" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 18 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خرج سيف من اوضة العمليات ، و اتنقل لـ اوضة عادية لـ استقرار حالته ، و اتطمنت زهرة عليه هي و اسيا و رائد ، و سابوا المستشفى و نزلوا و ركبوا عربية رائد عشان يوصلهم ..
رائد : بردو انتِ مقولتليش مين اللي خ*فك و ازاي هربتي ؟
اسيا : عشان خاطري انا مش عايزة اتكلم في الموضوع دا يا رائد ..
رائد : خليل اللي خ*فك صح ، عشان كدا مش عايزة تقوليلي عشان خايفة عليا منه ..
اسيا : ايوه ..
رائد : لما افوقله و عهد الله لما افوقله ، هوريه النجوم في عز الضهر بس يقع في ايدي ..
اسيا : بردو مفيش فايدة يا رائد ..
رائد : يعني استنى لما يقتلك و بعدين اتحرك يا اسيا !
اسيا : و انا مش هستحمل انك تموت بسببي يا رائد ..
رائد : انا بيكي او من غيرك كنت حاطة في دماغي و بدور وراه ، يعني مش بسببك و لا حاجه ..
اسيا : اللي يريحك يا رائد انا بجد تعبت ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور ساعة تقريبا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
نام هارون و هو ساند ضهره للـ باب و نامت زهوة على كتفه من غير ما تحس ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصلت عربية رائد قدام بيت اسيا و نزلت اسيا و زهرة و دخلوا الفيلا ، اما رائد فكان هـ يتحرك ، بس لمح عربية مركونة قدام شوية و حاسس انه شاف العربية دي قبل كدا ، فـ نزل بـ هدوء و معاه مسدسه و دخل الفيلا وراهم فجأه و اتصدم من اللي شافه ..
بص رائد لـ اسيا المصدومة بـ غضب مكتوم ، و بعدين بص لـ هارون اللي واقف وسط اسيا و زهرة و زهوة و كأنه واحد منهم و قال بـ حدة : ممكن افهم ايه اللي بـ يحصل هنا !
بصت اسيا لـ هارون بـ ضياع ، و رجعت نظرها لـ رائد اللي نظراته تكاد تكون بـ تخترقها من شدة الغضب ..
بصت زهوة لـ اسيا و رائد و هارون و زهرة بـ عدم فهم ، اما زهرة بصت لـ اسيا بـ حزن على الموقف اللي هي اتحطت فيه !
قرب رائد منها خطوتين ، و بص في عيونها بـ عتاب و قال : عرفيني يا اسيا ايه اللي بـ يحصل !
نزلت دموع اسيا و هي حاسة بـ ألم نفسي رهيب ، و تجنبت تبص في عيونه و قالت : مش انتَ سألتني انا هربت ازاي من خليل ، و قولتلك مش مهم ..
مسحت اسيا دموعها و قررت تكمل في كدبها و قالت : هارون هو اللي هربني من بين ايديه النهارده قبل ما يقتلني ..
بص رائد لـ هارون بـ صدمة و قال : ازاي و لما لقيته عندك و رافع عليكي المسدس !
هارون بص لـ اسيا ، و قرر يساعدها بعد ما صعبت عليه و قال : كنت جاي اعرفها ان هارون عايز يقتلها و لما انتَ جيت خوفت و مكنش قدامي حل تاني غير اني ارفع عليكوا السلاح عشان اهرب ..
رائد : و انتَ ليه تساعدها ، و تخون الراجل اللي بـ تشتغل معاه ، ايه مصلحتك ؟ ، ليه تخون واحد انتَ متأكد انه لو عرف بـ خيانتك مش هـ يفكر ثانية واحدة قبل ما يقتلك ؟
هارون : نصيب ، نصيب ان كل دا يحصل ..
رائد : طيب انتَ هربتها ، ايه جابك بيتها تاني ؟
هارون : لان خليل للاسف بعتلها ناس البيت عشان يقتلوها ، و انا جيت بسرعة عشان الحقها ، بس هي مكنتش موجودة ، فـ قولت استناها عشان احذرها ..
رائد : خليل حسابه بـ يتقل ، بس كويس انك خرجت برا دايرته ، عشان تصفية الحساب قربت اوي ..
هارون : ابعد عن سكة خليل يا باشا عشان انتَ مش قده ..
رائد : وقت الحساب هـ نشوف قده و لا مش قده ، هارون صح ؟
هارون : ايوه هارون يا رائد باشا ..
رائد : روح انتَ يا هارون الوقتي ، و البنات في امانتي من الوقتي ..
بص هارون لـ اسيا بـ حزن و قال : تصبحوا على خير ..
زهوة : و انتَ من اهله ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل كان قاعد في مكتبه بـ يشيش و بـ ينفخ الدخان بـ غضب ، و قال لـ نفسه بعد ما عرف ان الظابط اللي اتصاب سيف مش رائد و ان رجالته معروفوش يخلصوا على زهرة بسبب هارون ..
خليل بـ ضيق : و بعدين بقى هارون و اسيا بدأوا يقلقوني من ناحيتهم ، و ازاي الظابط دا كمان ميموتش هو ايه ! ، قط بسبع اروح ، كل مرة يفلت منها من غير خدش ، طيب انا شكيت في اسيا و هارون في البداية انهم بـ يساعدوه ، طيب ما هم كانوا قدام عيني و مع ذلك متصابش ، حتى زهرة الحشرة مش عارف اخلص عليها ، واضح ان اللعب معاكوا صعب بس انا بحب كدا ، بس انا رأيي نصعب اللعبة اكتر ..
خلص كلامه مع نفسه بـ ضحكه خبيثة و هو بـ يرسم خطة شيطانية في دماغه لـ هارون و اسيا ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
زهرة كانت واقفة في المطبخ و بـ تعمل نسكافيه ليها و لـ اسيا و لـ زهوة بعد اصرار من زهرة عليها ..
زهرة : ما ترسيني ايه الحوار اللي عملتوه على الظابط برا دا ، خ*ف ايه اللي هو بـ يتكلم عليه ..
اسيا كانت قاعدة قصاد زهوة على الطرابيزة و قالت و هي بـ تبص لـ زهوة بـ تفحص : خليل بـ يقول انه كان بـ يهزر فـ بعت واحد يخ*فني ، انتِ فاهمة اللي فيها بقى ، هو عارف خوفي اني اركب مع واحد من رجالته ، فـ قال انه يضايقني شوية ..
زهرة : بجد ربنا يخلصك منه ..
اسيا : اخلص منه ! ، انا بقى يتهيألي اني مش هـ اخلص منه ابدا ، يا شيخة انا حاسة اني هموت قبله ..
زهوة : ليه يعني دا فرعون مات هو مش هـ يموت ، سيبيه لـ ربك خلي ذنوبه تزيد ..
اسيا : هارون كان بـ يعمل ايه هنا ؟
زهوة : مش عارفة انا كنت جاعدة ، و فجاءة لجيت خبط جامد على الباب و محدش بـ يرد ، و بعدها صوت الخبط هدا دجيجه اكده ، و رجع الخبط تاني بس المرة دي كان هادي ، سألت مين و طلع هارون ، فتحتله لجيته لونه مخطوف و مصر اني اروح معاه شجته ، او يدخل الفيلا ، و انا رفضت الاتنين ، فـ قعد برا ..
زهرة بغمزة : وانتِ خرجتي تقعدي معاه ليه بقى ؟
زهوة اتلخبطت و قالت : مفيش زهجت من الجعدة لوحدي ، جولت اخرج يونسني و اونسه ..
زهرة : بس انا مشوفتش ونس خالص يا هانم ، انا دخلت لقيتك نايمة على كتفه ..
زهوة : وه ما خلاص يا زهرة ، محستش بـ نفسي غير لما صحتوني ، اعمل ايه يا ناس النوم سلطان ..
ضحكت اسيا من قلبها ، و هي بـ تبص لـ توتر زهوة و خبث زهرة و نقاشهم سوا ، و في الاخر البنتين ضحكوا مع اسيا ، و شربوا النسكافيه ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الصباح "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
صحيت اسيا من نومها على صوت رنة من رائد ، و فتحت الخط ، و ردت بـ صوت ناعس : الو ..
رائد : صباح الخير ..
مسحت اسيا على وشها ، و بدأت تفوق و قامت قعدت على سريرها ، و هي بـ تقول : صباح النور ، عامل ايه ؟
رائد : انا كويس ، بفطر و هروح اشوف سيف كدا ..
اسيا : ولله طيب استناني انا و زهرة عشان نيجي معاك نشوفه ..
رائد : لا خليكوا مفيش داعي ..
اسيا : مفيش داعي ايه بس ، دا زهرة لسه دايخة من ساعة كيس الدم اللي خدوه امبارح ، سلك الدنيا كدا خليها تسلك في وشك ..
ضحك رائد و قال : ماشي ماشي خلاص هـ اعدي عليكي بس تكونوا جاهزين ، لو مش جاهزين همشي بجد يا اسيا ، انا خلقي ضيق ..
اسيا : طيب ماشي ربنا يسهل ، سلام ..
رائد : مش عايز تأخير يا اسيا !
اسيا : لاحظ اني بقولك سلام عشان اقفل ، و انت بـ تأخرني !
رائد : اشطر واحدة تقلب الطرابيزة على اللي قدامها في ثانية ، سلام ..
قفلت اسيا الخط ، و في ابتسامة جميلة على وشها ، و تنهيدة عميقة نابعة من قلبها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور ساعة "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد بص في ساعته بـ حنق ، و هو مستنيهم بقاله نص ساعة في عربيته ، و رن عليها كتير يستعجلها و هي كل اللي بـ تقوله ..
" بلبس الكوتش و جاية اهو ! "
نزل رائد من عربيته ، و رزع بابها بـ ضيق ، و دخل بـ خطوات واسعه الفيلا ، فـ اتخبط في اسيا اللي كانت هـ تقع بسبب اندفاعه ، و قوة جسمه مقارنة بـ جسمها الضعيف ..
شهقت اسيا بـ خوف ، و هي بـ تقع فـ شدها رائد من دراعها بسرعة ، و لحقها قبل ما تقع و قال : انتِ كويسة ؟
اسيا و هي بـ تحاول تتلم على بعضها من الخضه و قالت : ايه داخل مداهمه ، يا اخي احنا لو تجار م**رات ، مش هـ تدخل علينا الدخلة دي ..
رائد : ما انتوا اتأخرتوا اوي يا اسيا بردو ، انا مستنيكوا هنا من بدري ..
اسيا : و انا اعمل ايه يعني اطير !
رائد: خلاااص اسكتي ، انا عارف اني هخلص معاكي ، فين زهرة ؟
اسيا : بـ تلبس الكوتش و جاية ..
رائد : نعم ! ، دا انا ادخل اجيبها بجد بقى ، ايه الكوتشيات اللي بـ تتلبس في ساعات دي ، البدلة دي كلها بـ جذمتها بلبسها في خمس دقايق ..
عملت اسيا و كأنها بـ تنفض تراب وهمي من على كتف رائد ، و قالت بـ مزاح : اشطر كتكوت ولله ..
رائد بـ تحذير : اسيا ..
بصت اسيا في عيونه اوي و قالت : نعم ..
ركز رائد في عيونها الزرقا اللي لخبطوا كيانه ، و قال و هو بـ يحاول يشتت تركيزه عن سحر عيونها : ادخلي جيبي زهرة حالا بدل ما امشي ، و اسيبكوا انتوا الاتنين ..
اسيا : حاضر ..
اسيا كانت لسه هـ تسيبه و تدخل لـ زهرة ، بس لقت زهرة مقابلاها ، و خلاص جهزت ، و خرجت على العربية على طول ، فـ لحقتها اسيا و هي بـ تقول لـ رائد : يلا يا رائد هنتأخر ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل رائد للـ مستشفى ، و نزلوا البنات ، و رائد راح يركن و رجعلهم على طول ، و طلعوا عشان يزوروا سيف ..
كان في حراسة عند غرفة سيف ، و اول لما شافوا رائد سمحوا له بـ الدخول ..
رائد دخل ، و بعده اسيا ، و بعدهم زهرة اللي كانت داخله لـ سيف بـ تردد و خجل ..
سيف كان قاعد نص قعدة على سريره ، و اتفاجأ بـ وجود اسيا ، و زهرة مع رائد في غرفته ..
وطى رائد ، و باس دماغ سيف و قال : الحمد لله على سلامتك يا صاحبي ..
سيف طبطب على كتفه و قال : الله يسلمك يا باشا ..
اسيا اتنحنحت بـ حرج و قالت : الحمد لله على سلامتك يا حضرت الظابط ..
سيف رد عليها بـ ابتسامة و قال : الله يسلمك يا اسيا هانم ، اتشرفت بـ زيارتك انتِ ، و الانسة زهرة ..
زهرة : الحمد لله على سلامتك يا سيف ..
سيف رد عليها بـ نفس النبرة الهادية و قال : الله يسلمك يا قمر ..
لاحظ رائد ان ريحة الحب و الا عجاب بـ تفوح من المكان فـ انتهز الفرصة و قال : القمر اتبرعتلك بـ كيس دم امبارح ..
سيف : ايه دا بجد ؟ ، انا مش عارف اقولك ايه ولله شكرا يا زهرة ، بجد شكرا عارف تعبتك معايا ..
زهرة : لا خالص ولله و لا يهمك ، اهم حاجه انك بخير ..
رائد : طيب هنزل انا و اسيا ، نجيبلكوا عصير و شوية حاجات كدا ، ماشي يا سيف مش هتأخر ..
سيف : ماشي يا باشا ، اتفضل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الاسفل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت قاعدة قصاد رائد على طرابيزة في الكافتيريا بتاعت المستشفى ، و كانت بـ تشرب عصير طلبه رائد ليها بعد اصرار شديد منه انها تشرب حاجة ..
بصلها رائد شوية ، و هو بـ يفكر في القرار اللي وصله بعد ليل طويل من التفكير في الخطر اللي بـ يحاوطه و بـ يحاوطها من كل اتجاه ، و اللي مزود عليه صعوبة الوضع اكتر بعدهم عن بعض ..
اتنحنح رائد و بدأ الكلام و قال : بقولك يا اسيا انا كنت عايزة اكلمك في موضوع كدا ، كنت عايز اخد رأيك في حاجه يعني ..
اسيا قالت بـ تركيز : ايه هي الحاجة اللي عايز تاخد رأيي فيها ؟
رائد بتوتر : الحاجة اللي عايز اخد رأيك فيها .. ، هو مجرد اقتراح تمام عشان متضايقيش و تاخدي في وشك بس ..
اسيا : طيب ما تقول يا رائد قلقتني !
رائد : ايه رأيك ...
قطع كلام رائد رنة موبايل اسيا اللي كان محطوط على الطرابيزة ، و اللي شاشته نورت بـ اسم " خليل " بـ اللغة الانجليزية ، فـ طفت اسيا الموبايل بسرعة ، و هي بـ تبص لـ رائد بـ خوف ....
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
ارائكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
شرارة الحب بين زهرة و سيف بدأت .. ؟
اسيا سامحت زهوة .. ؟
ايه الاقتراح اللي رائد عايز ياخد رأي اسيا فيه و متردد .. ؟
خليل بـ يرن على اسيا ليه و ناوي على ايه معاها .. ؟
خليل لسه شاكك في علاقة اسيا بـ رائد و لا اتاكد من علاقتها بـ رائد .. ؟
رائد كشف اسيا .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•