عاهرتك:ملك الملك

693 Words
لتشعر به يمرر انفه صعودا ونزولا وهو يضع قبلا... ساخنه يعبرفيها عن غضبه..وغيرته..وشوقه الدفين لها...ويضع علاماته فيها...ليقول هي ملك الملك* ليشعر بارتجافها بين يديه وتشعر بابتسامته بين قبلاته.. لمعرفته بتاثيره عليها... ثم يصعد الى اذنها لتان من عضه لاذنها وهو يثبت ملكيته لجسدها الذي يشعر به يذوب من لمساته الملتهبه...يريدها بكل جوارحه... حتى لو اضطر ان يخبئها عن اعين الجميع... لا يريد ان يشعر بهذا الاحساس الذي احسه اليوم... شعر بان قلبه يريد ان يخرج من بين ص*ره لان اعين غيره وقعت عليها...وهو يرى اعين الرجال يضاجعونها بمجرد النضر... يريد ان يعاقبها على فعلتها التي قتلته اليوم... وفي نفس الوقت يكون ملجاها الوحيد يريد ان يكون لها كل شي..تحتاجه هو ...هو فقط ليشعر بحركتها وهي تحاول التخلص من قبضته التي تعتصرها بقوه.. وهي تقول بصوت هامس تحاول بجهد ان يكون ثابتا جراء لمساته التي اذابتها لقول...ادم ابتعد...ارجوك انت اخ... لم يشعر بنفسه الا وهو يغرز انيابه برقبتها الناعمه... وهو يسحبها بين اسنانه...انها لا تشعر ماذا تفعل به مجرد كلمه طمنته بقلبه انها تحرقه ...ماذا تقول اخيها ليسمع صراخها جراء عضه لرقبتها وهو يعرف ان الاثر سيبقى لوقت طويل لتراه وتحرم..قول هذه الكلمه بلسانها مره اخرى...سيجعلها تعترف ...بانه حبيبها وزوجها وكل شي لها... ليقول لها بهمس غاضب.. ويزيد غرز اصابعه بخصرها وهو ياخذ رقبتها بين اسنانه... وهو يسمع صراخها بين دموعها وتاوهاتها...قوليها مره اخرى... ولن تستطيعي حتى الكلام جراء صراخكي الجميل تحتي..ليفلت رقبتها وبحركه سريعه منه يقلبها ليصبح وجهها مقابلا لوجهه ليستطردقائلا بنبره لعوبه ماكره...ثم هل يفعل الاخ ما سافعله... يرى الاستغراب والتساؤل في وجهها بين دموعها فلم يلبث كثيرا ليجيب على تساؤلاتها وهو ياخذ شفتيها بين شفتيه بقبله عنيفه مليئه بالغضب خاليه من المشاعر سوى الغضب والغيره وهو يزيد من امتصاص شفتيها وكانه لم يقبل قبلا وكانها طوق نجاته ان تركها سيموت... لتدفعه وتركله بقدمها جراء اختناقها وحاجتها للهواء ولكنه لا يكتفي يريد ويريد... انه لا يشعر بالارتواء كلما تعمق اكثر وزاد امتصاص لشفتيها يعطش اكثر..ويريد المزيد لا يعرف ماذا فعلت به هذه الصغيره...هو لم يكن هكذا النساء تركع له لمجرد نضره وهو يجبرها على لمسه...لتمرر يديها وتضعها خلف راسه ضنا منه انها استجابت له... ولكن هيهات..ليشعر بها تسحب راسه من شعره لانها اختنقت...ليحملها ويحاوط بساقيها خصره ويدفعها ليصبح ضهرها ملتصق بالحائط وهي تحاوطه بساقيها ويديها تشد بشعره اكثر لاختناقها اكثر.. لكنه يريد معاقبتها ويريدها اكثر لا يريد ان يضيع ثانيه واحده بعيدا عن حضنها وعن شفتيها هي لا تعرف بانه... كل ليله مع امراءه ليجد طعم شفتيها او لينساها ولكنه يزيد شوقه ولهيبه لها...ليزيد من قوه قبلته وتصبح متوحشه اكثر بدون ان يفصلها هو يلتهم كل جزء بفمها ..هي لا تستطيع مجاراته... فقط تتاوه من الالم ..مما يشعل جسده رغبه بالتهامها اكثر... ثم بحركه جرئيه منها لم تكن متوقعه لتعض شفته السفلى بقوه لدرجه انها احست بدمائه تختلط بدماء شفتيها...التي نزلت من قبله المتوحشه... لتشعر بابتسامته داخل شفتيها ثم فصله للقبله ليس لعضتها لكن لشعوره انها اختنقت حقا... لتلهث بقوه وتتنفس بسرعه وص*رها يعلو ويهبط لسرعه تنفسها... امام شفته التي زادت سرعه تنفسها ليس لاختناقها لانها تريد لمزيد لشعوره بالنشوه ورغبه جسده ... يريد المزيد.. ولكنه يعرف انها قبلتها الاولى ...بعد تلك التي في الحفل وانها لا تعرف...ليقول لها بصوت غاضب وهو يراها تزيح يديها من كتفه وتتلمس شفتيها التي تنزف بشده...اعيديها لمكانها...لتعيدها وهي ترتجف فهي اصبحت تكرهه بشده لانه اذاها...ليكمل بنبره لعوبه يريد لكي تدرب على النفس...فنفسكي قصير جدا... تصرخ بنبره طفوليه غاضبه...انت حقير ماذا تفعل معي...انا لست احدى عاهراتك ايها الاحمق.. لتزداد ابتسامته او كان احدا غيره مكانها لكان الان مقطع الى اوصال في الجحيم السابع...ولكنها تختلف هو يريد اكلها اكثر...يريد رؤيتها عاريه امامه يريدها بلا حواجز له وحده... لتستطرد بغضب اكبر وهي ترى ابتسامته ضنا منها انه يستهزء بكلامها لتقول وهي تضربه على كتفه... انا لا اريدك...لا اريد هذه الخطبه اريد عوده لفرنسا انت ليس لد*ك وصايه علي... لقد بلغت الثامنه عشر.. كنت اريد ان اقول لك ذلك بعد الخطبه السخيفه ولكن فعلتك..وتلك القبله الغ*يه...لتستطرد بنبره رجاء...انا لن اقول لامي صدقني عن اي شي وساسامحك عن كل شي حتى سرقتك لقبلتي الاولى ... التي كانت من حق حبيبي وقتلك لذلك المسكين فقد اعدني وسانسى كل شي وانساك وكاني لم اتي من الاصل واعتبرك اخ...لم تشعر الا وهي ملقاه على الارض وراسها يسطدم بالارض جراء صفعه لها بكل ما يملك من قوه...ثم يرفعها من شعرها وهي تصرخ لتفتح عينيها على وسعهما وهي ترى نفسها عاريه امامه بعد تمزيقه لفستانها...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD