الجزء الخامس

4210 Words
مسيرة حب القاسي والبريئة 2 الجزء الخامس ياسين بصدمه:انت بتقول اي محمود:والله يا فندم فجاه كل دا حصل ياسين:انا جاي حالا وقف ياسين واتجه لغرفته وهو يقول ياسين:سيف اجهز حالا مخازن القطن اتحرقة وقف سيف وطلع علي غرفته يجهز رمزي:قوم يا يا حسام نجهز نروح معاهم وانت يا رعد انت وجاسر روحوا علي المعسكر و استنوا مني تلفون جلال وهو ماسك الهاتف في أيده :مفيش حد بيرد عليا حسام:اهدي يا جلال خلاص هنروح اهو خرج جلال لعربيته وخرج رمزي وحسام وراه وقفت اروي جنب الباب مستنيه نزول ياسين نزل ياسين وسيف السلم بيجروا وقف سيف وباس ايد اروي وخرج وقرب منها ياسين وباس دماغها اروي:خلي بالك من نفسك هاا ياسين:متخافيش كل حاجه هتكون تمام مشي ياسين و دخلت اروي مكانها رعد:هنقوم نتحرك احنا كمان عشان نتابع التحقيق جاسر:ايوا يلا منه:خلو بالكم من نفسكم جاسر:متقلقيش يا ماما رعد:ست الكل اهدي كل حاجه تمام اروي:تمام اي بس يا رعد دي البدايه رعد:قصدك اي منه:ولا حاجه يلا عشان متتاخروش خرج رعد وجاسر من القصر مايا:طنط هو حضرتك قصدك اي من دي البدايه اروي:ولا حاجه انا طالعه اوضتي .......................................... وصل ياسين وسيف و جلال ورمزي وحسام مكان مجمع مخازن الصادق فهي مجموعة مخازن تتكون من 25 مخزن يكونون دائره كبيره قابل محمود ياسين اول ما وصل محمود بخوف:والله يا فندم ما نعرف دا حصل ازاي سيف بحده:لي احنا مشغلين حمير وفين الزفت الأمن ياسين:سيف اهدي ، في حد حصله حاجه يا محمود محمود:واحد من بتوع الأمن في غيبوبه نتيجة الض*ب اللي اض*به وهو بيحمي المخازن والتاني اتحرق وهو بيحاول يطفيها ونقلتهم المستشفي التابعه للشريكات ياسين:مرتباتهم زي ما هي وبذياده يا محمود وتكاليف العلاج كلها محمود:حاضر يا فندم رمزي الغرفه اللي فيها التحكم في الكاميرات فين يا محمود محمود: اخر واحده دي يا فندم رمزي:تعالي معايا يا جلال حسام:مش كتير اللي عارف مكان مجمع المخازن دا يا ياسين حتي ولادك ميعرفوش غير سيف واحنا ياسين:نخلص بس من الخسائر ونعوضها وهنحاسب اللي غلط سيف كلم رعد وجاسر يستنوني في المدريه سيف:حاضر ياسين:محمود لو سمعت اي حاجه او عرفة اي حاجه تبلغني فورا محمود:اكيد يا فندم رمزي : الكاميرات اتعطلعت من امبارح بليل ياسين بحده:ازاي الكلام دا يا محمود محمود بخوف:والله يا فندم مفيش حد بلغني من الغرفه الاساسيه المراقبه سيف بحده:حسابهم معايا عسير ياسين:سيف اطلع علي غرفة المراقبه شوف الكلام دا حصل ازاي سيف :حاضر اتحرك سيف لتنفيذ كلام والده ياسين:جلال وحسام تفضلوا واحسبوا الخسائر وشوفوا هنعوض الكميه ازاي عشان ال*قود والاتفاقات وانا ورمزي هنروح المديريه نشوف البلاغ والتحريات اتحرك الجميع لتنفيذ أوامر ياسين ركب ياسين و رمزي العربيه رمزي:كان بلاش سيف اللي يروح الغرفة الرئيسيه للمراقبه افرض فقد أعصابه علي حد وهو اصلا متعصب دا ممكن يقتل حد ياسين:كان لازم هو اللي يروح عشان تعلم يضبط أعصابه في المواقف اللي زي دي انا مش هعيش طول العمر ألم وراهم لازم كل واحد يتحمل المسؤوليه دول خلاص هيتحوزوا رمزي:ولادك رجاله يا ياسين ورهن اشاره منك ياسين:عارف انا بقا عيزهم يعتمدوا علي نفسهم ويخرجوني من حساباتهم لأن اول ما يتجوزوا هسلم كل واحد شغله وارتاح انا بقا ورعد بيه اللي مش بيدخل الشركه دا والله لعمل فيه زي ما عملت فيك رمزي وهو بيضحك:جبروت انت بردو مهما مر الزمن بس قولي هو انت فعلا هتبلغ ياسين:اها رمزي:هو انت شاكك في حد غير معتز ياسين:لا رمزي:ما انت اكيد مش هتتهم واحد في فرنسا ياسين:اكيد لا رمزي:بطل اسلوبك اللي مش بيتغير دا وقولي هتعمل اي ياسين:هتعرف لما نروح رمزي:عارف اروي غيرة كل حاجه فيك الا اسلوبك دا .......................................... في القصر كانت اروي تجلس في سريرها غير داريه بالعالم المحيط بها فاقت اروي علي خبط علي الباب اروي:ادخل دخلت مايا اروي:تعالي يا مايا مايا:انا بس جيت اطمن علي حضرتك اروي: حبيبتي تسلميلي مايا:طنط كنت عايزه اسالك علي حاجه اروي:قولي يا حبيبتي بس الاول بلاش طنط دي انا خلاص اعتبر ماما انت كلها كام اسبوع وتكوين مرات رعد مايا باحراج:احم اكيد اروي بابتسامه :لو مش حابه.... مايا مقاطعه لها:لا مش كدا خالص انا بس ات**فت لما قولتي مرات رعد اروي وهي تضحك:عارفه وانت صغيره من يوم ما بداتي تفهمي اللي حواليكي وانت متعلقه برعد ومتشعلقه فيه وهو كمان من اول مره شافك وانت لسه مولوده قالي مامي انا هاخدها وكبرتوا وكل ما تكبروا كنت انت بتتعلقي بيه اكتر وهو روحه فيكي مايا:بس بحس بغير كدا معاه اروي: رعد شبه ياسين مش بس في الشكل لا وفي الطباع كمان حتي في التحكم في المشاعر كان ياسين زي رعد كدا بالظبط مايا:لا اكيد حضرتك بتهزري اونكل ياسين دا انا بحس أن اونكل ياسين عايز يشيلك طول الوقت ومش تلمسي الأرض ولا تلمسي حد غيره عمره ما انكشف يبين حبه قدام اي حد اروي:ما كل دا حصل تدريجي لما اتجوزنا وبداء يتغير شويه بشويه مايا:وافتكري رعد هيتغير اروي:اكيد هيتغير بس وانت هتتغيري هتكونوا شبه بعض في كل حاجه في الطباع والأكل ومع العمر الشكل كمان كل حاجه بايدك قالت اروي الاخيره وهي تمسك ايد مايا مايا:ازاي كل حاجه بايدي اروي:خليكي انت الركن الهادي اللي مهما حصل وهو سافر وراح واجي مش بيرتاح غير في حضنك هو نرفوز وعصبي خليكي انت الهاديه فهماني مايا:اكيد اروي:اخدنا الكلام ونسينا ننزل تحت نشوف الغدا يلا قومي معايا .......................................... في الشركه الام لشركات الصادق كان حسام وجلال في المكتب قاعدين يراجعوا الكميات والخسائر دخل سيف عليهم وقعد جلال:وعليكم السلام مساء النور سيف:بجد انا هقتل بتوع المراقبه جلال :اي اللي حصل سيف:بيقولوا والله يا فندم الكاميرات وكل حاجه كانت تمام لحد الحريقه لأن طبعا الكهرباء فصلت وفصلت الكاميرات ودا اول ما حصل بلغنا استاذ محمود وهو اجه وشاف أن هي فصله حسام:وبالتالي محمود راح يشوف العطل عرف الحريقه جلال:بس ازاي واحنا لما رحنا هناك اخر تسجيل من امبارح سيف:يعني حد دخل مسح تسجيل الكاميرات حسام:مفيش حل تاني سيف:هقوم ابلغ الباشا هو في مكتبه جلال:لا في المديريه مع رمزي سيف:لي حسام:لأن اكيد حصل بلاغ سيف:هو الباشا شاكك في حد جلال:مفيش حد يعرف هو لسه مش اتكلم مع حد .......................................... دخل رمزي وياسين مديرية الأمن التابعه للمنطقه اللي موجود فيها المخازن وقف الكل احتراما لرمزي فهو مشهور جدا علي مستوي الجمهوريه فهو ثعلب الأمن الوطني وصل رمزي وياسين مكتب اللواء أشرف مسعود مدير مديرية الامن اشرف: اهلا رمزي بيه اهلا ياسين بيه رمزي؛اهلا بيك يا اشرف بيه اشرف:تشربوا اي ياسين:ولا حاجه انا بس جاي بخصوص اللي حصل المخازن اشرف:اسف جدا للحصل وفي فريق طلع يعين زي ما حضرتك عارف واكيد هنعرف سبب الحريق ياسين:تمام جدا كنت عايز جاسر و رعد يبعدوا عن الموضوع اشرف:مع أن هما الاتنين هنا من وقت اللي حصل عايزين اي معلومه رمزي:انت عارف الشباب هياخدوه أن هو موضوع شخصي و يتهوروا اشرف:تمام هرجعهم معسكراتهم بالأوامر اوعي تاخدهم الأمن الوطني معاك يا رمزي بيه رمزي:لا مش محتاجهم وبعدين يوم ما هاخد هاخد رعد واسيب ليك جاسر اشرف:رعد دا ماشاء الله عليه مفيش مره نزل مداهمه ورجع خسران رعد الجهاز فعلا ياسين لنفسه:الله اكبر بيحسد دا ولا اي رمزي:طيب هنستاذن احنا وهتابع معاك كل جديد اشرف:شرفتوا يا باشا خرج رمزي و ياسين من المكتب شافوا جاسر ورعد واقفين ياسين:واقفين كدا لي رعد:حضرتك عرفة حاجه ياسين:لا يا رعد لسه جاسر:طب ههنزل معاهم التحقيقات ياسين:لا رعد:اومال حضرتك جبتنا هنا لي هتعرفوا في الوقت المناسب ارجعوا شغلكوا رعد:حضرتك رايح الشركه ياسين:لا هروح حاسس ان مصدع وعايز ارتاح رعد بقلق علي والده:طب يلا هوصل حضرتك ياسين:السواق معايا هودي رمزي شغله في طريقي والسواق معايا يلا بالتوفيق مشي ياسين قبل أن يتكلم أحدا منهم .......................................... في القصر وصل ياسين وكان يتحدث في الهاتف مع سيف ياسين:تمام خلص كل حاجه وتعالي علي البيت نتناقش هنا سيف:تمام ساعه كدا وهاجي ياسين:تمام قفل ياسين الهاتف وكانت اروي سمعت صوته واتجهت ليه اروي:حبيبي انت كويس ياسين:بخير يا حبيبتي مصدع بس شويه اروي:الف سلامه عليك يا حبيبي حالا يكون الاكل جاهز وتاكل وترتاح شويه ياسين:براحتك بس مالك كدا منوره اروي:اصل كنت قاعده اتكلم مع مايا وأثبتت ليا أن هي الوحيده اللي هتعرف تتعامل مع رعد وحلوه اوي يا ياسين دي هتملي عليا البيت ياسين :افوق بس من العندي وأشوف اللي هتملي عليكي البيت دي وهتخدك مني قربت اروي من ياسين ودثت يدها في الفراغ اللي بين سترته والقميص اروي:هو انا في حد يقدر ياخدني منك ياسين:متسيبك من الاكل وتعالي عالجي الصداع اروي وقد فهمت يا يدور في عقل ياسين اروي:لا حبيبي هيطلع يغير لحد ما اجهز السفرا بنفسي وهياكل ويرتاح قبل ما الكل يجي ويبدأ الكلام والتحقيق منه من الخلف:احم احم اتهدوا شويه بقا ياسين:متقعديش مع جوزك كتير يا منه منه وهي بتضحك:بهت عليا انا عارفه، المهم اي اللي حصل وصلتوا لحاجه ياسين:ولا اي حاجه لسه منه:خير ان شاء الله بس ابقوا طمنو ملك اروي:لي مالها انا مش شوفتها من الصبح منه:زينه بتقول خايفه تكون ساره اللي عملت كدا وتاخدهم هي قاعده في الجنينه وعز و فرح و زينه قاعدين معاها ياسين :هطلع اغير هدومي وانا نازل هتكلم معاها طلع ياسين وراحت اروي تجهز السفره .......................................... في الحديقه ملك:بس بقا يا عز بجد مضايقه وخايفه عز:انت ع**طه يا ملك يا حبيبتي ملك:افرض هي اللي ورا دا فعلا فرح:لا كدا كتير عليا يبنتي دي المره المليون تقولي كدا ونرد نفس الرد مش هتقدر هي في فرنسا و لو هي فأكيد بابي هيحميكي منها عز:دكر بط انا صح فرح:احم سوري اقصد زوز هيحميكي منها زينه:لا بجد انا صدعة منكوا فينك يا سيفو عز:سيفو اي الدلع دا زينه:وانت مالك اه دا سيفو سيف من الخلف:انا راضي هو انا لاقي عز:أخص علي الرجاله وانا اللي قولت هتعطيها قلم اقولها اتظبطي يا بت سيف:لا دا القلم دا انت اللي هتخده زينه:ايوا يا سيفو مصدعني من الصبح و مش بيسكت وقعد يرحم عليا سيف بغضب مصطنع:يومك اسود عز:لا لا اهدي كدا انا اسف متقولك سيفو ولا بتنجان انا مالي فرح:خلاص يا سيف قلبك ابيض عز:بتضحكي يا ملك ملك وهي تضحك:اصل شكلك حلو اوي عز:والله شكلي حلو طب قومي بقا من هنا وانا اللي قاعد اوسيكي من الصبح سيف:تواسيها في اي عز:اصل الهانم ... ياسين من الخلف:اتجننت ومفكره أن ممكن أفرط في بنتي مالك:اونكل ياسين:لا انا زعلان منك ملك وهي تقترب من ياسين:لا مقدرش والله ياسين وهو يحاول وجهها بيده:ملك يا حبيبتي انت او مايا أو زينه كلكو بناتي وانت بالأخص انا اللي ربيتك مش ابوكي اوعي اسمع الكلام دا تاني عارفه لو كانت مايا اللي قالت الكلام دا كنت هقول هي حساسه عادي لكن انت ملك بدموع:اسفه والله بس من وقت ما هي ظهرة وانا خايفه ياسين:اوعي تخافي مفيش اي حاجه هتحصل حضنة ملك ياسين عز سقف بايدن:الله حلو اوي المشهد بتاع العشق الم***ع دا ياسين:سيف سيف:نعم ياسين وهو يغمز لسيف:ربيه سيف وهو يكشف عن ساعده:انا كنت مستني اللحظه دي من زمان عز وهو يجري:اللي يعرف يحصلي يف*جني وقف الجميع يضحك علي عز وسيف اروي: خلصتو ضحك يلا علي الاكل ياسين:الكل اجي ولا لسه اروي:ايوا وصلوا وعلي السفره خرج الكل من الحديقه متجه للسفرا ظل ياسين واقف ينظر لاروي اروي:في اي يا حبيبي ياسين:هو انت كويسه اروي: الحمدلله لي ياسين:حاسس ان شكلك متغير محتاجه تروحي تعملي فحص اروي:ياسين انا عامله فحص من 4 شهور ياسين:ومالو نعمل تاني احنا ورانا حاجه اروي:لا يا حبيبي انا كويسه ياسين:لا هنروح بعد الغدا لتهنجي مني ولا حاجه اروي:انا اهنج ماشي يا ياسين ياسين:والله الواحد بيحب اسمه كل مره تنطقيه من شفايفك اروي:احم الغدا يلا ضحك ياسين علي خجل زوجته الذي لم يتغير ياسين وهو يضم اروي:بحبك يا ملاكي اروي وهي تدفن وجهها في ص*ره :وانا بموت فيك اتجه لسفرة الغداء ياسين و اروي جلس الجميع علي الغداء يتناقشون في ما حدث اليوم رن هاتف جلال ورفع الهاتف ليجيب ولكن صدم مما سمع جلال: انت بتقول اي يعني اي هنا في مصر -:………… جلال: عينك متنزلش من عليها انت فاهم -:……………. جلال: اعمل اي حاجه معاك كل الصلاحيات المهم متقربش من هنا قفل جلال الهاتف وهو في حاله من الذهول ياسين : في اي يا جلال جلال : ساره في مصر رمزي : و دي جايه تعمل اي جلال : اللي انا خايف منه بيحصل يا ياسين هي اجت وراها هيجي معتز ياسين : طب ما انا عارف ان هما هيجوا حسام : ايه اللي في دماغك يا ياسين ياسين : ولا اي حاجه هنا احنا هتعرف نتصرف احنا مش قليلين رعد : باشا بعد اذنك بس مش كدا خطر علي البنات ياسين : مفيش حد يخرج من غير حراسه يا رعد حتي انت شخصيا رعد : ايوا بس …… ياسين مقاطعا رعد:مفيش بس الكلام دا هيمشي علي الكل حتي الكبار وقف ياسين واتجه لمكتبه وقفت اروي واتجهت خلفه كان الشباب يتسائلون عن سر قلق جلال وياسين ولكن رفض رمزي أو حسام الإفصاح عن اي شيء …………………………………… في المكتب جلس ياسين علي كرسي مكتبه وجلست اروي أمامه ياسين : تفتكري انا كبرة و مش هقدر احمي العيله دي اروي : لا طبعا انت مص*ر الامان والحماية العيله دي يا ياسين من يوم ما شوفتك ياسين : مش عايز اقلقك بس حاسس ان مش هقدر معتز بقا غول وشغله كلو في الشمال يعني اسهل حاجه عندو القتل اروي : ربنا يبعده عننا إن شاء الله ياسين : عارف انك خايفه و خايفه اكتر علي الولاد اروي : لا مش خايفه لأن انا عارفه أن عايشه مع الأمان كلو والأولاد مشاء الله كل واحد بيعرف يحمي نفسه من اول رعد لحد فرح ياسين : مش عارف اتصرف ازاي الأول كنت انت و رمزي ومنه الدائره كانت صغيره الوقت كبيره خايف حد يخرج من تحت ايدي اروي : لو الدائره كبيره فا انت الإطار اللي محاوط الدائره و حاميه ياسين : تفتكري هقدر اروي : اكيد و كلنا معاك و الولاد هتسمع كلامك انا متاكده ياسين : ربنا يستر خبط الباب وأذن ياسين بالدخول دخلت مايا و هي محرجه مايا : انا اسفه أن جيت الوقتي بس كنت عايزه اتكلم مع حضرتك يا اونكل ياسين : انت تيجي في اي وقت يا حبيبتي اقعدي قعدة مايا في الكرسي بجنب اروي مايا : احم اونكل انا عندي فكره كدا مش عارفه حضرتك متوافق عليها ولا لا ياسين بهدوء : قولي يا مايا مايا : اي راي حضرتك لو رحت لمدام ساره انا وملك ياسين و هو يحاول المحافظه علي هدوءه : تروحي فين و لمين مايا : هروح اتكلم معاها و اشوف هي عاوزه اي و اقول ليها تبعد احنا مش قابلين وجودها ابتسم ياسين و بص لاروي ياسين : عارفه يا مايا انت بتفكريني باروي زمان كانت نفس التفكير دا ياريت كانت بالبساطة دي مايا : لي مش بالبساطة دي هي مش عايزه تاخدني انا و ملك ياسين : بص يا حبيبتي هي الوقتي انا مش عارف هي عيزاكوا ولا دي خطه من زين بس هل انت ممكن تسيبي رعد و تروحي ليها مايا : لا لا انا مش هسيب رعد انا بس هوصل معاها لحل ياسين : رعد مستحيل يوافق انك تروحي هناك اصلا فسيبي الحل بتاعك دا اخر حاجه احنا ممكن نلجاء ليها …………………………………… في فرنسا كان معتز قاعد في مكتبه مع زين زين : بردو سبتها ترجع مصر معتز : ساره عاقله هي اها اليومين دول عايشه في دور الأم بس هي عاقله و بتعرف مصلحتها فين و تروح ليها زين : عمري ما ارتحت ليها و حاسس ان هي هتكون السبب في أن احنا نروح في داهيه معتز : بقولك اي انت ملكش دعوه باي حاجه تحصل كفايه أن بقالي 24 سنه بصلح في اخطاءك ومش بتتصلح زين : أخطائي انا معتز : اها اخطاءك انت مش كفايه أن بسبب غباءك بقيت انا علي الصفر وبدأت من اول وجديد لا وكمان عديت ياسين ورحت تعاديه تاني زين : دا مش كان كلامك لما جتلي السجن ولما أنا خرجة معتز : لأن شاكك في حاجه ولو طلعت صح احب اقولك أن ياسين هيقدي علينا نهائي .......................................... في مصر دخلة ساره شقه اللي كانت متجوزه جلال فيها كان جلال مسجل الشقه باسمها وبعد انفصالهما استخدمتها ساره لإدارة شغلها منها بعد أن تركها جلال وأخذ بناته دخلة ساره الشقه وكانت مليئه بالغبار الكثيف الذي كان يشكل جميع الذكريات التي عاشتها ساره فيها استنشقت ساره الهواء وذفرته ساره : جاي لي يا جلال اوام كدا عرفت أن هنا جلال من الخلف : اي اللي جابك ورانا يا ساره ساره و هي تلتفت : كنت متاكده أن انت لسه بعرفك من برفانك اللي عمري ما نسيته جلال : جايه لي يا ساره ساره : جايه لبناني مش هما فرحهم اخر الشهر ولا كمان مش هحضر فرح بناتي يا جلال جلال : ماشي يا سارة بس اعملي حسابك بناتك عرفين كل حاجه ومش عارف بقا هما هيقبلوكي ولا لا سارة : عارفه التفت جلال لكي يذهب ولكن توقف فجاه عندما سمع ساره تقول ساره : وحشتني ولسه بحبك يا جلال جلال وهو علي نفس وضعه : الحب اللي مبني علي خداع مش حب يا ساره ساره : لو كنت طلبت مني أن ابطل من غير طلاق والمشاكل اللي حصلت كنت بطلت بس للاسف جلال : ما أنا طلبت وانت رفضتي لأن الفلوس كانت وقتها عمياكي يا ساره ولسه عمياكي ساره بسخريه : بتهيقلك أن هي لسه عمياني يا جلال خلاص فوقت بس فوقت علي كبوس شعر جلال من خلال كلام ساره بمدا حزنها ولكن أرغم نفسه علي عدم الضعف أمام كلامها مذكرا نفسه بما فعلت جلال : و بدل انت فوقتي مكمله في طريقك لي ومتقوليش بطلت انت لسه شغاله حتي اخر شحنه كانت من يومين ساره : انت مش عارف حاجه جلال : ولا عايز اعرف يا ساره كفايه اللي انا عارفه اخر الكلام لو انت جايه بشر يا ساره ارجعي احسن ليكي لأن مش هقبل أن دا يحصل ساره : متقلقش مش شر ولا حاجه بجد عايزه أحضر فرح بناتي محتاجه اشوفهم تاني جلال : هبلغهم وهما حرين خرج جلال وترك ساره وسط بحر من الذكريات والدموع .......................................... في فرنسا كان هناك من يحطم أساس غرفه المكتب ويصب غضبه علي كل من يقترب منه معتز بغضب : غ*يه بعد كل اللي وصلنا ليه سوا لسه بتحبه ماشي يا ساره انا هقتلك هقتلك يااااساره قال الاخيره بصراخ أخرج معتز هاتفه وقام بالضغط علي احد الارقام ليجيب الطرف الآخر علي الفور -: باشا معتز : اسمع اللي هقولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد -: خدامك يا باشا .......................................... مر أسبوعان في سلام لم يحدث فيهم اي جديد غير تقرب البعض في سعاده وحزن البعض الآخر و عدم معرفة كيف يوقف شعوره أن نصفه الاخر لا يحبه في قصر ياسين الصادق كان الجميع مجتمع علي الفطار كالعاده ياسين : زينه و ملك و مايا تحبو تختاروا الفساتين بنفسكوا بما أن انتو عرايس وكدا مايا : طول عمرنا في اي مناسبه فساتنا حضرتك اللي بتجبها اكيد فستان فرحي كمان افضل أن حضرتك اللي تجبيه عند هذه الكلمه وتخشب جسد رعد وتذكر كم مره قال لها بأن فساتينها ليست جميله بسبب غيرته وأن الجميع ينظر إليها وفجاه تذكر اخر حفله حضرها هو و مايا سويا فكانت ترتدي فستان احمر اللون طويل ضيق بعض الشيء يظهر قوامها الممشوق و رقبتها الجميله ...................فلاش باك.................. في منتصف الحفل كان رعد يقف ينظر إليها وهي ترحب بالجميع بابتسامتها الجميله وحب الناس لها وكان رعد يستشيط غضبا من نظرات الشباب لها وهو يعلم أنهم يتهامسون عن جمالها كانت مايا تقف بجانب جلال وياسين وتتحدث معهم وهي تضحك ابتسم رعد علي ضحكتها وخرج لكي يدخن سيجارة الفاخر وهو يقف اقترب منه أحد أصدقائه المعروفين بكثره علاقاته النسائية معاذ : رعد بقولك اي رعد : خير معاذ : البنت اللي واقفه جنب ياسين بيه وشريكه دي مين رعد دون أن ينظر فهو كان يعلم أنها هي : اصل حلوه اوي ولما رحت أسلم علي ياسين باشا ومديت ايدي اسلم عليها عملت نفسها مش اخده بالها ابتسم رعد بداخله علي صغيرته فهو من عودتها علي ذالك وأكمل معاذ قائلا معاذ : و انا دخل في دماغي اربيها و اخليها ........... رعد و هو يقبض علي رقبة معاذ بيده : انت عارفه اللي انت بتتكلم عليها دي مين ......دي خطيبتي يا غ*ي معاذ وهو يكافح لكي يص*ر صوت : والله ما اعرف يا رعد أن انت خاطب وهي حتي مش في اديها حاجه والله ما كنت اعرف تركه رعد وابتعد عنه ونظر باتجاهها وجدها تنظر له بصدمه رعد : امشي من وشي يا معاذ ركض معاذ مبتعدا عن رعد خوفا من أن يقتله اقتربت مايا من رعد وهي تشعر بالقلق من هياته مايا : رعد انت كويس رعد بغضب : وانت مالك انت هاا كام مره قولت ليكي بلاش فستينك دي ولا لازم اخسر اصحابي بسببك و بسبب ضحكك علي الفاضي والمليان مايا بحزن : انا عملت اي بس يا رعد ما انا حلوه اهو و مش باين مني حاجه رعد بحده :لا مش حلوه واتفضلي من قدامي تركته مايا وذهبت وهي تبكي بسبب جرحه لها ...................انتهي الفلاش باك..................... ابتلع رعد الغصه التي تشكلت في حلقه كانت مايا تجلس بجوار رعد مال رعد عليها وقال : لي مش كنت بتقولي أن فساتينك من اختيار بابا مايا بحزن : لأن انت ديما شايفني مش حلوه يا رعد كان رعد علي وشك الحديث ولكن قاطعه جلال جلال : انتوا بتقولوا اي رعد : احم ولا حاجه سيف : انا هشوف الفستان قبل ما تلبسيه مش عايز اتفاجئ بحاجه مجنونه ياسين بحده مصطنعه : ولد هو انا كنت بجيب حاجه مجنونه سيف : مش القصد يا باشا بس كان في بعض الفساتين بتكون مكشوفه شويه وضيقه شويه ياسين : طب بالهند فيك هجيب ليها مكشوف وضيق هه سيف : لا وعلي اي خلاص سكت اهو ومش عايز اشوف عز وهو يضحك: طب والله انا احسن واحد فيكو علي الأقل انا واثق أن ملوكي هتطلع زي القمر في اي حاجه هتلبسها ياسين : انت الوحيد اللي اخد حنية اروي ودي احسن حاجه فيك يا فاشل انت عز بابتسامه سمجه : الله يخليك يا باشا والله كان الجميع يتحدث عن الفساتين والفرح ولم يدري أحد بالتي علي وشك البكاء من شدة حزنها .......................................... في شقة ساره كانت تجلس وحيده طوال الأسبوعان فامتنعت مايا وملك عن رؤيتها ورفضوا مقابلتها عندما ذهبت الي القصر لهم كانت ساره نائمه علي سريرها تبكي علي ما اقترفته بحق نفسها وحق بناتها و جلال الذي كان يفعل كل شيء لكي يراها تبتسم وسعيده رن جرس الباب وقفت ساره لتفتح ساره : يارب يكون جلال أو حد من البنات فتحت ساره الباب وتفاجئت بابنتها لين ساره بصدمه : لين بتعملي اي هنا حضنت لين مامتها وخرج من خلف لين ادهم ( لين معتز الصادق ابنت ساره واخت مايا و ملك من آلام 18 سنه فتاه شقراء جميله جدا تمتاز بعيونها الرماديه قصيرة القامه ) ( ادهم معتز الصادق ابن معتز الصادق ش*يق لين من الاب فقط 25 سنه مهندس بترول يعيش بعيدا عن والده في اسبانيا مع والدته ولكن يأتي لكي يرا لين فهو يعتبرها ابنته المدلله ادهم طويل القامه عريض المنكبين شعره اسود كثيف قمحي اللون عيونه تشبه العسل الصافي ) ساره : ادهم حبيبي ادهم :سنيوريتا ساره هتفضلي سيباني علي الباب ساره : ادخل يا حبيبي تركت لين ساره ودخل ادهم في أحضانها ساره : وحشتني اوي ادهم : وانت كمان وحشتيني المهم البسي هنخرج ساره : تخرج اي دا انت لسه جاي قرب ادهم من أذن ساره البسي نمشي من هنا بسرعه ومتجبيش اي حاجه معاكي نظرة له ساره باستفهام لين : يلا بقا يا مامي دا الجو هنا تحفه إطاعة ساره كلام ادهم ولئن وهي غير قادره علي فهم شيء .......................................... في فرنسا كان معتز سكير كالعاده فهو اغلب الاسبوعين الماضيين كان سكيرا امسك معتز الهاتف وضغط علي احد الارقام معتز : مش نفذة لي يا زفت -: مش بتنزل يا باشا خالص من اخر مره هي تنزل بس و اول ما ترجع هعطيك الاوكي معتز : حتي لو مش نزلت النهارده تنفذ انت فاهم -: أهي نزلت اهي يا باشا علي بليل هد*ك التمام اغلق معتز الهاتف وهو يضحك بشده .......................................... وصلت ساره هي وادهم أحد المطاعم وجلسوا ساره : ممكن افهم ايه اللي بيحصل بقا نظر ادهم ل لين ادهم : تتكلمي انت ولا اتكلم انا بدأت لين في البكاء ساره وهي تحاول تهدئتها : في اي بس يا حبيبتي اي اللي حصل ادهم : معتز بيه قرر يقتلك ساره بصدمه :انت بتقول اي ادهم : اظن تحكي انت احسن لين و هي تحاول التحكم في بكاءها : من اسبوع كدا بابي كان سكران الصبح وكان قاعد هو و جدو زين بيتكلموا و انا كنت رايحه اطلب من بابي أن أسافر لادهم قبل ما تدخل سمعت جدو زين بيقول ..............فلاش باك.................... زين : كويس انك هتخلص منها انا قولت ليك من الاول مش مرتاح ليها معتز : انا هقتلها بس عشان فكرة في جلال بعدي لازم تموت بدل لسه بتحبه عند هذه الكلمه علمت لين أن هي المقصوده لأن كانت ساره قصت لها عن مايا و ملك و جلال زين : يلا في داهيه المهم تنتقم من جلال وياسين معتز :شحنت م**رات كبيره اوي هيلبسوها هي هتكلفني من شغلي بس مش مشكله نخلص منهم هنا كانت لين تشعر و كأن قدمها لم يتحملوها وقعت علي الارض سمع صوتها زين و معتز وهي ترتطم بالباب خرج معتز يركض راي لين وهي تحاول الوقوف معتز : مالك يا حبيبتي لين بخوف : مفيش يا بابي دخت شويه انا كنت بس عيزاك معتز : مالك يا حبيبتي عايزه اي لين ببكاء : عايزه اسافر لادهم ارجوك يا بابي معتز : حاضر حاضر بكرا سافري لادهم اهدي بس مالك حاولت لين الحكم في بكاءها ورجعت غرفتها تبكي علي والدها الذي يتاجر في الم**رات و ينوي قتل امها مر اليوم وسافرة لين للدعم وقصت عليه كل شيء ادهم : طب متعرفيش عرف ازاي لين : اظن مهكر التلفون واللاب توب بحيث أن كل كلمه تتقال يسمعها كأنه قاعد جنبها ادهم : عرفتي منين لين : لأن مايكل بانس الهاكر كان عندنا في القصر الصبح ادهم : احنا لازم ننزل مصر في اقرب وقت لازم نحمي مامتك .................انتهي الفلاش باك.................... لين وهي تبكي : مامي انت كنت عارفه شغل بابي دا نظرة ساره لادهم ادهم : لين مش وقت الكلام دا لين : انت كمان مش علقت علي الموضوع هو انت كمان كنت عارف يا ادهم ادهم : انا وماما ساره عرفنا من فتره قريبه خلاص بقا مش وقت الكلام دا خالص المهم دلوقتي ازاي نحمي ماما ساره بحزن في نفسها : انا اللي عملت في نفسي كدا الوقتي لين لو عرفة هتبعد عني زي مايا وملك ادهم : ماما هتعملي اي ساره : مفيش قدامي غير حل واحد بس لين : اي يا مامي ساره : هروح لإطار انسان معتز بيخاف منه وبيكرهه والوحيد اللي هيقدر يحميني منه ادهم : مين دا ساره : ياسين الصادق يتبع........... بقلم الاء ابو العز ❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD