الفصل الثامن والاربعون

2038 Words
*إيلا* لم يكن كافياً البؤس والالم الذي شعرت به في قلبي... ...كان علي الينور أن تزيد من ذلك... لم ارد فعل شيء، أي شيء...شعرت بالألم طوال الشهر الماضي بينما حاولت ان اعود لحياتي العادية...لكني لم استطع...لم استطع أن انسي نيكولاس...وتجاهل حقيقة أنه شخص لا يوجد في عالمي وأني...لن اتمكن من رؤيته مرة أخرى... اذا كيف ؟... كيف يمكنني الادعاء أن الثلاث شهور التي قضيتها معه كانت لا شيء، وعلي أن اعيش حياتي بدونه مرة أخرى ؟... الذهاب للمطعم والنادي، التسكع والضحك والقراءة طوال اليوم...كل الاشياء التي اعتدت فعلها اصبحت ثقيلة على قلبي... لكن لأجل الينور...استمررت بالذهاب وفعل هذا في فتره ما...اما الآن...اصبح هذا ثقيلاً للغاية ولم اعد قادره علي فعل حتي هذا القدر...حتي أثناء الخروج في الشهر الماضي...انا لم استطع نسيان ما حدث ولم استطع أن افعل شيء سوي التفكير به...لذلك قررت فقط تجاهل كل شيء... تجاهل كل شيء وامضاء يومي في غرفتي، بلا فعل اي شيء سوي استعاده ذكرياتنا... لكن مجيئ الينور الي هنا كان يفسد ذلك، مجيئها الي هنا وجلوسها بالساعات امام غرفتي ليل نهار، واتصالاتها ورسائلها المستمرة...كانت عبء ثقيل لم اتمكن أن اتحمله الآن... اعلم أنه بالنسبة لكي، يجب أن اصبح بخير...حتي تعاودي حياتك اليومية...لكن ماذا افعل لقد حاولت الادعاء باني بخير لكن لم انجح انا لست بخير فماذا لي أن افعل ؟!! تصرفك هذا...ذكرني بكيف كانت حياتي، وكيف يجب علي أن اكون... دفعت الغطاء من فوقي خطوت سريعاً حتي فتحت باب الحجرة كانت تقف هناك قلقه كما كانت دائماً...لكن كل هذا سينتهي الآن... مسرحيتنا التي بدأت منذ عشر سنوات لا استطيع اكمالها بعد الآن... ارتجفت اصابعي...لأني لم اعلم كيف سيتوجب علي ذكر مثل هذه الكلمات... "الينور...رجاءً، لا تفعلي هذا بي...لقد سئمت حقا من تصرفاتك...ولم اعد قادره علي التحمل والعيش هكذا ليوم اخر..." ع** ما ظننت خرجت الكلمات من فمي بسهوله... "ماذا تقصدين بهذا ؟!!" "اقصد ما تفعلينه الآن! هل يجب عليكِ المجيئ والتصرف هكذا الآن ؟؟ بينما انا لست بخير الآن، اعلي حقا أن اشعر بالذنب في لحظه مثل هذه ايضاً ؟!! الينور انا أيضاً...انسانه، يكفي اننا عشنا العشر سنوات بهذا الحال الي متي علينا البقاء هكذا ؟؟!!" "ل... لماذا...ماذا فعلت انا ؟؟ " عادت الينور خطوه للخلف وقد عقدت ذراعيها امام ص*رها، ليس كأنها لم تعلم ماذا فعلت...لكنها لم تري اي شيء غريب فيما فعلته، لقد ظنت أن ما تفعله هو فقط الطبيعي، وما يتوجب عليها فعله... "حزنك الدائم متي ما رأيتني اعزف علي البيانو، تفويتك لمحاضراتك وصفوفك الدراسية إن كان الوقت لا يتلاءم مع جدولي، قلقك الزائد والمفرط لأي كبيره وصغيره تخصني...لما دخلتي حتي قسم الفنون التاريخية بينما لا تستطيعين السفر مثل جميع طلاب قسمك بسببي ؟!! ما الذي علي فعله إذا تصرفت هكذا ؟؟ ليس وكأن موت ستيلا كان خطأك الي متي علي مشاهدتك تفعلين هذا ؟! " "اذا ماذا علي أن افعل؟!...هذا هو الشيء الوحيد الذي بإمكاني فعله للتعويض عن خطئي...ليس وكأنه!!...ليس وكأنه يمكنني إعادتها للحياة...تعويضك عما فقدته بسببي هو الشيء الوحيد الذي بإمكاني فعله لك...وانا اظن اني لم اخطئ ابداً بفعلي هذا..." اجل الينور...هذا ما ظننته انا أيضاً طوال هذا الوقت، أن ما فعلته لم يكن خطئاً... امضيت عشر سنوات من حياتي بالاعتماد على الينور... ربما لأنه بعد خساره والدتي...وكل ما املك، لم افعل شيء سوي التمسك بالشخص الوحيد الذي تبقي لدي وهو انتِ... لذلك...حين سهرتي علي علاجي حين كنت مريضه او ساعدتني في العديد من المرات بوجه مملوء بالذنب والندم...حينها أيضاً...لم انطق بشيء... كنت اعلم كم أن هذه انانيه مني...لكني لم استطع خسارتك انتِ أيضاً... انا...اسفه، انا حقاً اسفه...لأني لم استطع مواساتك، لم استطع اخبارك انه لابأس وانه ليس عليك فعل هذا... بشكل غير مباشر انا...استغليت الذنب الذي اعتراكي...لأني لم اتخيل فكره الابتعاد عنك حتي...وبالمقابل...كنت انا أيضاً اشعر بالذنب طوال الوقت...خطيئة التمسك بك، انعدام الراحة والامان بيننا، الثقة الزائفة التي قد تتحطم لقطع...لذلك كنت اعلم أن علاقتنا ميؤوس منها... لكن ما نسيته طوال هذا الوقت...اننا كنا بؤساء، ولم تشعر إحدانا حقاً بالسعادة طوال بقاؤها مع الأخرى... السعادة...ربما لم ادرك هذا الإحساس من قبل، قبل مقابلتي نيكولاس... بفضل مشاعر الحب التي اعطاني اياها استطعت التفريق بين مشاعر الذنب التي كانت وجه علاقتي انا والينور... "بل أخطئتِ الينور، بفعلك هذا انتِ لم تعوضيني شيئاً، بل جعلتني بائسه...لأني لم أركِ تنظرين لي كصديقه من قبل وانما كعبء عليك تحمله بسبب مشاعر الذنب التي تجتاحك...هذه هي حقيقة الامر..." "هاه...وكيف تعلمين انتِ هذا ؟؟ " ضحكت الينور بسخريه قبل أن تقوم بسؤالي وقد احتد صوتها... "الفرق بين شخص يعتني بي لأنه يهتم بي وشخص يعتني بي لأنه يشعر بالذنب والاسف...هاذان الامران مختلفان للغاية، انا أيضاً لم اكتشف هذا سوي بفضل احدهم مؤخراً، لكني ادركه الآن..." "بفضل احدهم ؟؟ ماذا تعنين بهذا ؟؟" تجاهلت نبره السخرية التي تحدثت بها الينور، أخذت نفساً قبل أن اقر بالأمر كما هو، وإن لم اعلم حينها أن الينور كانت ستأخذ كلماتي في منحني اخر... "ما اخبرك اياه تماما...بفضل حب احدهم والسعادة التي نلتها من ذلك الشخص هي التي جعلتني ادرك هذا...وهي التي اعطتني الشجاعة لتصحيح الامور، حتي وإن كنت متأخرة..." "حب ؟ سعادة ؟؟ اذا في النهاية...أهذا هو الامر ؟؟" تساءلت عن اي امر تقصد لكن تساؤلي...سرعان ما تحول لدهشه حين سمعت كلماتها التالية... "اذا ماذا ؟! بما انك أصبحتِ سعيدة الآن ستقومين بتركي ؟" كيف لها أن تفهم كلماتي الي اني اريد تركها ؟؟... " ليس هذا ما اقصده!! الينور انا!...انا اتمني فقط أن نصبح صديقتان عاديتان وليس ابداً كما الآن...هذا لا يعني أبداً تركك للابد وقطع جميعاً صلاتنا..!!" غطت وجهها بيديها، اعلم انها تحاول أن تتمالك مشاعرها حين تفعل ذلك... المني قلبي... ...الينور...انتِ عزيزه علي قلبي...انتِ صديقتي التي تعتز بي كثيراً، ولطالما اعتززت بك أيضاً...لذلك انا اود الا تسوء حياتك اكثر من هذا بسببي... "الينور انا__" لم استطع أن اكمل حين ركضت فجأة الدرج متجهه لأسفل... "الينور!!" اسرعت خلفها خارج المنزل وانا انادي باسمها، لكنها كانت قد ركبت سيارتها وانطلقت بالفعل...لا اعلم...هل ستكون علي ما يرام ؟ عدت الي المنزل... بعد طلبي من ليزي احضار هاتفي، اتصلت بهاتف الينور عده مرات لكنها لم تجب... لذلك لم يكن لدي خيار سوي الاتصال بوالده الينور جلست على الأريكة وانا استمع لجرس الانتظار لثوان، لكن سرعان ما انتهي انتظاري حين اجابت... "عمتي كيف حالك ؟" "إيلا كيف انتِ ؟ صوتك متعب...سمعت من الينور انكِ لم تعودي تخرجين هذه الايام، لقد كانت قلقه للغاية بالأيام الماضية...حتي أني اظن أنها لم تستطع النوم بالليلتين الماضيتين وقد خرجت للسهر بالنوادي مرة أخرى، تعلمين كيف هي حينما يتعلق الأمر بك" كان صوتها حزيناً كالعادة حين تكلمت عن الينور... بالتأكيد اعلم...أي ام لن تحزن وهي تري ابنتها بهذا الحال ؟ "في الواقع عمتي...لقد اتصلت من اجل هذا...عمتي، انا...اخبرت الينور بأن تتوقف" " ماذا ؟...هل تحدثتما في هذا الشأن ؟!.." ارتفعت نبره صوتها بمزيج من القلق والامل، استطيع القول أنها كانت تأمل لو فاتحت انا الموضوع مع الينور من قبل، لكني بالواقع ما زلت لا اعلم إن كان ما فعلته سيأتي بنتائج جيده ام لا... "اجل...لذلك عمتي...لقد خرجت منذ دقائق واظن انها كانت مُضطربة بعض الشيء...انا قلقه لأنها ذهبت بالسيارة لذلك ايمكنك الاتصال بها ؟" "بالتأكيد، لا تقلقي سأراسلك حينما اتأكد من انها بخير" "اجل عمتي..." وضعت الهاتف على الطاولة وانا افكر بك الينور... هل حزنتِ كثيراً من كلماتي ؟؟ هل ستتوقفين عن اهتمامك المفرط بي الآن ؟ اذا...مضي الكثير من الوقت...هل...ستعزفين على البيانو مرة أخرى ؟... وأيضاً، هل سيمكنني انا ايضاً...أن أتوقف عن الشعور بالذنب تجاهك ؟ في الواقع الينور، في نقطه ما بعد هذا الحادث... حين لم اتحمل مشاهده الجهد الذي تبذليه لأجلي، حين لم اتحمل مظهرك وانتِ تعانين بجواري ...بدأت اقنع نفسي...انك افضل مني حالاً... انتِ تخرجين ع**ي، وتواعدين الكثير ع**ي، و تضعي الزينة بطريقه جيده ع**ي والعديد والعديد من الاشياء الأخرى...التي بدأت اقارن نفسي بك فيها حتي اتأكد انكِ تبلين حسناً، وأني لا اشعر بالذنب لتركك هكذا... حين انظر لما فعلته الآن، أري كم كنت ضعيفة آن ذاك...ليس وكأني لست كذلك الآن...لكن علي الاقل...اصبحت اكثر صراحه في مشاعري ...ابتسمت وانا ادرك أن هذا بفضل نيكولاس أيضاً... ...اجل...نيكولاس... اختفت ابتسامتي بينما توجهت انظاري للهاتف الذي اضاء بوصول رساله... لم احتج للتحقق حين رأيت أن المرسل هي عمتي... اسندت رأسي للخلف، اغلقت عيني وانا اتخيل اصابعه بينما تخللت شعري نزولا لأسفل... شعرت بالهدوء الشديد...كما لو كان حقاً هنا، مما جعلني افتح عيني وانا انظر لأعلي...إن كان الامر حقيقياً...كنت لأري وجهه فوراً امامي بينما تساقطت بضع خصلات شعره لأسفل...لكن امامي...لم يكن هناك سوي سقف الحجرة المرتفع، ...اجل...هذا ليس حقيقياً، ونيكولاس ليس هنا... ..................... ما الذي حدث بعدما رحلت ؟ وما الذي يفعله نيكولاس الآن ؟... ربما هو غاضب الآن في مكان ما ؟... ...هذا هو، ما تساءلت عنه بينما استلقيت في سريري وقد استيقظت باكراً مرة أخرى...لم أعد استطيع النوم بهناء، كما اعتدت... ربما لأني اعتدت النوم بجوار نيكولاس...نومي بمفردي في هذه الغرفة الواسعة، بدا غريباً للغاية... حتي سريري الذي لم اعد أشعر أنه ملكي لم يكن دافئاً الا حين قمت بضبط درجة حرارة مكيف الغرفة... اذا استلقيت في سريري مرة أخرى طوال اليوم كما فعلت بالأمس، هل سيتغير شيء ؟؟... كلا...ربما انا علي هذه الحالة لأني اعلم أنه لا يوجد ما يمكن تغيره لذلك لا افعل شيئاً... اعلي الذهاب لالينور ؟ لقد مضي اسبوعان منذ ذلك اليوم بالطبع الينور لم تأتي الي هنا أبداً خلال ذلك الوقت...كنت اود أن اظن أنها ستبلي جيداً بعد ذلك اليوم، لكن مكالمه عمتي بالأمس اثبتت ع** ذلك... يبدو أن الينور أيضاً لم تخرج من غرفتها لذلك أرادت مني عمتي زيارتها... لكن ماذا عساي أن افعل ؟... كان الامر مثيرا للسخرية... بينما كنت أنا في هذا الوضع...وكان علي الذهاب لمواساتها... هذا ما ظننته للحظات لكني سرعان ما ادركت شيئاً تجاهلته فقط بسبب حزني... أني لم اقل تلك الكلمات لأجعلها في هذا الوضع...اجل...لماذا قلت تلك الكلمات لالينور من البداية ؟..لم يكن هذا لأجل راحتي فحسب، شعور الذنب الذي رافقني تجاهها كان شيئاً ثقيلاً على قلبي...لكن لم يكن لأجل هذا الامر فحسب والاهم هو أنه ربما لا يمكنني تغير شيء بخصوص ما حدث لي ولنيكولاس، لكن بإمكاني تغيير الامر مع الينور... ...علي الاقل...الينور هنا... ما أن اخذت قراري حتي اسرعت بطلب تا**ي ريثما انتهي من ارتداء ملابسي... .............. "إيلا! ظننت انكِ لن تأتي حين هاتفتك بالأمس، إن اخبرتني كنت لأرسل عربه لإحضارك" "لا بأس عمتي استقليت تا**ي، كما أن الوقت ما زال مبكراً..." "اجل...شكراً لقدومك " ابتسمت عمتي بحزن بينما ارشدتني الي الداخل ومن ثم اتجهت الي غرفتها لأن عليها التجهز لحضور اجتماع مع احد عملائها الذي اضطرت لتأجيله من قبل بسبب الينور... اسرعت بالصعود الي حيث غرفه الينور وطرق الباب...مع انها لم تجب الا أن الباب كان مفتوحاً... كانت غرفتها عباره عن فوضي العديد من الأشياء المُلقاة والمحطمة... ما أن سمعت صوت خطوات حتي اعتدلت علي سريرها وقد ظنت أني والدتها علي اغلب الظن...لأنه سرعان ما تبدلت ملامح وجهها حين نظرت الي ضحكت بسخريه وقد كانت عيناها حمراء من كثرة البكاء... "ما الذي اتي بك الي هنا ؟؟ الم تقولي انك تريدين مني التوقف ؟؟ اذا لماذا اتيتي ؟" "الينور...لم يكن هذا ما قصدته__" "ما الذي لم تقصديه، الم تقولي بنفسك ؟؟ أني اجعلك بائسه..." علي الرغم من نظراتها الحاده التي كانت لتجعل اي شخص اخر يتسمر في مكانه، الا أني افهم كيف تشعر... لذلك لم اشعر بنفسي حتي اقتربت من سريرها وقد ضممتها بين ذراعاي "الينور...انتِ تعلمين أني لم اقصد هذا، الينور...لأني احبك كثيراً، كل ما أردته هو أن أراك تعيشين بشكل افضل...لقد كنت انا مخطئه طوال هذا الوقت، لأني لم اصحح الوضع وتركت حالنا كما هو عليه...بينما في الحقيقة اذا أردت أن اراك تعيشين بسعادة كان علي أن افعل هذا من قبل...لذلك انا اسفه الينور...لأني تجاهلت هذا طوال ذلك الوقت، وبالطبع سنكون اصدقاء الي الابد...لكن انا اريد أن تعيشي لنفسك من الآن فصاعدا وتعيشي سعيدة الينور...انتِ تستحقين هذا!" **تت للحظات وقد شعرت بقطرات دموعها تنزل علي كتفي قبل أن تتمتم بصوت منخفض " لكني لا استحق هذا..." "كلا الينور، انتِ تستحقين ذلك، اذا كنتي لا تستحقين هذا لأجل ما حدث لستيلا فأنا ايضاً لا استحق ان اكون سعيدة لما حدث مع رايان...فقط إن عزفت أفضل، فقط إن كنت موهوبة اكثر، فقط...إن لم أطلب منك المجيئ لمنزلنا، لما كان هذا ليحدث لكِ" "كلا إيلا انتِ لم__" "اعلم، انتِ لا تقصدي أني السبب في هذا الينور...وهذا ما اصبحت أدركه انا أيضا...لابأس إن عشتي لنفسك الآن الينور...لذلك عديني، مهما واجهنا من امور محزنه في هذه الحياه الينور... دعينا نعش جيداً حسناً ؟" حاوطتني بذراعيها هي الأخرى وقد علي صوت بكاؤها...كان ذلك غريب بالنسبة لي للحظات....ربما لأني لم اعتد بكاء الينور من قبل ع** ما فعلت انا ذلك كثيراً...لذلك لم ادر ما افعل في موقف كهذا للحظات، وسرعان ما ضغط بشده على شفتي لأمنع الدموع التي كانت على وشك التجمع في عيني...ما أن تذكرت... أخذت نفساً و وبدأت أُربت بيدي علي ظهرها بلطف بضعه مرات حتى تهدأ، كما اعتاد أن يفعل لي... وقع نظري علي انعكاسي في المرآه بجوار سريرها... اظن أنه حقاً...لا يوجد ما بإمكاني فعله...انا أدرك ذلك الآن... تعلق نظري بأعيني المنع**ة في المرآه بينما همست في اذنها.... " لذلك الينور...مهما واجهنا من صعوبات...علينا أن نتخطاها...والاستمرار بحياتنا مرة أخرى..."
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD