$|الشياطين لا تصدق بالحب|$

1948 Words
-أكره نفسي لأني قابلتك،أكره نفسي لسماع كلماتك،أكره نفسي لأني أفكر بها- إختبأ بريق عينيها في ظلام عتمته،فنظراته أعمت كل محيطها وجعلت منه منحصراً عليه تسلل شبح الإبتسامة على شفتيه ،ولم ينبس بحرف إكتفى بإماءآته التي لم تفهمها،وحدث ذلك بلحظة واحدة أن أصبحت يدها تحت وطأة شفتيه أعجبه إرتعاشها المفاجىء،ولازال يحفتظ برداء هدوءه تتبعت خطاه تسير خلفه،حتى قادها لتلك الطاولة،جارة سماء المدينة توقعاتها كانت في محلها إذاً ! حرك الكرسي لتجلس،ويتجه هو ليستكن في مكانه ظلت تحدق بأصابع يدها بإرتباكٍ واضح إنتشل شجاعتها بسلاح نظراته ولم يكف عن ذلك،تمنت لو أن يهوي بها الكرسي أرضاً نقلت بصرها لبهجة المدينة،حاولت إشغال نفسها بتلك المصابيح المنبثقة من كل مبنى شاهق الإرتفاع لولا أن المبنى الذي هم فيه يفوق إرتفاعه "إلى متى ستتحاشين النظر لي؟" سأل بنبرة هادئة ،إنتزعت هدوءها ، والذي كانت قد إستعارته لفترة من الزمن أعادت الثقة بعينيها،إتكأت على الطاولة وحدقت به مباشرة "إذاً؟!" نطقت ليضحك هو بصمت،يشير على النادل فيأتي حاملاً معه زجاجة داكنة اللون بمجرد أن بدأ بالسكب في الكأس الآخر رفعت يدها مباشرة "لا تشربين؟" سأل وأردفت هي بإجابة مختصرة،هز رأسها بلا إكتفت بكأس الماء الذي يجاور يدها اليمنى إرتشف من كأسه القليل،وأزآل آثاره عن شفتيه بلسانه تن*دت هي،سينطق أحدهما على كل حال قررت هي البدء،وقرر هو الإنسجام مع صوتها بإهتمام "مالذي كنت ترغب بالحديث عنه معي سيد أوه ؟" رفع حاجبه "لا يعقل أنك دعوتني إلى هنا لتعيد إلي أغراضي فحسب ،هناك شيء آخر ..." "شيء آخر مثل ماذا ؟" قال بتقطيبة حاجبين صغيرة،وإماله رأس بزاوية طفيفة كذلك "لا أعرف أنت أخبرني؟" "آاه تقصدين قبلتي المفاجأة ؟" قلبت عينيها بينما يبتسم هو ببطء "أنا متأكدة بأن هناك هدف تريد الوصول إليه ! لما تضيع وقتك معي؟ ...يحق لي أن أعرف !" شابك اصابع يديه معاً "ستعرفين ...ولكن الوقت مبكر قليلاً،دعينا نطلب العشاء أولاً" فتح قائمة الأطباق وفعلت هي المثل ....فشلت أصابع يدها بتقليب صفحات القائمة مخملية الغلاف كانت مضطربة بشدة ! "لم أفهم حرفاً واحداً مما كتب هنا " نطقت بخوف وكان قد سمعها الآخر "إذاً...أطلب لك مثلي ؟" سأل،وأومأت هي حدث النادل بلغة آخرى ،وكانت عالأغلب الفرنسية رحل الواقف وعدل هو سترته بحركة سريعة ليصنع إتصال من الأعين معها عضت شفتها السفلى بتوتر "أنت تعرفين أنه ليس من مصلحتك فعل ذلك وأمامي !" رمشت بإرتباك "هل بإمكانك التقليل من نظراتك لي !" "لا أريد" "لماذا؟" "فقط لا أريد هكذا فقط " تن*دت بعمق "جيد ...سأنتظر حتى تجيبني على سؤالي الأول فهو الأهم " "لا أظنك سترغ*ين بمعرفة إجابته حقاً" قطبت حاجبيها ،إرتفع طرف شفاهه "الحقيقة هي أن الإجابة تقتصر بكلمتين فقط ...الكلمة الأولى هي لأني ...الثانية سأنطق بها في الوقت المناسب " كلمتان فقط! "لا تشغلي بالك بالتفكير بها ،الآن حان دوري لأسألك " حرك الشراب بكأسه عابثاً ترقبت هي ذلك السؤال بإهتمام ملحوظ "هل أعجبك المكان ؟" "نوع ما " قالت بنبرة متهكمة ليضحك هو الحقيقة أن ضحكاته لا تعجبها أبداً،هي فقط غير مريحة وتعيد لها الذاكرة لليلة التي تسبق الأمس "إذاً....أخبريني لما تحبين الزهور ؟مالشيء المثير للإهتمام بها ؟" ضمت شفتيها معاً...كانت عيناها تحلق بالأرجاء لثواني قليلة "لأنها ترمز عن كل شيء،كل زهرة ترمز لشيء...لكني لا أعترف بتلك المعاني التي أطلقت على كل واحدة ،أظن أن المعنى الحقيقي نابع من نظرتنا لها والمشاعر التي ت**ونا عند النظر إليها ...والمشاعر التي ننوي تقديمها عند إهدائها لأحدهم...فلا معنى محدد لها ...إضافة أن بها جمال يفوق الوصف ،هي مص*ر للإلهام ومنبع فياض للمشاعر ...ينظر لها البعض كزينة لا غير،يمكني التنبؤ بكونك واحدٍ منهم " إلتزم الهدوء،وراقب إنطلاق كلماتها بشغف حتى أنهت قطعة النص خاصتها بتنبؤٍ عنه "ليس بعد الآن !" نطق هو ...لم تُص*ر أي ردة فعل تذكر "هل ينتابك الفضول حول الشيء الذي يثير إهتمامي بنفس الطريقة ؟" رفعت كتفيها المكشوفين غير مكترثة "نوع ما " سببت له تلك الإجابة نوبة من الضحك الساخر ،رفعت حاجبها بتعجب "يعجبني ردك !" عادت نظراته لتثير ريبتها ،لقد كان يرمقها بطريقة مفصلة "الشيء الذي يثير إهتمامي وجداً هذه الأيام هو ...." تلثم بالصمت حينما كانت ترتص الأطباق أمامهما إنحنى ذلك النادل وإكتفى هو بإماءه طفيفة منه إتكىء بيديه بطريقة تشابهها...ذلك جعل المسافة تقصر أكثر بينهما كما أن ظلام حدقتيه أصبح دامساً جداً "أنتِ" قالها متفحصاً معالم وجهها المثالية،محاولاً إنتزاع شموخها بثباته وجعلها تهتز مرتبكةً كما يحب هو إرتدت للخلف مباشرة فكانت قد أعلنت نفسه الإنتصار بإبتسامة أمسك بالشوكة والسكينة وبقي يراقبها "لا تعرفين ؟!" الحقيقة هي أنها كانت تبحث في الفراغ عن إجابة سؤالها الآن تريد أن تعرفها بشدة أكثر من أي شيء سابق "سيهون ..." قالت لترفع عيناها عن مستوى الطاولة إليه "أخبرني الآن مالذي تريده مني ؟" حرك ربطة عنقه "متأكدة ؟!الآن !!" "أجل وحالاً " "لم نشرع بتناو....." "رجاءاً سيهون ...هذا يكفي " تفشَّت آثار الحيرة والغضب عليها ترك الشوكة والسكينة،تن*د بوهن "أنت حرة ...هذا قرارك ،لكن ألا تعتقدين أنه ينبغي عليك الهدوء قليلاً !" قال لتشيح بنظرها عنه "إهدأي فإجابتي صادمة قليلاً " أغلقت عينيها بضجر "سأهدأ...ولكن أسرع بإجابتك رجاءاً " تكتفت يديه معاً لتصبح أسفل ذقنه .. "لأني.....أريدك" .. جفلت للحظة،إزدردت ريقها "هذه هي الإجابة " "وماذا يعني أنك تريدني ؟تقصد أن تقضي وقت فراغك بتسلية نفسك معي أليس كذلك ؟" "مينا ...لا تفهمي الأمر بطريقتك دعني أشرحها لك ...رويدك !" "تفضل"أجابته بوجهها المتجهم إسترسل بحديثه "أنا إنسان مشغول جداً ...لن أستطيع تضيع وقتي مع أحدهم وإن حدث فسيكون ذلك نادراً جداً ...وعند وقت فراغي أفضل الإستجمام ...أنت لست مسلية حتى أقضي وقت فراغي معك ولكنك ممتعة ...المتعة تنتشي في يوم واحد...أو ليلة واحدة إن إسنفزتها كلها ...وعادة نحن الرجال نكتفي بها عن أي أنواع تسلية آخرى ...لكني فريد ..حيث أنني أحب إمتاع نفسي بأشياء مثيرة للإهتمام لا تتكرر مرتين ..إلا نادراً لذا ...سيكون الأمر بسيطاً مقتصراً على شيء واحد ...لن تشعري بالعبيء بسببي ولن أضايقك بعدها " تبددت ملامح وجهها بذهول "أكمل؟سأكمل .....(تنحنح)..إضافة أن متعتي عادة ما يُدفع مقابلها شيء إذاً يستفيد كلا الطرفين من الأمر ...بغض النظر عن كوني (rich) أو لا ...أنا سخيّ بإعطاء الإكرامية .." لم تنبس بحرف ،لم تتحرك شفتيها عن وضعها السابق كان ذهولها شيء متوقع جداً منها هل أنهى كلماته بسكوته المفاجىء هذا؟ "والمطلوب " قالت بعد صراعات داخلية دفعتها لتضييق عينيها ،مع إرتفاع نبضها الملحوظ "ألم يتضح لك طلبي بعد ؟" "مافهمته أنك تطلب مني خدمة ممتعة لك ولكن ماهي تحديداً!" "تحديداً؟؟هذا مثير للسخرية كفي عن التظاهر بكونك لا تفقهين مما أقوله شيئاً" عضت شفاهها بثوران هائل "أحاول بأي طريقة تفسير مدى جرئتك ووقاحتك لتطلب مني شيئاً كهذا أحاول فحسب هذا هو ما كنت أفعله " "كنت لبقاً جداً بالمناسبة !لم أجد أحداً يطلب بنفس طريقتي أبداً أنا فريد حقاً !!" "صحيح أنت محق ،أظنك نسيت وضع كلمة حقير بدلاً من لبق في الجملة" أردف بصوت مرتفع بينما يرفع كأسه "آنسة مينا تضييع فرص كهذه يجعل المرء يعض على يديه حسرة " "حسرتي الوحيدة هي أنني أضعت وقتي بالإستماع لتراهاتك " رفع حاجبه ...الأمر لم يعد يعجبه بعد الآن "لم أرى أحداً يقتل حظه مثلك،أنت حتى لم تسأليني ماهو المقابل؟" "مقابل؟تشه ....تباً ..تباً لنفسي لأنـ.." قاطعها بينما يرتخي بنفسه للخلف مشابكاً يديه ضاماً ساقه فوق الآخرى بعجرفته المتفرعنة "مينا بغض النظر عن كبريائك المبالغ فيه أنت تعرفين من أنت حقيقة ...بل وتدركين ظروفك المادية التي تمرين بها حق إدراك ...مصلحتك تكمن في قرارك ...ليس مصلحتك فحسب بل مصلحة شخص آخر،لا أظن أنك مستعدة لخسارته بالتفريط به بهذا الشكل ...المشفى الذي تتعاملين معه ذو خدمة رديئة جداً....سأتكفل بكل شيء،ليس هذا فقط ..أنت أيضاً لك هديتك الخاصة " "سيهون!!" "دعيني أكمل كلماتي فأنا لم أنتهي بعد ،أيً كان ما تشعرين به في هذه اللحظة فهو شعور ناجم عن صدمتك وسأتقبله منك بكل راحة ص*ر ...لكني أنتظر ،أعني ما أقول بكل ما تحمله كلماتي من معنى " أمسكت رأسها بيديها ،كلماته كادت تفقدها صوابها وثبوتها المعتاد كانت ترتجف بمكانها،كما لو أنها ستنهار بمجرد أن تقف لم تكن لتصدق أنه يقول كلماته تلك بكل فخر إلى أين أعماه الثراء ؟ولما هي بالذات ؟! باتت تلوم نفسها التي واجهته،لربما إن تجاهلته سابقاً ما كان سيتمادى بهذا الشكل معها وهل كان ذلك جل ما يغوص في بحر أفكاره في كل مرة ينظر لها ؟! إستجمعت قوتها...إستجمعت كلماتها ونفسها آخيراً إستجمعت أشلاء مينا التي تناثرت بسببه قبل ثواني "إسمعني ...أظن أن كل ما جرى كان خطئي،أعتذر لأني قابلتك يوماً ما ...أعتذر لأني أعترضت طريقك بظهوري في حياتك ...أظن لو أظني إختفيت ..ما كنت ستجرأ على أن تفكر بي بهذا الشكل أبداً " "أيعني هذا لو أنك إختفيت أنا لن أجدك؟ " حاولت تجاهل وقع كلماته المخيف على نفسها "لن أستطيع الإستماع لك أكثر ..." "مينا ربع مليون دولار في حسابك المصرفي" دفعت بكرسيها للخلف "نصف !" وقفت "أتعرفين كم يساوي ذلك ؟" "أنت حقير جداً،أخبرني إن كنت تراني كع***ة أو لا ...كي أصحح مستوى نظرك " أطلق عنان ضحكاته المستفزة "صححيه لي،مقابل مليون دولار !" تجمدت بمكانها "١١١٢١٥٠٠٠٠ون !أليست مناسبة ؟!" (يساوي:٣،٧١٦٩٥٥ريال سعودي) رتب سترته بعجرفة "أنا رجل إعتاد التعامل بالصفقات وعادة ما تكون صفقاتي ناجحة لهذا السبب فأنا أحقق رغبة كلا الطرفين " شاهد كأسها يرتفع للأعلى ،كانت ستغرقه بمحتواه ...لكنها أنزلته تؤمن بفكرة،أن لا تجعل من مستوى أخلاقها ينخفض لمستوى الآخرين مهم جرى هي لا تدرك حتى مالذي كان سيحدث لها إن سكبته فيه فعلياً غادرت فوراً،ضربت بخطواتها مسرعة لم تكن تلك الخطوات ذات الصدى العالي مخفضة من هيجانها لم تدرك بعد أن عيناها فاضت بالدموع من شدة القهر أغاظها بشدة،وسحق بكرامتها الأرض كانت تتألم...وتضيق أنفاسها مع كل خطوة كانت تريد أن تخرج وتستنشق الهواء سريعاً فلم يتبقى شيء في رئتيها هي متأكدة من ذلك تماماً إرتطم جسدها بعدد من الناس بينما كانت تسرع هي بإنقاذ نفسها خرجت آخيراً،تنفست الصعداء أطلقت الشهيق والزفير مرات عدة تمنت لو أن طريق منزلها قريبة حتى تركن بنفسها فيه لكن كل شيء بدى ضبابياً...كل شيء حاولت إغلاق عينيها ومعاودة فتحها أكثر من مرة حاولت النجاة ...لكنها فجأة فقدت توازنها على يدي شخص ما ...إرتعدت وإبتعدت عنه ليظهر لها ذلك الذي تلقبه بغريب العينين عادة تلك هي الكلمة التي تخطر بذهنها مباشرة عند رؤيته فهو يمتلك عينان فريدة وجاحظة "هل أنت بخير آنستي ؟" نطق بقلق ملحوظ ..أومأت له "تعالي معي سأوصلك " تنبهت لنقطة...هو سائق سيهون الخاص إذاً... هي رجعت للخلف تهز برأسها رافضة "لا تقلقي سأوصلك لمنزلك أنا أعدك !" إبتلعت ريقها بخوف...إنكمشت بمجرد تخيل نفسها أمامه مرة آخرى "ثقي بي ....سأوصلك سريعاً وسأعود دون أن يلحظ ذلك " لم يكن بيدها ما تفعله غير أن تمشي على أثر خطواته توجهت لسيارته الجاغوار سوداء اللون ركبت ...وتعالت دعواتها داخل ص*رها بالفعل كان قد أوصلها شكرته مئة مرة داخل عقلها وألف داخل قلبها ومرة واحدة أمامه إبتسم لها ليبث الطمأنينة إليها توجهت لمنزلها على الفور وأغلقت بابها بإحكام .... "أين كنت ؟" جعل من مستوى صوته يرتفع منبأ عن غضبه وعن إنزعاجه من ضوضاء الشارع هنا "لقد ...أوصلتها سيدي" "لم آمرك بذلك لما تقوم بفعل أمر دون إذني؟!" عاتبه قائلاً ليخفض الآخر رأسه للأسفل ....... كانا يسيران متوجهان لأجهزة النادي الرياضي شغل الجهاز وضبط سرعته وفعل الآخر المثل "من الجيد بأنها لم تلقي بالطاولة بأكملها عليك " "حينها كنت قد فعلت ذلك بها علناًوقسراً !" إلتفت إليه موسعاً عيناه "حينها سيشهد الجميع على قضية إعتدائك عليها " ضحك ساخراً "إنه لا يسمى بالإعتداء ...إنه يسمى بالنعيم الجحيمية " "هذا متناقض جداً ......." ضغط سيهون على الزر مسرعاً خطاه على الآلة "دعك من هذا ....ماذا عن هيرا خاصتك ؟" تن*د بوهن "تستمر باللحاق بي ...إنها ورطة .." "أعطها ما تريد فحسب،دون أن تستهلك أي مقدار من الطاقة ...دع كل الأمر يسير على مجهودها هي " ضحك كلاً منهما بغرابة "المشكلة لا تكمن بأن ذلك هو ما تريده ...هي تستمر بقول أحبني مثل ما أفعل(قلد نبرة صوتها).." ضحك سيهون بشدة على الصوت الذي أطلقه إستطرد سيهون قائلاً "مشكلة أن الفتيات يفكرون بقلوبهم هذا محبط جداً ...كيف يتحملن أنفسهن هكذا ؟" "إذاً ...بماذا نفكر نحن ؟!" ضحكا سوياً بصوتٍ أزعج من حولهم "بعقلنا بتأكيد .." قال مارك ليرد سيهون "إذا كن ينظرن لنا كشياطين ...فأنا أقول أن الشياطين لا تصدق بالحب وأنا خاصة أكرهه" همهم مارك "أصدق به ...لكني لم أجده بعد " نظر له سيهون بغرابة،لقد تغيرت ملامح وجهه مارك بلحظة قطب حاجبيه وأعاد نظره لتلك المرآة أمامهم ليظهر له ذلك مجهول الهوية مجدداً ،مرتداً زيه الأ**د مؤكداً على أن لا يظهر أي جزء من ملامح وجهه إتسعت عيناه وفارق الآلة بعينين فجعة "ماذا هناك ؟" تحدث ...بنبرة متقطعة "هناك من يراقبني مارك !!" *****
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD