كانت تقف بهمة ونشاط في المطبخ وتقطع الخضروات للاعداد السلطة ، لقد علمت من خالتها مسبقا ان رامي يعشق السلطة بجانب الطعام ، شردت بذهنها الى ليلى ، اين ذهبت ، وما حل بها ، لم تنتبه للسكين الحاد الذي بيديها ، جرحت نفسها واص*رت آه خفيفة اثر جرحها ، اسرعت نحو الماء ، وفتحت الصنبور ، وحاولت تنظيف يديها ، تن*دت بتعب واردفت بهمس : جيب العواقب سليمة يارب ، يارب احميها دي غلبانة وحزينة ، وملهاش حد ، يارب كون معاها وابعد عنها الشر . انتبهت على صوت حمزة : بابا الحق شهد عورت نفسها بالسكينة وفي دم بينزل منها . هتفت سريعا : لا يا حمزة انا كويسة . اندفع رامي لداخل المطبخ بقلق : سكينة ايه اللي عورتي نفسك بيها ، اوعي كدا ايدك . سحبت شهد يديها بسرعة : مفيش حاجة في ايدي ، دي تعويرة بسيطة . جذب رامي يديها بغضب وادارها حيث الجرح وطلب من والدته علبة الاسعافات وقام بتنظيف اصبعها ، تسربت الدماء الى وجه شهد م

