اقتباس
يقف ينظر لها وهى تزف لعريسها بقهر فكان يحلم بذاكِ اليوم منذ سنوات أحلام وأحلام وأنتهت بزواج أخيه منها....
يكاد قلبه ين**ر بين ضلوعه أتن*د بضيق وبرار بانها سعيده معه....ف ليترك البيت ويسافر لدوله أخرى....
أدهم....معلش يازين ده نصيبك قدر ومكتوب...
أبتسم بحزن وأردف بصوت حزين....حلم عمرى ضاع حاسس أنى خلاص مش قادر أتنفس روحى بتروح منى....
نظر بطرف عينيه بنظره وداع وخرج مهرول لخارج.....
________________
فى استراليا....
تجلس على الأرض تصرخ بعياط مرادفاً.....
-أنتم مين وبعمل أيه هنا....
أيهم....أنتِ فى جحيم الايهم....ومش هتخرجى منه ألا على موتكِ
روفيدا....صدقنى أنا معملتش حاجه....
أيهم....عارف...بس أبوكِ عمل وأنتِ الفداء بتاعه...
بلعت غصه مريره فى حلقها وتاكدت بان القدم ما هو إلا جحيم بسب والدها أسس المشاكل فى حياتها....
___________________
اقتباس 3
تقف تنظر لمراه بعيوان دامعه أيراها الناس ق**حه مررت أناملها بتشويش على وجها بداياً من شفتيها المكتنزه وأنفه الاحمر دائما أثر البكاء وعينياها زورقتين الدامعه وروموشها الكثيفه وشعرها الاصفر الذي يصل لنهايه ضهرها ترى انها جميله فماذا العيب بها أذا لقد أتمت سنتها ثانيه وثلاثون من غير زواج فاقت على صوت أبنه أخيها
-ليلو أنتِ فين عايزكِ ترجعى معيا كذا الدرس
-حاضر تعالِ يلا
جلست بجانبها وبدأت بشرح ولكن أوقفها سوال شمس..
_هو ليه شعرى مش بيطول زيكِ وانا قصته معكى
_مش عارفه
_أنت تعرفى أنى نفسي شعرى يبقى زيكِ أووى
نظرت لها بتعجب وأردفت هو انا حلوه
________________________
فى الصعيد مصر...
تقف تنظر لمراه بعيوان دامعه أيراها الناس ق**حه مررت أناملها بتشويش على وجها بداياً من شفتيها المكتنزه وأنفه الاحمر دائما أثر البكاء وعينياها زورقتين الدامعه وروموشها الكثيفه وشعرها البنى الذي يصل لنهايه ضهرها ترى انها جميله فماذا العيب بها أذا لقد أتمت سنتها ثانيه وثلاثون من غير زواج فاقت على صوت أبنه أخيها
-ليلو أنتِ فين عايزكِ ترجعى معيا كذا الدرس
-حاضر تعالِ يلا
جلست بجانبها وبدأت بشرح ولكن أوقفها سوال شمس..
_هو ليه شعرى مش بيطول زيكِ وانا قصته معكى
_مش عارفه
_أنت تعرفى أنى نفسي شعرى يبقى زيكِ أووى
نظرت لها بتعجب وأردفت هو انا حلوه
طبعاً دى كفايه عينيكى وشعركِ بس أنتِ مزه ياعمتو بطل اووى
_انا قربت أنسي انكِ كنتى عايشه فى امريكا...
أردفت بحزن هو مفيش فايده برضو أنى ارجع امريكا
ليلى"أعتقد جدك مش هيراضى هو خلاص مابقاش بيهموا حد غيركِ"
شمس"بس انا حياتى هناك انا بقالى سبع شهور مش عارفه أتاقلم حاسه أنى غريب مش عارفه أستريح نظر البعض مش مريحه مليش اصدقاء كلهم فكرنى أنى ثقافتى غيرهم انا مش مكانى هنا"
نظرت بضيق على حال تلكِ طفله ورفعت صابعه بشكل مسرحى أنا عنى فكره جامده...
شمس بحماس"ايه هو"
أيه رايكِ تنزلى تعيشِ معيا فى القاهره أسمكِ برضو بعدى عن مرات عمكِ الشمطاء
.........
اردف "زين" بسخريه ومين العروسه ان شاء الله...
اردف سامر وهو يشعر بالم لسخريه اخيه له دومآ"بنت معيا فى الكليه وانا وهى بنحب بعض"......
زين...بنت مين من عائله ايه ولا اى واحده لفت عليك عايزه تتجوزك ليكفيها شرف انها تبقى من عائله ثابت....
اردف سامر....عمتنا مش هتفرق معيا بنت مين وانا مش بستأذن انا كلمتك علشان اخويا الكبير...واكمل حديثه مردفآ.."متقلقش من اكبر عائله اسكندريه غرام الحسينى...
اعتدل من مجلسه...واكمل حديثه مردفآ...قصدك بنت الحسينى تجار الالماظ....
سامر...اه هى...
اردف بصوت مضطراب وهو يشعر بانه طعن بسككين مسمومه فى قلبه لعين...وهى موافقه....
اجاب بسخريه "بقولك انى بحبها وهى بتحبنى...."
ارجع راسه للخلف وهو يشعر بخيوط تخنقه حول رقبته...امعشقوته التى طالما حلم بان يكون بجورها وينعم بدفء احضانها ستكون لغيره....لماذا...
اتنظر الى اخيه ذات ندوب وتتركه هو....فهو الاغنى ولاجمل لطالما حلمت النساء به وهو فقط حلم بان تكون له....
جفف تلك دمعه التى سائلت من عينه بحرقه على فقدن غرامه.....
وأردف مع نفسه....حتى ولو مكنتيش ليا حبك **م ولم اعثر على التريق.....
استغرب سامر سكوته الذى طال وأردف ب قلق...انت كويس....
هز راسه بنعم وتركه وقطع طريقه لغرفته لينظر لصور حبيبتها المنتشره فى ارجاء الغرفه....
.......
تنظر له بعيوان زائغه وهو يفترسها كٍ ذائب بعيوانه ثاقبه كٍ عيون الصقر شعرت بدوار يلحقها وتلكٍ الصاحبه السوداء تهاجمه كٍ عادته أخر فتره أستسلمت كطباعها ووقعت مغشي عليها ووقعت بين أحضانه هو...
حملها بين يده ووضعها على الفراش بهدوء جلس بجانبه وينظر لوجهها الطفولى أين كان عقله عندما وفق على تلك الزيجه من الاسد فهو فهد الحسينى زير النساء يتزوج طفله لم يتعد عمرها ال٢٠ نظر لها وتلك الافكار تهاجمه مره أخرى....
أقترب منها وهو يريد أن يقبل كل أنش بوجها وضع شفتيهه الغليظه على وجها بقبله شغوفه ولكن لم يكتفى بذلك بل قبلها بكمل وجها
فاقت على أثر أنفاسه ساخنه التى تلفح وجها الابيض تاااوهت بتعب أثر صداع الذى أصابها منذ شهر ليله زفافها...
أبتعدت عنها مرغماَ وترجل من غرفته يسبه نفسه على ما فعله.....
زفرت براحه تكاد تخشي أن يقرب لها ويترككٍ كما حدثتها عمتها هويدا بانه زير النساء مصيره هيتركٍ مش فهد الحسينى اللى يتجوز طفله وهو عارف الستات أشكال والالوان...
أردفت فى سرها...حد الحلم أما جيت أحلمه طلع كابوس...
_____________________________
ترجعت للخلف بصدمه من قربه لها بتلك الطريق أردفت بتلعثم....فى أيه...
زين....مين ده...
غرام...مدير شركه AtT
زين...عارفه أنه من زفت الشركه أزى يقرب منك كده...
أتسعت عينها بصدمه عندما فهمت ما يقصده....
غرام....صدقينى والله أنت دخلت قبل أما أكلم واخد حقى....
أمسك من يدها بعنف أستندنت على ص*ره صلبه وأردف...أنتٍ مالكى أنا ملك الزين مش مسموح من حد مين ماكان يقربلك....
أخفض وجهه اليها والتقط شفتيها بقبله كانا يتمناها منذ أن راها.......
.................
يقف ينظر لها وهى تزف لعريسها بقهر فكان يحلم بذاكِ اليوم منذ سنوات أحلام وأحلام وأنتهت بزواج أخيه منها....
يكاد قلبه ين**ر بين ضلوعه أتن*د بضيق وبرار بانها سعيده معه....ف ليترك البيت ويسافر لدوله أخرى....
"هو "زين ثابت"أكبر رجال الأعمال فى العالم وشرق الأوسط وقع في عشق طفله وأقسم ستكون له ولكن للقدار رأى آخر