" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 13 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت سايقة العربية و هي بـ تعيط و الحقيقة ان مش زهوة السبب ، زهوة كانت " القشة التي ق**ت ظهر البعير " ..
تليفون اسيا رن في جيبها فـ طلعته و لقت ان رائد هو اللي بـ يرن فـ بصت للـ تليفون بـ قلة حيلة و حزن اكتر و قررت انها متردش ..
رن موبايلها تاني فـ بصت للـ موبايل و قررت ترد و فتحت الخط ..
اسيا : الو ..
رائد : ازيك يا اسيا ..
اسيا : كويسة ..
رائد : مال صوتك ، انت معيطة ؟
اسيا : لا انا كويسة يا رائد ، في حاجة ؟
رائد : اه كنت عايز اشوفك ، انتِ فين ؟
اسيا : على طريق * * * * * *
رائد : طيب ايه رأيك نتقابل في كافية * * * * * ؟
اسيا : ماشي ، انا قريبه منه اصل ..
فجأة اسيا قطعت كلامها و فـ رملت بـ قوة لدرجة ان العجلات عملت صوت قوي على الاسفلت لما ظهرت قدامها عربية قطعت طريقها ..
وقع الموبايل من اسيا في ارضية العربية و اسيا حست بـ الخوف لما نزل اللي كان سايق العربية ..
نزلت اسيا من العربية و رزعت بابها و قالت : انتَ اتجننت في حد يعمل كدا !
الراجل : الباشا عايزك ..
اسيا : و دي طريقة تتعامل بيها معايا ، انتَ نسيت نفسك ..
الراجل : الباشا اللي أمر بـ كدا اتفضلي معايا ..
اسيا : مش متفضلة في حته ، اتفضل روح و قوله لما تفضى هـ تجيلك بـ نفسها ..
الراجل : الباشا امر اني اود*كي ليه بـ الذوق او بـ العافية ..
اسيا : ايه الكلام دا مستحيل طبعا غور من هنا و بلغه بـ اللي قولته ..
خلصت اسيا كلامها و قلبها هينفجر من الخوف و فتحت باب العربية فـ شدها الراجل من دراعها فـ صرخت اسيا بـ خوف و قالتله : سيبني ، سيب دراعي بقولك ، الحقوني .....
قيدها الراجل بـ قوة و حط منديل فيه م**ر على بوقها و مناخيرها و هي بـ تقاومه و في اقل من دقيقه جسمها اترخى بين ايديه و شالها من على الارض و حطها في عربيته و اتحرك بسرعة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في القسم "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد كان سامع كل اللي بـ يحصل من ساعة ما فرملت فجأة لحد ما صوتت و صوتها انقطع نهائي ، كل دا و هو هـ يتجنن من العصبية و بقى عامل زي الثور الهايج في المكان ..
سيف : اهدى بس يا رائد و احكيلي في ايه ؟ !
رائد : اسيا ، اسيا ..
سيف :بردو اسيا ، مالها اسيا ..
رائد : مش عارف شكلها اتخ*فت ، انا سمعتها و هي بـ تصوت ، سمعتها و هي بـ تنادي على حد يلحقها ، انا هروحلها ..
سيف : استنى يا ابني انا جاي معاك ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور نصف ساعة "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل رائد و سيف لـ عربية اسيا و لقوها زي ما هي واقفة في نص الطريق فـ فتح رائد الباب بتاع العربية و بص فيها و لقى فيها المفتاح و التليفون في ارضية العربية فـ خد التليفون و رزع الباب و هو بـ يزعق بـ انفعال شديد ، و هو بـ يبص حواليه و حاسس بـ ضياع و فجأه لمح سوبر ماركت قريب ..
مشى رائد ناحية السوبر ماركت وبص للـ كاميرا الموجوده قدام المحل و دخل للي شغال في السوبر ماركت ..
رائد و سيف كانوا لابسين لبس شغلهم فـ دخولهم عمل رهبة في المكان ، رائد قال بـ نبرة آمرة : عايز اراجع الكاميرات دي ..
الراجل : ليه يا باشا انا عملت حاجة ..
سيف : نفذ و انت ساكت ..
الراجل : حاضر حاضر ، اتفضلوا معايا ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل كانت قاعد في الصالون و قدامه على الكنبه اسيا اللي لسه نايمة بسبب الم**ر و هارون واقف جمب خليل و دمه بـ يفور من الغضب ..
خليل : فوقها يا حاتم ..
هارون بسرعة : هفوقها انا ..
خليل : خلص ..
قرب هارون من اسيا و قرب من انفها ريحة نفاذه تانية و بدأت اسيا تفوق واحدة واحدة ..
اول لما اسيا استعادت وعيها قامت مفزوعة من مكانها بـ خوف و بصت حواليها وواكتشفت انه فعلا خدها لـ خليل غصب عنها و خليل قاعد بـ يبصلها بـ ملامح وجه باردة و ابتسامة مستفزة ..
صرخت اسيا فيه و قالت : انت ازاي تعمل كدا ؟ ازاي تخليه يخ*فني ؟
خليل : بهزر معاكي يا اسيا متأفوريش ..
اسيا : مأفورش ! ، تبعتلي واحد يخ*فني و تقولي مأفورش ، انتَ مخوفتش عليا !
خليل : لا عادي ، هـ يحصلك ايه يعني اكتر من اللي حصلك ؟
اسيا : على رأيك ، عندك حق ولله ..
خلصت اسيا كلامها و قامت وقفت عشان تمشي فـ زعق خليل : اقعدي مكانك انا لسه متكلمتش معاكي !
اسيا قعدت مكانها و قالت : في ايه ؟
خليل : في اللي انا جبتك هنا عشانه !
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في السوبر ماركت "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد كان واقف الكاميرات بـ تركيز شديد و جمبه سيف لحد ما عربية اسيا ظهرت في الكاميرا و **رت عليها عربية تانية فجأه .
نزلت اسيا و اتكلمت مع الراجل اللي نزل من عربيته ميكملش دقيقة و بعد كدا الراجل دا خدرها !
بص سيف لـ رائد بـ قلق من تصرف رائد اللي اكيد هـ يكون جنوني ..
اما رائد فـ ساب المكان كله و خرج بسرعة و خطواته اشبه بـ الركض و خرج سيف وراه بـ نفس السرعة ..
سيف : رايح فين ؟
رائد : رايح لـ خليل الكلب ..
سيف : استنى بس يا رائد ما يمكن مش خليل ..
رائد : يعني يبقى الراجل بتاعه عندها امبارح و تتخ*ف النهارده و تقولي ما يمكن مش هو ..
سيف : طيب اهدى بس الاول ، عشان بس نعرف نتصرف صح ، انا هاجي معاك ..
رائد : المطلوب اعمل ايه يعني ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا : عايز ايه ؟
خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟
اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟
خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش ..
اسيا : بجد ..
خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش ..
بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي ..
خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟
اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي ..
خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله ..
بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا ..
اسيا : عارفة ..
خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟
بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة ..
خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله ..
اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟
خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه ..
وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ...
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي ..
ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه ..
سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي ..
رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل ..
سيف : متخافش يا صاحبي ..
على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف ..
سيف : يلا ندخل يا رائد ..
ضغط الملثم على الزناد و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
رايكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
خليل شك في اسيا .. ؟
رائد سمع الحديث اللي دار بين اسيا و الراجل اللي خ*فها و خ*فها غطى عليها و لا مسمعش حاجة .. ؟
رائد هـ يموت .. ؟
هل كل اللي حصل كان خطة من خليل .. ؟
سيف هـ يكشف اسيا و لا مش هـ يقدر .. ؟
اسيا هـ تعمل ايه لما تعرف اللي حصل .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
( اقتباس من الفصل القادم )
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون كان قاعد مستني اسيا في عربيته و لقى زهرة بـ ترن عليه ..
هارون : ايوه يا زهرة ..
زهرة : ايه يا هارون اسيا فين ، خرجت من الصبح و معرفش عنها حاجه ..
هارون : حصلت كام مشكلة كدا من الصبح يا زهرة بس اتطمني هي معايا ..
زهرة : ايه اللي حصل بس ..
دخلت اسيا في الوقت العربية بـ احباط و انهارت في العياط بـ صوت عالي قدام هارون لـ اول مرة في حياتها ..
زهرة فضلت مع هارون على الخط و سمعاه و هارون ساب الفون و قالها : اهدي يا اسيا ، اهدي ايه اللي حصل ..
اسيا : معرفونيش حاجة ، مقالوليش هو فين ..
هارون : طيب بس اهدي متعرفيش رقم ايه حد يعرفه او يقربله يمكن نقدر نوصله ..
اسيا : لا معرفش حد ..
زهرة وقتها قفلت الخط و رجعت رنت عشان تنبه هارون للـ رنة و يرد عليها فـ رد و قال : نعم ..
زهرة : اسيا مالها ، انا سمعت صوت عياطها ، ايه اللي حصل ..
زهوة وقتها دخلت الاوضة و سمعتها و هي بـ تتكلم فـ سألتها " في ايه " فـ فتحت زهرة الاسبيكر عشان يسمعوا سوا و قال هارون : خليل بعت واحد يجبيله اسيا بـ القوة و طلع اتنين من ورايا ورا الظابط و ض*بوا عليه نار و على حسب الاخبار اللي وصلتنا انه خلاص ..
خبطت زهوة على ص*رها بـ صدمة و بصت لـ زهرة بـ عيون مدمعة و بـ تفتكر كلام اسيا عن الظابط و اللي فهمته من كلامها انه قلبها بيحبه ..
زهرة : طيب ما ترنوا على موبايله يمكن حد يرد و يعرفكوا هو فين ؟
هارون : موبايل اسيا مش معاها و انا مش معايا رقمه ..
فكرت زهرة للـ حظات و قالت فجأه : سيف ..
هارون : ماله سيف دا ..
زهرة : سيف دا صاحب رائد الانتيم اكيد عارف هو فين و هـ يدلكوا ..
هارون : ماشي انا معاكي ، هـ نجيب رقمه منين ..
زهرة : انا معايا رقمه ..
هارون : طيب رني عليه كدا و شوفي ..
زهرة : طيب على ما ارن عليه اكون لبست و عدوا عليا خدوني معاكوا ..
هارون : تمام ، يلا مسافة الطريق و اكون عندك ..
زهرة : طيب ماشي ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹