يأتي يوم جديد... كان هوه طوال الليل يفكر بها
ولكن ما إن اغمض عيناه ونام على شروق الشمس رن منبته معلنا بدايه يوم عمل جديد
عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هيه حياته منذ أن كان عمره 19 عام.
عمل بجد وفعل ما لم يفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي
ولكن الآن هل ما يحتاجه هوه العمل أم شئ آخر
نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرا ما سوف يحتاج غير العمل والمال وذياده الشموخ والهيبه والكبرياء
بعد قليل
من الوقت كان يضع من تلك الرائحه الخلابه
بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء
بعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال)
أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص ب أحمد
كانوا الان في المصعد متجهين إلى شركاتهم
بعد أكثر من ربع ساعه
كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقه
جلس في مكتبه
بعد أن شاور لسكرتيرته بعدم اتباعه للداخل ف سوف يتكلم مع اخوه في امور عمل اولا ثم يعرف مواعيده
.......
جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له
ليقول أمير بصرامه فهوه لا يقبل أقل الخط أن في العمل حتى أن كانت من أخاه =
على فكره انت عندك شغل كتير اويي انهارده هاا.. وهتحضر الاجتماع معانا
رد عليه أحمد بقله اهتمام =
اديه لحد تاني مش عايز اشتغل في الصفقه الجديده دي
نظر أمير له وهوه يتسائل متي سوف يكون مسؤول متي سوق يعمل ويتحمل المسؤولية =
ماشي... بس الشغل ده تبع ثفقه كبيره أوييي وهنسفرلها القرى السياحيه وهنقعد ٣ أسابيع منهم فسح.. ف براحتك.... احنا اصلا هنحضر اجتماع مع الشركه التانيه انهارده وبعدين مش هنشتغل في الصفقه دي غير بعد ٣.. أو ٤ شهور لما هم يصفوا شركاتهم اللي بره ف براحتك
متشتغلش وادي الشغل لرأفت وهوه اللي هيسافر معايا
ظل أحمد يفكر في الموضوع سريعا لذا سحب ما قاله سريعا مردفا =
لا لا خلاص.. مادام سفر وفسح هشتغل في الصفقه دي
مظر أمير له ثم لا يعلم لما أراد مشاغبته مردفا
= متأكد... ولا اقولك الصفقه دي كبيره عليك.. انا هقول لرأفت وهوه يسافر معايا
ظل احمد يترجاه وهوه يشعر بالندم = خلاص بقااا انا اللي هشتغل معاك فيها... انا بططسايه تحت رجلك يلا يا أمير بقا هات الملفات
ظل ينظر له قليلا ثم امسك بتلك الملفات ثم أعطاها له موصيا = مااشي... هنشوف بس لو معجبنيش شغلك.. هقول لرأفت ومفهاش زعل انتي عارفني في الشغل
اكمل له احمد حديثه قائلا = يا عم عارف ولا تعرف ابوك ولا اخوك ولا نفسك حته
أماء له أمير وهوه يستشعر رصائه في حديث أخاه
= روح انت دلوقتي ودخلي جومانه
نفي أحمد بوجهه وهوه يضحك ساخرا
= وآلله ما هيحصل مبقاش هنا ومشوفش لقطه دخولها عليك
اماء له بسخرية واتصل بها بحثها علي المجئ
((جومانه = السكرتير لدى أمير تتميز بنظراتها الحاديه وذكائها التي تستخدمه ضد أعدائها.. أو من تسميهم أعدائها فكل من هم اكفأ منها تقول عنهم أعداء.. خبيثه النفس.. تحب المال والكبرياء.. وفتي أحلامها أمير... وكم تحب وسامته وماله.. تحاول أن توقعه في غرامها بشتى الطرق ج*سيتها امريكانيه ولكنها تعيش في مصر من سن المراهقه... ذات شعر أشقر وعيون زرقاء ))

عندما حثها علي الدخول ظلت تعدل من وضع ملابسها التي تظهر الكثير تبتسم وهيه تمسك كوب من القهوه
تنظر لجسدها ووجها داخله له وهيه تتغنج في مكانها
ظلت تتكاسل وكعبها يفعل ذلك الصوت الذي ظهر لها انثوي لتقول عندما أصبحت داخل المكتب بالفعل =
استاذ أمير... ايه الغيبه الطويله علينا دي
لم يهتم بكلامها ولم يرفع نظرة علي مستوي ذلك القلم الذي يحركه في يه مردفا بحده كعادته = المواعيد؟؟... أو اقلك ناديلي رأفت الأول
امائت له وهيه تضع ذلك الكوب امامه خارجه بنفس طريقه دخولها
ظلت توهم نفسها ان بهذا ممكن أن تلفت نظر أمير
ولكن ما تعرفه ان بعد خروجها
انفجر أحمد ضاحكاَ على الذي يسميها مغفله
حيث ظل يضحك مردفا = عليها ماشيه
تجاهل أمير كلامه مردفا = ملناش دعوه.. واتفصل علي شغلك مش عايزين لكاعه من اولها
اردف احمد وهوه خارج من مكتب اخاه = شكلها قاريه عن رواية حب السكرتيرة لمديرها كتير
قاطع ضحكه دخول جومانه مره تانيه
ودخول رأفت ورائها وهو معه ورق الصفقه الجديده
ابتسم رأفت اول ما رآهم مردفا
= اهلا... ب اللي غابوا عننا تلت ايام وسايبني انا اتعك في الشركه
اجابه احمد بنفس وتيرة المزح
= ايه ياعني مروحش اشوف امي
نفي رأفت بيده ثم نظر له بابتسامه
= لا لا انا مبكلمش عليك اصلا.. انت وجودك زي عدمه يا باشا
هكذا المزاح بينهم دائما فرأفت السماوي ابن السلماوي باشا... صاحب أمير منذ الجامعه الذي كانوا يقضوها في الخارج لذالك يعتبر أحمد صديقه منذ الساعه الذي كان يأتي بها لأمير منزله ... يتميز ذلك الرأفت باستايله الغريب المبهج حيث يحب اي شئ مختلف

ظلوا يمزحون ويتكلمون وامير يعمل حتي شعر هوه لالنزعاج ناظرا لهم لحده وما ان لاحظوا هم نظراته توقفوا تلقائيا عن المزاح بل عن الكلام من الأساس حتي انهم اقتبروا ان يهمسوا لبعض
تمام رأفت وهوه يحاول ان بتخلي ببعض الشجاعه وقد ناظر أمير فيه عيناه قائلا = في ايه يا أمير انت لسه داخل ولسه مشتغلناش؟؟
اجابه أمير = وعايزين نشتغل.. انت عارف مادام خطيت الشركه خلاص بقا لا في ضحك ولا هزار.. خلي الكلام ده بليل لما تيجي تسهر معانا
أماء له رأفت وهوه يشعر انهم ازعجوه بشكل كبير لذا اردف = ماشي يا صاحبي
ومن هنا بدا الجميع يركز في الملفات.. الذي اماهم عاملين ببعض الجد
بعدما مرورساعتين
قاطعتهم دخول جومانه للمره الثالثه بنفس الطريقه الاستفزازية ولكن تلك المره قاطعها أمير بحده ف اكثر ما يكرهه هوه مقاطعه عن العمل خصوصا وان الجميع كان مركز بشكل كبير فيما أمامهم
= في حاجه داخله ليه منغير ما اناد*كي
**تت جومانه قليلا ولكنه قاطع **تهااا بصوت اعلي
= في اييههه
أجابت عليه باعتياديه =
إسراء سكرتيره الأستاذ أحمد قدمت استقالتها ليا وانا اخدتها منها..... والمدام جيهان والده حضرتك اتصلت وبتقول لحضرتك اتصل بيها
صدم احمد ثم ردد = ماما!!!
ولكن أمير تجاهل صدمته وتجاهلها مردفا برسميه
= طب روحي انتي يا جومانه وسيبي طلب استقاله إسراء على المكتب هناا....
امائت له جومانه وهيه تشعر ام دخولها لهنا لم يكن صح من الأساس لتأخذ بعضها خارجه بهدوء
ظل احمد يتهرب بعيناه من أمير عندما لاحظ نظراته المستمره تجااه ليجد مخرجا اخيرا مردفا =
يا ترى ماما عايزه ايه؟؟
فهم أمير ما يحاول فعله ذلك الصغير جيدا
= انت عمال تلغوش على الموضوع... أحمد انت عارف كام سكرتيره لحد دلوقتي استقالت منك اكتر من ١٠٠
طب واخرتها هوه كل كام شهر هتجمعلي كام بنت وتخليهم يعملوا مقا**ه وبعد شهر ولا شهرين تمشي ونرجع نعيد من الاول دي اكتر واحده قعدت معاك ٣ شهور
عندما لاحظ رأفت وتيرة صوت أمير العاليه احب ان بدا الموضوع لذا قال بسخرية كعادته = : طب وهوه ماله؟؟
قاطعه احمد ثم اردف = قوله.... هم اللي مش ملتزمين في شغلهم اعملهم ايه
قاطعه أمير مستسخرا منهم هم الاثنين
= والله... هم اللي مش ملتزمين ولا في واحد كده مش بيشتغل كل سكرتيره تعملوا الأعمال بتاعت اليوم يروح هوه عامل نصهم والباقي يأجل يأجل وبيجي في آخر الشهر يلاقي كل الشغل متكوم عليه ويضطر يسهر عليه عشان يقدملنا الشغل خالص في اجتماع الشركه الشهري.... ويهزأ البت الغلبانه أن هيه كومت كله عليه مع انه هوه اللي بيكوم
اغمض احمد عيناه بملل.. هوه يكاد يحفظ تلك الاسطوانه
فامير يقولها له كل يوم تقريبا او لكي لا يبالغ يقولها له كلما ذهبت سكرتيرة ما وأتت الاخره =
خلاص بقاا كفايه تهزيئ فيا.. هشتغل حااضر
دعمه رأفت قائلا = اهو قلك هشتغل
ظل أمير ينظر بهم وهوه يعلم أنه اذا تحدث من هنا للعام المقبل لم يفيد معهم فكل شئ في حياتهم ياخذونه بسخرية لذا قال = طيب كل واحد علي مكتبه يشوف يكمل اللي بدأناه
عرف احمد ان أخاه خلاص لم يعد يريدهم في مكتبه او يطردهم بطريقه شبك قليلا لذا اردف
= كنا خارجين اصلا
اكمل رأفت = هيطردنا من الجنه
ثم نظروا لذلك الذي لم يعيرهما اهتمام منصب كل تركيزه على الذي أمامه
أو ذلك ما أوهامهم له حتى خرجوا من مكتبه
ظل يحدث نفسه لما ذاك التشتت سيد أمير
لما لا تريح عقلك قليلا او حتي تدسه في العمل ككل يوم
لما تشغل عقلك بطفله ما وكأنك ستقع فى غىامها مثل الروايات والقصص
لما مازلت لا تقتنع انك ولدت للعمل فقط... انت من الاساس تعلم أن الحب اكذوبه
لذا لا توهم عقلك بالع**
لا يعلم ماذا حصل ولكنه بعض قليل
تخيل نفسه في ساحه الملامه الذي يحبها كثيرا
ولكنه تخيل ايضا ان عقله يلاكم قلبه وهوه يشاهدهم يتناقشان بقوه
ف قلبه يردف = انت تاخد رقمها من أحمد واتكلمها عاادي
عشان تطمن علي مامتك منها انت عارف ان مامتك مش بترد ديما
اما عقله ف اردف مدافعا عن أفكاره = ايه عادي دي من امتى
انت اتجننت عايز أمير الأنصاري ياخد رقم حتت بت وكمان هوه اللي يكلمها مش هيه اللي تبقى مدلوقه عليه كدده..وعلي مامتك ف هيه بترد عادي بلاش حجج
حزن قلبه ثم اردف مدافعا هوه الاخر = طب ما أحمد هيكلمها
انصدم أمير... فعلا احمد بالتأكيد سيكامها فهوه لا يضيع فرصه مع البنات
لذا عنف قلبه مردفا = ايه يكلمها دي .... انت اتجننت
وبدون تفكير أو بدون استخدام عقله خرج من مكتبه وهوه يسرع الي مكتب أحمد غير مهتما بتلك جومانه التي تنظر له باستغراب
ليفتح باب مكتب أخيه بدون دق عليه
لذا قام احمج منفزعا قائلا = ايه في اي
وقبل ان يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا =
هوه انت هتكلم اسيل؟!!.
تفاجا أحمد من سؤاله وارتاح قلبه انه لا يوجد مصيبه ما ولكنه مازال قلقا قليلا ف أن وجه أمير لا يوحي بالخير بتاتا
ولكن بالرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامه ساخره على أخيه
لذا هما فاق أمير علي ما فعله متذكرة انه لم يدق الباب بل انه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوفا عليها مثلا لذا احتقن وجهه مردفا = بتبتسم كده ليه؟؟
اتيت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه
انت جي بتجري كده من مكتب لهناا عشان تسألني السؤال ده
من داخله ارتبك ولكنه كعادته لا يظهر ما الذي بداخله ابدا لذا اردف بثبات = انا مكنتش بجري... وكمان رد عليا
اردف احمد له =
آه هكلمها.... دي هتبقى البيست فريند بتاعتي اصلا انا اول مره الاقي حد شبهي كده وفهمني... انا حبيتها اويي اصلا
اشتدت نظرات امير له ليفوف احمد على ماقلت وقد ثبت امير نظره عليه بقوه
لذا قال له احمد =
بلاش البصه دي... حبيتها زي اختي.. بيست فريند.. بستات عاادي
تحكم في أعصابك.. تحكم في أعصابك هيه لا تهمك في شئ من الأساس أهدأ أهدأ
هذا ما فاله في نفسه ثم اردف بصوت يسمع احمد = وانت خلاص يعني مش لاقي بيست فريند غيرها
استغرب احمد من اهتمام أخيه المفاجاه به... اي في موضوع يخص البنات وهكذا.. فالجميع يعلم أن أحمد يتعرف علي الكثير لذا قال = وانت ايه اللي شاغلك كده؟؟؟
ظل أمير يركز لكي يالف قصه الان يقولها كحجه
لذا بعد ثواني وقد جمه في عقل ما سيقوله =
أالموضوع كله ان انت لو كلمت المجنونه دي وانت اجن منها هتقعدوا سنه تتكلموا.... وانا خايف على الصفقه الجديده... ودي حاجه هتعطلك عن الشغل.. هوه ده اللي هممني
أماء له احمد وقد حاول تصديق ما قاله
= آه بقا هوه اللي همك الشغل... اوكاي هبقا اشوف الموضوع ده
كان تحذر أمير له واضح في عيناه بشده لذا اكمل تحذيره ببعض الحروف = ملف الصفقه دي لو مجاليش خلصان يوم بيومه هتطلع من شغل الصفقه
شافية احمد كعادته = خلاص يا أمير اهده... ريلا** هشتغل
تنفس أمير بعمق.. وقد مر جنونه علي خير
وقد وعد نفسه بالثبات كعادته
وعدم الاهتمام بالأمر لذا خرج من مكتب أخاه... وتلك المره كل ما يهمه هوه ان يصل لمكتبه سريعا فهوه يىود بعض الراحه الفكريه
ولكنه ما أن خطي اول خطات في مكتبه ظهرت لة حومانه كالنمله في العسل تسأله = استاذ أمير في حاجه
نفي براسه وهوه يجلي علي مكتبه واضعا رأيه في يداه مردفا لها = ايه في ايه؟؟
تلك المره عندما لاحظت انه لا يطيق حتي نفسه تكلمت بعمليه = حضرتك كنت بتمد بحسب فيه حاجه ده حتى لو مصيبه حصلت مش، بنشوف حضرتك كده
ظل يستمع لكلامها.. هل تخلي عن عقبة لتلك الدرجة
هل قلبه تحكم فيه جاهلة منه يظهر كمجنون مثلا
ليردف أمير ببرود محاولا جلب الهدوء داخل محليا وجه : اولا مفيش مصيبه... ثانيه ايه عقل دي شايفاني دلوقتي مجنون يعني ومتدخليش في اللي ملكيش فيه يا جومانه وابعتيلي عم عبده بالقهوه.. تااني
انحرجت اليوم هيه منه كثيرا ولكن علي قلبها كالعسل فبعد كل ذاك سيكون لها هذا ما وعدت نفسها به
ولكنها اردفت = انا اسفه... والقهوه هتبقي عند حضرتك
اما عند احمد فقد رن هاتفه ثم ظهر علي الشاشه اسم اسيل لذا ابتسم وهوه يفكر هل وقعت في غرامه وتود ان تكلمه
ولكنه تذكر انها تعامله كاخاها ويبدلها هوه نفس الشعور
ولكنه أجابها قائلا =
عامله ايه يا مجنونه
لم يكن صوتها بخير ابدا فقد كانت تقول بخوف = احمد الحقني ماما جهان اغمي عليها
لتحتل الصدمه وجهه وهوه يجري علي مكتب اخاه
فماذا سوف يحدث ؟
Rana khamis