إستقام من جلسته ثم فرك شعره المشعث بأعين ناعسة ثم نظر حوله لعله يجدها لكن لا أثر لها و الجو هادئ!!. من المستحيل أن تجلس في مكان و يكون هادئ أين يمكن أن تكون؟! وقف ثم ذهب إلى الحمام غسل وجهه بماء بارد ثم جففه و خرج من جناحه لأسفل بحث عنها في الصالة و غرفة الطعام المطبخ و غرفة مكتبه و صعد لاعلى مرة اخرى لعله يجدها في غرفة ليث لكن لا!!. نزل لأسفل ثم إتجه نحو الباب لكي يسأل الحرس عنها لكنه توقف عندما وجد ليث قادما يهرول نحوه فينحني ليعبث بقدمة رأسه قليلا ثم سائله بقلق إستشعره ليث: أسد: ليث أنت تعرف حور راحت فين؟!. هز ذ*له ثم سار نحو المطبخ فبدأ أسد بتتبعه فتح الباب الخلفي ثم اكمل سيره و اسد خلفه سار نحو الأرجوحة التي تتأرجح لأعلى و أسفل قفز ليث إلى جانب حور النائمة بينما أسد وضع يديه في جيوب بنطاله ببرود ثم نظر إليها و أمعن النظر في وجهها و جسدها الغير مرتاح في نومته اتجه نحوها ثم أخرج يدي

