ليتفاجئ بها بعد دلوفه للغرفة جالسة على طرف السرير منزلة رأسها لترفعه بعد أن رأت ظله أمامها لتتوسع عيناه بإندهاش من جمالها مثل البدر ينير شتى بقاع الأرض في ليلة حالكة.....لكن نورها الساطع أضاء قلبه المظلم......كم أعجبه شكلها مظهرها بالفستان الأبيض الذي جعلها ك الملاك فقط ينقصها جناحين و تكتمل هيئتها الملائكية. وقفت هي بدورها لتمسك بفستانها لتستطيع السير لتخطو بخطواتها المتمهلة نحوه و عيناها متصلة بعيناه السوداء.... وقفت أمامه لتترك طرف الفستان التي كانت ممسكة به لتتحدث بهدوء بينما هو ينظر في عيناها ب**ت تام: حور: ممكن أسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحة؟؟. أومئ لها ب**ت و لا يزال ينظر في زرقاوتيها لتكمل حديثها بنفس النبرة: حور: إيه السبب إلي يخليك تتجوزني؟؟. عقد حاجبيه بإستغراب فهي تعلم إنهما سيتزوجان بسبب وصية والده فلماذا تسأل و هي تعلم إجابة السؤال مسبقا......أجابها بإستنكار: أسد: إن

