" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 12 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
اسيا : فاكرة الحادثة اللي حصلتلي من 3 سنين لما ياسر اغتصبني ، فاكرة الظابط اللي قولتلك انقذني وقتها و وداني المستشفى و كان عايز ياخدلي حقي هو ، هو رائد اللي خليل عايز يقتله الوقتي ، يومها ، يومها كان هـ يموت لولا انا انقذته و من ساعتها رجع دخل حياتي ، معتش عارفة ابعد عنه و لا قادرة اقرب منه ، بزيف كل حقيقه في حياتي بكدب طول الوقتي ، ميعرفش اني بنت تاجر السلاح اللي قتل مراته و ابنه ، و في نفس الوقت خليل خلاص كتب فرمان موته و انا مش قادرة اوقفه ، و انا فضلت في النص كل واحد فيهم بـ يحارب التاني و انا الضحية الوحيدة ، مش عارفة لحد امتا هفضل اكدب ، و لما رائد يكتشف كل الكدب دا هـ يعمل معايا ايه ، و لا هو هـ يحصله ايه ، اعمل ايه يا زهرة قوليلي ايه العمل انا تعبت بجد تعبت ..
نزلت دموع زهوة بـ شفقة و حزن على حال اسيا و في نفس الوقت حست بـ الذنب عشان ظلمتها ظلم كبير ..
فتحت زهوة حضنها لـ اسيا اللي حضنتها بـ قوة و عيطت بـ صوت عالي و سمحت لـ نفسها انها تضعف قدام اختها و صاحبتها الوحيدة ..
سمعوا صوت الباب بـ يتفتح و خطوات في الفيلا فـ بصت اسيا لـ زهوة بـ استغراب و قامت تشوف مين ..
اما زهوة فـ فضلت قاعدة مكانها و بـ تبص لـ اسيا و توقعت ان اختها هي اللي برا ..
وقفت اسيا على عتبة المطبخ و بصت لـ زهرة بـ صدمة و هي قدامها جايه من برا بـ هدوم خروج و رجعت بصت لـ زهوة اللي قاعدة مكانها في المطبخ بـ تبصلها بـ أسف ..
بصت زهرة لـ اسيا بـ استغراب من وقفتها و قالت : اسيا ..
راحت اسيا ناحية زهوة و قالت بـ عدائية : انتِ ازاي متعرفنيش انك مش زهرة !
زهوة : انا آسفة ..
بصتلها اسيا بـ عصبية و سابتهم و خرجت و ركبت عربيتها و اتحركت بيها و الغضب عامي عيونها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في الفيلا " ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
بصت زهرة لـ زهوة بـ مفاجأه و قالت : زهوة ، انتِ جيتي امتا ؟
زهوة : چيت امبارح بس كنتي نايمه ..
زهرة : جيتي عشان تقنعيني تاني ؟
زهوة : لا چاية اجعد معاكي و افضل جمبك ، مكان ما تكوني انا معاكي دا لو اسيا مطردتنيش النهارده ..
زهرة : لا طبعا اسيا عمرها ما تعمل كدا ، نورتي البيت يا حبيبتي ..
خلصت زهرة كلامها و هي بـ تقرب من اختها و حضتنها و اختها بادلتها الحضن بـ سعادة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في القسم "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد : زي ما قولتلك كدا روحت لقيته رافع عليها المسدس و مش عارف لو كنت اتاخرت شوية كان ايه اللي حصل ..
سيف : انتَ متأكد انه تبع خليل ما يمكن ليها اعداء تانين شكلها لبط و مش سهلة ..
رائد : يا سيف لو سمحت متتكلمش عنها بـ الطريقة دي و اه متأكد انهم تبع خليل ، شوفته بـ عيني يوم ما ساعدتني اهرب ..
سيف : خلاص يا عم متتحمقش كدا ، طيب و انتَ هتعمل ايه الوقتي ..
رائد : مش عارف ، بس انا مش مطمن عليها يا سيف ، خايف خليل يوصلها ، طول ما هي بعيد كدا انا مش مطمن عليها مش عايزاها تتاخد بـ ذنبي يا سيف ..
سيف : و العمل يا حنين ، ازاي هتخليها جمبك طول الوقت هـ تتجوزها ؟ ، ما هي لازم تفضل بعيد عنك يا فالح في الاول و في الاخر انتوا ملكوش علاقة بـ بعض و انت خف احاسيس شوية ، اللي ليه نصيب في حاجه هـ يشوفها ..
سرح رائد في كلمة قالها سيف بـ سخرية و لكنه خدها على محمل الجد و قرر انه يكلم اسيا عشان يقا**ها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " ..
تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش ..
رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط ..
اسيا : الو ..
رائد : ازيك يا اسيا ..
اسيا : كويسة ..
رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟
اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟
رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟
اسيا : على طريق * * * * * *
رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟
اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل ..
فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها ..
وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية ..
نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا !
الراجل : الباشا عايزك ..
اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك ..
الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا ..
اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها ..
الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية ..
اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته ..
خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني .....
قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في القسم "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد كان سامع كل اللي بـ يحصل من ساعة ما فرملت فجأة لحد ما صوتت و صوتها انقطع نهائي ، كل دا و هو هـ يتجنن من العصبية و بقى عامل زي الثور الهايج في المكان ..
سيف : اهدى بس يا رائد و احكيلي في ايه ؟ !
رائد : اسيا ، اسيا ..
سيف :بردو اسيا ، مالها اسيا ..
رائد : مش عارف شكلها اتخ*فت ، انا سمعتها و هي بـ تصوت ، سمعتها و هي بـ تنادي على حد يلحقها ، انا هروحلها ..
سيف : استنى يا ابني انا جاي معاك ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور نصف ساعة "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل رائد و سيف لـ عربية اسيا و لقوها زي ما هي واقفة في نص الطريق فـ فتح رائد الباب بتاع العربية و بص فيها و لقى فيها المفتاح و التليفون في ارضية العربية فـ خد التليفون و رزع الباب و هو بـ يزعق بـ انفعال شديد ، و هو بـ يبص حواليه و حاسس بـ ضياع و فجأه لمح حاجة ....
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
رايكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
خليل عايز اسيا ليه .. ؟
ليه خليل قال للـ راجل بتاعه انه يجيبها بـ العافية رغم انه عارف خوفها .. ؟
خليل عرف حاجه عن اسيا و علاقتها بـ رائد .. ؟
هارون خانها و عرف خليل كل حاجه .. ؟
رائد لمح ايه .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
( اقتباس من الفصل القادم )
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا : عايز ايه ؟
خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟
اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟
خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش ..
اسيا : بجد ..
خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش ..
بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي ..
خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟
اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي ..
خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله ..
بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا ..
اسيا : عارفة ..
خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟
بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة ..
خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله ..
اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟
خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه ..
وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ...
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي ..
ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه ..
سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي ..
رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل ..
سيف : متخافش يا صاحبي ..
على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف ..
سيف : يلا ندخل يا رائد ..
ضغط الملثم على الزناد ، و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•