الفصل السابع عشر

2329 Words

الفصل السابع عشر ظل خالد مترددا على قصر عمه أياما تلو آخرى , لا يرى من وجهه إلا الحياء الزائد عن الحد والعفة المشكوك فى أمرها , كان يقصد عمه كل صباح , فينسج خيوط المؤامرة حوله ولا يفتأ يصنع ذلك كل يوم , بل كان يتسرب إلى ص*ره الشكوك والوساوس أن يوغر أحدهم ص*ر عمه من ناحيته , وخاصة أن أغلب أهل القصر يكرهونه , وبخاصة أصدقاء سعد وأحباؤه فيزداد فى الكذب والخداع , فكان حديثه يقع فى نفس عمه موقعا حسنا , حتى صدقه ووقع فى فخاخه وسقط فى شباكه , ولا زال الأمر على حاله حتى عرض عليه عمه أن يسكن معه القصر ويترك قصر أبيه المهجور منذ ماتت أمه , فتهللت أساريره لكنه سكت هنيهة ودار فى عقله : أنه قد خالت الخطة على عمه , ولقد ابتلع عمه الطعم وقد آن الأوان لتنفيذ بقيتها , لكنه لا يقدر على المكوث فى القصر , فإن فعلها سيفقده نزوات الليل فتصنع الرفض على مضض , وقال لعمه : - والله يا عماه لكم تمنيت أن أكون بجوار

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD