتِ جيتي امتا ؟ زهوة : چيت امبارح بس كنتي نايمه .. زهرة : جيتي عشان تقنعيني تاني ؟ زهوة : لا چاية اجعد معاكي و افضل جمبك ، مكان ما تكوني انا معاكي دا لو اسيا مطردتنيش النهارده .. زهرة : لا طبعا اسيا عمرها ما تعمل كدا ، نورتي البيت يا حبيبتي .. خلصت زهرة كلامها و هي بـ تقرب من اختها و حضتنها و اختها بادلتها الحضن بـ سعادة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في القسم " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد : زي ما قولتلك كدا روحت لقيته رافع عليها المسدس و مش عارف لو كنت اتاخرت شوية كان ايه اللي حصل .. سيف : انتَ متأكد انه تبع خليل ما يمكن ليها اعداء تانين شكلها لبط و مش سهلة .. رائد : يا سيف لو سمحت متتكلمش عنها بـ الطريقة دي و اه متأكد انهم تبع خليل ، شوفته بـ عيني يوم ما ساعدتني اهرب .. سيف : خلاص يا عم متتحمقش كدا ، طيب و انتَ هتعمل ايه الوقتي .. رائد : مش عارف ، بس انا مش مطمن عليها يا سيف ، خايف خليل يوصلها ، طول ما هي بعيد كدا انا مش مطمن عليها مش عايزاها تتاخد بـ ذنبي يا سيف .. سيف : و العمل يا حنين ، ازاي هتخليها جمبك طول الوقت هـ تتجوزها ؟ ، ما هي لازم تفضل بعيد عنك يا فالح في الاول و في الاخر انتوا ملكوش علاقة بـ بعض و انت خف احاسيس شوية ، اللي ليه نصيب في حاجه هـ يشوفها .. سرح رائد في كلمة قالها سيف بـ سخرية و لكنه خدها على محمل الجد و قرر انه يكلم اسيا عشان يقا**ها .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " .. تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش .. رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط .. اسيا : الو .. رائد : ازيك يا اسيا .. اسيا : كويسة .. رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟ اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟ رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟ اسيا : على طريق * * * * * * رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟ اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل .. فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها .. وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية .. نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا ! الراجل : الباشا عايزك .. اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك .. الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا .. اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها .. الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية .. اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته .. خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني ..... قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في القسم " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد كان سامع كل اللي بـ يحصل من ساعة ما فرملت فجأة لحد ما صوتت و صوتها انقطع نهائي ، كل دا و هو هـ يتجنن من العصبية و بقى عامل زي الثور الهايج في المكان .. سيف : اهدى بس يا رائد و احكيلي في ايه ؟ ! رائد : اسيا ، اسيا .. سيف :بردو اسيا ، مالها اسيا .. رائد : مش عارف شكلها اتخ*فت ، انا سمعتها و هي بـ تصوت ، سمعتها و هي بـ تنادي على حد يلحقها ، انا هروحلها .. سيف : استنى يا ابني انا جاي معاك .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " بعد مرور نصف ساعة " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل رائد و سيف لـ عربية اسيا و لقوها زي ما هي واقفة في نص الطريق فـ فتح رائد الباب بتاع العربية و بص فيها و لقى فيها المفتاح و التليفون في ارضية العربية فـ خد التليفون و رزع الباب و هو بـ يزعق بـ انفعال شديد ، و هو بـ يبص حواليه و حاسس بـ ضياع و فجأه لمح حاجة .... ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• يتبع .. رايكم .. ؟ توقعاتكم .. ؟ خليل عايز اسيا ليه .. ؟ ليه خليل قال للـ راجل بتاعه انه يجيبها بـ العافية رغم انه عارف خوفها .. ؟ خليل عرف حاجه عن اسيا و علاقتها بـ رائد .. ؟ هارون خانها و عرف خليل كل حاجه .. ؟ رائد لمح ايه .. ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• ( اقتباس من الفصل القادم ) ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا خليل " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا : عايز ايه ؟ خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟ اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟ خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش .. اسيا : بجد .. خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش .. بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي .. خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟ اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي .. خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله .. بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا .. اسيا : عارفة .. خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟ بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة .. خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله .. اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟ خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه .. وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ... ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي .. ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه .. سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي .. رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل .. سيف : متخافش يا صاحبي .. على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف .. سيف : يلا ندخل يا رائد .. ضغط الملثم على الزناد ، و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD