" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 14 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا : عايز ايه ؟
خليل : مفيش ، انتِ تعرفي اللي بـ يحصل في الشغل خلال اخر كام يوم ؟
اسيا : ايه اللي بـ يحصل ؟
خليل : مصطفى اتقتل متعرفيش ..
اسيا : بجد ..
خليل : اها ، حاسك متفاجئتيش ..
بصت اسيا لـ هارون بـ توتر و قالت : ما هو هارون قالي ..
خليل : غريبة مسألتيش هو اتقتل ازاي ؟
اسيا : مش بحب اسمع التفاصيل دي ..
خليل : بس انا حابب احكيلك ، بصي يا اسيا انا بقالي فترة في صراع مع نقيب في الشرطة اسمه رائد صح يا هارون ، اه اسمه رائد المهم رائد دا يا اسيا مش سايبني في حالي ، حاططني في دماغه و مصر انه يوقعني و مصر اني اقتله ..
بعتله مصطفى يقتله في الاول بس الغشيم قتل مراته الحامل و دا زود النار و الحرب اللي بينا و لو فضل كدا كلنا هنقع و انتِ معانا اكيد انتِ عارفة دا ..
اسيا : عارفة ..
خليل : المهم اني كنت بعتلك من كام يوم مع هارون انك تيجيلي ، يومها بقى خ*فت الظابط و جبته الفيلا و خليت هارون و مصطفى ياخده بالهم منه ، و رغم كدا الظابط فك نفسه و هرب و قتل مصطفى و كان هـ يقتل هارون رغم انه كان واخد علقة موت ، يومها انتِ مجتيش صح ؟
بلعت اسيا ريقها بـ توتر و قلبها بـ ينبض من شدة الخوف و قالت : ايوه فعلا مجتش ، خرجت مع زهرة ..
خليل : كويس بردو اصل انا اخاف من وجودكوا في مكان واحد ممكن يعورك و لا حاجة ، المهم اني بردو بعتله رجالة بعدها بـ يومين و بقدرة قادر الظابط يختفي في نفس التوقيت اللي الرجالة وصلوا فيه رغم انه كل يوم بـ يروح من الشغل و يفضل في بيته لـ تاني يوم و يروح الشغل و بردو يومها مقدرتش اقتله ..
اسيا : ممكن اعرف انا بسمع الكلام دا ليه الوقتي ؟
خليل : بـ تسمعيه عشان انا عايزك تسمعيه ..
وصلت رسالة لـ خليل على موبايله و فيها جملة خلته يبتسم بـ انتصار ...
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل سيف و رائد للـ قسم و معاهم ملف الكاميرات بناءا على رغبة سيف انهم يحرووا محضر خ*ف لـ اسيا و يخدوا الفيديو كـ دليل عشان يقدروا يداهموا خليل بـ شكل رسمي ..
ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه ..
سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي ..
رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل ..
سيف : متخافش يا صاحبي ..
على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف ..
سيف : يلا ندخل يا رائد ..
ضغط الملثم على الزناد و صابت الرصاصة الهدف المتحدد و السواق جرى بالعربية و طلع الملثم موبايله و كتب رسالة محتواها " تمت العملية بنجاح "
في نفس الوقت جت رسالة لـ هارون من زميله اللي لسه باعت رسالة لـ خليل و كتب بـ فرحة
" باركلي يا هارون خلصت على الظابط "
جحظت عيون هارون بـ صدمة و بص لـ اسيا و حس بـ ضيق رهيب مش عارف سببه ..
جتله رسالة تانيه منه كتب فيها " تفتكر خليل باشا هيديلي كام ، و لا اقولك انتَ تخاف على مكانك من دلوقتي احسن خليل باشا يديني مكانك و يرميك برا "
حاول هارون يتمالك اعصابه و قفل التليفون و حطه في جيبه و قال بـ خضه مزيفة : الحقي يا اسيا زهرة باعتالي ان في حرامي في البيت و هي لوحدها ، عن اذنك يا باشا لازم نروحلها ..
اسيا قامت من مكانها بـ فزع و قالت : زهرة ، انا لازم اكون عندها حالا يلا يا هارون ..
خليل : يلا يلا امشوا معتش عايزكوا في حاجة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد نقل سيف على الترولي بعد ما اتصاب هو بداله ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" فلاش باك "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
ركن رائد العربية و نزل سيف و راح رائد وقف جمبه ..
سيف : يلا بس يا رائد ندخل ولله هـ نلحقها ، متخافش يا صاحبي ..
رائد : معرفش حاسس في حاجة طابقة على نفسي يا سيف ، حاسس بـ حاجة وحشه هـ تحصل ..
سيف : متخافش يا صاحبي ..
على بُعد كام متر منهم كان موجود واحد ملثم في عربية و ماسك مسدس و هو مغمض عين و مفتح عين و بـ يحدد الهدف ..
سيف : يلا ندخل يا رائد ..
ض*ب سيف على كتف رائد و هو بـ يبص وراهم و لمح الملثم و عيونه جحظت بـ خوف و زق رائد من قدامه و الرصاصة جت فيه بدال رائد و لانهم لابسين نفس البدلة و كانوا واقفين بـ ضهرهم و الموقف كان صعب بـ النسبة للـ ملثم هرب قبل ما يتأكد الرصاصة جت في مين !
بص رائد لـ صاحب عمره اللي فداه بـ نفسه و خد الرصاصة بداله و وقع من طوله قدام عينيه و بدلته البيضا اتلونت بـ دمه ..
" باك "
دموع رائد نزلت و هو خايف على سيف لـ يكون مصيره من مصير مراته !!
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في عربية هارون "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
اسيا كانت راكبة جمب هارون و بـ تبصله بـ قلق و قالت : قولي زهرة قالتلك ايه بالظبط ..
هارون : مش زهرة يا اسيا ، هارون غفلني و غفلك و بعت رجالة للـ ظابط ..
اسيا : انتَ بـ تقول ايه ، رائد حصله ايه يا هارون ..
هارون فتح التليفون لـ اسيا و وراها الرسايل فـ خدت اسيا الموبايل و هي بـ تبص فيه بـ صدمة و نزلت دموعها من غير ما تحس و سالت زي الفيضانات و حطت ايدها على بوقها بـ صدمة !
اسيا : مستحيل مستحيل ، رائد مماتش ، مستحيل ، رائد ..
خلصت اسيا كلامها و هي بـ تحط ايدها على قلبها و حاسة بـ وجع شديد فيه و بـ تردد اسمه من غير ما تحس ..
بصت اسيا لـ هارون و قالت بـ نفي : لا ، رائد محصلوش حاجة ، انا متأكدة ، رائد كويس ، انا هرن عليه و هثبتلك انه عايش ، انا قلبي حاسس بيه ..
دورت اسيا على موبايلها و ملقتوش فـ خبطت جبهتها بـ حنق و قالت : ساعة ما الزفت خ*فني كل حاجة فضلت العربية ..
هارون : هـ نعمل ايه الوقتي ؟
اسيا : هـ نروح القسم ..
هارون : ماشي ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
وصل هارون قدام القسم و وقف و اسيا نزلت عشان تسأل عليه ..
كان في اكتر من عسكري قدام القسم على غير العادة بس الواضح ان فيه قلق في المكان ..
اسيا و هي معدية شافت بقعة دم كبيرة على الاسفلت فـ قلبها انقبض و حست بـ شكة وجعت قلبها و مسكت طرف هدومها بـ قبضة ايدها بـ خوف و بوقها اتقوس بشكل لا ارادي زي الاطفال و دموعها نزلت و هي بـ تبص للـ بقعة اللي على الارض و بصت للـ عسكري و مسحت دموعها و حاولت تدي امل لـ نفسها انه مش هو ..
وصلت للـ عسكري و قالت : السلام عليكم ..
العسكري : و عليكم السلام ، عايزة ايه انسه ؟
اسيا بـ نبرة مرتجفة : انا كنت جاية اقابل النقيب رائد ، هو موجود ؟
العسكري : لا مش موجود و حتى لو موجود مش هـ تعرفي تدخلي تقابليه ..
اسيا : ليه ؟
العسكري : حصلت حادثة الصبح و النقيب اتصاب و نقلوه على المستشفى و في تحقيق عن الحادثة ، احسنلك تمشي يا انسه ..
اسيا : طيب متعرفش نقلوه مستشفى ايه ..
العسكري : محدش يعرف ..
اسيا : ماشي ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" على الجانب التاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون كان قاعد مستني اسيا في عربيته و لقى زهرة بـ ترن عليه ..
هارون : ايوه يا زهرة ..
زهرة : ايه يا هارون اسيا فين ، خرجت من الصبح و معرفش عنها حاجه ..
هارون : حصلت كام مشكلة كدا من الصبح يا زهرة بس اتطمني هي معايا ..
زهرة : ايه اللي حصل بس ..
دخلت اسيا في الوقت العربية بـ احباط و انهارت في العياط بـ صوت عالي قدام هارون لـ اول مرة في حياتها ..
زهرة فضلت مع هارون على الخط و سمعاه و هارون ساب الفون و قالها : اهدي يا اسيا ، اهدي ايه اللي حصل ..
اسيا : معرفونيش حاجة ، مقالوليش هو فين ..
هارون : طيب بس اهدي متعرفيش رقم ايه حد يعرفه او يقربله يمكن نقدر نوصله ..
اسيا : لا معرفش حد ..
زهرة وقتها قفلت الخط و رجعت رنت عشان تنبه هارون للـ رنة و يرد عليها فـ رد و قال : نعم ..
زهرة : اسيا مالها ، انا سمعت صوت عياطها ، ايه اللي حصل ..
زهوة وقتها دخلت الاوضة و سمعتها و هي بـ تتكلم فـ سألتها " في ايه " فـ فتحت زهرة الاسبيكر عشان يسمعوا سوا و قال هارون : خليل بعت واحد يجبيله اسيا بـ القوة و طلع اتنين من ورايا ورا الظابط و ض*بوا عليه نار و على حسب الاخبار اللي وصلتنا انه خلاص ..
خبطت زهوة على ص*رها بـ صدمة و بصت لـ زهرة بـ عيون مدمعة و بـ تفتكر كلام اسيا عن الظابط و اللي فهمته من كلامها انه قلبها بيحبه ..
زهرة : طيب ما ترنوا على موبايله يمكن حد يرد و يعرفكوا هو فين ؟
هارون : موبايل اسيا مش معاها و انا مش معايا رقمه ..
فكرت زهرة للـ حظات و قالت فجأه : سيف ..
هارون : ماله سيف دا ..
زهرة : سيف دا صاحب رائد الانتيم اكيد عارف هو فين و هـ يدلكوا ..
هارون : ماشي انا معاكي ، هـ نجيب رقمه منين ..
زهرة : انا معايا رقمه ..
هارون : طيب رني عليه كدا و شوفي ..
زهرة : طيب على ما ارن عليه اكون لبست و عدوا عليا خدوني معاكوا ..
هارون : تمام ، يلا مسافة الطريق و اكون عندك ..
زهرة : طيب ماشي ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
دخلوا سيف اوضة العمليات بعد ما ادوا لـ رائد كل متعلقاته من ساعة و موبايل و حاجات تانية و فضل رائد قاعد مستنيهم قدام غرفة العمليات و قعد على الارض بـ انهاك و ضم رجليه لـ جسمه و هو بـ يبص بـ روح منهكه و قلب تعب من الوجع و الصدمات لـ غرفة العمليات ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
لبست زهرة خلاص و جهزت و هي لسه بـ ترن على موبايل سيف بس بـ يرن و مبيردش ..
وقفتها زهوة قبل ما تمشي و قالتلها : ابجي طمنيني عليكوا يا زهرة ..
زهرة : حاضر ، زهوة ممكن اطلب منك طلب ..
زهوة : اطلبي عيني يا جلب اختك ..
زهرة : ممكن تيجبيلي بطاقتك عشان تبقى معايا احتياطي ..
زهوة : حاضر يا حبيبتي ثواني ..
راحت زهوة على الاوضة و جابت بطاقتها و فلوس من معاها و رجعت لـ اختها و ادتهملها و قالتلها : ربنا يسترها معاكوا ، طمنوني عليكوا على طول الله يسترك ..
حضنت زهرة زهوة و قالت : يارب يا زهوة .. ، بقولك يا حبيبتي اقفلي على نفسك كويس و قفلي الانوار و اياكي تفتحي لاي حد مهما حصل برا ماشي يا حبيبتي ، خدي بالك من نفسك ..
زهوة : حاضر و انتِ كمان خدي بالك من نفسك ..
زهرة : حاضر يا حبيبتي ، سلام ..
زهوة : سلام ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الخارج "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون و اسيا وصلوا قدام البيت و وقفوا يستنوا زهرة اللي متأخرتش عليهم و ركبت على طول ..
اسيا : في حد رد ؟
زهرة : لا انا حاولت كتير بس محدش رد ، هحاول تاني الوقتي ..
هارون : حاولي ..
اتحرك هارون بـ العربية و رنت زهرة على الرقم اللي ادى جرس و محدش رد ..
زهرة اتفاجئت ان الخط اتفتح و قالت : الو ، سيف ، انتوا فين ؟
رائد : الو ..
زهرة اول لما سمعت الصوت استغربته و سكتت ثواني و قالت : الو ، مين معايا ؟
رائد : انتِ اللي مين ؟
زهرة : انا زهرة ..
رائد : زهرة اخت اسيا ..
زهرة : ايوه ، مين معايا ؟
رائد : انا رائد ..
سالت دمعة من عيون زهرة رغم عنها و قالت : رائد ! ، امال فين سيف ؟
اسيا بصتلها فجأه و هي بـ تقول بـ لهفة : رائد ، انتِ بتكلميه ..
رائد : سيف في المستشفى ، للاسف اتصاب بـ رصاصة و هو حاليا في العمليات ...
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
رأيكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
خليل كشف اسيا و هارون .. ؟
رائد هـ يكشف اسيا لما يشوف هارون .. ؟
زهرة وقعت في حب سيف .. ؟
سيف هـ يخرج من العمليات ولا هـ يموت و هـ يكون دافع للـ قضاء على خليل نهائيا .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
( اقتباس من الفصل القادم )
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل كان قاعد في مكتبه و بـ يكلم اتنين من رجالته و قال : هـ تروحوا الوقتي البيت و لازم تتأكدوا ان مفيش حد غيرها او على الاقل هي تفتحلكوا الباب ، لو اسيا فتحت قولولها اي حجه بس لو زهرة هي اللي فتحت تخلصوا عليها متديهاش فرصة انها تصوت او تلفت انتباه اسيا ، خلصوا على البت دي النهارده و بـ أي شكل ..
واحد من الاتنين اتكلم و قال : طيب نسرق اي حاجة من الشقة عشان يبقى تمويه ..
خليل : لا مش مستاهله اصل اسيا مش هـ تقدر تبلغ و زهرة ملهاش لا اهل و لا اثبات شخصية كل اللي اسيا هـ تعمله انها هـ تعيطلها شوية و تحبس نفسها في البيت و بعد كدا انا عارف هرجعها ازاي .. ، يلا اخرجوا دلوقتي قبل ما هارون يوصل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•