آسر قلبي الفصل الثامن لاحظ استغراب المدير من اهتمام آسر فرد آسر بسرعة: روفان تعد قريبتى وقد كانت موظفة لدى فى شركتى لذلك أنا من سيعتنى بها .. طلب منه المدير أن يلحقه ليريه حجرة روفان.. تحرك آسر بخفة وكأنه يحمل ريشة وكان أثناء سيره يضمها بشدة وشوق وحنين جارفين وكأنه يستغل فرصة فقدانها للوعى ليعوض نفسه وروحه الأيام والليالى التى عاشها بعيدا عنها ... دخل آسر المكتب فوضعها بكل ما فى الدنيا من حب وحنان على اريكة وطلب منهم إحضار الطبيب بسرعة... خرج المدير وأغلق خلفه الباب...وكأن صوت إغلاق الباب كان إشارة إذن لعيني آسر بأن تمطرا ... بكى من دون صوت وهو يطالع هذا الوجه الملائكى الطاهر المتعب الحزين ... أخذ حفنة من شعر روفان وقربها إلى أنفه وأغلق عينيه وضااااع فى بحر من العشق والحنين .. تحسس برفق وجنتيها ومرر أصابعه على شفتيها وقاوم كل جاذبية الكرة الأرضية ألا ينحنى ويلثم تلك الشفتين اللتين تثير

