في سيارة أسد حيث هو يقود السيارة و حور تجلس بجانبه على المقعد و الوضع صامت بينهم.... كانت تنظر من النافذة على الأرض التي تتحرك تحت أنظارها الهادئة.....كان أسد يختلس النظر إليها بين الحين و الأخر و هو يراقيب هدوئها تحدث بنبرة باردة شبه أمرة لها : أسد: لما تبقي عايزة تروحي مكان تيجي و تقوليلي أنا على طول مش تخلي حد يحكيلي. نظرت له حور لبضعة ثوان لتهز رأسها لأعلى و أسفل بينما تتمتم: حور بخفوت: حاضر....المرة الجاية إن شاء الله. أسد مرددا: إن شاء الله. وصل بعد مدة أمام المشفى ليصف سيارته في المكان المخصص ليطفئ المحرك و يهبط كلاهما من السيارة لترى حور سيارة سوداء أخرى و ينزل منها العديد من الحراس لتعلم إنهم تابعين لأسد لتدير رأسها و تبدأ بالسير بالقرب من أسد ليلاحظ الحرس الذين أحنوا رؤوسهم بخفة دلالة على وجودهم للحماية ليهز رأسه بخفة و يكمل سيره. دخلا إلى المشفى لتبتسم حور إلى بعض الممرضات

