" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 15 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
دخلوا سيف اوضة العمليات بعد ما ادوا لـ رائد كل متعلقاته من ساعة و موبايل و حاجات تانية و فضل رائد قاعد مستنيهم قدام غرفة العمليات و قعد على الارض بـ انهاك و ضم رجليه لـ جسمه و هو بـ يبص بـ روح منهكه و قلب تعب من الوجع و الصدمات لـ غرفة العمليات ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
لبست زهرة خلاص و جهزت و هي لسه بـ ترن على موبايل سيف بس بـ يرن و مبيردش ..
وقفتها زهوة قبل ما تمشي و قالتلها : ابجي طمنيني عليكوا يا زهرة ..
زهرة : حاضر ، زهوة ممكن اطلب منك طلب ..
زهوة : اطلبي عيني يا جلب اختك ..
زهرة : ممكن تيجبيلي بطاقتك عشان تبقى معايا احتياطي ..
زهوة : حاضر يا حبيبتي ثواني ..
راحت زهوة على الاوضة و جابت بطاقتها و فلوس من معاها و رجعت لـ اختها و ادتهملها و قالتلها : ربنا يسترها معاكوا ، طمنوني عليكوا على طول الله يسترك ..
حضنت زهرة زهوة و قالت : يارب يا زهوة .. ، بقولك يا حبيبتي اقفلي على نفسك كويس و قفلي الانوار و اياكي تفتحي لاي حد مهما حصل برا ماشي يا حبيبتي ، خدي بالك من نفسك ..
زهوة : حاضر و انتِ كمان خدي بالك من نفسك ..
زهرة : حاضر يا حبيبتي ، سلام ..
زهوة : سلام ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الخارج "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون و اسيا وصلوا قدام البيت و وقفوا يستنوا زهرة اللي متأخرتش عليهم و ركبت على طول ..
اسيا : في حد رد ؟
زهرة : لا انا حاولت كتير بس محدش رد ، هحاول تاني الوقتي ..
هارون : حاولي ..
اتحرك هارون بـ العربية و رنت زهرة على الرقم اللي ادى جرس و محدش رد ..
زهرة اتفاجئت ان الخط اتفتح و قالت : الو ، سيف ، انتوا فين ؟
رائد : الو ..
زهرة اول لما سمعت الصوت استغربته و سكتت ثواني و قالت : الو ، مين معايا ؟
رائد : انتِ اللي مين ؟
زهرة : انا زهرة ..
رائد : زهرة اخت اسيا ..
زهرة : ايوه ، مين معايا ؟
رائد : انا رائد ..
سالت دمعة من عيون زهرة رغم عنها و قالت : رائد ! ، امال فين سيف ؟
اسيا بصتلها فجأه و هي بـ تقول بـ لهفة : رائد ، انتِ بتكلميه ..
رائد : سيف في المستشفى ، للاسف اتصاب بـ رصاصة و هو حاليا في العمليات ...
اسيا : يا زهرة سامعاني ؟
زهرة : ابعت عنوان المستشفى يا رائد ، ممكن ؟
رائد : تمام ..
قفلت زهرة الخط و قالت : رائد كويس ، سيف هو اللي اتصاب ..
اتن*دت اسيا بـ ارتياح و قالت : الحمدلله ، ربنا يقومه بـ السلامة ..
زهرة : يارب ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل هارون للـ عنوان اللي بعته رائد في رسالة و اسيا و زهرة نزلوا من العربية و هارون قال : خدوا بالكوا من بعض و ابقوا طمنوني عليكوا على طول ، سلام ..
اسيا : سلام ..
اسيا مسكت ايد زهرة و طلعوا لـ رائد بعد ما سألوا موظف الاستقبال عن مكان رائد و سيف ..
طلعت اسيا بسرعة على درجات السلالم و وراها زهرة و اول لما شافت رائد واقف قدام اوضة العمليات ندهت عليه : رائد !
رائد بصلها اول لما ندهت عليه حس ان روحه اتردت فيه و قال : اسيا ..
اسيا مشت ناحيته بـ خطوات واسعة و الغريبة المرة دي انها لما قربت هو اللي حضنها بـ قوة و كأنها كانت غايبة عنه سنين ..
رائد : اسيا انتِ كنتي فين ، ايه اللي حصل ؟
اسيا : مش مهم ، المهم انك كويس ، سيف عامل ايه ؟
رائد : لسه في العمليات ، اللي معاكي دي زهرة صح ؟
اسيا : ايوه هي ، تعالي يا زهرة قربي ..
قربت زهرة جمبهم و متكلمتش و فضلت باصة لـ باب غرفة العمليات بس بـ حزن ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل كان قاعد في مكتبه و بـ يكلم اتنين من رجالته و قال : هـ تروحوا الوقتي البيت و لازم تتأكدوا ان مفيش حد غيرها او على الاقل هي تفتحلكوا الباب ، لو اسيا فتحت قولولها اي حجه بس لو زهرة هي اللي فتحت تخلصوا عليها متديهاش فرصة انها تصوت او تلفت انتباه اسيا ، خلصوا على البت دي النهارده و بـ أي شكل ..
واحد من الاتنين اتكلم و قال : طيب نسرق اي حاجة من الشقة عشان يبقى تمويه ..
خليل : لا مش مستاهله اصل اسيا مش هـ تقدر تبلغ و زهرة ملهاش لا اهل و لا اثبات شخصية كل اللي اسيا هـ تعمله انها هـ تعيطلها شوية و تحبس نفسها في البيت و بعد كدا انا عارف هرجعها ازاي .. ، يلا اخرجوا دلوقتي قبل ما هارون يوصل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
رأيكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
زهوة هتموت بدل اختها وزهرة هتعيش بشخصية زهوة .. ؟
هارون هـ يعمل ايه لو عرف .. ؟
هل موت زهوة هـ يبقى فرمان لـ موت خليل بعد اتحاد زهرة و اسيا و هارون و هـ يبقى دافع لـ انتقامهم .. ؟
ليه خليل عايز يقتل زهرة و ايه مشكلته معاها من البداية .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
( اقتباس من الفصل القادم )
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
ركن هارون عربيته قدام بوابة فيلا اسيا و استغرب من وجود عربية تانية قدام البوابة ..
دخل هارون بسرعة جوا و اتفاجأ بـ وجود رجالة خليل قدام الباب و بـ يخبطوا عليه بـ قوة ..
قرب منهم هارون و قال : انتوا بـ تعملوا ايه هنا !
_ هارون !
هارون : بـ تعملوا ايه هنا انتوا الاتنين ؟
_ عايزين اسيا هانم ..
هارون : عايزين اسيا هانم في ايه ؟
_ الباشا قالنا نبلغها حاجه ..
هارون : حاجة ايه و هي كانت عنده الصبح ، ايه الحكاية ؟
قال راجل للـ تاني : اسبقني على العربية و انا جاي وراك ..
فضل الراجل باصص لـ زميله لحد ما خرج و خد هارون و نزلوا درجات السلالم و قال : بص يا صاحبي ، خليل خلاص كتب فرمان موت زهرة و انا عبد المؤمور زيك بـ الظبط ..
هارون : انتَ بتقول ايه !
محمد : زي ما بقولك كدا بـ الظبط ، خليل حط موت زهرة في دماغه و هـ يستغل اي فرصة اسيا مش موجوده جمبها و هـ يخلص عليها ، لو مبعتنيش هـ يبعت مية غيري ، هي اتكتبلها عمر جديد النهارده عشانك و هـ نروح نقوله اننا لقيناك عندها بس مش عارف هي هـ تفضل عايشة لحد امتا .. ، سلام ..
" باك "
دمعت عيون هارون لما تخيل ايه اللي كان ممكن يحصل لـ زهوة لو فتحتلهم الباب قبل ما يوصل ..
غمض هارون عيونه و حاول انه يتمالك نفسه و فضل قاعد على السلم قدام باب الفيلا .. .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•