13

2816 Words
" عشق بطعم العلقم " . " بارت 13 " . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " .. تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش .. رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط .. اسيا : الو .. رائد : ازيك يا اسيا .. اسيا : كويسة .. رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟ اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟ رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟ اسيا : على طريق * * * * * * رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟ اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل .. فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها .. وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية .. نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا ! الراجل : الباشا عايزك .. اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك .. الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا .. اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها .. الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية .. اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته .. خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني ..... قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في القسم " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد كان سامع كل اللي بـ يحصل من ساعة ما فرملت فجأة لحد ما صوتت و صوتها انقطع نهائي ، كل دا و هو هـ يتجنن من العصبية و بقى عامل زي الثور الهايج في المكان .. سيف : اهدى بس يا رائد و احكيلي في ايه ؟ ! رائد : اسيا ، اسيا .. سيف :بردو اسيا ، مالها اسيا .. رائد : مش عارف شكلها اتخ*فت ، انا سمعتها و هي بـ تصوت ، سمعتها و هي بـ تنادي على حد يلحقها ، انا هروحلها .. سيف : استنى يا ابني انا جاي معاك .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " بعد مرور نصف ساعة " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل رائد و سيف لـ عربية اسيا و لقوها زي ما هي واقفة في نص الطريق فـ فتح رائد الباب بتاع العربية و بص فيها و لقى فيها المفتاح و التليفون في ارضية العربية فـ خد التليفون و رزع الباب و هو بـ يزعق بـ انفعال شديد ، و هو بـ يبص حواليه و حاسس بـ ضياع و فجأه لمح سوبر ماركت قريب .. مشى رائد ناحية السوبر ماركت وبص للـ كاميرا الموجوده قدام المحل و دخل للي شغال في السوبر ماركت .. رائد و سيف كانوا لابسين لبس شغلهم فـ دخولهم عمل رهبة في المكان ، رائد قال بـ نبرة آمرة : عايز اراجع الكاميرات دي .. الراجل : ليه يا باشا انا عملت حاجة .. سيف : نفذ و انت ساكت .. الراجل : حاضر حاضر ، اتفضلوا معايا .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا خليل " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ خليل كانت قاعد في الصالون و قدامه على الكنبه اسيا اللي لسه نايمة بسبب الم**ر و هارون واقف جمب خليل و دمه بـ يفور من الغضب .. خليل : فوقها يا حاتم .. هارون بسرعة : هفوقها انا .. خليل : خلص .. قرب هارون من اسيا و قرب من انفها ريحة نفاذه تانية و بدأت اسيا تفوق واحدة واحدة .. اول لما اسيا استعادت وعيها قامت مفزوعة من مكانها بـ خوف و بصت حواليها وواكتشفت انه فعلا خدها لـ خليل غصب عنها و خليل قاعد بـ يبصلها بـ ملامح وجه باردة و ابتسامة مستفزة .. صرخت اسيا فيه و قالت : انت ازاي تعمل كدا ؟ ازاي تخليه يخ*فني ؟ خليل : بهزر معاكي يا اسيا متأفوريش .. اسيا : مأفورش ! ، تبعتلي واحد يخ*فني و تقولي مأفورش ، انتَ مخوفتش عليا ! خليل : لا عادي ، هـ يحصلك ايه يعني اكتر من اللي حصلك ؟ اسيا : على رأيك ، عندك حق ولله .. خلصت اسيا كلامها و قامت وقفت عشان تمشي فـ زعق خليل : اقعدي مكانك انا لسه متكلمتش معاكي ! اسيا قعدت مكانها و قالت : في ايه ؟ خليل : في اللي انا جبتك هنا عشانه ! ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في السوبر ماركت " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد كان واقف الكاميرات بـ تركيز شديد و جمبه سيف لحد ما عربية اسيا ظهرت في الكاميرا و **رت عليها عربية تانية فجأه . نزلت اسيا و اتكلمت مع الراجل اللي نزل من عربيته ميكملش دقيقة و بعد كدا الراجل دا خدرها ! بص سيف لـ رائد بـ قلق من تصرف رائد اللي اكيد هـ يكون جنوني .. اما رائد فـ ساب المكان كله و خرج بسرعة و خطواته اشبه بـ الركض و خرج سيف وراه بـ نفس السرعة .. سيف : رايح فين ؟ رائد : رايح لـ خليل الكلب .. سيف : استنى بس يا رائد ما يمكن مش خليل .. رائد : يعني يبقى الراجل بتاعه عندها امبارح و تتخ*ف النهارده و تقولي ما يمكن مش هو .. سيف : طيب اهدى بس الاول ، عشان بس نعرف نتصرف صح ، انا هاجي معاك .. رائد : المطلوب اعمل ايه يعني ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا خليل " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا : عايز ايه ؟ خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟ اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟ خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش .. اسيا : بجد .. خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش .. بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي .. خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟ اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي .. خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله .. بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا .. اسيا : عارفة .. خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟ بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة .. خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله .. اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟ خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه .. وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ... ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي .. ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه .. سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي .. رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل .. سيف : متخافش يا صاحبي .. على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف .. سيف : يلا ندخل يا رائد .. ضغط الملثم على الزناد و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• يتبع .. رايكم .. ؟ توقعاتكم .. ؟ خليل شك في اسيا .. ؟ رائد سمع الحديث اللي دار بين اسيا و الراجل اللي خ*فها و خ*فها غطى عليها و لا مسمعش حاجة .. ؟ رائد هـ يموت .. ؟ هل كل اللي حصل كان خطة من خليل .. ؟ سيف هـ يكشف اسيا و لا مش هـ يقدر .. ؟ اسيا هـ تعمل ايه لما تعرف اللي حصل .. ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• ( اقتباس من الفصل القادم ) ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ هارون كان قاعد مستني اسيا في عربيته و لقى زهرة بـ ترن عليه .. هارون : ايوه يا زهرة .. زهرة : ايه يا هارون اسيا فين ، خرجت من الصبح و معرفش عنها حاجه .. هارون : حصلت كام مشكلة كدا من الصبح يا زهرة بس اتطمني هي معايا .. زهرة : ايه اللي حصل بس .. دخلت اسيا في الوقت العربية بـ احباط و انهارت في العياط بـ صوت عالي قدام هارون لـ اول مرة في حياتها .. زهرة فضلت مع هارون على الخط و سمعاه و هارون ساب الفون و قالها : اهدي يا اسيا ، اهدي ايه اللي حصل .. اسيا : معرفونيش حاجة ، مقالوليش هو فين .. هارون : طيب بس اهدي متعرفيش رقم ايه حد يعرفه او يقربله يمكن نقدر نوصله .. اسيا : لا معرفش حد .. زهرة وقتها قفلت الخط و رجعت رنت عشان تنبه هارون للـ رنة و يرد عليها فـ رد و قال : نعم .. زهرة : اسيا مالها ، انا سمعت صوت عياطها ، ايه اللي حصل .. زهوة وقتها دخلت الاوضة و سمعتها و هي بـ تتكلم فـ سألتها " في ايه " فـ فتحت زهرة الاسبيكر عشان يسمعوا سوا و قال هارون : خليل بعت واحد يجبيله اسيا بـ القوة و طلع اتنين من ورايا ورا الظابط و ض*بوا عليه نار و على حسب الاخبار اللي وصلتنا انه خلاص .. خبطت زهوة على ص*رها بـ صدمة و بصت لـ زهرة بـ عيون مدمعة و بـ تفتكر كلام اسيا عن الظابط و اللي فهمته من كلامها انه قلبها بيحبه .. زهرة : طيب ما ترنوا على موبايله يمكن حد يرد و يعرفكوا هو فين ؟ هارون : موبايل اسيا مش معاها و انا مش معايا رقمه .. فكرت زهرة للـ حظات و قالت فجأه : سيف .. هارون : ماله سيف دا .. زهرة : سيف دا صاحب رائد الانتيم اكيد عارف هو فين و هـ يدلكوا .. هارون : ماشي انا معاكي ، هـ نجيب رقمه منين .. زهرة : انا معايا رقمه .. هارون : طيب رني عليه كدا و شوفي .. زهرة : طيب على ما ارن عليه اكون لبست و عدوا عليا خدوني معاكوا .. هارون : تمام ، يلا مسافة الطريق و اكون عندك .. زهرة : طيب ماشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD