•13•

4430 Words

و ها هي الأن محاصرة بين ذراعيه بوجهها المشتعل من الخجل و عيناها تدور في أرجاء الجناح بتوتر ثم تحدث هو ببرود ناظرا في عيناها المتوترة: أسد: هو أنا مش قايل اني مش بحب حد يبوسني و انا نايم ولا لا؟؟!. حور بتوتر: والله غضب عني مش قصدي يا أسد والله تاني. نظر نحوها بإستغراب تتحدث بتوتر و كأنها على وشك البكاء و بالفعل ف عيناها اصبحت حمراء أمسك ذقنها ثم رفع وجهها ف*نظر في عيناه الكاحلة ثم رفع إبهامه الأيمن مخرجا عدستها من عينها اليسرى فتظهر عينها الصفراء فيتحدث بهدوء ع** قلبه الذي دق بسرعة عندما ظهرت عينها: أسد: طول ما أنتي في الجناح هنا متحطيش عدسة عشان عينك متوجعكيش لانها بتوجع عينك بعدين. أومئت هي بهدوء ثم تركها ذاهبا نحو غرفة الملابس لكي يرتدي ملابسه و يذهب إلى الشركة أما هي فهرولت نحو الحمام لكي تستحم و تبتعد عنه قليلا بسبب خجلها و غير ذلك كادت ان تنسى بأن الخدم اخذوا إجازة لكنها تذكرت ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD