•9•

3594 Words

ليتفاجئ بها بعد دلوفه للغرفة جالسة على طرف السرير منزلة رأسها لترفعه بعد أن رأت ظله أمامها لتتوسع عيناه بإندهاش من جمالها مثل البدر ينير شتى بقاع الأرض في ليلة حالكة.....لكن نورها الساطع أضاء قلبه المظلم......كم أعجبه شكلها مظهرها بالفستان الأبيض الذي جعلها ك الملاك فقط ينقصها جناحين و تكتمل هيئتها الملائكية. وقفت هي بدورها لتمسك بفستانها لتستطيع السير لتخطو بخطواتها المتمهلة نحوه و عيناها متصلة بعيناه السوداء.... وقفت أمامه لتترك طرف الفستان التي كانت ممسكة به لتتحدث بهدوء بينما هو ينظر في عيناها ب**ت تام: حور: ممكن أسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحة؟؟. أومئ لها ب**ت و لا يزال ينظر في زرقاوتيها لتكمل حديثها بنفس النبرة: حور: إيه السبب إلي يخليك تتجوزني؟؟. عقد حاجبيه بإستغراب فهي تعلم إنهما سيتزوجان بسبب وصية والده فلماذا تسأل و هي تعلم إجابة السؤال مسبقا......أجابها بإستنكار: أسد: إن

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD