داخل غرفة نور في قصرها، يجلس و يخيم عليه الحزن، شارد بالتفكير بها، فليس لديه أهم منها، استولت علىٰ تفكيره، و اهلكت قلبه، جعلته شخصًا آخر، كل أمنيته أن تعود فبُعدها عنه يقتله، و ما أصعب أن تجد روحك ابتعدت عنك فتفقد معنىٰ حياتك و سبب بقاءك علىٰ قيد الحياة، مرت سنة كاملة لم يعرف عنها أي شيء، ولو تتواصل مع أحد منهم، هي جيدة بالاختباء و جيدة بسلبه قلبه منه، قاطعه تفكيره دق الباب و دخول شخصٍ ما، لم يرفع عنيه أو يهتم حتىٰ. زين / هتفضل لأمتى كدة ؟ من امتى ال*قرب بيستسلم و بالضعف دا ؟ آدم ببرود / لحد ما نور ترجع لحد ما تنور حياتي من جديد، حياتي من غيرها ملهاش معنىٰ. زين بحزن و شرود /غيبتها طالت الـ مطمني أني حاسس أنها بخير بس لسة في ألم جواها، تعرف أنا كنت بكرهك جدًا اولًا لأنك بتشاركني في حب نور، ثانيًا خليتها تتألم و شكيت فيها، لكن يوم ما سمعتك في المستشفىٰ، و أنت ندمان وخوفك ودموعك عليها، عر

