" عشق بطعم العلقم " .
" بارت 20 " .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
زهرة : اسيا بصيلي ، ايه اللي حصل ، خليل هو اللي عمل فيكي كدا ؟ ، يا اسيا ردي عليا ..
بصت اسيا لـ زهرة بـ عيون غرقانة بـ الدموع ، و افتكرت اللي حصل قبل اربع ساعات ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
_ فلاش باك _
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
خليل : بس تعرفي ان قعدتي دي جت بـ فايدة ، وصلت لـ حاجة مهمة اوي . ، ان رائد هو نفسه الظابط اللي قلب عليكي الدنيا من 3 سنين لما ياسر اغتصبك ، هو اللي انقذك .. و انتِ رديتهاله على حسابي يا تربية * * * * ، عشان كدا لما هربتيه من هنا ، هارون مقتلوش عشان انتِ اللي منعتيه ، و لا يكون هارون كان متفق معاكي ، و بـ يساعدك طول الفترة اللي فاتت ..
اسيا قررت تبيع القضية ، و تكشف نفسها قدامه و قالت : هارون ملوش فيها ، انا اللي هربته ، و حميته طول الفترة اللي فاتت ..
خليل : انتِ عارفة يا اسيا ان اللي عملتيه دا ، ميكفنيش فيه رقبتك ، بس انا مش عايز رقبتك لسه دلوقتي ، بصي بقى و صحصحي كويس للـ كلام اللي هقوله دا ، عشان هي خربت على الكل خلاص ، و الظابط دا لو خدني هفضحك و هجرك معايا في كل حاجه ، فـ اسمعي الكلمتين اللي هقولهم دول ، و صحصحي و اعرفي انتِ هـ تختاري مين يا حلوة يا ام قلب حنين ... ، قدامك حاجة من اتنين ، يا تقتلي رائد بـ نفسك قدام عينيا ، يا تقتلي زهرة و قدام عينيا بردو ، وقتها انا ممكن اعفي عن الظابط .. ، ها تختاري ايه ؟
ثارت اسيا بـ غضب شديد ، و قالت بـ استنكار : ايه الجنان اللي انتَ بتقوله دا ، انا قولتلك من البداية ، انا مش هوسخ ايدي بـ دم حد ..
خليل : و ياسر دا كان ايه ؟
اسيا بدأت تنهار ، و نبرتها ترتجف و قالت : ياسر دا كان حيوان ، ابويا مخدليش حقي منه ، فـ خدت حقي بـ أيدي ، عشان ابويا قتال قتلة و ماشي يقتل في خلق الله ، و جه عند اللي خد شرفه و اداله علقه بس ..
خليل : متغيريش الموضوع ، كنت فكري في دا قبل ما تهربي الظابط ، و تشاركي في قتل مصطفى يا طاهرة يا اللي مبتوسخيش ايدك بـ دم حد ..
اسيا بـ دفاع : رائد كان بـ ياخد حقه من اللي قتل مراته و ابنه زي ما انا خدت حقي من اللي اغتصبني ..
خليل : دا ايه الحلاوة دي ، دا انتِ عارفة كل حاجة بقى ، خلاصته يا بت انتِ ، يا تقتلي رائد يا تقتلي زهرة ..
اسيا : زهرة المسكينة عملتلك ايه يا خليل .. ، ذنبها ايه عشان تدخل في دايرة انتقامك ..
خليل : ذنبها اهلها .. ، هاا اختارتي هـ تقتلي مين فيهم ؟
اسيا : و لو مختارتش هـ يحصل ايه .. ؟
خليل : هـ تموتوا انتوا التلاته على ايدي ، انا اللي هقتلكوا بـ نفسي ، قدام بعض ، واحد ورا التاني و اوعدك هـ تكوني اخر واحدة ، و هضملكوا هارون بالمرة كمان يونسكوا ، ايه رأيك ؟ ، هـ يبقى مشهد العمر ، هـ يبقى اكبر انتصار ليا ، ها اختارتي ايه ؟
بصت اسيا للـ مسدس اللي على المكتب ، و خ*فته من قدام خليل ، و سحبت الزناد ، و رفعت المسدس في وش خليل ، و قالت : انا هختار اختيار تالت خالص ، انا هقتلك انتَ ، و اخلص الدنيا من شرك ، اتشاهد على روحك ..
اسيا كانت ماسكة المسدس ، و ايدها بـ تتهز بـ تردد كبير ، و خوف ، و فجأه حد كتفها من ورا ضهرها ، و خبط ايدها جامد ، فـ سابت المسدس ، و وقع على الارض ، و بصلها خليل بـ شر و قال : محمد خدها على تحت على اما اجيلها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" بعد مرور دقايق "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت قاعدة في نفس المكان اللي هربت رائد منه ، و دموعها بـ تسيل ، و ايدها بـ تترعش من الخوف ، و هي بـ تبص حواليها على اي مخرج عشان تهرب منه ..
سمعت صوت الباب بـ يتفتح ، فـ مسحت دموعها ، و قامت وقفت ، و هي بـ تتصنع القوة ..
نزل خليل على السلم بـ برود ، و وقف قصادها و قال : بقى عايزة تقتلي ابوكي اللي عايشة في خيره يا بنت * * * * ..
خلص خليل جملته ، و ض*بها بـ القلم بـ قوة ، لدرجة انها وقعت على الارض ، و بوقها نزف ..
خليل مسكها من شعرها بـ قوة ، لدرجة انها كانت سامعة صوت تقطيع شعرها في ايده ، و قال : بـ ترفعي المسدس في وش ابوكي ، دا انتِ لولا ابوكي دا مكنش زمانك موجودة ، انا اللي سيبتها تجيبك للـ دنيا ، وكبرتي في خيري ، و في الاخر اول حد تقلبي عليه ابوكي ، مش دي ايدك اللي رفعتيها عليا ..
مسك خليل ايدها اليمين اللي مسكت بيها المسدس ، و مجرد ما خلص كلامه **ر ايدها ، فـ صرخت بـ قوة ، و نامت على الارض بـ ألم ، بـ وضعية تشبه وضعية الجنين ، و هي بـ تتلوى من كتر الالم ..
خليل : ما تقومي ، وريني نفسك ، عشان تعرفي انك و لا حاجه ، انا اللي عملت اسيا و انا اللي ه**رها ، عشان تعرفي قيمتي يا * * * * * .
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" باك "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
غمضت اسيا عيونها بـ ألم نفسي ، و جسدي رهيب ، و هي بـ تفتكر ض*به الوحشي ليها ، و قالت : انتوا لازم تمشوا من هنا ، ارجعي الصعيد مع زهوة يا زهرة ، معتش ينفع تفضلي هنا ..
زهرة : ايه اللي حصل يا اسيا ، ليه بـ تقولي كدا ..
اسيا : عشان دا اللي لازم يحصل ، خليل هـ يخربها على الكل و اولها احنا ، انتوا ملكوش ذنب ، انتوا ناس بريئة ملكوش ذنب تموتوا ، عشان في حياتي ..
زهوة : وانتِ ذنبك ايه !
صرخت اسيا ، و دموعها بـ تنزل بـ غزارة ، و قالت بـ قهر : ذنبه انه ابويا .. ، عشان خاطري سيبوني ، ارجعوا الصعيد ، و انسوني ، و مترجعوش هنا تاني ، انا مش عايزة يحصلكوا حاجه بـ سببي ، زهوة عندها حق يا زهرة ، احنا وحشين اوي ، ملكيش ذنب تتحملي نتيجة وحشاتنا ، و اغلطنا ..
زهوة : انا كنت بقول كدا زمان ، بس دلوك لا انا مش عايزة اهملك ، و افكر في حالي انا و اختي بس ، انا اعتبرتك اختي ، و دي حجيجه مش كلام ، انا احساسي من ناحيتك اتغير ، احساسي من ناحيتك زي احساسي من ناحية زهرة اختي ، مش هـ يجيلي جلب اسيبك ، و اخد اختي ، و امشي يا اسيا ، اجولك تعالي معانا ، عيشي معايا في الصعيد ، و هشيلك فوج راسي ..
اسيا : مش هـ ينفع ، في هنا رائد و هارون مش هـ ينفع اسيبهم و امشي ، خليل مُصر يقتل رائد ، مش هستحمل انه يموت يا زهوة ، فاهماني ..
زهوة : خلاص ، يبجى نفضل كلنا سوا ، و لو عايز يجتل واحدة فينا ، يجتلنا احنا التلاته ..
اسيا : يا زهوة ابوس ايدك خدي اختك و امشي ، مش هقدر اعيش بـ ذنبكوا ، مش هقدر اعيش مع خوفي عليكوا ، دا غير اني هسيب البيت دا النهارده ، هسيب كل حاجه بـ فلوسه حتى لو هنام في الشارع ، انتوا ولاد ناس مش وش البهدلة دي ..
زهوة : اللي عندي جولتوا يا بنت الناس ، رجلنا على رجلك فين ما تروحي ...
زهرة : و انا مع زهوة ، انا مش هسيبك لوحدك ، و لو عايز يوصلك يوصلنا قبلك ، احنا معاكي ..
زهوة : ايوه و هارون كمان معانا ، و مش هـ يسيبك ..
اسيا : فين هارون صحيح ، انا مشوفتوش هناك .
زهوة : و لا احنا شوفناه النهارده ..
زهرة : رنيت عليه ، و لقيت موبايله مقفول ..
بصت اسيا للـ فراغ ، و بلعت ريقها بـ صعوبة و هي خايفة من اللي في دماغها يكون حصل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في مكان تاني "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون كان ماشي لـ وحده ، في مكان فاضي اشبه بـ الصحرا ، و كان بـ يعرج بـ رجله اللي عمالة تنزف ، بسبب الحادثة اللي عملها ، و خرج منها حي بـ أعجوبة ! ..
هارون بدأ يحس ان الدنيا بـ تلف من حواليه ، و معتش قادر يمشي على رجله ، بسبب النزيف اللي نزفه طول الطريق من كل مكان في جسمه من بعد اللي حصل ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" فلاش باك "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
هارون كان في طريقه هو ، و كام راجل تانين من رجالة خليل ..
هارون ركن العربية قدام جماعة عرب من مرسى مطروح ، كانوا هـ يسلموهم سلاح ، بس خليل سلم لـ هارون رسالة ، و طلب منه يسلم الرسالة لـ كبير ا****عة دي ..
نزلوا رجالة خليل قصاد ا****عة العرب ، و اتأخر هارون قصدا ، و فتح الرسالة ، و لما قرأها اتصدم ..
" اقتل اللي هـ يسلمك الرسالة "
هارون بص حواليه بـ توتر ، و هو حاسس انه وقع في فخ خليل ، و فجأه جاله راجل من رجالة خليل ، و قاله : مش هـ تنزل و لا ايه ، ا****عه مستنين ..
هارون : نازل اهو بس كنت بدور على الظرف دا ، خليل باشا قال انك تسلمه لـ كبير ا****عة ، خد الرسالة و انا نازل اهو ..
خد الراجل الظرف من هارون ، و راح لـ كبير ا****عة ، و اداله الظرف ، و لاحظ الراجل ان الظرف مفتوح ، فـ فهم ان في خاين قرأ الرسالة قبله ..
طلع الراجل الورقة ، و قراها بـ عينه ، و بص لـ رجالة خليل اللي قدامه ، و قال بـ برود : صفوهم !
في الوقت نفسه هارون شغل العربية ، و اتحرك بيها بـ أعلى سرعة ، و لف من مكان ما جه ..
رئيسهم اول لما شاف هارون طلع بـ العربية ، بعت وراه رجالته بـ العربية ، و قالهم : اقتلوه !
ركب الرجالة العربية ، و اتحركوا بسرعة عالية ورا هارون اللي بـ يسوق على اعلى سرعة عنده ..
لحق الرجالة هارون ، و طلعوا مسدساتهم ، و بدأوا يض*بوا على العربية ، اللي بدأ ازازها يفرقع من الطلقات اللي بـ تحاوط هارون من كل مكان ..
هارون طلع مسدسه ، و بدأ يض*ب رصاص هو كمان ، بس لأن هارون عنده نظرة حادة ، فـ كان سهل يصوب صح ، و يقتلهم بعد كام طلقة في الهوا ، و لكن فجأة ظهرت قدامه عربية نقل ، فـ **ر يمين بسرعة و العربية اتقلبت بيه ..
بعد مرور دقايق ، قدر هارون يستعيد جزء من وعيه ، و حس بـ ألم شديد في رجله اللي اتضررت مع قلبة العربية ، و الم شديد في كل انحاء جسمه ..
قدر هارون يخرج من العربية ، و حاول انه يتحامل على نفسه ، و وقف على رجله ، و بدأ يتحرك حركة ضعيفة ، و حاسس ان الدنيا بـ تلف بيه ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
" باك "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
وصل هارون قدام بيوت فيها ناس ، و اول لما وصل حس ان معتش قادر يمشي خطوة واحدة ، و وقع في وسط الشارع قدام الناس ، اللي نقلوه على المستشفى ...
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا خليل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
محمد كان قاعد قصاد خليل على الارض ، و بـ يرصله حجر الشيشة ، و قاله : و سعتك ناوي على ايه يا باشا ، يعني افرض الوقتي هي اختارت تقتل زهرة ، ما هو الظابط هـ يفضل عايش ، و هـ يق*فنا بردو ..
خليل : متبقاش غ*ي يا محمد ، الوقتي هي لو فعلا قدرت تختار ، و اختارت زهرة مع اني مستبعدها ، وقتها هبلغ عنها ، و هلبسها البدلة الحمرا ، و لما هي يتقبض عليها ، هـ يبقى سهل عليا اوي اوصل للـ ظابط ، و اخلص عليه ..
محمد : و لو حصل الع** ، و اسيا اختارت الظابط ..
خليل : بردو هبلغ عنها ، و لما يتقبض عليها ، هـ يبقى سهل اوي اوي اخلص على زهرة ..
محمد : طيب هـ تبلغ عنها ليه يا باشا ، ما هي وقتها هـ تكون نفذت اللي سعتك عايزه ، و ريحتك من الظابط اللي ق*فك ..
خليل : بردو غ*ي ، اسيا خلاص خرجت من ايدي ، مبقتش تحت طوعي زي زمان ، زي ما رفعت عليا المسدس النهارده ، هـ ترفعه بعد كدا عادي ، و وقتها هـ تخلص عليا بجد ، مش هـ تخاف ، و تتردد زي النهارده ، لان قلبها هـ يكون مات ، اسيا حبت رائد ، و لو اسيا اتخلت عنه او عن زهرة ، اعرف انك هـ تشوف نسخة تانية ب*عة من اسيا ، نسخة متعرفش الرحمة ، انا مش هـ اجي نقطة في بحر اجرامها بعد كدا ، عشان كدا في كلتا الحالتين ، اسيا لازم يتقبض عليها بعد ما تقتل واحد فيهم ، و ابقى ض*بت 3 عصافير بـ حجر واحد ..
محمد : طيب لو فرضنا بقى ان اسيا مقدرتش تختار ، او تقتل حد من الاتنين ..
خليل : يبقى هـ نجمع التلاتة ، و نخلص منهم مرة واحدة ..
محمد : بس هارون مش هـ يسكت على حاجة زي دي يا باشا ..
خليل : هههههه ، اقرى الفاتحة على روح هارون يا محمد ، هارون تعيش انتَ ...
خلص خليل كلامه بـ ضحكة قوية شامته ، و هو حاسس بـ العظمة ، و الفخر بـ ذكائه الرهيب ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في فيلا اسيا "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
زهرة و زهوة لموا حاجتهم في الشنط ، و بدأوا يغيروا هدومهم ..
زهرة : هـ نعمل ايه يا زهوة ، احنا معناش فلوس خالص ، على الاقل عايزين نروح الاول ، و نجبس اسيا ، و نسكن في اي مكان آدمي عشان هي متتعبش اكتر ..
زهوة : متجلجيش يا زهرة ، انا لابسة دهب هبيع منه حاچه بـ حاچه ، لحد ما ربنا يفرچها و القي شغل ..
زهرة : بس كدا كتير عليكي اوي يا حبيبتي ، بصي متبيعيش حاجه الوقتي ، و انا كمان هدور على شغل ، و اشتغل معاكي ..
زهوة : مش كتير على واحدة خدت اختي في حضنها سنين ، و عوضتها عن غياب اهلها الحقيقين ، و كانت ليها اهل ، رغم انها شاربة المُر من ابوها و من الدنيا ، انا اللي هشتغل و انتِ خليكي في البيت ، و راعيها ، و لو احتاجنا تبجي تنزلي وجتها ..
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
" في الاسفل "
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹
اسيا كانت قاعدة على سلم الفيلا ، و ساندة ضهرها للـ باب ، و تانية ايدها الم**ورة ، و حاطها على بطنها ، و هي حاسة بـ الالم الشديد ، و دموعها بـ تسيل من الوجع اللي حاسة بيه ..
وصل رائد قدام بوابة الفيلا ، و اول لما سمعت اسيا صوت حكة العربية في الاسفلت افتكرته هارون ، فـ حاولت تقوم براحة و هي بـ تتألم بسبب ايدها ..
اسيا كانت راحة ناحية البوابة ، و فجأه لقت رائد في وشها !
اتصدمت اسيا لما لقت رائد في وشها ، و ادتله ضهرها ، ودموعها بـ تسيل اكتر ، و هي مش عايزاه يشوفها بـ الحالة دي ، و قالت بـ صوت باكي: امشي يا رائد ..
اتصدم رائد من منظر اسيا المؤلم ، و حس ان روحه بـ تتسحب منه ، و قال بـ صوت واطي مصدوم : اسيا !
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•
يتبع ..
ارائكم .. ؟
توقعاتكم .. ؟
هارون هـ يعمل ايه مع خليل .. ؟
ممكن هارون يرجع لـ خليل ، و ياخد حقه منه و هو قريب منه بـ الغدر .. ؟
و لا ممكن يتفق مع اسيا و رائد على خليل ، و يظهر عدواته ليه .. ؟
اسيا و زهرة و زهوة هـ يعملوا ايه .. ؟
رائد هـ يتصرف ازاي لما يشوف اللي حصل لـ اسيا .. ؟
اسيا ممكن تسيب رائد يروح لـ خليل لوحده ، ولا هـ تمنعه .. ؟
اسيا ممكن تعمل ايه عشان تمنع رائد انه يروح لـ خليل .. ؟
اسيا ممكن تعترف لـ رائد بـ كل الحقيقة .. ؟
‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•‹•