الفصل التاسع عشر هل نلتقي! ذهب معاذ الي الكافيه وظل هناك بانتظار ان تطل عليه تلك الفريده ظل حتي الحادية عشر مساء ولم تاتي ولكنه يسمع وصول رساله على هاتف فريده حاول فتحها لم يستطع لذا قرر هو العوده الي منزله ليطعم والدته فهي اكيد ف انتظاره ويقرر ان لا يعطيها الهاتف .. بينما كانت فريده ما زالت نائمه استيقظت ف الخامسه صباح اليوم التالي.. ولكنها لم تستطع ان تخرج من غرفتها، فهي ليس ف منزلها لـ تتحرك بأريحيه بل تشعر كأنها مقيده بلا سيارتها وهاتفها وذلك الهاتف الجديد ليس عليه اي ارقام وتريد ان تطمئن على عملها فهي غائبة هكذيومان كيف تسيىر امور شغلها تقول ف داخلها يجب ان تعود لعملها سريعا، فيكفي ان تثبت نفسها ف العمل ويظل اسمها يترد ف كل مكان حتي يسمعه كل طالب ف كليه الهندسة وسمع إهانت فهد لها يرا الان اين وصلت وكيف اصبح لديها امبراطوريه كانت تفكر بنرجسية بل ترا انه هو هذا الشيء الوحيد الذ

