14

3295 Words
" عشق بطعم العلقم " . " بارت 14 " . ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في فيلا خليل " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ اسيا : عايز ايه ؟ خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟ اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟ خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش .. اسيا : بجد .. خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش .. بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي .. خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟ اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي .. خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله .. بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا .. اسيا : عارفة .. خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟ بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة .. خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله .. اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟ خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه .. وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ... ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي .. ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه .. سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي .. رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل .. سيف : متخافش يا صاحبي .. على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف .. سيف : يلا ندخل يا رائد .. ضغط الملثم على الزناد و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح " في نفس الوقت جت رسالة لـ هارون من زميله اللي لسه باعت رسالة لـ خليل و كتب بـ فرحة " باركلي يا هارون خلصت على الظابط " جحظت عيون هارون بـ صدمة و بص لـ اسيا و حس بـ ضيق رهيب مش عارف سببه .. جتله رسالة تانيه منه كتب فيها " تفتكر خليل باشا هيديلي كام ، و لا اقولك انتَ تخاف على مكانك من دلوقتي احسن خليل باشا يديني مكانك و يرميك برا " حاول هارون يتمالك اعصابه و قفل التليفون و حطه في جيبه و قال بـ خضه مزيفة : الحقي يا اسيا زهرة باعتالي ان في حرامي في البيت و هي لوحدها ، عن اذنك يا باشا لازم نروحلها .. اسيا قامت من مكانها بـ فزع و قالت : زهرة ، انا لازم اكون عندها حالا يلا يا هارون .. خليل : يلا يلا امشوا معتش عايزكوا في حاجة .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في المستشفى " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ رائد نقل سيف على الترولي بعد ما اتصاب هو بداله .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " فلاش باك " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه .. سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي .. رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل .. سيف : متخافش يا صاحبي .. على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف .. سيف : يلا ندخل يا رائد .. ض*ب سيف على كتف رائد و هو بـ يبص وراهم و لمح الملثم و عيونه جحظت بـ خوف و زق رائد من قدامه و الرصاصة جت فيه بدال رائد و لانهم لابسين نفس البدلة و كانوا واقفين بـ ضهرهم و الموقف كان صعب بـ النسبة للـ ملثم هرب قبل ما يتأكد الرصاصة جت في مين ! بص رائد لـ صاحب عمره اللي فداه بـ نفسه و خد الرصاصة بداله و وقع من طوله قدام عينيه و بدلته البيضا اتلونت بـ دمه .. " باك " دموع رائد نزلت و هو خايف على سيف لـ يكون مصيره من مصير مراته !! ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في عربية هارون " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• اسيا كانت راكبة جمب هارون و بـ تبصله بـ قلق و قالت : قولي زهرة قالتلك ايه بالظبط .. هارون : مش زهرة يا اسيا ، هارون غفلني و غفلك و بعت رجالة للـ ظابط .. اسيا : انتَ بـ تقول ايه ، رائد حصله ايه يا هارون .. هارون فتح التليفون لـ اسيا و وراها الرسايل فـ خدت اسيا الموبايل و هي بـ تبص فيه بـ صدمة و نزلت دموعها من غير ما تحس و سالت زي الفيضانات و حطت ايدها على بوقها بـ صدمة ! اسيا : مستحيل مستحيل ، رائد مماتش ، مستحيل ، رائد .. خلصت اسيا كلامها و هي بـ تحط ايدها على قلبها و حاسة بـ وجع شديد فيه و بـ تردد اسمه من غير ما تحس .. بصت اسيا لـ هارون و قالت بـ نفي : لا ، رائد محصلوش حاجة ، انا متأكدة ، رائد كويس ، انا هرن عليه و هثبتلك انه عايش ، انا قلبي حاسس بيه .. دورت اسيا على موبايلها و ملقتوش فـ خبطت جبهتها بـ حنق و قالت : ساعة ما الزفت خ*فني كل حاجة فضلت العربية .. هارون : هـ نعمل ايه الوقتي ؟ اسيا : هـ نروح القسم .. هارون : ماشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• وصل هارون قدام القسم و وقف و اسيا نزلت عشان تسأل عليه .. كان في اكتر من عسكري قدام القسم على غير العادة بس الواضح ان فيه قلق في المكان .. اسيا و هي معدية شافت بقعة دم كبيرة على الاسفلت فـ قلبها انقبض و حست بـ شكة وجعت قلبها و مسكت طرف هدومها بـ قبضة ايدها بـ خوف و بوقها اتقوس بشكل لا ارادي زي الاطفال و دموعها نزلت و هي بـ تبص للـ بقعة اللي على الارض و بصت للـ عسكري و مسحت دموعها و حاولت تدي امل لـ نفسها انه مش هو .. وصلت للـ عسكري و قالت : السلام عليكم .. العسكري : و عليكم السلام ، عايزة ايه انسه ؟ اسيا بـ نبرة مرتجفة : انا كنت جاية اقابل النقيب رائد ، هو موجود ؟ العسكري : لا مش موجود و حتى لو موجود مش هـ تعرفي تدخلي تقابليه .. اسيا : ليه ؟ العسكري : حصلت حادثة الصبح و النقيب اتصاب و نقلوه على المستشفى و في تحقيق عن الحادثة ، احسنلك تمشي يا انسه .. اسيا : طيب متعرفش نقلوه مستشفى ايه .. العسكري : محدش يعرف .. اسيا : ماشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " على الجانب التاني " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ هارون كان قاعد مستني اسيا في عربيته و لقى زهرة بـ ترن عليه .. هارون : ايوه يا زهرة .. زهرة : ايه يا هارون اسيا فين ، خرجت من الصبح و معرفش عنها حاجه .. هارون : حصلت كام مشكلة كدا من الصبح يا زهرة بس اتطمني هي معايا .. زهرة : ايه اللي حصل بس .. دخلت اسيا في الوقت العربية بـ احباط و انهارت في العياط بـ صوت عالي قدام هارون لـ اول مرة في حياتها .. زهرة فضلت مع هارون على الخط و سمعاه و هارون ساب الفون و قالها : اهدي يا اسيا ، اهدي ايه اللي حصل .. اسيا : معرفونيش حاجة ، مقالوليش هو فين .. هارون : طيب بس اهدي متعرفيش رقم ايه حد يعرفه او يقربله يمكن نقدر نوصله .. اسيا : لا معرفش حد .. زهرة وقتها قفلت الخط و رجعت رنت عشان تنبه هارون للـ رنة و يرد عليها فـ رد و قال : نعم .. زهرة : اسيا مالها ، انا سمعت صوت عياطها ، ايه اللي حصل .. زهوة وقتها دخلت الاوضة و سمعتها و هي بـ تتكلم فـ سألتها " في ايه " فـ فتحت زهرة الاسبيكر عشان يسمعوا سوا و قال هارون : خليل بعت واحد يجبيله اسيا بـ القوة و طلع اتنين من ورايا ورا الظابط و ض*بوا عليه نار و على حسب الاخبار اللي وصلتنا انه خلاص .. خبطت زهوة على ص*رها بـ صدمة و بصت لـ زهرة بـ عيون مدمعة و بـ تفتكر كلام اسيا عن الظابط و اللي فهمته من كلامها انه قلبها بيحبه .. زهرة : طيب ما ترنوا على موبايله يمكن حد يرد و يعرفكوا هو فين ؟ هارون : موبايل اسيا مش معاها و انا مش معايا رقمه .. فكرت زهرة للـ حظات و قالت فجأه : سيف .. هارون : ماله سيف دا .. زهرة : سيف دا صاحب رائد الانتيم اكيد عارف هو فين و هـ يدلكوا .. هارون : ماشي انا معاكي ، هـ نجيب رقمه منين .. زهرة : انا معايا رقمه .. هارون : طيب رني عليه كدا و شوفي .. زهرة : طيب على ما ارن عليه اكون لبست و عدوا عليا خدوني معاكوا .. هارون : تمام ، يلا مسافة الطريق و اكون عندك .. زهرة : طيب ماشي .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في المستشفى " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ دخلوا سيف اوضة العمليات بعد ما ادوا لـ رائد كل متعلقاته من ساعة و موبايل و حاجات تانية و فضل رائد قاعد مستنيهم قدام غرفة العمليات و قعد على الارض بـ انهاك و ضم رجليه لـ جسمه و هو بـ يبص بـ روح منهكه و قلب تعب من الوجع و الصدمات لـ غرفة العمليات .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• لبست زهرة خلاص و جهزت و هي لسه بـ ترن على موبايل سيف بس بـ يرن و مبيردش .. وقفتها زهوة قبل ما تمشي و قالتلها : ابجي طمنيني عليكوا يا زهرة .. زهرة : حاضر ، زهوة ممكن اطلب منك طلب .. زهوة : اطلبي عيني يا جلب اختك .. زهرة : ممكن تيجبيلي بطاقتك عشان تبقى معايا احتياطي .. زهوة : حاضر يا حبيبتي ثواني .. راحت زهوة على الاوضة و جابت بطاقتها و فلوس من معاها و رجعت لـ اختها و ادتهملها و قالتلها : ربنا يسترها معاكوا ، طمنوني عليكوا على طول الله يسترك .. حضنت زهرة زهوة و قالت : يارب يا زهوة .. ، بقولك يا حبيبتي اقفلي على نفسك كويس و قفلي الانوار و اياكي تفتحي لاي حد مهما حصل برا ماشي يا حبيبتي ، خدي بالك من نفسك .. زهوة : حاضر و انتِ كمان خدي بالك من نفسك .. زهرة : حاضر يا حبيبتي ، سلام .. زهوة : سلام .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• " في الخارج " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ هارون و اسيا وصلوا قدام البيت و وقفوا يستنوا زهرة اللي متأخرتش عليهم و ركبت على طول .. اسيا : في حد رد ؟ زهرة : لا انا حاولت كتير بس محدش رد ، هحاول تاني الوقتي .. هارون : حاولي .. اتحرك هارون بـ العربية و رنت زهرة على الرقم اللي ادى جرس و محدش رد .. زهرة اتفاجئت ان الخط اتفتح و قالت : الو ، سيف ، انتوا فين ؟ رائد : الو .. زهرة اول لما سمعت الصوت استغربته و سكتت ثواني و قالت : الو ، مين معايا ؟ رائد : انتِ اللي مين ؟ زهرة : انا زهرة .. رائد : زهرة اخت اسيا .. زهرة : ايوه ، مين معايا ؟ رائد : انا رائد .. سالت دمعة من عيون زهرة رغم عنها و قالت : رائد ! ، امال فين سيف ؟ اسيا بصتلها فجأه و هي بـ تقول بـ لهفة : رائد ، انتِ بتكلميه .. رائد : سيف في المستشفى ، للاسف اتصاب بـ رصاصة و هو حاليا في العمليات ... ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• يتبع .. رأيكم .. ؟ توقعاتكم .. ؟ خليل كشف اسيا و هارون .. ؟ رائد هـ يكشف اسيا لما يشوف هارون .. ؟ زهرة وقعت في حب سيف .. ؟ سيف هـ يخرج من العمليات ولا هـ يموت و هـ يكون دافع للـ قضاء على خليل نهائيا .. ؟ ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹• ( اقتباس من الفصل القادم ) ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ " في فيلا خليل " ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹ خليل كان قاعد في مكتبه و بـ يكلم اتنين من رجالته و قال : هـ تروحوا الوقتي البيت و لازم تتأكدوا ان مفيش حد غيرها او على الاقل هي تفتحلكوا الباب ، لو اسيا فتحت قولولها اي حجه بس لو زهرة هي اللي فتحت تخلصوا عليها متديهاش فرصة انها تصوت او تلفت انتباه اسيا ، خلصوا على البت دي النهارده و بـ أي شكل .. واحد من الاتنين اتكلم و قال : طيب نسرق اي حاجة من الشقة عشان يبقى تمويه .. خليل : لا مش مستاهله اصل اسيا مش هـ تقدر تبلغ و زهرة ملهاش لا اهل و لا اثبات شخصية كل اللي اسيا هـ تعمله انها هـ تعيطلها شوية و تحبس نفسها في البيت و بعد كدا انا عارف هرجعها ازاي .. ، يلا اخرجوا دلوقتي قبل ما هارون يوصل .. ‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD