" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 19 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في المستشفى "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل رائد للـ مستشفى ، و نزلوا البنات ، و رائد راح يركن و رجعلهم على طول ، و طلعوا عشان يزوروا سيف ..
كان في حراسة عند غرفة سيف ، و اول لما شافوا رائد سمحوا له بـ الدخول ..
رائد دخل ، و بعده اسيا ، و بعدهم زهرة اللي كانت داخله لـ سيف بـ تردد و خجل ..
سيف كان قاعد نص قعدة على سريره ، و اتفاجأ بـ وجود اسيا ، و زهرة مع رائد في غرفته ..
وطى رائد ، و باس دماغ سيف و قال : الحمد لله على سلامتك يا صاحبي ..
سيف طبطب على كتفه و قال : الله يسلمك يا باشا ..
اسيا اتنحنحت بـ حرج و قالت : الحمد لله على سلامتك يا حضرت الظابط ..
سيف رد عليها بـ ابتسامة و قال : الله يسلمك يا اسيا هانم ، اتشرفت بـ زيارتك انتِ ، و الانسة زهرة ..
زهرة : الحمد لله على سلامتك يا سيف ..
سيف رد عليها بـ نفس النبرة الهادية و قال : الله يسلمك يا قمر ..
لاحظ رائد ان ريحة الحب و الا عجاب بـ تفوح من المكان فـ انتهز الفرصة و قال : القمر اتبرعتلك بـ كيس دم امبارح ..
سيف : ايه دا بجد ؟ ، انا مش عارف اقولك ايه ولله شكرا يا زهرة ، بجد شكرا عارف تعبتك معايا ..
زهرة : لا خالص ولله و لا يهمك ، اهم حاجه انك بخير ..
رائد : طيب هنزل انا و اسيا ، نجيبلكوا عصير و شوية حاجات كدا ، ماشي يا سيف مش هتأخر ..
سيف : ماشي يا باشا ، اتفضل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الاسفل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت قاعدة قصاد رائد على طرابيزة في الكافتيريا بتاعت المستشفى ، و كانت بـ تشرب عصير طلبه رائد ليها بعد اصرار شديد منه انها تشرب حاجة ..
بصلها رائد شوية ، و هو بـ يفكر في القرار اللي وصله بعد ليل طويل من التفكير في الخطر اللي بـ يحاوطه و بـ يحاوطها من كل اتجاه ، و اللي مزود عليه صعوبة الوضع اكتر بعدهم عن بعض ..
اتنحنح رائد و بدأ الكلام و قال : بقولك يا اسيا انا كنت عايزة اكلمك في موضوع كدا ، كنت عايز اخد رأيك في حاجه يعني ..
اسيا قالت بـ تركيز : ايه هي الحاجة اللي عايز تاخد رأيي فيها ؟
رائد بتوتر : الحاجة اللي عايز اخد رأيك فيها .. ، هو مجرد اقتراح تمام عشان متضايقيش و تاخدي في وشك بس ..
اسيا : طيب ما تقول يا رائد قلقتني !
رائد : ايه رأيك ...
قطع كلام رائد رنة موبايل اسيا اللي كان محطوط على الطرابيزة ، و اللي شاشته نورت بـ اسم " خليل " بـ اللغة الانجليزية ، فـ طفت اسيا الموبايل بسرعة ، و هي بـ تبص لـ رائد بـ خوف ....
رائد مخدش باله من الاسم اللي ظهر على شاشة التليفون ، لانه كان مقلوب ، فـ كان من الصعب انه يلقط اسم خليل في الثواني دي ..
بلعت اسيا ريقها ، و حاولت تتمالك اعصابها و قالت : هقوم اشوف مين ..
رائد : اتفضلي ..
قامت اسيا من على الطرابيزة ، و راحت ترن على خليل ، و قالت بحدة : عايز ايه ؟
خليل : تعالي الوقتي ..
اسيا : مش فاضية الوقتي ، هعدي عليك بليل ..
خليل : اسيا هـ تيجي الوقتي بـ الذوق ، و لا ابعت اجيبك من مكانك بـ العافية و الوقتي بردو !
اسيا : خلاص خلاص ، ساعة و هـ ابقى عندك ...
خليل بـ تهديد : نص ساعة ، لو مجتيش ، متزعليش من الطريقة اللي هـ اجيبك بيها ..
قبل ما اسيا ترد عليه ، قفل في وشها السكة ، فـ شتمته اسيا بـ صوت واطي و قالت : ربنا يخدك بقى ، يارب خده و ارحمني من ق*فه ..
بصت اسيا لـ رائد اللي واضح انه مركز معاها جدا ، فـ اخدت نفس عميق ، و رسمت ابتسامة مزيفة على وشها ، و رجعتله و قالت : معلش يا رائد ، لازم اروح الوقتي ..
رائد : خير في حاجة ..
اسيا : لا مفيش زهوة بس كانت بـ تكلمني عشان محتاجة زهرة في شوية حاجات ، و انا هروح اساعدهم بردو ..
رائد : طيب محتاجين مني حاجه ، اساعدكوا في حاجة يعني ..
اسيا : لا تسلم ، انا هطلع بس اخدها ، و نمشي على طول ..
رائد : طيب اطلعي ، و انا هستناكوا في العربية عشان اوصلك ..
اسيا : لا لا ، مش هـ ينفع ، خليك انتَ هنا جمب سيف ، يمكن عايز يتكلم معاك في حاجة كدا و لا كدا ، بخصوص الحادثة او شغلكوا ، يعني مينفعش تسيبه بردو ، خليك معاه و احنا هـ ناخد تا**ي ..
رائد بـ تفكير : بس ..
اسيا : متقلقش علينا ، يلا نطلع عشان مش عايزة اتاخر على زهوة ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" بعد مرور نصف ساعة تقريبا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصلت اسيا بـ التا**ي قدام بيت خليل ، و قالت لـ زهرة : انا هنزل اشوفه عايز ايه ، انتِ كملي في التا**ي للـ بيت ، و خدي بالك من نفسك و من زهوة ..
زهرة : حاضر ، انتِ كمان خدي بالك من نفسك ..
اسيا : ان شاء الله ، يلا سلام ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
دخلت اسيا من بوابة الفيلا ، و وشها مقلوب ، و ماشية بـ خطوات واسعة ، و شكلها ميبشرش بـ الخير ..
دخلت من باب الفيلا ، و سألت عليه الشغالة ، و ردت عليها بـ أنه في المكتب ..
دخلت اسيا جوا الفيلا زي الاعصار ، و فتحت عليه باب المكتب من غير ما تخبط ، و وقفت قصاده و هو قاعد على المكتب ، و قالت : انتَ عايز ايه بالظبط ! ، عرفني كدا عشان ابقى معاك على الخط ..
خليل : اقعدي !
اسيا بـ صراخ : مش قاعدة انا قبل ما اعرف في ايه ، اي حكايتك ؟ !
خليل بـ زعيق : اسياااااا !
صوت خليل رج المكتب ، و هزها من قوته ، و دب الخوف جواها ..
قعدت اسيا على الكرسي قدامه رغما عنها ، و تجنبت تبصله ، بسبب بغضها ليه ، و خوفها منه ..
خليل : كنت قاعد مع نفسي بقالي كام يوم كدا ، كنت عايز احل قضية الظابط اللي مغلبني دا ، حكيتلك عنه قبل كدا .. ، و بصراحة حسيت بـ العجز قدام الصدف الغريبة اللي بـ تنقذه كل مرة من بين ايديا ، تخيلي رجالة خليل يخيبوا على اخر الزمان ، و مش قادرين على حتة ظابط ..
اسيا : و انا مالي بالكلام دا الوقتي !
خليل : اخرسي لحد ما اكمل كلامي ، و متفتحيش بوقك ..
فركت اسيا ايديها في بعض من كتر الغضب ، و الخوف اللي حساهم في نفس الوقت ، و بصت برا بـ تدور بـ عيونها على هارون ، عشان يجي ينجدها من بين ايديه ..
خليل : بس تعرفي ان قعدتي دي جت بـ فايدة ، وصلت لـ حاجة مهمة اوي . ، ان رائد هو نفسه الظابط اللي قلب عليكي الدنيا من 3 سنين لما ياسر اغتصبك ، هو اللي انقذك .. و انتِ رديتهاله على حسابي يا تربية * * * * ، عشان كدا لما هربتيه من هنا ، هارون مقتلوش عشان انتِ اللي منعتيه ، و لا يكون هارون كان متفق معاكي ، و بـ يساعدك طول الفترة اللي فاتت ..
اسيا قررت تبيع القضية ، و تكشف نفسها قدامه و قالت : هارون ملوش فيها ، انا اللي هربته ، و حميته طول الفترة اللي فاتت ..
خليل : انتِ عارفة يا اسيا ان اللي عملتيه دا ، ميكفنيش فيه رقبتك ، بس انا مش عايز رقبتك لسه دلوقتي ، بصي بقى و صحصحي كويس للـ كلام اللي هقوله دا ، عشان هي خربت على الكل خلاص ، و الظابط دا لو خدني هفضحك و هجرك معايا في كل حاجه ، فـ اسمعي الكلمتين اللي هقولهم دول ، و صحصحي و اعرفي انتِ هـ تختاري مين يا حلوة يا ام قلب حنين ...
بصتله اسيا بـ عيون حاقدة ، و هي بـ تسمعه و عيونها وسعت بـ صدمة لما سمعت عرضه ....
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" بعد مرور اربع ساعات "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
زهرة كانت راحة جاية في الصالة ، بـ قلق شديد قدام زهوة اللي كانت قلقانه ، زي زهرة بـ الظبط على اسيا ، بسبب تأخيرها الغريب عند خليل ..
حطت زهرة ايدها على رقبتها و قالت : حاسة ان في حاجة خنقاني ، اكيد خليل عمل فيها حاجه ..
زهوة : في اب يجدر يأذي ضناه يا زهرة ..
زهرة : خليل يعملها ، يارتني ما كنت سبتها لوحدها ..
زهوة : متجوليش اكده ، كفاية قلقنا عليها هـ يبجى انتِ كمان ..
رن موبايل زهرة ، و كان المتصل رائد ، فـ بصت زهرة لـ زهوة بـ تردد و قالت : الظابط بـ يرن تاني ..
زهوة : ردي عليه و عرفيه انها مختفية ، خليه يدور عليها ..
فتحت زهرة الخط ، و قررت تعرفه بـ غياب اسيا ، بغض النظر عن العواقب ، لكن اهم حاجه تنقذ حياة اسيا ..
اتجنن رائد لما عرف بـ غياب اسيا عن البيت من ساعة ما سابت المستشفى ، و اول حاجه عملها انه رن على موبايلها ، و لكن كان مغلق فـ زاد قلقه اكتر ، و خرج برا القسم ، عشان يدور عليها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
بعد ما خلصت زهرة المكالمة بـ كام دقيقة ، سمعت زهرة صوت عربية قدام الفيلا ، فـ خرجت زهرة بسرعة ، و قالت لـ زهوة تفضل في الفيلا ، و اول لما خرجت ، و شافت اسيا صرخت بـ خوف ، و جريت عليها ....
كانت اسيا نايمة على الارض في حديقة الفيلا ، و مغمى عليها ، و وشها مليان كدمات ، و بوقها و مناخيرها الدم بـ يسيل منهم ..
اول لما سمعت زهوة صرخة زهرة خرجت على طول ، و اتصدمت من منظر اسيا ، و حست بـ خنجر اتغرز في قلبها ، و ألمه كان لا يحتمل ، جريت زهوة ناحية اسيا ، و وطت على ركبتها ، و هي بـ تحاول تفوقها ، و دموعها بـ تسيل غصب عنها بـ غزارة ، و زهرة بدأت تشوف نبضها ، و نفسها ، و هي بـ تشهق من شدة البكاء ..
زهوة : شيليها معايا يا زهوة ، خلينا نروح بيها على اي مستشفى ..
زهرة : انا خايفة نروح بيها مستشفى ، هناك هـ يعملوا محضر ، و ليلة كبيرة اوي ، و خليل ممكن يموتنا احنا التلاتة فيها ..
زهوة : ايه خليل ، خليل ، هو خليل عايش في الدنيا لحاله ، ما في داهية ، بس اهم حاجه البت خايفة تروح منينا ..
زهرة : انا هـ اتصل بـ هارون اشوفه فين ، هو ممكن يجيب اي دكتور و يجي ..
رنت زهرة على موبايل هارون ، فـ لقته غير متاح فـ قالت : راح فين دا كمان ..
زهوة : مبيردش ..
زهرة : تليفونه مقفول ..
زهوة : طيب تعالي معايا نحاول نشيلها ، و نطلعها فوج بدل رميتها دي ..
زهرة : يلا ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" عند رائد "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
رائد كان في عربيته ، و رن على زهرة عشان يتطمن على اسيا ، رجعت و لا لا ..
ردت عليه زهرة بـ صوت مخنوق من العياط ، لدرجة ان رائد لاحظه ، فـ قال : زهرة ! ، انتِ بـ تعيطي ليه ؟. ، اسيا رجعت ؟ ، اسيا كويسة و لا حصلها حاجة ! ..
زهرة : اسيا رجعت ..
رائد : و انتِ بـ تعيطي ليه لما هي رجعت ، اسيا كويسة ؟
زهرة بـ كدب : اه كويسة ..
شك رائد في زهرة و قال : طيب اديهالي عايز اكلمها ..
بصت زهرة لـ زهوة بـ ارتباك و قالت : هي ، هي نايمة ..
رائد : اسيا حصلها ايه يا زهرة ، اتكلمي !
زهرة : محصلش ، مفيش حاجة ..
رائد : انا جايلكوا ، و هشوف بـ نفسي في ايه ..
قبل ما ترد زهرة عليه ، قفل السكة و حاسس ان اعصابه باظت ، و قلبه بـ يدق بسرعة من خوفه على اسيا ، و زود سرعة العربية ، و غير الاتجاه لـ فيلا اسيا ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
زهرة و زهوة مسحوا الدم اللي كان في وش اسيا ، و حاولوا يفوقوها ، بـ أنهم يرشوا مية على وشها ، و بـ الفعل بدأت اسيا تفوق شوية بـ شوية ..
فتحت اسيا عيونها بـ صعوبة ، و هي بـ تبص للـ سقف ، و بعد كدا نقلت نظرها لـ زهرة و زهوة اللي بـ يعيطوا جمبها ، و اتفاجأت انها في وسطهم ..
حاولت اسيا تتحرك ، بس جسمها كله كان بـ يوجعها ، و بدأت اسيا تأن بـ ألم ، و هي حاسة بـ وجع في كل حتة في جسمها ، و دموعها بدأت تسيل بـ غزراة ، و هي بـ تسترجع اللي حصل من ساعات ..
زهرة مسكتها من دراع ، و زهوة مسكتها من الدراع التاني ، و بدأوا يحركوها بـ رفق ، وهي بـ تأن تحت ايديهم ، لحد ما قعدوها ، و حطوا وراها مخدات تسند ضهرها ..
اسيا كانت حاطة ايدها اليمين على بطنها بـ وضعية غريبة ، و ايدها كانت زرقا ، و ساقعة جدًا بس محدش من البنات لاحظ دا ، بسبب انشغالهم مع اسيا ..
زهرة : اسيا بصيلي ، ايه اللي حصل ، خليل هو اللي عمل فيكي كدا ؟ ، يا اسيا ردي عليا ..
بصت اسيا لـ زهرة بـ عيون غرقانة بـ الدموع ، و افتكرت اللي حصل قبل اربع ساعات .. .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
_ فلاش باك _
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل : بس تعرفي ان قعدتي دي جت بـ فايدة ، وصلت لـ حاجة مهمة اوي . ، ان رائد هو نفسه الظابط اللي قلب عليكي الدنيا من 3 سنين لما ياسر اغتصبك ، هو اللي انقذك .. و انتِ رديتهاله على حسابي يا تربية * * * * ، عشان كدا لما هربتيه من هنا ، هارون مقتلوش عشان انتِ اللي منعتيه ، و لا يكون هارون كان متفق معاكي ، و بـ يساعدك طول الفترة اللي فاتت ..
اسيا قررت تبيع القضية ، و تكشف نفسها قدامه و قالت : هارون ملوش فيها ، انا اللي هربته ، و حميته طول الفترة اللي فاتت ..
خليل : انتِ عارفة يا اسيا ان اللي عملتيه دا ، ميكفنيش فيه رقبتك ، بس انا مش عايز رقبتك لسه دلوقتي ، بصي بقى و صحصحي كويس للـ كلام اللي هقوله دا ، عشان هي خربت على الكل خلاص ، و الظابط دا لو خدني هفضحك و هجرك معايا في كل حاجه ، فـ اسمعي الكلمتين اللي هقولهم دول ، و صحصحي و اعرفي انتِ هـ تختاري مين يا حلوة يا ام قلب حنين ... ، قدامك حاجة من اتنين ، يا تقتلي رائد بـ نفسك قدام عينيا ، يا تقتلي زهرة و قدام عينيا بردو ، وقتها انا ممكن اعفي عن الظابط .. ، ها تختاري ايه ؟ ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
ارائكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
خليل عمل في اسيا ايه .. ؟
ليه خليل عمل مع اسيا كدا .. ؟
ايه اللي حصل لـ أيد اسيا .. ؟
اسيا هـ تعمل ايه مع خليل .. ؟
رائد هـ يعمل ايه لما يعرف .. ؟
هارون فين .. ؟
خليل قتل هارون .. ؟
اسيا ممكن تفكر تقتل خليل .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•