مع ساعات الفجر الأولى ..دخل ياغيز إلى المنزل محاولا ألا يحدث ضجة لكي لا يوقظ هزان و دانا..نزع سترته و وضعها على الطاولة ثم تمدد على الأريكة في الصالون..بعد ساعتين..استيقظت هزان و خرجت من غرفتها لتجده نائما على الاريكة..وقفت تنظر إليه للحظات ثم اقتربت منه و غطته بملاءة ثم مررت يدها على شعره و قربت أنفها منه تشتم رائحته التي تعشقها..في الكازينو..راقبت بانو مكتب المدير علها تستطيع التوصل إلى معرفة شخصية الشبح..لمحت سليم يخرج من المكتب و تبعته إمرأة لم ترى منها بانو سوى ظهرها و شعرها الأسود..سمعته يقول" سيدتي..لقد طال بقاءنا هنا في اسطنبول وأخشى أن تنتبه الشرطة إلى صفقاتنا المشبوهة و تلاحقنا" قالت" سليم..أنت تعلم أنني لن أتحرك من تركيا قبل الوصول إلى هدفي..و الشرطة لا تخيفني..لا دليل لديهم ضدي" قال" أمرك سيدتي..أتمنى ألا نتأخر أكثر من ذلك و إلا ستقبض الشرطة علينا" ضحكت المرأة بصوت عا
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


