في صباح اليوم التالي** إستيقظت حور من نومها بينما تمدد ذراعيها لاعلى و هي مغلقة عيناها و على وجهها إبتسامة جميلة و قد عادت شفتيها إلى اللون الطبيعي.....وقفت على قدميها لتذهب نحو أبواب الشرفة و تغلقها ثم إستدارت ذاهبة إلى الحمام إستحمت...فرشت أسنانها ثم توضأت بعدها إرتدت بنطال قطني أحمر و معه تيشرت بنصف كم باللون الرصاصي...خرجت من الحمام لتمسك بإسدالها و سجادة الصلاة لتفرشها و ترتدي إسدالها و تبدأ بأداء فرضها. إنتهت لتنزع الأسدال عن جسدها و تمسك سجادة الصلاة و تضعهم في الرف...جلست في منتصف السرير و بدأت بتمشيط شعرها ببطئ قليلا و هي تضعه على جانب واحد.....صرخت بينما تغطي نفسها بالملائة الزرقاء و تغلق عيناها الأثنتين بسبب إندفاع الباب القوي....لتسمع بعدها صوت ضحكات تعرفها جيدا لتعقد حاجبيها و هي لازالت مغمضة العينين....لتفتح عينها اليمنى ببطئ لترى سارة مغلقة الباب و تضحك على شكل حور بشدة.

