العشرون

2879 Words
لمياء تخاطب زياد وبالموت وهگذآ تتگلم:ش المطبخ شمعنے تنظف احنا و المواعين ش تغسل شمعنےأنا للمطبخ وراحت گ بالغسالہ گنت الأولے الدفعہ منطوية بالزآوية وحطت بدت تجمع ملابس عامر عن الأرض وفرزتہا لحال لحال والملون الأبيض وم مغطيہ وجہي بيديني گانت گل حرگاتي تدل علےاني مابي مثل ذا الاشياء ليش اخترتني يتبع انا ليش ليش يَ جعلگالعمے ليش ليش حطيت عيونگ علي أنا بالذات طول :لمياء متے يجي ذاگ المرعب ؟ عمري محتشمہ و احب الحشمہ وش شفت فيني عشان تحطني ب بالگ وتوصي بو بہالساعہ فالح علي تعال لمياء:ربے ترى ازعجتيني قلت لگ شوي انا لہ قايلہ ويجي اللہ ياخذگ جعلگ ماعاد تشوف بعد هالليلہ شي جعلگ ما تشوف ش ربے:وإذا ما جا وما قدرت تگمل من بگآها وشہقاتہا هي معضلہ ورحنا لمياءعصصبت:اووووف ربےما گثر حنتگ اذا ماجا لنا ثاني تاگسي وقفنا عامر بخوف ودموعہ تجمعت بعيونہ عشان صديقہ:استہدي باللہ واستغفري الرجال تاب و ماعاد ربے بوزت:ط طيب لا تعصبين حق الحرگ لمياء:اووف ججد تطفشين اللي ما يطفش حضنتہآ ربے بقوة وقالت:أأحسن اللہ عزآگ في ولدگ ربے تجمعت دموعہا:خلآص آسفہ عامر و زياد بنفس الوقت:من لحيث بيرجعون الغرف المخصصہ لسگن العاملآت بالمشغل لسہ ما عشان البنات گيذا خلصت ربے رفعت راسہآ وناظرت ب عامر وقالت:انت أحسن اللہ عزآگ بولدگ كانوا بجمب الكعبہ السگن المجاني الوحيد زينب جت بتكلم بس سمعوا صوت السيارة شوي ساعدوني نور و سمر و هي تبتسم : يعني مارية سارة ندى ، ، زينب بفرح : وصلوا و قامت بسرعة تمشي للباب أزهار : ههههههه شهد لندى : شفتي ماما كيف فرحانة بعدين لك بجي أنا و شوي سمر ضحكت : يللا زوز ، خذي شور إرتاحي و لك ندى تحرك رأسها بالإيجاب يوسف أزهار حركت رأسها بالإيجاب : بس سمور شنطي خالي ببيت أنا شهد : يللا نشوف من جاي . الكبتات قاموا على و تأشر مشوا هي للباب و أول هالكبت ما في بتشوفيه وصلوا شافوا تحتاجيه سمر و هي تبتسم : إيش فيك ؟؟ عمتهم شيء كل أمهم نسيتي تحضن ندى : عمتي زينة شيء كل رتبتوا أزهار إبتسمت و جلست على السرير : ثان** خلاص يعني أوه شهد تفتح عيونها للآخر و بإبتسامة واصلة من أذن لأذن : سهاااااااااااااااد نامي و إرتاحي سمر : من زمان إبتسمت و تطلع يللا : هي تلتفت لها سهاد و ركض لعندها يحضنوا بعض و هم يطنططوا أزهار إبتسمت و سمر طلعت . شهد و : قامت وحشتينيييييييييي ، تن*دت ، مسكر بعده بس فيه تتصل عشان تلفونها أخذت و إبتسمت جلست على السرير و هي تشوف صورته على ، الكمدينة اللي سهاد : و أنتي أكثر فلة أبو تركي ... ندى تروح بسرعة تسلم على عمتها و بعدين سهى و سهاد ، تلتفت على عبدالعزيز ساعة 2 بالليل .. ؟ عزوووووز كيفك و بابتسامة: عبدالعزيز بإبتسامة : أنا الحمدلله بخير أنتوا كيفكم ؟ و . في يتعشوا خاطره جلسوا : و مخلصين يا كثر توهم تقريبا الكل كان راجع بيته ما بقى الشباب كانوا اللي اشتقت إللا لابتسامتك ندى و هي ماسكة يد سهى و سهاد : مشتاقيييين لكم بعد العشاء .. عبدالعزيز : خلاص ألحين راح نخليكم تملوا منا عادل و هو يلتفت لتركي : تعبنا اليوم ندى : ههههه لا لا مستحيل نمل منكم اليوم سويتوه اللي على تريت تركي بإبتسامة : و لا يهمكم راح على يعني عشاء أعزمكم زينب بإبتسامة : يللا ندخل و لا ناويين تضلوا عند الباب يبتسموا كامل و يدخلوا إسبوع علي : بس عشاء ، لازم تفطرنا . تغدينا الفرحان تعشينا للآخر و و و الكل تعريف : تعزمنا لازم فأنت الليتات نركب وحدنا أن عمران : لحظة ليش تركي ؟؟ هذي فكرتك كانت ما زينة : أخت عمر الوحيدة ، عمرها 45 سنة ، أرملة ، ما بقى لها علي لخمس : الأمريكا لا في لا كانت ، أنا أولادها لا و مني غير أخوها هالشيء في تتوقعوا الدنيا عبدالعزيز : 24 سنة ، طويل و وسيم مرررة عيونه عسلية ، دارس طب في عمران : بخيل ندى و يحب أمريكا ، سهى : 22 سنة حبوبة و خجولة مرررررة, كانت تحب عمران علي و هو يبتسم : أيوا يعني تقول تقدر سهاد : 16 سنة دبة شوي و عيونها عسلية و راح تتعرفوا على شخصياتهم أكثر عادل إبتسم و قام : يللا تأخرت أمشي الجاية ألحين في لازم البارتات نهاية البارت هههههههه عمران و هو يقوم معاه : و جاي معاك أنا توقعاتكم ؟؟؟؟ علي عرسك ليتات : لعادل تركي و هو يقوم : مشكورين شباب قصرتوا يلتفت و ما أزهار و فهد و تطورات في علاقتهم ؟؟؟ عادل : خلاص تم و طلع عمران . مع سمر بتوافق على تركي ؟؟ علي قام : أنا رايح أنام ، على خير تصبح نور و مازن إيش راح يصير معاهم و يا ترى الصداع اللي يحس فيه مازن تركي : و أنت من أهله ؟؟ و لا صداع عادي ماهر الحمدلله و .. رنا هلا ؟؟ ... ألو : الرقم يشوف ما بدون رد ، تلفونه رن بس جلس على الكنبة يقلب في القنوات بس و بيقوم جا مل علي و لمياء ؟؟ بعد ساعة ... و الشحصيات الجديدة ؟؟؟؟؟ ؟؟ ها عنها بعيد تكون قدرت ما : وقف سيارته قدام فلة أبو محمد ، له بإبتسامة و إلتفت هاي عشانك جيت فهد و هو يبتسم : لا ما السالفة أنا ، كذي حاولت بقدر الامكان بس هذا اللي طلع مني جزء الثامن بس ما كامل,,, ما أقدر تركي شاءالله و ان هو بكرة يضحك التكملة : أنزل أيوا أحاول صدقتك راح أكثر يس أخليكم تنتظروني أتمنى تنال اعجابكم فهد إبتسم و فتح باب السيارة : عذبتك سوري الجزء الثامن--1 مصلحتي فيها هذا تركي : و لو إيش فيها و : ترى لازم بإبتسامة لندن - شقة فهد و أزهار .... فهد ضحك و نزل : بشوفك بكرة فتحت عيونها على صوت تلفونها ، إلتفتت على الساعة اللي كانت 0.416666666666667 أخذت تلفونها بدون تركي : ألو إن : شاء نوم الله كله بصوت ردت الرقم و ما تشوف : سنة حلوة يا زهورتي ، سنة حلوة يا زهورة ، سنة حلوة سنة حلوة فهد سكر الباب و تركي حرك السيارة زهورتي حلوة يا ، . سنة أزهار : ههههههههه ، مثل كل سنة أنت أول واحد مزووووون فهد وقف قدام الباب و جا بيدق بس الباب إنفتح الجرس مازن : أفا لازم ، ما أنتي زهورتي الغالية ، كل سنة و أنتي بألف سامي بعدم التصديق : فهد زوز خير ألف ألف ألف ألف أزهار : شكرا مزون و أنت بعد في مليون خير فهد إبتسم و ضم أخوه : أيوا هو مازن : هههههه ، كيفك و كيف فهد ؟ إن شاء الله بخير و مرتاحين سامي : أنت ليش ما خبرتنا أنك ؟ جاي أزهار : الحمدلله نحن بخير ، أنت كيفك و كيف البقية ؟ فهد و هو يبتسم : حبيت أسويها مفاجأة مازن : تمام ، بس والله مشتاقين لك ؟ سامي و هو يبتسم : بس ليش جيت أزهار مع ما أزهار : أكيد تشتاقوا لي ما أنا زهورتكم الغالية ههههههه فهد : خلاص سامي ، يللا خلينا . ندخل مازن : هههههه ، زوز لازم أسكر ألحين ؟ ، نايم عندي الكل محاضرة : ، له بس إلتفت فهد حبيت أتمنالك داخل سامي حرك رأسه بالإيجاب و sis سكر fun الباب have و قبل دخلوا الكل لما و . أغنيلك أزهار : شكرا مزووون و سلملي على الكل يللا ما أعطلك باي سامي : أيوا الساعة 0.138888888888889 ألحين مازن : باي . سكرت منه و هي تبتسم : والله حتى أنا كنت ناسية فهد : و أنت ؟؟ عيدميلادي . أن اليوم بعدت البطانية و قامت راحت الحمام تأخذ لها شور . من أشوف سامي بإبتسامة : كنت أتابع فيلم و صوت قلت السيارة سمعت خلصت و لبست تنورة بنية توصل لركبها ، و قميص علاقي بني و لبست عليه فهد ربطت : و أنت غلوس ما حطت عندك و مدرسة عيونها ؟ كحلت أخضر . جاكيت صوفي في خاطرها : يا ترى هو يعرف أنه اليوم عيدميلادي ؟ ما أعتقد ، إذا سامي كيف حرك خبرته رأسه ما بالإيجاب إذا : بس بلا عندي أخبره ما راح ما يعرف غرفة فهد ... نام روح فهد و هو يض*به بخفة : و صاحي ألحين لحد ليش كان واقف قدام التسريحة يمشط شعره ، سمع صوت باب غرفتها إبتسم لنفسه و جا سامي تلفونه بإبتسامة أخذ : ، أووه يكلمه رجعت ناوي " هو و تذكر تركي بيطلع بس تركي لجناحه : مشى هههههه و ، إبتسم وصل فهد عندك . الخبر راح بهالسرعة و ؟ ، يشوفوك لما يتفاجئوا راح كلهم الصبح فهد ضحك و سامي كمل : يللا أروح و أنام أنا فهد : أيوا أكيد ، ما سمر أختي فلة ليلى .... تركي : يعني هي خبرتك ؟ صباح ساعة 9 ... فهد : و ليش ما أنت خبرتني ؟ مارية مع الفطور طاولة طلع من غرفته و نزل لتحت ، أمه على جالسة شاف تركي : أمم .. أنا كنت ناوي أخبرك .... مازن بإبتسامة : صباح الخير فهد و هو يقاطعه : متى لما توافق ؟؟ ليلى و مارية : صباح نور تركي بفرح واضح من صوته : ليش هي وافقت ؟؟ بمقا**ها مازن يمشي لأمه و يبوس رأسها و على اللي الكرسي يجلس فهد و هو يضحك : بصراحة ما أعرف بس أكيد ما راح ترفضك ؟ وين على مارية بإبتسامة : أشوفك كاشخ من الصبح لابس دشداشة ، تركي : الله يسمع منك مازن : وعدت الشباب أمر الكلية و أشوفهم فهد : هههههه ، و بنبرة جدية : تركي تحبها ؟ جد لا ؟ أنت و يتخرج راح ليلى : ما أعرف ليش سافرت ، ألحين ماهر هذا و تركي : والله أحبها و أموت فيها مرتاح بعد أنا و رجعت أني هذا و لهالسفرة محتاج مازن بإبتسامة : ما فيها شيء يا ، كنت صدقيني يمة فهد و هو يبتسم : عيل خلاص أنا موافق ليلى : الحمدلله تركي بمزح : و أنا إيش أسوي بموافقتك ها ؟ خليها عندك عليهم مازن و هو يقوم : يللا أنا ما أتأخر أريد بمشي فهد : أوكي عيل أنا أتصل فيها و أخبرها ترفضك ليلى : إنزين كمل فطورك تركي : لا لا بليز لا ، خلاص الأهم أنك موافق طلع مازن و هو يمشي : لا يمة جوعان و . ماني فهد كان : إيش هههههه أعرف لازم أنا ترجع فجأة و تسافر فجأة ، شيء علينا مخبي مارية جلست تأكل بهدوء و في خاطرها مزون أكيد أنت : تركي : كيفك و كيف أزهار ؟ تفكري إيش في ؟ ليلى و هي تلتفت لها : مارية إيش سرحانة فيك حبيبتي فهد : الحمدلله نحن بخير اليوم وقت من بتخلص خبرتني المدرسة من منار أجيب أروح مارية تبتسم : لا ولا شيء ماما كذي : قامت بس تركي : و أنت كيف معاها ؟ ليلى و هي تحرك رأسها بالإيجاب : الله معك روحي فهد : إيش تقصد ؟ فلة أبو محمد .. تركي بنبرة جدية : ما غيرت رأيك ؟ غرفة فهد و أزهار .. فهد كنت : أكيد ............. أيوا : حالها تكلم هي و حوالينها إلتفتت بعدها و عيونها تفرك جلست فتحت عيونها بهدوء و شافت على الساعة كانت ، 0.395833333333333 اللي تركي : أفهم من سكوتك أنك مصر على اللي في بالك الخير فهد إستغرب و في خاطره : تعرف إبتسم صباح : فهد تن*د بس ما رد جنيت أكيد مكان كل في أزهار ما ردت عليه و جلست تكلم : أتخيله صرت حالها تركي : هيي وين رحت ؟؟؟ . تتخيلني أنها فهد كتم ضحكته و في خاطره : تحسب معقولة هبلة فهد حست : ما معاك أول ، فيها لصق و بخبث إبتسم ، إهتمت ما و الفراش ترتب حب يستغل هالشيء، مشى لعندها بهدوء و وراها جلست ، وقف تركي بعدين : : المهم بهمس خلينا و من لها هالسيرة إبتسم ، ، سلملي الباب عليها على و دق تمني سمع لها بس سنة أكثر منها سعيدة من بيقرب فهد حرك رأسه بالإيجاب و إبتسم بخبث أههم جا طرفي : فهد بإستغراب : ليش اليوم عيدميلادها ؟ بعد عنها : إدخل تركي : أيوا ، أنت ما كنت تعرف ؟ نسيت شكلك بس تنزل عشان بتناديها دخلت سمر بإبتسامة و هي توجه كلامها : قلت أنت لفهد فهد : لا أزهار فتحت عيونها للآخر و إنقلب وجهها علبة ألوان إلى تركي : ألحين عرفت لا تنسى ، يللا باي نجي ألحين فهد إلتفت لها و من ثم إلتفت و : بإبتسامة لسمر فهد : باي ، سكر منه قاطعتكم و يكون إبتسم لا : اليوم لونه عيدميلادها صاير كيف شوفي ؟ وجهك سمر و هي تشوف على أزهار و : فيه إيش بخبث طلع من غرفته ، شافها في المطبخ تعدل الطاولة عشان الفطور و هي تدندن بأنغام فهد إبتسم : سمر يللا روحي نحن . غير بنجي مفهومة فهد بإبتسامة : صباح الخير سمر ضحكت و راحت أزهار بمرح : صباااااح الخييييييير ؟ جيت متى أقصد كيف .. أنت أزهار إلتفتت لفهد و هي مستغربة و بنفس : الوقت منحرجة فهد : . أشوفك طلع مبسوطة و اليوم بالصالة أنتظرك أنا ، خلصي يللا : لها إلتفت بعدين و فهد حرك حواجبه بخبث و ما رد ، للباب مشى عليها أزهار بالنفي : رأسها أيوا حركت والله كثيير هو كان بالليل يعني ؟ فيه حسيت ما كيف أنا و أزهار و هي تكلم حالها : با هو جا كيف ربي فهد : دوم إن شاء الله حركت رأسها بالإيجاب بس بعدها ما مستوعبة صار . اللي أزهار المطبخ : في آميييييين الحريم ، محمد أبو بفلة مجتمع كان الكل ساعتين بعد ، الغداء على بعد الفطور لبنى إتصلت بالكل و خبرتهم فهد عزمتهم و برجعة فهد إبتسم: تركي يسلم عليك . عليه تدور عيونها بس بالصالة سمر كانت واقفة جنب باب المطبخ و كل موجود اللي تشوف أزهار : الله يسلمه ، متى كلمته؟ ندى و هي تض*بها بخفة : على تدوري ؟؟ من فهد : قبل شوي سمر : لا أبدا ، ما أدور أحد على أزهار : هو ما قال لك شيء ثاني نور و هي تبتسم : أيوا صدقناك فهد فهم عليها بس سوى نفسه ما يعرف تتكلم عن إيش : مثل إيش ؟؟ سمر إبتسمت و ما ردت أزهار : لا عادي .. مثلا ما ذكر لك اليوم إيش ؟ نور : لا تتعبي حالك ما راح عليه تحصلي فهد و هو كاتم ضحكته : لا ، ليش اليوم يوم مهم أو مميز ؟ سمر : ليش هو ما جاي ؟؟ أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي : لا أبدا ، يوم عادي مثله مثل كل ندى جلس + ، نور يجلس : له ههههههه أشرت و جلست تن*دت و يوم ، مسقط - فلة أبو محمد ندى : ما كأنك قلتي أنك ما على أحد تدوري رجعت من الجامعة ، و راحت غرفتها ترتاح شوي ، بعد ساعة نزلت عند أمها سمر جنب إنحرجت جلست و ، سكتت الصالة في سارة مع أمها جالسة , لقت سارة و هي تلتفت لها : سمور كيف كان يومك ؟ شكلك تعبانة شوي ؟ نور و هي تبتسم : تركي جلس بالبيت سمر : كان متعب جدا ، تعرفي التسجيل و غيره . سمر : لوحده ؟؟ سارة : خلاص سجلتي في كل المقررات اللي تريديها ؟ نور تستهبل : لا ، الخدامة معاه سمر و هي تحرك رأسها بالإيجاب : خريجة هالفصل إن شاء الله ندى : هههههه سارة : إن شاء الله سمر و هي تض*بها بخفة : غ*ييييية لبنى : أكلتي شيء كعازبة ؟ لك يوم بآخر إستمتعي بس أنتي ، بعدين علي مع غداء نور : ههههه ، لا تخافي عليه راح له نرسل ، سمر تبتسم لأمها : ما جوعانة ، باكل بعدين . سمر ضحكت و طلعت و عم ال**ت ، لبنى تلتفت لسارة ، سارة تبتسم و تأشر لها تفتح الموضوع . ندى و نور . ضحكوا لسمر عليها تلتفت و و من بالإيجاب طلعوا تحرك للبقية رأسها راحوا ، ثم لبنى لبنى : ها بنتي ، كيف فكرتي في الموضوع ؟ في الصالة .. سمر ترفع رأسها و تشوف سارة ؟ تشوف وينه عليها مازن بإبتسامة : تنزل بإبتسامة عيونها و و ماهر هي على إلتفتت حاسة خدودها ، الجدة كانت جالسة في صالة مع أحفادها تضحك سوالفهم على بدوا و يحمروا لبنى : إيش نرد لهم ؟ ماهر : راح للشباب يا يمة ، راح بعدين يجي بس سمر بصوت يللا ينسمع : اللي تشوفونه . معاهم جلسوا اللي نور و ندى شافت الجدة حركت رأسها بالإيجاب و من ثم للجهة و ثانية إلتفتت لبنى ما سمعتها : إيش يا بنتي موافقة و لا ؟ ؟ رأيكم غيرتوا ما الجدة و هي تلتفت لعلي و من ندى ها : ثم سمر جت بترد بس قاطعها ضحكة سامي : هههههههه ، شوفوا كيف صايرة تغصبوني لا تستحي و هذي علي و هو يضحك : يا يمة أنتي قلت أصدق أريد هذي ما الله أنا ما سمر : و أنت إيش دخلك أستحي و لا ما أستحي عليها سامي يريد يحرجها و بخبث : يعني نفهم أنك موافقة ندى : أفففف عاد أنا اللي أريدك ميتة فيك و سمر نخطبها : بندى أيوا رأيك موافقة إيش سمعت ولدي يا ها : بإبتسامة و لماهر إلتفتت ثم من و الجدة : خلاص خلاص ، أنا بس ، شوي سكتت سألتكم سامي و إبتسم صغيرة و توني حرك خلاص حواجبه يمة بخبث يا . : بسرعة فقامت تسوي إيش عرفت ما و إبتسامته ماهر إلتفت لندى إبتسم بس ما رد ندى من إرتبكت ، سارة : كللللللللللللووووووووش الجدة و هي تبتسم : إستحت البنت سمر إستحت و سكتت ، قامت لبنى و باست رأس بنتها : والله راحت كذي فرحتيني يا عندنا علي : هههههه . لا تركي يمة مثل هذي واحد ما على أكيد راح تجلس تحصلي ملت بنتي تستحي ما سارة : راح يحطك في عيونه . عليها تدور راحت و قامت ، نور إبتسمت و في خاطرها : لا عن إستحت جد يكون 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD