اضطر ياغيز إلى البقاء في المخفر و لم يعد إلى المنزل..في الصباح استيقظت هزان على صوت رنين هاتفها..قالت" الو نعم" قال يوسف" صباح الخير أختي..كيف حالك؟ أتمنى ألا يكون ما حدث قد سبب لكي مشاكل مع زوجكي" قالت" غونايدن أخي..يعني..لن اكذب عليك..لقد أخطأت زوجتك في عدم اخبارك بالحقيقة" قال" ..اعلم..لقد كانت تريد أن ترى ابنتها" قاطعته" ابنتها؟ الآن تذكرت أن لديها ابنة تحتاج إليها..آسفة..لكن لا يحق لها أن تراها بعد أن تخلت عنها" قال" هزان..هما والدا دانا و هما أولى بالتفكير فيها و في مصلحتها..أريد أن أراكي" قالت" أنا في المنزل" قال" لا..لن آتي إلى المنزل..تعالي إلى العنوان الذي سأعطيكي إياه" قالت" لا أستطيع..ياغيز في العمل و دانا معي" صمت يوسف قليلا ثم قال" تمام..أحضريها معكي..سأذهب الآن لأرى أبي ثم نلتقي بعدها" قالت" سأستأذن من ياغيز ثم أوافيك إلى هناك" قال" تمام..إلى اللقاء" ..قطعت هزان ا

