الخامس

2126 Words
بالأهلههههه أبشري كم لمُّو عندي أنا؟المكان اللي تبينهأجل شرايك في مطعم علاء الدين؟ايه بگرة وين سقى الله يوم كان اكبر همومي › ‹ نطلع و لع’بتي جربته قد رحت له كذا مرة مع هليأجل خلاص على وعدناوأنا بعد أحبكيللا بااي انتبهي سقے اللہ أيامگ يا › يمہ ‹ لنفسك أقفل الخط وانصدم بمن أمامهوقال بغضب:غادة انتي وش دخلك الغرفة من غير إذن؟ اللہ يرح’مگ ويغ’فر لگ وسكنگ فسسيح جنآتہ المسسلمين ♥ والمسلمآت وأمهات غادة:ممن كنت تكلم يا أسامة؟ وقطع وأسامہ لؤي وام عمها بنات مر الوقت ولين لا زآلت تبتسم مع وذگريآتہا يم ومو نفسسہا أسامة:لا تردين سؤالي بسؤالوش دخلك الغرفة بدون إذن؟ ع’ليہا تفگيرهآ : غادة:كنت جاية أعطيك ملابسك اللي غسلتها ليوون يللآ فرصہ مافي ح’د يسآبقگ ع قومي رددي التيلفوون أسامة بلا اهتمام وهو يحط العطر على ايده ويدهن في رقبته:وسمعتي شي؟ فززت لين بسع’ادة وكأنہا بتسسوي انج’از عظيم غادة بحزن:كل شي وركض للتيلفوون و أسامة:طيب ياليت تخلين الموضوع سكتم بكتم :آلو غادة بقلق:طيب تكفى قول لي من كنت تكلم :مسآء الخ’ير آنسستيهل هذآ هو منزل السيد الوآليد؟ أوسامآ أسامة:اتوقع مالك خص فيني يريده؟ هومن إنہ وقالت:اج’ل لين هينآ قلبها مو بس طاح بسيقآنہا بالأررض الروعة من إلآ غادة:ططيب فهمني وش السالفة ومن هي هذي؟ غ’رفة في المرگزي المتصل:في الحقيقة لا أح’د يطلبہ فهو الآن ضيآفة بيگا مستشفے في التفت إليها اسامة واخذ منها ملابسه وقال:مب ملزوم أفهمكهذا أولاًثانياً تقدرين تتفضلين برالأني مثل ما الع’مليآت واتصلت لإخ’بآركم ملابسي مب لابس حضرتك شايفة ودفها برا الغرفة وسكر الباب لين شهقت:ماذآ غادة مصدومة:مستحيلكل اللي شفته قبل شوي كان حلم لالا مو حلم كابوس التفتوا گلہم من شہقتہا وارتع’بوا منها وصفقت نفسها بكل قوتها أمام عيني والدتهاوطاحت قدام غرفة أخوها ودخلت في نوبة ام لؤي:وشفيگ يا بنت بكاء شديدة لين ودموعہا تجمع’ت بع’يونہا:أأخ’برني گگيف ح’الہ الآن أم أسامة بخوف:غادة حبيبي شفيك يحدث قد مالذي يعلم اح’د ولا :في الح’قيقة ليسست جيدةً البتہ فقد وصل وهو هامدة جثة للمستشفے غادة:ماما أنا في حلم ولا في علم؟ هينا لين طيح’ت السم’آعہ من ايدها ع ولح’قتہا ع’ليہا مغ’مے الأرض أم أسامة:حبيبتي انتي مب قاعدة تحلمينبس قولي لي وش عليہا السالفة؟ وخ’وف منے لموت الح’زن بريق ع’ينيہم رمششت بع’ينيہا وذلگ المششہد يتردد إلے ذآگرتہا متح’لمقٌ وفي حولہا الجميع ظل واقف ورا الباب يسمع حوارهمينتظر بأي لحظة غادة تقول اللي عندهامب خوف من اللي فززت من بين ايدها وقالت:أسامہ يمكن يصيرلكن يبي يشوف إذا كانت بير لأسراره أولاومثل ماكان متوقعكانت محل للثقة أم لؤي:بسسم اللہ عليگ وشفيگ وفي ديزني لين:م من متے وأنا طآيحہ ههههههه ووووو وناااااسة أم لؤي:توگ قبل دقآيق بسس حيلك حيلك يامنى لين قآمت بسسرعہ ودموعہا تتسآبق علے خ’دها:م يممہ ماماأأسامہ منى:ههههه وناااسة من جد وشرايكم نركب هذيك؟ أم أسامہ ض*بت علے ص*رها بخوف:شو فيہ ابني غيداء بخوف:لا يمة تخووف الع’مليآت بغ’رفة لين وهي تتنافض:االم مسستشفے دق قبل شووي إن ب أسامہ وقآل مروة:ويييي انتي اشعنه جي؟واااايد خوافة غيداء وغادة انهبلوا:أيش لين:ماعليك منها مصيرها تركب معنا أم أسامہ:شو غِرفة الع’مليآتوبأيہ مسستشفے غيداء:تكفون بس هالمرة ارحموني شوفوا كيف قايلة يممة لين:ب بيگآ منة:يللا يابت ماتسويش فيها فيلم احفظہ يااارب أم أسآمہ:ياربي احفظہ لي يآربيآرب هو وح’يدي من غ’يره أولآد ومالي سلاف:يللا غيداء شوبكِ؟ بح’فظك غيداء:خلاص خلاص يمة منكمانتوا صديقات انتوا؟ و بثوآني جہزوآ وانطلقوا للمسستشفے منى:لا أشباح صديقات :لو سمح’ت هلَّا أخبرتني من فضلك أين غرفة أ الشآب هي غيداء:عم تتمسخري هه عن جد زنخة وسئيلة :ريمآن سلاف:ههههههه هلا بدو يطلع العرء ههههه التفتت بقوة لمص*ر الصوت وقالت:االوليدأأسامہ لين:مايطلع إلا وقت العصبية هههههه يهدئہا وهو اقترب منہا فارداً ذرآع’يہا ولم تتوآنے عن بح’ضنہ وح’يدها تبگي الارتمآء غيداء:ايه امشي انتي وهييهولا هلأ بدي غير رأيي بح’نان بآلغ منة:يللا يللا أبل ماتغير رأيها :هدي حبيبتي ريمآن هدديمآ بيصير فيہ الآ ان الله شاء الخ’ير منى:ههههه يللا ريمآن ببگا يقطع القلب:ب بس ه هذا ولدي و***بوا اللعبة و***بوا غيرها كثيروكلها من الأل**ب اللي تخوفالمهم ما أعتقوا ولا لعبة لوجه الله بالسسلآمہولا :وولدي أنا بع’دانتي بس هديوادعي لہ ربي عنہ ويقومہ ويشفيہ يفررج غيداء:يللا بنات خلونا نروح نشتري تذكارات الدموع مهيب فايدتہ لين:تذكاراتil كلها شخصيات ديزني هدأت ريمآن وهي تردد بصوت هآمس:ياارب احفظ ولدي يااارب لي منى:ايه في تحفة على شكل عربة سندريللا خقق تهبللل لا وقلقہن خوفہن وح’المآ فآرقت زوجتہ اح’ضآنہ إذا بہ يسستقبل وغ’يدآء گان اللآتي غ’ادة سلاف:ايه شفتا بتعئد يقل عن والدتهن مروة:وااايد غاويةبس صراحة بيزاتي ماتسد سعرهم بشري غيرهممن التذكارات الصغيرة طريقہا خ’طت وبدموعٍ ب**ت أمآ لين فقد دفنت وجہہآ في ص*ر لؤي تبكي وهي شقيقہا منى:كأنك تقولين سلفوني ترى كلنا طفرانين شراتج علے خ’دهآ ولسآن حآلہا يلهج بالدعآء مروة:هههههه محد فاهمني غيرج الأوول المقآم في لابن ع’مہا و صديق طفولتہا ومَن مِن أن زوجہا يگون المفترض الكل:هههههه يآآرب قومہ من عمليتہ بالسلآمہ واگتب لہ الأج’ر والع’افيہ يآرب لين:يللا نروح ونشوف أسعار التذكارات وناخذ اللي يعجبنا منها يآرب صبر قلب أمہ وخوآتہ ما عندهم غ’يره بع’د اللہ غيداء:انا بشتري وحدة لغادة يآرب لا فتجع’نا بأسآمہ يآآرب منى:وأنا بشتري لأخوي حبيبي استودعتہ اللہ الذي لا تضيع ودآئع’ہ ♥ لين:وأنا بشتري لأخوي وحبيبي قآلت گلمتہا الأخ’يرة وهي موقنةٌ بأن اللہ يضيع’ہ لن الكل:ههههههه أخ’ذ لنفسہا فسمح’ت لجفونہا أن تنطبق ولقلبہا أن يهدأ ان وسمح’ت تتوقف ولدموعہا وداخل معرض التذكاراتاشترت لين عربة السندريللا وكان شكلها في غاية الروعةعربة ذهبية قسطٍ من الرآحہ بع’د تلگ الفجع’ة التي اصابتہا كبيرة وقدام في حصانين لونها أبيض مرصعة باللولووالإطارات ذهبيةوحطتها في علبة وغلفتها بألوانها المفضلة اللي يتبع والوردي التفاحي هدية وهي تناسب تكون غيداء:من بتعطينها؟ :أنا آسسفہ يا يآرا لگن هذا اللي ح’صل مروة:شكله واحد غالي عليج ااياهأأخ’اف ع’طيتگ يآرا مفجوعہ من هالخ’بر:اانتي م متأككدة إإنه نفس اللي الع’نوآن ن لين:واااايد غغ’لطآنةة منة:ماتئوليشامممم أسامة؟ فوزيہ بخخجل:وواللہ رح’ت لنفس الع’نوآن اللي أع’طيتيني رج’ال طالعين گثير ايآهشفت لين:لأ اللي لي وقال السآلفہ وش وداخ’لين وشأب متككي ع الباب ويبگي فششفت صغ’ير سألتہ و ولد سلاف:لؤي؟ قلت لگ لين:كمان لأ الخ’يرة هو موتہا ان لميآء بح’زن علے اللي صآب يآرا:أأح’سسن اللہ ح’بيبتي تأگدي عزآگ غيداء:أنا؟ لہا فلا تع’ذبينہا بدموعگ هذذي لين:طبعاً لا گنت گ اللي هذي ه أمي يآرا طآحت علے رگبہا وهي تبگي بهستيريہ:ه امي لميآء يا هذي منى:امممم ه أمك أبوك فآتت ياسر اللي لين؟ الأيآم عن وتع’وضني لص*رهآ بتضمني كانت وح’دها اللي هذي ه مشاقة لها وم ماگ گنت ب بهرب هينا ع’شآنہا إلا من لين:هههههه ماحتحزروافخلونا نكمل الجولة ربے وكع’ادتہا ام دميعة انغسسل وجہہا من يآرا دموعہا:ي مروة:يابنات أنا يوعانة واايد عْصَافير بطني قامت تغرد يمہ وترگتيني يآرا وزآد بگاها والبنآت يهدون فيہا:آآآآآآآه يممہ يممہ رح’تي ليشش سلاف:بصراحةوأنا كمانه غ’يرك فيني مح’د گان بيضمني لا طلع’ت من هينا بيع’ترف مح’د غ’يرگ منة:وأنا برضوا وبصصرآآخ هز المگآن:يممممممممممممہ لين:كلنا وعلى رأسكم أنا وددفنت وجہہا بح’ضن ربے اللي مآتت من مع’ہا البگي منى تخفي تعبها اللي بدا ينهكها وينهش عظامها:انتي إذا ماجعتي د كيف بالرحمہ تكونين لہا لين؟ اادعي گگيذآ بنفسسگ لميآء وهي تشآهق:ي يآرا ت تگفين ل ت ب تسوين لآ البنات:هههههه دموعگ م ما بتغ’ير ش شي م الوآقع من سلاف:الأكل هو أحسن شي بالدني كلاَّ ع الأليلة ينسيك همك لأنہ علي موتہا تهونين يارآ رفع’ت رآسسہا ومسگت ياقة لبسس لميآء:لا گيذآ لا تقولين مروة:هيه والله معاج حق وكل الحق مهوب هين تفهمين مهوب هين منة:انتوا مابتحسوش في حاقة نئصه؟ لميآء تح’اول تفگ نفسسہا:ي يآرا ف فگ سلاف:مبلىوأنا عارفة شو هيي گيذآ قلتي ما أمش گانت گ والجمہا جسسد يآرا اللي هوى بح’ضنہا:آآسفہ لميآء بس لو ل ب غيداء:يومي وتينا فديتهم ماشرفوا لحد الحين رآها ودفنت وجہہا اگثر وأغرقت نفسہا بحزنہا ودموعہا أبگت من گل التي لين:بكلمهم استعجل جيتهم يتبع منى:زوين بزاف السمبوسة ابتسسم ابتسسآمة وآسع’ةة وهو يحط الأغرآض ع ويشوفہا تجهز مجهرة المجلے لين:نعم؟ عشان تبردها وتجهزها لبكرةة وقآل:گل ع’آم وانتي ديومتي بخ’ير منى:يعني جميل جداً بالمغربي من غير ما تلتفت:اللہ يبآرگ فيگ منة:ههههه دا أنا مابفهمش حاقة من كلامهم معرفش يتكلموا ازاي زيآد:وشفيگ مع’بسة اليووم بع’د سلاف:ايه والله بحسون مابيتكلموا عربي بنوب ديم بجفآء:هہ ومن متے وأنا ابتسسم بوجہ مروة:وهم صج مايتكلمون عربي بحتفيه برمسهم فرنسي تح’اوطہا وقف نبضہا وجريآن الدم بع’روقہا وهي تح’س تح’رق وايديہ وجہہآ بأنفاسہ لين:لايكثر انتي وياها واسبقوني لقسم المطاعم واطلبوا لي وجبة أطفال كالعادة لدرجة شلت ح’وآسہا منى:ههههه مدري وش المتعة اللي تلقينها بوجبة أطفال وبهمس:أذگگر گنتي تبتسمين بوجہي بفترة من فترات زوآجنآ لين:سندويشاتهم على شكل ميكي ماوس بلع’ت ريقہا وهي تح’آول تح’رر نفسہا منہ:ززيآدااترگني مروة:الحمدلله والشكر على نعمة العقل لفہا عليہ ورگز عيونہ بعيونہا وقآل بح’نآن:ابتسسمي جع’لني لابتسسآمتگ فدوة ي غيداء:ماعليك منها هذي تفكيرها مدري كيف قايليعني تفكيرها شاطح لأبعد سما صآر وقلبہا تصآع’د الدم لوجہہا لي**يہ المزيد من الجمآل وابع’دت عنہ عينيہا والجآذبية الكل:هههههههه يخ’فق بقوة وكأنما هي في سباق الم ميل مئتي رمت نفسها على سريرها ودموعها مثل شلالات نياغرا على خدهاانغسل وجهها من رقيقة دموعها وابتسآمةٍ ج’بينہا اللي علے أما هو فقد رفرف قلبہ وهو يرى عليہا بقبلةٍ فاكتفے تأثيره ماعادت تقدر توقفها وهي تتذكر كلام أبوها: السح’ور اتبع’ہا ب:أنا دآخخل انام ابي كبسة ناشدن عن ع جدهآ بوها أبولانا:سامر أمس جاني واحد بالشغل وقال لي إنه يبي يخطب أختك صآر اللي وطلع من المطبخ وهي تنفسست الصع’دآء وجثت رگبتہا تسستوع’ب تح’آول علے سامر:من جدك يبه؟ المح’بة تلگ لگن زيآد شبآگ من دقآيق ابتسسم قلبها الذي كان قد يميل في للوقوع بدأ أبولانا:ايه من جدي انهمرت ان بع’د والسع’ادة التي جعلتہا تح’لق في سمآء الخ’يالات سرع’ان تلآششت ما الورديةة أبولانا:مثل ماسمعتواللي قاهرنيإنه داري بمصيبتهاويقول إنه شاريها ويبي يتزوجها الفتيآت وبع’دد بہ تلگ الدمووع برقة علے خديها وهي تفگر الذي تتزوج جع’لہا بالسبب سامر:ايش الآتي فعل بہن ما فع’لہ بہا أبولانا:مثل ماسمعت للمرة المليونالمهم إن هذي مو المرة الأولى اللي يخطبها منيلكني هذي معہ المرة عطيته للجفآء لآ الزبالة آح’د تربيتك يلومہا ولافي فبالرغ’م فيك من الله تح’سن الزواجلابارك زيآد بأسبوع أن الملكة تدفع’ہا وبعدها غ’يرتہا الموافقةوبعد إلا أسبوعين أطلقت تنهيدة طويلة تتبعها شهقاتها المتواصلة:"اهئ اهئ ومن هو هذا اللي يبي يستر زيآد مآضي علي؟وش عرفه ك فلآ لي" توج’د بيقول فتآةٌ وكان تتمنے يعرفه أو مستحيلأبوي تح’ب لا ان الليلا زوجہا هذا ماضٍ هو ذا فيني؟للا يگون يكون سمعت صوت دق خفيف ع الباب وعرفت بسرعة من اللي ورا الباب وقالت:تفضلي أمره يہمہ ماما من انتهت عمليتہ بع’د تسسع سآع’آت من الآنتظآآر كالدهر گل علے مررت دخلت أمها والإبتسامة لاتفارق وجهها المنير وقالت:هههه كيف عرفتي إنه أنا؟ بمنظر وفج’ع المسسن خ’رج بع’دهآ الطبيب يمسح جبينہ من قطرآت التي وجہہ بللت الع’رق لانا:بعد مايبي لها من اللي يدق هالدق اللطيف الرج’ل المهرول نآحيتہ وملآمح وجہہ تدل علے وهلع خ’وف أم لانا:ههههه مالت عليك على بالي بتقولين لي قلبي قال لي شيلكن الله المستعان :أأخ’برني يآ دگتور كيف هو ح’آل ابني الآن لانا:فديتك ماما الدگتور باستفسآر:المع’ذرةلگن من هو ابنگ؟ أم لانا:ههههه مرة وش طولك وش عرضك وتقولي لي ماما؟ :إنہ الفتے الذي انہيت ع’مليتہ للتو لانا:طول بلعناها لكن عرضحرام عليك حتى واحد وخمسين ماوصلتها والح’مدللہ بخ’يرٍ الدگتور ابتسسم وهو يربت علے گتفہ:إذا گنت السيد فہو اوسآما تقصد أم لانا:ههههه يا لگ جزيلاً ارتخ’ت عضلآتہ بع’د سآعآتٍ من شده لہآ برآحة:الح’مدللہ شگراً يآآرب وتنہد لانا:دريتي باللي صار يمة؟ دگتورشگراً جزيلاً لگ أم لانا:آآه ايوه ي لانا دريت سيدي يا ضحگ الطبيب من شگره وقآل:ههههههههه لا تقل ع’ملي إنہ هذآ لانا:وشرايك في اللي يصير؟ :دگتور تومويآلديگ حآلةٌ طآرئة أم لانا:بقول إن ربي يحبكوأرسل لك واحد يستر عليكهذي نعمة بوسي يدك وجه وقفا عليها الدگتور انح’نے كع’ادة اليابانين وقآل:اع’تذر إليگلدي حآلةٌ وقولي طآرئة الحمدلله ورآح مع الممرضہ وهو يستفسسر ع’ن الح’الة هو عليہآ مقبل اللي لانا:عارفة إني في نعمة ولله الحمدلكن في سؤال يحيرني كيف عرف هاللي بيتقدم غرف من لي عن غرفة ومآ هي إلا ثوآني وهم مطلع’ين أسامة غرفة إلے الع’مليآت من سالفتي؟وليش تقدم لي وهو عارف؟ أم أسامة:العنآية المركزة أم لانا:يمكن حاب ياخذ أجر الستر على مسلمل الممرضة تح’اول تهديهم:أج’ل يا سيدتيلگن لا تقلقي ف انا:والله إنك على نياتك يمة من في هالزمن بيفكر كيذاأنا أقول هي وحدة من ثنتين لين:ولمآذا العنآية المرگزة بلوى وراه يا وراه مصيبة يا إن أم لانا:ههههه ولك نفس تنكتين بعد انتي ووجهك؟ الممرضة:لأنہ الآن في غ’يبوبةٍ وس لانا:ما أنكت إلا أقول ياترى وش المصيبة اللي وراه الگل بہلع:ماذآغ’يبوبة أم لانا:طيب حبيبتي وش العشا اللي تبينه؟ ثلآث فقط طويلاً تستمر الممرضة بحزم وحدة:أرجوگم اهدؤوا حتے انهي گلآمي في لن غيبوبةٍ هو لانا:وش عشاكم؟ أو أربعة أيآمٍ علے أقل تقدير أم لانا:أبوك خاطره في كبسة دجاج سنوآت تنہدوآ برآحة ف 3 أو 4 ليسست سنة عدة أو گ لانا:يمي يمي أنا بعد ابيولا أقول لك بنزل أساعدك ح’مدوآ اللہ جميع’اً وسج’دوا للہ شگراً إنہا جت علے گيذآ بس أم لانا:الحمدلله طلع في قلبك شوي شهامة وقلتي بتساعديني وأدخ’لوآ أسامة لغرفة العنآية وبقيت عمده والدتہ لہ گمرآفق لانا:ههههه ولو أعجبك يابعد حيي تربيتك قلآئل وأما البقية فع’آدوا يجهزون البيوت اسستقبالاً لرمضآن تبقے سآعآت سوى فلم أم لانا:هههه يللا يللا بس إذا قعدت معك أكثر بيذ*حني أبوك رمضآن أيام من أيامٍ أما في المملگة العربية السع’ودية فقد أشرقت بالفع’ل أول شمس عليہم لانا:يللا أن بقطع السلطة وبسس المبآرگ أم لانا:نتفاهم تحت يتبع قالت وهي فاقعة ضحك على سوالفها:بالله منى قولي لنا سالفة ثانية لها يكتب أن الله قآمت لبنى بتكآسل لصلآآآة الفجر وجاهدت جهادها في عسى الصلآة المعتاد منى بتفكير:امممم ايه صحمرة من المرات كنت رايحة للسوق مع أخوي وفي الدرج المدخل من ينزلآن في مراية وسما ومن يدي يعاني من معاناتها شنطتي الاججر طاحت وكآدت الفهاوة تعوود زود للنوم ومن سمعت كنت سعد اتأملها صووت كبيرة حتى مرة البنات:ههههههاااااي وصوت أمهم معهم منى:ولا واكتشفت إني مو المفهية الوحيدة لأني قريت مثل قصتي بالنت لبست جلالها ونقابها ونزلت معهم لين:ههههه صراحة مواقفك شيي تهببل :صبآآح الخير                   
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD