عند على الرفاعى بمجرد أن وصله الفيديو من راضى، فتحه سريعا، ارتسمت ابتسامة شريرة على فمه عندما تأكد أن من يتعارك مع جلال هو يوسف سليمان ليس غيره. تمدد على فراشه باسترخاء تام، يقلب الأمور فى رأسه الشرير، يفكر كيف و متى سيستخدم هذا الفيديو ضد يوسف، و الذى سوف يؤكد إدعاءاته الكاذبة عنه و التى يروج لها دائما، أخذ يحلم و يتخيل العبارات التى سوف تتص*ر الصحافة و وسائل التواصل الاجتماعى أسفل ذلك الفيديو، و حدث نفسه و مازالت تلك الابتسامة الشامتة تشق وجهه السمج: "يوسف سليمان رجل الأعمال الملتزم يتحول لبلطجى للحصول على فتيات الليل" صرخ بحماسة مفرطة: هو دا الكلام يا على و لا بلاش.... ثم أردف بغل و عيناه تنطق بالشر: انا و انت و الزمن طويل يا يوسف يا سليمان. فى صباح اليوم التالى.... استيقظ يوسف من النوم و نهض من الفراش، قام بروتينه الصباحى من استحمام و صلاة و ارتداء ملابسه الرسمية. بعدما انتهى

