bc

كيف الوصول اليكِ

book_age16+
98
FOLLOW
1K
READ
dark
like
intro-logo
Blurb

يقف ينظر لها وهى تزف لعريسها بقهر فكان يحلم بذاكِ اليوم منذ سنوات أحلام وأحلام وأنتهت بزواج أخيه منها....

يكاد قلبه ين**ر بين ضلوعه أتن*د بضيق وبرار بانها سعيده معه....ف ليترك البيت ويسافر لدوله أخرى....

"هو "زين ثابت"أكبر رجال الأعمال فى العالم وشرق الأوسط وقع في عشق طفله وأقسم ستكون له ولكن للقدار رأى آخر

chap-preview
Free preview
البارت الاول
البارت الاول "لا مبالاه" _____________________ أردف الدكتور بغيظ من تلك الفتاه التى لم تتوقف ابداا عن الهممات لايكفى بان دلفت متاخرأ ف ذلك لا يعجبها "غرام" انتبهت غرام له ونظرات كانها لم تفعل شئ وأردفت بهدوء"نعم يادكتور" الدكتور: اطلعى بره.... شهقت بصدمه وأردفت ...أن.....انا معملتش حاجه... أرردف بضيق فيقسم بانها ترفع له الضغط كل محاضره وتنتهى بطردتها..."طبعا طبعا معملتيش حاجه انا اللى عملت اتفضلى بره" نظرت له بحزن مصطنع وترجلت من مجلسها وقذفت له بعض الكلمات بالقرب منه... "لو ابويا عارف انى بتطرد هشتكى لمالك وشوف هو هيعمل ايه" ابتلع ريقه من تهديدها له كل مره باخوها ذلك الوحش ثائر لاينكر بانه يهابه وبشده هز راسه لها برفق واعتدل فى وقفته... اتسعت ابتسامتها بان ترجلت من ذلك الدكتور البغيض فهى تحبه على المستوى الانسانى وليس العلمى.... اختفت ابتسامتها وتصنمت فى وقفتها عندما رايت مجموعه من الشباب تقف ك دائره حول شاب والوضح انهم يتنمرون عليه اقترابت من ذاكٍ الحشد ونظرات بعيون ثاقبه على ذلك المنطوى على نفسه... تن*دت بضيق واخرجت زفير حارآ من قذرات ذاكٍ العالم وأردفت بصوت غاضب.... -اقسم بالله لو مختفتو من قدامى دلوقت هشاور لى الحراس يقاومكو وبذات انت يا ابو شعر منكوش.. أردف فادى بسخريه..اسمه كرالى ياجاهله... أردفت بحزم انت هتصحبنى غور من وشى...ترجل الجميع من مكانه ليس منها ولكن خاوفأ من عائلتها اكبر عائلات الاسكندريه تجار الذهب واخواتها الذين يتمركزون اماكن عملقه فى دوله فهم يحاربو مدينه باكملها ولم ترف لهم رمش.. وقفت امامه ونظرت لهيئته بتفحص هيئته مهندمه وطريقه ملابسه تتدل على انه من طبقه المخمليه لاتنكر بانه جذاب بخلاف تلك الندوب البسيطه فى وجهه...اذادت ابتسامتها وأردفت "غرام الحسينى" مد يده يلتقط يدها بزهول فهو فى سنته الاخيره بالكليه لم يسبق ان احد يحدثه بذاكٍ الود حتى عائلته.. أردف "سامر ثابت" غرام....انت فى كليه ايه سامر...رابعه هندسه معمارى وانتٍ... غرام...للاسف طب... استغراب من حديثها فهل هى معتوه أ لا يعجبها ان تصبح دكتوره...واكمل مردفأ... الطب مش عجبك.. أجابت بحماس ولاول مره تتحدث باريحايه مع احد غير اخواتها واخرجت ما فى جوفها...."بابا قالى لازم تتدخلى طب علشان تمسكى المستشفى بتاعتنا" وانا اصلا بحب الطبخ ومبعرفش اعمل حاجه تانيه غير طبخ سمك بس... اطلق ضاحكه صاخبه وأر دف...انتى بتتكلمى كده ليه... غرام...بتكمث دور واكملت حديثها مردفآ "عمتنا فرصه سعيده ياسامر" وتركته وذهبت... اوقفها صوت وهو يحدثها.."هشوفك تانى" غرام...ان شاء الله.. ___________________________ فى اشهر المطاعم الشهيره فى الاسكندريه لايدخلها غير رجال الطبقه المخمليه.... يقطع غرفه المكتب ذهابا وايابأ وهو يتافف من تاخير تلك غرام...أردف فى سره ....لازم تعمل خلطه سريه بنادما براس كلب نظر من زجاج مكتبه على تلك الطاوله التى يتراسها "زين ثابت " وعلى وجهه التهجم.... تدلفت الى عملها بصاخب كعادتها التى اعتاد عليها اخيها وطقم العمال وهى تتدتنن احد الاغانى شعبيه..... ينظر لها مراد بغضب وشاور براسه لتلك الطاوله.... نظرت لما ينظر هو...وخبطت جبينها بصدمه..لقد حذرها امس بان وفد من القاهره سياتى لهم ليتناولون وجبه الغداء...وهم مجموعه كبيره من رجال الاعمال.... اتسعت ابتسامتها وهى تراهم يحدقون بها باستغراب...لترفع اصابعها واردفت...هاى... امسكها مراد من مؤخره راسها ودلف بها الى المطبخ.... مراد بتهجم....اعمل فيكى يامصيبه على بلد انا حذرتك امبارح صح وده البدرى بتاعك.... جابت ببصرها من خلف زجاج فهم يجلسون ك الاصنام لا يضحكون يجلسون ك الانسان الالى حد لم يردوا عليها السلام... سرحتى فى ايه ياغاليه ده وقته اتفضلى اطبخى...... بدات فى طهى بحماس فهى لاتعمل لحاجتها لمال بل تعمل لممارسه هويتها فهى تعشق السمك وطهيه بل تفنتت بوصفات جديده اكتسبت منها شهره ولكن لم تترك ذاكٍ المطعم فهى تعمل مع مراد اخيها الاكبر.... انتهت بابتسامه مشرقه بعد ان تسلل رائحه الطعام انفها ليدغدغ معدتها ولكن قررت ذهب لان بدون تناول شئ كعادتها ....انتبهت لساعتها ف اليوم حذرها اخيها بان تاتى مبكرآ... هرولت لى الخارج وتماممت ببعض الكلمات،مرادفآ مالك هيشروحنى ربنا يستر... ترجل زين من المطعم بعد ان راها تهرول سريعا لخارج وركب سيارته الفارهه....ووقف ينظر اليها.. نفخت وجنتها بضيق فلم تاتى ألا الان عربيه لعنه عليا....بدا القلق يتسرق فيمر دقائق وراءها دقائق ولكن قطعها ذاك البارد من الاصنام كما سميتهم يقف امامها بسيارته التى تزيده عنجفيه اكثر واكثر... نظرت لها بتسال فهو ترك كل تلك المساحه ويقف امامها.. زين...تعالى اوصلك مفيش عربيات هتعدى من هنا دلوقتى... غرام...وانت تعرفنى منين علشان توصلنى!! ولاهو تلزيق وخلاص... زين بصدمه...تلزيق ده جزتى انى عايز اسعدك انا غلطان... دار المحرك ببطئ...ولكن اوقفتها طب خلاص انا وثقت فيك انت هتوصلنى بس ونبي بسرعه اصل هتشروح.... ابتسم بصاخب وهااا هى امنيه من امنياته تحققت بانها رايته،وهو الذى قطع مسافات وسنين ليلقى بنظره بها....دائما يعنده القدر ولكن اليوم نصفه.... التقطت هاتفها من حقيبتها واتصالت باخيها لعله يجيب وترتاح ولكن كالعاده مغلق.... نظر لها بتعجب وأردف"شكلك مضايق خير اللى حصل" نظرت له ببروده واجابت مرادفآ"ممكن تسوق وانت ساكت" نظر لها شرزا ولكن اضاف بحب"جربي مش هتندمى" أردفت بضيق'النهارده يوم غريب روحت الكليه زى العاده متاخر ويصادف ان الحاج عايزنى فى موضوع ومالك عايزنى اصحيى من نومه' أردف بغيره وعينه لاتوحى بالخير...مالك مين... غرام باستغراب...اخويا... لم يمر وقت طويل وصف سيرته امام احد القصور الفاخمه وهو قد تخطى مجموعه هائله من الحراس المنتشر فى كل مكان ....القى بنظره لها بهيام.... ارتسمت ابتسامه شكورا وأردفت"شكرا ياكبير منقلكش فى حاجه وحشه' اجاب بتقزز من اسلوبه"شخصيتك مدلوش على انك من عائله الحاج حسينى" أردفت بمزح"بقولهم كده انهم لقينى فى كيس شيبسي"بس يلا حظوظ... لم تدعه يكمل حديثه وتركته وهرولت سريعا نحو الاعلى نظرت فى ساعتها فهى تاخرت ساعه كامله.... أردفت فى سرها "هروح فين واجاى منين الواد هيموتنى"انا هعمل نفسى وقعت ورجلى وجعنى... دلفت لغرفته واستنشقت رائحه البرفان المنتشره فى ارجاء الغرفه كطباع عائله الحسينى والتى تحب ان تستنشقها لتمنت بان تقع اسيره لشخص يشبه اخواتها فهم ذو شخصيه جاذبه تجعلك مرغمآ تقع فى عشقهم نظرت بضيق لجزعه العلوى العارى بغيره وصرخت بيها فاق من نومه بتشنج من صرايخها وأردف ببحاحه رجوليه "خير يامصيبه" أجابت بغضب "انا قولت ميت مره ان فى خادم بنات هنا وانت برضو نايم من غير تشيرت" قفز وامسكها من مؤخره راسها واجاب مرادفآ"دى اوضتى ولا مش أوضتى" غرام بستعاطف"اوضك ياكبير" مالك "يبقى انا حر وبعدين ياست الحاجه محدش بيدخل هنا غيرك وانا موجود يبقى ايه " غرام بزهول ...ايه تركها بلا مبالاه وسابها ببعض الكلمات ودلف للمرحاض بدل ثيابه وترجل سريعأ.... تجلس على الارض مكانه وتفكر بماذا والدها يريدها الان لا ترتاح لنبره صوته الذى حدثها بها.... أردفت مالك وهو يضع البرفان الخاص به:انتى لسه قاعده لحد دلوقت.. غرام : ابوك عايزنى اروح فين واجاي منين انا دلوقت.. حادق بها لثوانٍ واضاف مرادفآ: انتى عملتى مصيبه صح غرام بلهفه: والله ابدا انا بس خايفه دكتور يشتكى الابويا وهو ما بيصدق مالك بحنان: طب تعالى هنزل معكى.... رفع يدها ليحملها فرفعها بحنان وذهب بها لاسفل.... فى المكتب الخاص بالحسينى.... يجلس يتحدث مع ابنه الاكبر فهد الحسينى رجل الاعمال المشهور ولكن يحب عمل والده فى الماس والذهب ع** اخواته جميعأ.... دلف مالك واوقعها ارضأ وذهب وجلس بجانب فهد.... أردفت بحذر : خير ياحاج فهد بغضب: بلاش تتكلمى بلاسلوب ده مالك....سابها براحتها... الحسينى...بس انتم تلاته تعالى قعدى هنا وركزى فى كلامى كويس.... جلست بانتباه له.... فى حفله لبنت اللواء محمد معزومين كلنا وانتى اولا لانه منباه عليا انتى ومالك تحتضروا.... مالك....ومن امتى اللواء بيعمل حفلات !! الحسينى...لرجوع بنته من السفر ، واكمل مرادفآ اه صحيح بنته اتخرجت من كليه الشرطه وطبعا هتبقى تحت تدريبك.... مالك بتهجم: اسف ياحاج مبتدربش بنات دول اخرهم يطبخوا ان فالحوا.... فهد....انتَ هتدربها لاجل البنزس شغل ابوها معنا وعايزين نوثق العلاقات اكتر من كده ويااريت لو ترتبط بيها بلامره... غرام....اوعااا تقولوا انى رايحه علشان ابنه الملزق ده فهد...لاطبعا مش بنت الحسينى اللى تجوز واحد سكرى.... زفرت براحه واضافت طب تمام انا هرجع المطعم لمراد عايزين حاجه.... فهد....هتركبي عربيه وتاخدى معكى حراس لايام دى مش مظبوطه....عندنا فى شغل أمأت براسها وترجلت الى الخارج قطعها اخياها الاوسط أسر...يفرك عينه بنعاس غرام....انت لسه صحى... هز راسه بنعم وذهب لمطبخ....دلفت خلفه بضيق فهى لايروق لها تصرفاته فهو يسهر فى الملهى اليالى طول الليل ويرجع وش الصبح سكران.... أردفت بضيق: لحد امتى هتفضل كده احنا زهقنا انت سبتنا كلنا وسبت شغلك بقى ده منظر كابتن طيار محترم... أردف أسر بضيق... غرام سابينى دلوقت دماخى هتتفرتك..... فى مكان اخر فى الصعيد تحديدا.....،. تجلس فتاه على طرف الفراش تزرف الدموع على مراره ما يفعله بها لكانت دومآ لمدلاله الابيها وامها واصبح واضعها ذاكٍ.... انتبهت لصوت الخادمه تنادى لها اجابت بتقضب : نعم!! الخادمه....البيه كبير عايزك تحت... -حاضر نازله.... غسلت وجها ببعض الماء وترجلت الاسفل..... فى الصالون أردفت هويدا...."مترجعها لامها يا ابويا احنا هنشيل شيلت غيرنا" ثابت بتقضب...دى بنت أبنى الوحيد ومستحيل اقبل تعيش مع جوز ام انتى فاهمه واحترامها من احترامى وهى عايشه دلوقت فى فلوس ابوها يعنى هى ليها اكتر منك فى البيت ده ... توجهت لداخل وجلست على اقرب مقعد وأردفت ...نعم ياجدو خير... ثابت ...تعالى قعدى جمبي ياحبيت جدك.... لما تريد ان تجلس بجانبه فهو اخذها من احضان امها الدافئه بسلطته وهى لم تقدر على **ود امامه...... فى احدى البيوت العصريه المطله على نهر النيل.... يجلس فى البلكونه شارد عقله فى تلك التى حدثته بدون متنفر من شكله لاول مره يتعمل ك انسان وليس دميم....اتن*دت بحب وأردفت : شكلى هحبك يا غرام،زفر بضيق واكمل مرادفآ...وهى هتحب فى واحد زاي ايه....انا منفعهش اللى جاب السماء للارض..... ترجل لخارج ودلف لغرفته وامسك هاتفه لبحث عنها على سوشيال..... غرام ...مينفعش كده يا أسر انت هضيع نفسك... ابتسم أسر باتساع وأردف ايه رايك تخرجى معيا النهارده وعارفك على صحابي..... غرام... لا انا هروح المطعم..... أسر....تعالى ومش هتندمى.... غرام....اوكى.... ذهب سريعا لغرفته ودلف لمرحاض وارتدى ملابس كاجول فهى فكره جرئيه منه ان يذهب باخته بملهى ليالي...نفد تلك الافكار سريعا فمكوثه فى اروبا غير طباع كثيره واطبع بطباعهم.... ترجل من على الدرج سريعا وسحبها معه الى سيارته الاسبور ركبت بجانبه وتكاد الفرحه تفد من عينيها فاخير أسر هيخرجها.... غرام.....هنروح عند مراد ولاهنروح انى كافيه،... ابتسم أسر لبراءتها وفكر بان يترجع عن قراره ولكن حزام امره وانتهى الامر .... دلفت بصدمه لذاككٍ المكان وهى تشعر بتقززز من هولاء واخيه ونفسها أردفت بتقضب...أسر رجعنى البيت... امسك بيدها وأضاف "متقلقيش انا معكى وبعدين المكان عادى زى الكافيهات هتفكى دلوقت" ذهب لطاوله اصادقه وجلس بجانبهم اجاب حسام بغزل...مين المزه دى أسر ....اختى ملقش دعوه بيها.... بدات تنظر حولها وهى تفرك بيدها فحتما نهايتها ان عارف مالك اوفهد او ابيها او مراد دخولها لذاكٍ المكان..... رايت اخيها يتمد مع فتاه ...احمر وجها بغضب وامسكت بيده التى يعبث بها وأردفت اتلم وخرجنى من هنا.... امسك يد الفتاه وترجل من موضعه وأردف...شويه وهنمشي جلس حسام بجانبها وأردف "اسمك ايه" اجابته بضيق...ملقش دعوه... امسك وجها وحاول تقبلها بعنف وسط محاوله وأردف وسط محاوله تقبلها متفهمنيش انك محترمه ودخلتى المكان ده بمذاجك..... بدات دموعها بالهطول بغزاره....سابنى حرام عليك التقط لكمه بوجهه..... وساحبها شخص لخارج لم تراه بسبب دموعها..... احمر وجهه بغضب وأردف بغضب: ايه اللى جابك مكان زى ده.... جففت دموعها ورفعت عينيها له فهو ذاكٍ شخص الذي اوصلها اليوم... أردفت من بين شهقاتها "انا جيت مع أسر اخويا ومكنتش اعرف انه هيجبنى هنا" كل مايدور بعقله بان يحطم العالم باكمله كادان يتركها ويذهب ولكن لحقت بها وأردفت بتوسل....وهى تمسك يده "متسبنيش لوحدى هنا" اصابته قشعره بجسده وتن*د بهيام وأردف....تعالى نروح كافى نشرب حاجه واروحك... أمات براسها بلايجاب وذهبت معه لحد الكافيهات....غص كفها بين يدها وذهب بها لاحد الكافيهات فى مطعم مراد.... شعر بحركه غريبه من الباب الخلفى لمطعم ذهب الى هناك ولكنه لم يراه شئ ولكن احس بانفاس احد معه بالغرفه زادت دهشته عندما راي فتاه تجلس خلف الطاولات ومعها طفل صغير نائم وترتدى احد المنامات البيته.... ذهب اليها وأردف بصوت رجولى "انتى مين وبتعملى ايه هنا" انتهبت الاتصال من والدها....ردت بتوتر ....الو الحسينى....ارجعى البيت دلوقت حالا .... انا مسافر وعايز اشوفك قبل مسافر اجابت بهدوء....حاضر غرام"ممكن ترجعنى البيت " ابتسم بلطف واجاب .....حاضر ............................ وقف أسر ينظر لطاوله لم يراها أبتعد عن الفتاه وذهب لطاوله وأردف....فين غرام.... حسام....مشيت مع واحد.... هز راسه بالموافقه وغادر المكان..... حسام بوقاحه....لا أنا يا أنتٍ ياغرام.... ......................................................................... يقود سيارته بسرعه عاليه وشريط حياته تمر أمام عينه لم يكن ب ذاكٍ الاستهرار لكان دائما شاب طموح الذي ترك عائلته ودرس فى أروبا الطيران.....أردف وسط دموعه التى عرفت طريقها "كل بسببك أنتٍ مش هقدر أسامحكِ طول عمرى دمرتى حياتى " توقف أثر أصتدمه بأحد ترجل من سياره سريعاً لم يراه ملامحها من اثر دماء ولكن هيئته واضحه بانها تعرضت لت***ب على جسدها المباح من ذاكٍ الفستان.... حملها بلطف ووضها بسياره وذهب بها لمستشفى.... لم يمر وقت كثيرر وتوقف أمام أحد المستشفيات الضخمه وحملها وصعد بها لطوارئ.... دكتور...أيه اللى حصل ليها دى تعرضت لتعذيب... أسر....هنحكى مع بعض ونسبها تموت أردف بصراخ....أتفضل علاجها..... جاء مدير المستشفى وأردف بترحاب....أهلا يا أسر بيه هز راسه أحتراماً لذاكٍ رجل وجلس على أحد المقاعد...... _____________________________________ يجلس مالك أمام اللواء وهو يحدثه بامر عاجل..... اللواء....طبعا أنت عارف أنك من أكفاء ضباط اللى موجودين دلوقت وعلشان كده هتبقى مسئول أنك تدرب البنات الجديده هيبقى تحت أشرفك مالك بغنج....يا باشا حضرتك عارف أنى بكره البنات ومبحبش أتعامل معهم فانا بعتذر مش هقدر أنفذ طلب حضرتك.... اللواء....ده أمر يا أستاذ بكره هتروح المعسكر اللى فى جبال وهتدربهم ..... تحكم مالك باعصابه وأردف حاضر يفندم..... __________________________ نهايه الفصل توقعتكم فى البارت الجاى... ____________ اقتباس من الفصل الجاى اردف "زين" بسخريه ومين العروسه ان شاء الله... اردف سامر وهو يشعر بالم لسخريه اخيه له دومآ"بنت معيا فى الكليه وانا وهى بنحب بعض"...... زين...بنت مين من عائله ايه ولا اى واحده لفت عليك عايزه تتجوزك ليكفيها شرف انها تبقى من عائله ثابت.... اردف سامر....عمتنا مش هتفرق معيا بنت مين وانا مش بستأذن انا كلمتك علشان اخويا الكبير...واكمل حديثه مردفآ.."متقلقش من اكبر عائله اسكندريه غرام الحسينى... اعتدل من مجلسه...واكمل حديثه مردفآ...قصدك بنت الحسينى تجار الالماظ.... سامر...اه هى... اردف بصوت مضطراب وهو يشعر بانه طعن بسككين مسمومه فى قلبه لعين...وهى موافقه.... اجاب بسخريه "بقولك انى بحبها وهى بتحبنى...." ارجع راسه للخلف وهو يشعر بخيوط تخنقه حول رقبته...امعشقوته التى طالما حلم بان يكون بجورها وينعم بدفء احضانها ستكون لغيره....لماذا... اتنظر الى اخيه ذات ندوب وتتركه هو....فهو الاغنى ولاجمل لطالما حلمت النساء به وهو فقط حلم بان تكون له.... جفف تلك دمعه التى سائلت من عينه بحرقه على فقدن غرامه..... وأردف مع نفسه....حتى ولو مكنتيش ليا حبك **م ولم اعثر على التريق..... استغرب سامر سكوته الذى طال وأردف ب قلق...انت كويس.... هز راسه بنعم وتركه وقطع طريقه لغرفته لينظر لصور حبيبتها المنتشره فى ارجاء الغرفه.... قريبآ❤ توقعتكم فى الجاى

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook